
(٢٢) سورة الماء
بسم اللّه الرحمن الرحيم
﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكَنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
طظل * اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو يعلم غيب السّموات والأرض وهو الله قد كان بكلّ شيء محيطا * وإنّا نحن قد قدّرنا الموت حول الباب من حكم الكتاب محتوما * وإنّا نحن قد قدّرنا الموت في سبيل العليّ على الحقّ مرّتين على حكم الكتاب من لدى الرّحمن مقضیّا * اللّه قد خلق السّموات بالحقّ على طبق الأرض من حكم الكتاب طِبَاقًا * قل ما نرى في بدع اللّه من شيء على الباب بالحقّ إلّا على طبق الكلّ قد كان مخلوقا * قل ارجعوا الأبصار من حول النّار هل تجدون من أمر اللّه الحقّ على الحقّ بالحقّ فطورا * كلّا ثمّ كلّا إليك ترجع الأبصار حول الماء في قطب نقطة البهاء ممدودا * وإنّا نحن قد قدّرنا بإذن اللّه للسّماء الدّنيا على الحقّ حول القطب نجوما * وإنّا نحن قد قدّرنا النّجوم رجوما في السّماء مركوزا * وإذا ألقوا كلمة من العمق الأكبر قد شهقوا لها وقد كانوا كالمهل في قعر التّابوت محروقا * وكلّما ألقت سرّا من المستسرّ المسطّر فوق السّتر قد دخلت فوج وقد خرجت فوج فسبحان اللّه العليّ الّذي لا إلٓه إلّا هو وكان الله عليّا حكيما * إنّ الّذين يخشون ربّهم للباب بالحقّ سرّا وعلى الحقّ جهرا * إنّا نحن قد قدّرنا لهم بإذن اللّه في الدّار الآخرة مغفرة على الحقّ وأجرا كبيرا * ألا يعلم من خلق وهو العليم بذات الأمر وكيف لا يعلم في صنعه على البدع إنشاء * أَلَم تروا إلى الطّير المحرّك في جوّ السّماء كيف نقبضه على الباب ليعلّمكم أطوار الورقات من الشّجرة الكافور بالحقّ فهل من ممسك على الحقّ من دون اللّه موليكم فسبحان اللّه عمّا يقول الظّالمون إنّه قد كان بكلّ شيء بصيرا * ءأمنتم من هذا الباب عن غير الباب فيكم فهل تجدون ناصرا لأنفسكم من دونه الحقّ تعالى اللّه إنّ الكافرين قد كانوا في بدع النّار مورودا * أفمن ينظر إلى اللّه ولا يرى شيئا معه على الحقّ كمن لا ترى إلّا نفسه على غير الحقّ ما لكم كيف ترضون لأنفسكم بحكم الطّاغوت من دون اللّه وإنّ الذّكر لقد كان على الصّراط القيّم في حول النّار مستقيما * قل إنّما العلم في الباب من عند اللّه وهو اللّه الشّاهد بالحقّ وكان الله بكلّ شيء عليما * وهو الله الحقّ هو الرّحمن آمنّا به وهو الحقّ عن العالمين غنيّا * اللّه قد أنشأكم من حول الباب وقدّر اللّه لكم الأفئدة والأبصار لعلّكم تشكرون اللّه من حول الباب للّه الحقّ محمودا * أفغير اللّه ربّكم يقدر أن يأتيكم من ماء الكافور في الدّنيا على الحقّ بالحقّ شرابا * تعالى اللّه ربّنا الّذي لا إلٓه إلّا هو وهو السّاقي من عين السّلسال عباده في ذلك الباب وهو الحقّ قد كان على كلّ شيء شهيدا *
يا أهل العرش اسمعوا ندائي من نفس الباب إنّي أنا اللّه لا إلٓه إلّا أنا قد أنزلنا النّصر في أيّام الذّكر حول الفتح بالحقّ على الحقّ قريبا * ألم تروا كيف قد دخل النّاس في بحر النّار من سبيل البحر أفواجا * فسبّحوا اللّه في أيّام الباب واستغفروا اللّه ربّكم الحقّ إنّه قد كان توّابا رحيما *
يا قرّة العين قل للمشركين إن أنتم لا تعبدون اللّه بارئكم الّذي لا إلٓه إلّا هو فوربّ البيت إنّه الحقّ وإنّي ما عبدت ولن أعبد إلّا اللّه مولانا الحقّ لكم دينكم ولنا الدّين الخالص حول الماء بالحقّ على الحقّ محتوما*
يا قرّة العين إنّ الله قد جعل العينين في أيديك هذه عين الكافور حول الماء مسطورا * وهذه ماء الطّهور من الكوثر المسجور حول النّار مستورا * فأحيي النّاس بالمائين ما شئت كما شئنا على الطّورين بالحقّ وكان الله ربّك بالحقّ عليك بالحقّ حفيظا * وإنّ الله قد كتب على القريش رحلة الشّتاء في الماء الكافور حول الماء كافورا * ورحلة الصّيف في الماء الكوثر الطّهور على الحقّ بالحقّ حول النّار طهورا * فاعبدوا ربّ هذا الباب الّذي قد أطعمكم نعم الفردوس وأسقاكم مائها في الدّنيا دنياكم هذه فهل من دون اللّه آمنكم من الخوف فسبحان اللّه إنّه كان عليّا كبيرا * قل للمشركين إنّ الّذين تجعلونهم أربابا من دون اللّه لأنفسكم من كلّ شيء فهم على حدّ المقابر إلى باب الموت وقد كان الحكم بالحقّ في أمّ الكتاب مكتوبا *
يا أهل الأرض ألم تنظروا كيف قد فعلنا على الحقّ بأصحاب السّبحات وإنّا قد رميناهم بالحجارة السّجّيل من الإشارات اتّقوا اللّه وادخلوا الأبواب من هذا الباب وإنّ ربّكم اللّه موليكم الحقّ وهو الله قد كان عن العالمين غنيّا * اللّه قد قدّر الويل في النّار إنّ الحُطَمَةَ المُوْصَدَةِ على الحقّ بالحقّ في قعر التّابوت للّذين لا يعلمون الباب في سبيل الأبواب مستورا * إنّ هذا نار الله الموقدة صراطه في سبل السّموات والأرض ممدودا * إنّ الّذين يدخلون لجّة الأحديّة عن محو الغير فقد اشترى يوسف من أرض المصر على إذن الكتاب حميدا * هنالك يقولنّ لأنفسهم أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا من الله الحقّ أو نتّخذه آية عن الباب وإنّ الله ربّنا قد كان على كلّ شيء قديرا * وإنّا نحن قد مكّنّا في الأرض الباب سرّا من حول النّار ونعلّمه من تأويل الكتاب حرفا مستسرّا من الحرف ممّا أقضى الله في كتابه إنّه كان على كلّ شيء شهيدا*