
(١٢) سورة العاشوراء
بسم اللّه الرحمن الرحيم
﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾
كسٓنٓ * ذكرالله العليّ العليّ الّذي قد كان في أمّ الكتاب بالحقّ حول النّار ناطقا مشهودا * اللّه قد أوحى إليّ إنّي أنا اللّه الحقّ لا إلٓه إلّا أنا قد قدّرت فضل الذّكر كفضلي على العالمين جميعا * وإنّا قد قدّرنا للمؤمنين بإذن اللّه في دار الآخرة جنّات من الجنّات في أرض الرّضوان حول البيت ألفافا * وإنّا نحن قد جعلنا الجحيم على الكافرين من حكم الكتاب على حكم الكتاب محيطا * فوربّكم الحقّ إنّا قد بدّلنا أجساد الكافرين على غير أجسامهنّ في التّابوت قعر النّار بإذن اللّه القديم تبديلا * جزاء بما اكتسبوا بأيديهم وكانوا باللّه وبآياته العليّ من قبل الباب كفورا * ءأمنتم من أنفسكم من دون نفس اللّه العليّ بالحقّ على الحقّ مآبا * وإنّ الله قد بيّن آياته لأهل الأرض والسّموات على الحقّ بالكلّ على الكلّ من لدى الباب جميعا * وما يؤمن باللّه وبآياته على الحقّ إلّا من المؤمنين السّابقين من أهل الباب قليلا * وإنّ أكثر النّاس قد كانوا من المشركين بربّهم الحقّ على حكم الكتاب بإذن الرّحمن مقضیّا * وما يؤمن باللّه وبذكره على الحقّ الخالص إلّا من الأقلّين الأوّلين قليلا * وإنّا نحن قد جعلناك عضدا للعباد وسدّا على البلاد على الحقّ بالحقّ بإذن اللّه القديم شديدا * تالله الحقّ لن يتّبعوك من المؤمنين والمؤمنات إلّا من كان في عنقه عهد اللّه وعهدنا بالحقّ على الدّين الخالص طاهرا على الحقّ تقیّا * اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو فوّض إلى اللّه مرادك فإنّه الحقّ وكان الله على كلّ شيء قديرا * وإنّه الحقّ لا إلٓه إلّا هو ذو البأس العظيم شديدا * وإنّ اللّه قد عرض ولايتنا على السّموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها فحملها الإنسان ذكرالله الكبير هذا عليّا * ولذا قد كان في كتاب اللّه الحفيظ على اسم المحيط ظلوما * وفي أيدي النّاس ممّن لا يعرفه من حكم الكتاب على حكم الكتاب جهولا * وإنّ الله قد بيّن سرّه بين السّطور في نقطة النّار ولا يذكر إلّا من أتى الذّكر من قبل الباب راغبا إلى اللّه الحميد وكان الله على كلّ شيء شهيدا * وهو الّذي قد ابتدع نفسك الحقّ مظهرا لعظمتنا على علم الكتاب من حكم الكتاب مقضیّا * وإنّا نحن قد جعلناك في أمّ الكتاب لدى اللّه العليّ حكيما * وإنّ الله قد جعلك مظهرا لأمثالنا على الحقّ بلا كيف من الإشارة والتّحديد وإنّ الله كان على كلّ شيء قديرا * وإنّ الله قد كتم سرّ عبده في قطب النّار من هذا الكتاب لما قد قدّر اللّه في علم الغيب من سرّه المستسرّ على السّطر حول السّتر مسطورا * فسوف ينفعكم الرّحمن في كتمان أمرنا على الحقّ بالحقّ أجرا عظيما *
إذ قالوا إخوة يوسف لأبيهم على مشهد الأكبر ما لك لا تعلّمنا على علم يوسف وإنّا نحن شهداء للّه القيّوم وكان الله على كلّ شيء شهيدا * وإنّ الله قد جعلنا على الحسين بسرّ الأحديّة المستورة حول النّار مشهودا * وإنّ الله قد أخبر في ذلك الآية عن حكم العليّ وأبنائه على حكم الأحديّة المحتجبة في عماء الهويّة المستترة في سرّ عرش الأبديّة المستشرقة من نور الأزليّة على حكم الصّمدانيّة حول الماء مسطورا * فقد كفروا النّاس باللّه بعد ما قام الحسين على أرض الطّفّ مبلّغا عن مقام الحبّ لنفسه متفرّدا عن اللّه القديم وكان الله بكلّ شيء عليما * فلقد أعرضوا النّاس عن اللّه عن ثواب الجنّتين على كفر الشّيطان ملعونا * ولقد اتّبعوا بشركهم ملك الشّياطين من غير الحقّ معرضا عن اللّه الحقّ وهو اللّه كان عزيزا محمودا * اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو الصّادق في الحديث على لسان الباب بالحقّ على الحقّ مشكورا * فسوف نعذّب الّذين حاربوا الحسين على أرض الفرات من أشدّ العذاب وبأس النّكال على الحقّ بالحقّ عظيما * ما لكم يا جنود الشّيطان ألم يأتكم الحقّ على جواده في يوم العاشور بعد ما يبلّغكم على الحقّ بالحقّ أمر اللّه الأكبر من نفسه على الحقّ في الحقّ شديدا * ألم يطلب الماء لنفسه على الحقّ ولأصغره طفل الرّضيع بالحقّ خاضعا على الأرض في الحقّ المنيع على الأمر العظيم ضعيفا * يا أهل الشّرك أما فيكم نفس يخاف اللّه عن نفسه ويبلغ الماء إلى الماء على رمق الأرق على الحقّ بالحقّ للّه الحقّ قطرة قليلا * اللّه يعلم قلب الحسين [عليه السلام] وحرّه من العطش العظيم وصبره في اللّه الأحد القديم وقد كان الله عليه بالحقّ شهيدا * تالله الحقّ إنّا قد وجدنا قلبه في ذلك اليوم أحرّ من قطعة الحديدة المحمّاة بالنّار القديمة وما شهد اللّه لنفسه إلّا كشهادته لنفسه فارتقبوا أخذ اللّه العليّ على الحقّ بالحقّ في أرض الجحيم شديدا * قتل اللّه قوما قتلوه في منتهى الألم على مبلغ الظّلم ما لهؤلاء المشركون وأنفسنا فسوف نرينّهم في أرض المحشر قدرة اللّه الأكبر فينا بالحقّ وقد حكمنا عليهم بالنّار الأكبر على الحقّ دائما خالدا أبدا * وقال الحقّ بالحقّ لأملئنّ جهنّم منهم جزاء بما اكتسبوا للّه الحقّ ولن نحكم برفع العذاب سرمد الأبد عليهم على الحقّ باللّه الحقّ من بعض الشّيء على ذرّة القِطْمِيرِ قِطْمِيرًا *