
(١٤) سورة القدس
بسم اللّه الرحمن الرحيم
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾
الٓمٓط * ذكر الله في كلمة الأكبر الواقف حول النّار مشهودا * فاستمع لما يوحى إليك من ربّك إنّه الحقّ لا إلٓه إلّا هو وكان اللّه على كلّ شيء قديرا * اللّه قد أنزل الكتاب فيه تبيان كلّ شيء رحمة وبشرى لشيعتنا الأوّلين ممّن كان بذكرالله العليّ في ذلك الباب حول النّار مستورا * فسوف يريكم اللّه موليكم الحقّ على عرشه في يوم القيمة على خطّ الاستواء وإنّكم لتشهدنّ أنّ قدرته قد كان على العالمين سواء * هنالك يعرفون النّاس من أمر اللّه الحقّ في شأن الباب على الحقّ بالحقّ القويّ حول النّار عظيما * وإنّ في ذلك اليوم لتشهدنّ على أنفسكم بالعبوديّة ولن تجدنّ لأنفسكم من بعض الشّيء ذرّة من القِطْمِيرِ عَلَى الحَقِّ بِالحَقِّ ظَهِيرًا * وَمَا شِئْتَ إِذ شِئْتَ ولكنّ اللّه قد شاء كما شاء بما شئت في ذكرالله البديع على الحقّ بالحقّ من نقطة النّار تنزيلا * وإنّا نحن قد جعلنا قصص الكتاب بإذن اللّه عن نفس قويّ الّذي قد كان في أمّ الكتاب عليما * وإنّ الله قد كان على كلّ شيء قديرا * ولقد جائكم الأمر من عند اللّه على الحقّ مباركا أفتكتمون الحقّ وتعملون بالباطل ما لكم لا تؤمنون باللّه الحميد بارئكم وإنّه قد كان بما يعملون عباده على الحقّ بالحقّ العظيم شهيدا * فسوف يذيقنّكم الرّحمن في القيمة من نار قد كان من نار الجحيم سَعِيرًا * جزاء بما تكفرون بآيات الكتاب من عند اللّه الحقّ ممّا قد نزّلت على عبدنا وكنتم بها من غير الحقّ شهيقا وكفورا *
يا عباد اللّه ألم يأتكم نبأ الأولى وقد عرّفتكم الحكم من الله على الحقّ بالحقّ مِرَارًا * هو الّذي ليس كمثله شيء وهو الله كان عزيزا حكيما * أولم نهدكم سنن الّذين من قبلكم وأنتم لا تجدنّ في أنفسكم لسنّتنا على الحقّ بالحقّ تبديلا * سنّة اللّه الّتي قد خلت من قبلكم فوربّكم لن يجدوا النّاس لسنّة اللّه العزيز تحويلا * وإنّا نحن نمنّ على من نشاء بذكرالله الحقّ ممّن كان في الإجابة بذكرالله العليّ في أمّ الكتاب على الحقّ بالحقّ حول الباب مذكورا * وإنّا نحن قد رفعناه من القدس مكانا على الحقّ بالحقّ مشهودا * ليكون آية بالحقّ لمن كان من قبلكم وبعدكم بإذن اللّه القديم بالحقّ العظيم عظيما * وهو الشّاهد عليكم بإذننا فسوف يريكم ذكرالله الأكبر في القيمة عمّا تكسبوه لأنفسكم من سرّكم وجهركم بإذن اللّه على ما أحصى الكتاب على الحقّ بالحقّ حفيظا * اصبروا في اللّه فإنّ الله قد كان بالعالمين عليما * اصبر يا ذكرالله للّه صبرا على الحقّ في الحقّ جميلا * وإنّا نحن قد جعلناك على النّاس بإذن اللّه العليّ رقيبا وحسيبا * فسوف ينبّأهم اللّه في الأرض البعيدة بإذن اللّه الحميد على الحقّ بالحقّ قريبا * فوربّكم إنّا نحن لأقرب بكم من أنفسكم لأنفسكم ما لكم لا تبصرون بذكرالله المنيع في الحقّ بصيرا * يوم نكشف السّاق بالسّاق يدعوننا النّاس بإذن الذّكر حول الباب خشّعا للحقّ على الحقّ ثبورا * وإنّ ذلك اليوم لحقّ عند ربّك قل فمن شاء اتّخذني إلى اللّه ربّه الغني على الحقّ بالحقّ في ذلك الحقّ سبيلا * فسوف يدعوكم الرّحمن بالسّجود لنفسه فلن تستطيعوا فمن ءأمنكم عن اللّه على الحقّ وليّا * هنالك الولاية للّه الحقّ وما كان لكم من دون اللّه الرّحمن على الحقّ بالحقّ ظهيرا * فسوف يريكم اللّه آياته في قمص الشّمس على حكم الكتاب في سبل الباب على الحقّ بالحقّ قريبا * يسبّح الرّعد بحمده والملائكة من خيفته وهو الله كان على كلّ شيء محيطا * وما من شيء إلّا يسبّح بحمده وأنتم لا تعلمون من علم الكتاب من بعض الحرف على الحقّ بالحقّ شيئا * اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو قد أوحى إليّ إنّه الحقّ من عند اللّه وما قدّر اللّه لكلماتنا في شيء من الكتاب على نقطة الباب تبديلا * وهو الله الحقّ قد كان على كلّ شيء شهيدا * وإنّا نحن قد جعلنا الآيات في ذلك الكتاب بإذن اللّه الحميد محكما على الحقّ بالحقّ محتوما * وما ننزّل فيه حرفا من التّشابه لما قد قدّر اللّه للمؤمنين في هذا الكتاب من حول الباب مشهودا * وإنّي ليحزنني أن تذهبوا به من بعد ما قد أظهره اللّه على الحقّ بالحقّ في ذلك الكتاب من لديه رفيعا * وأخاف أن يأكله الذّئب وأنتم على غير الحقّ من ظنّ الشّيطان بعيدا * ولولا الخوف في أمره ممّا يعلم اللّه في صدوركم على غير الحقّ لكان الأمر كالشّمس في نقطة النّهار مركوزا *