
(٩) سورة العماء
بسم الله الرحمٰن الرحيم
﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين﴾
الٓمٓنٓ * الله قد أنزل الكتاب فيه تبيان كل شيء رحمة وبشرى لعبادنا ممن كان بذكرالله العلي بالحق على علم الكتاب بصيرا *
إذ قالوا حروف لا إلٓه إلا الله وأن يوسف أحب إلى أبينا منا بما قد سبق من علم الله حرفا مستسرا بالسر مقنعا على السر محتجبا في السطر غائبا في سر المستسر مرتفعا عما في أيدينا وأيدي العالمين جميعا * وإنا نحن بالحق عصبة فيما أراد الله في شأن يوسف النبي محمد العربي حول السطر مستورا * وإن الله قد فضل أبانا بفضل نفسه وقدر الله سر المستسر من سر أمره بما في أيدي العالمين بالكشف المبين على أهل النار من سر الباء ضلالا * الرحمٰن على العرش استوى وهو الله قد كان على كل شيء قديرا * وإن الله قد خلق الأشياء بقدرته على الحق بالحق إنشاء * وهو الذي قد اخترع السمٰوات والأرض وما بينهما بأمره على الحق من حول النار إبداعا * ليعلم الناس أن أمر الله قد كان في أم الكتاب على الحق بالحق من حول النار موجودا * وهو الله قد كان بقدرته على كل شيء رقيبا * وهو الله قد كان بكل شيء محيطا * وهو الله قد أراد في مستسر السر على سر السطر على نقطة الباء تأويلا * وهو الذي قد جعل الإجتباء من الباب للأعراف على الحق بالحق مشهودا *
يا عباد الرحمٰن هزوا إلى جذع النخلة هذا بإذن الله ربكم الحق الذي قد جعله الله في أم الكتاب بالحق على الحق من الحق عليا * وهو الذي يساقط من عنده إلى أنفسكم رطبا على الحق بالحق جنیا * فإنا قد أشرنا بذكره لدى الرحمٰن في يوم كان في أم الكتاب قديما * وإنكم في ذلك اليوم ما كنتم نسيا في الكتاب ولا حول النار منسیا * ولا تقولوا كيف يكلم عن الله من كان في السن على الحق بالحق خمسة وعشرونا * اسمعوا فورب السماء والأرض إني عبد الله آتاني البينات بقية الله المنتظر إمامكم وهذا كتابي قد كان عند الله في أم الكتاب بالحق على الحق مسطورا * وقد جعلني الله مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلوٰة والصبر ما دمت فيكم على الأرض حيا * وإن الذين يدعون من الله من بعض الأحاديث في شأن الباب على الباب على غير الحق قليلا * أفيقدرون أن يأتوا بمثل هذا الكتاب من عند الله الحق بالحق على الحق مشهودا * فالحق بالحق يقول ولا إلٓه إلا الله وحده لا شريك له وليس كمثله كفو ولا مثل وهو الله قد كان بالحق على الحق قديما * لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا الكتاب بالحق لن يستطيعوا ولو كانوا أهل الأرض ومثلهم معهم على الحق ظهيرا * فوربك الحق لن يقدروا بمثل بعض من حرفه ولا على تأويلاته من بعض السر قطميرا * وإن الله قد أنزله بقدرته من عنده والناس لا يقدرون بحرفه على المثل بالمثل دون المثل تشبيها * ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك لقد كنت بالله الحميد حول النار محمودا * ولسوف يؤتيك ربك يوم القیامة حكم الحق على الكل من عنده على الحق بالحق مرفوعا * أدخل من شئت في رحمة الله وأعرض عن الظالمين حول جهنم وذرهم في النار على الحق جثيا * أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضه هذا ءالله أذن لكم أم تفترون على الله كذبا من حيث أنكم قد كنتم بعلم الشيطان من غير الحق على غير الحق بالحق مغرورا * وإنا نحن قد أنزلنا الذكر وكان الله وملائكته عليك بالحق حفيظا * اتقوا عباد الله وكونوا في دين الله مخلصا على الحق شهيدا * إن الذين يخشون ربهم بالغيب وقد كانوا عند الرحمٰن وأوليآئه على الحق بالحق في حول الباب صفيا * فسوف يعلمهم الله أحكامه مما يحتاجون لأنفسهم علانية من الحق إلى الحق قريبا * وإن الله قد أوحى إلي إن كنتم تحبون الله فاتبعوني في هذه الملة بالحق على الحق من الحق إلى الخلق حنيفا * وإن ربكم الله قال بالحق إني على عبادي المؤمنين من أهل الباب قد كنت على الحق بالحق رحيما * وتعالى الله عما يقول الظالمون في آيات الباب علوا كبيرا * قل أتى أمر الله فلا تستعجلوه فإن أمر الله قد كان على الحق بالحق قريبا * وإن وعد الله قد كان بالحق مفعولا *