
(٢٨) سورة القرابة
بسم اللّه الرحمن الرحيم
﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيْصُهُ قُدَ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
الٓمٓ * الحمد للّه الّذي قد كلّم مع عبدنا بالحقّ على أحرف الأحديّة فوق السّطور الّذي قد كان على مطلع الظّهور مشهودًا * إنّ هذا كتاب قد نزّل في السّرّ المستسرّ على السّرّ المقنّع بالسّرّ الأكبر في الخطّ القائم في مطلع النّهار على كنه الأسرار تنزيلاً * اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو الحقّ وهو على الإبداع في كلّ يوم من الشّأن وهو الله كان على كلّ شيء قديرًا *
وإنّا نشهد كتابتكَ في بعض من الأيّام للرّجال القريبة وقد كنّا نحكم عليه في يوم القیامة بتلك الورقات وإنّ الله ربّكم الحقّ لحقّ فسوف يهديهم إلى صراطه العزيز على الحقّ بالحقّ القويّ قريبا * وإنّا قد شهدناك في ردّ الجواب على الكتاب وكذلك في الورقة المنزّلة من الأرض المقدّسة فسوف نعلّم النّاس بالذّكر الأكبر من ذكرالله العليّ على الحقّ بالحقّ القويّ قريبا *
يا أيّها التّجّار السّاكنون في البَرّ والبحر اتّقوا اللّه في الكلمة الأكبر وارسلوا إلى الذّكر الأكبر بعد العلم بأرضه كلّما قد كتب يديه أو كتب بإذنه إليكم في أيّام متجره فإنّ الورقات المخرجة من يديه ألواح من صفحات القدس وإنّ الله قد حرّم على كلّ الأنفس بشيء منها إلّا بإذنه الأكبر وإنّ الله قد كان بعباده المؤمنين عليما * وإنّ الذّكر هذا الفتى العربيّ قد كان بالحقّ بما تعملون شهيدا *
وإنّا قد شهدناك اليوم في خطّك الأكبر على الورقة المرسلة للنّفس القريبة إلى البلدة الخبيثة فسوف يهدي اللّه الأقربين إلى صراطه العليّ بحكم الكتاب من إذن الباب مقضیّا * إلّا من سفّه نفسه بعد الكتاب عن الذّكر الأكبر فإنّه قد كان عن الباب بعيدا * وإنّ الله يحكم بين النّاس بالحقّ في يوم القيمة وإنّ الذّكر لا يظلم على الشّيء بالشّيء من بعض القِطْمِيرِ قِطْمِيرًا*
يَا أَيُّهَا الكُبَرَاءُ وَبَعْضٌ مِنَ الصُّغَراءِ مِنْ ذِي قَرَابَةِ الذِّكْرِ الأَكْبَرِ إنّ الله قد كتب عليكم بعد العلم بالذّكر الأكبر الّذي قَدْ كَانَ مِنْ صِغَرِهِ إِلَى اليَومِ المَعْلُومِ فِيْكُم بالمهاجرة إليه في أيّ أرض قد شاء اللّه له فوربّكم الحقّ الّذي لا إلٓه إلّا هو إذا كنتم في جواره أقلّ من لمحة العين بالإخلاص لينفعكم عن كثير من الأعمال وقد كان أنفع من ملك الدّنيا إنفاقا في سبيل اللّه الحقّ فارغبوا إلى الكلمة الأكبر ولا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإنّ الله قد دعيكم إلى الجنّة وإنّ الشّيطان لا يدعوا النّاس إلّا إلى النّار وقد كان الحكم بالحقّ في أمّ الكتاب مكتوبا *
يا ملأ الأنوار فاستمعوا ندائي في تلك الورقة الحمراء على تلك الشّجرة البيضاء في فلك الطّور السّيناء إنّي أنا اللّه الّذي لا إلٓه إلّا أنا قَدْ سَمَّيْتُ هَذَا الذِّكْرِ في الإسمين من نفسي على الحبيبين من عبدي لقد سَمَّيْتُ فِي العَرْشِ جَدَّهُ إِبْرَاهِيْمَ وَأَبِيْهِ اسْمًا مِنَ الحَبِيَبينِ الأَوَّلَينِ وَأُمُّهُ فَاطِمَةَ الطَّاهِرَةَ حتّى يشهد أولو الألباب في مطلع الأخيار سرّ الأنوار من لدن عزيز غفّار الّذي لا إلٓه إلّا هو وإنّ الله كان على كلّ شيء قديرا*
يا أهل العماء فاستمعوا ندائي من لسان الباب هذا الفتى العربيّ النّاطق في السّيناء على لحن نقطة الثّناء اللّه لا إلٓه إلّا هو قد أخزنتك من نقطة البدء في الأصلاب الطّاهرة الزّكيّة إلى هذا اليوم نقطة الختم معهودًا * اللّهُ قد أظهر هذا الغلام في طَائِفَةٍ مِنَ النُّجَبَاءِ الأَطْهَارِ حتّى لا يشكّ أحد في أمره الحقّ على شيء بالحقّ الأكبر وإنّ الله قد كان على الحقّ حكيمًا وعليمًا *
يا ذا القرابة من الذّكر الأكبر هذه الشّجرة المباركة المحمرّة بالدّهن العبوديّة قد أنبتت على نقطة النّار في أراضيكم وأنتم لا تشعرون بشيء منها لا من صفاته القدسيّة المحضة ولا من أحواله الملكيّة الحقّة ولا من حركاته المحكمة المتقنة وأنتم تحبّونه بظنّ أنفسكم على غير الحقّ الأكبر وهو عند اللّه نفس الحجّة بالحقّ الأكبر قد كان في أمّ الكتاب على نقطة النّار مسئولاً *
يَا ذَا القَرَابَةِ مِنْ ذَلِكَ الكَلِمَةِ العَظِيْمَةِ إن تؤمنوا به وتنصروا أمره فإنّا قد غفرنا خطيئاتكم وقد كتبنا عليكم ضعف الثّواب في أعمالكم وكنتم في حظيرة القدس عند اللّه الحقّ حول الباب مسكونا * وإن تكفروا بذكرنا وكتابنا الحقّ تالله الحقّ لنعذّبنّكم حول النّار مرّتين وما لكم في الآخرة من دون اللّه العليّ ظهيرا * أولم يكفكم هذا الفخر المنيع من عند اللّه لأنفسكم من لدى الذّكر الأكبر فتوبوا إلى اللّه ممّا قد صدرت من أنفسكم إلى عزّ قدس الذّكر بغير الحقّ وإنّا بالحقّ قد وفّينا بإذن اللّه وليّ المؤمنين الحقّ أجوركم على ضعف الثّواب وإنّ الله قد كان على كلّ شيء شهيدا *
يا قرّة العين بلّغ إلى نساء ذي قرابتك حكم الكلمة الأكبر وحذّرهنّ بالنّار الكبيرة وبشّرهنّ بعد العهد الأكبر بالجنّة الرّضوان خلدا من الله حول القدس وإنّ الله ربّ العالمين قد كان على كلّ شيء قديرا *
يَا أُمَّ الذِّكْرِ إِنَّ السَّلَامَ مِنَ الرَّبِّ عَلَيْكِ قَدْ صَبَرْتِ فِي نَفْسِ اللّهِ العَلِيِّ فَاعْرَفِي قَدْرَ وَلَدَكِ كَلِمَةَ الأَكْبَرِ فَإِنَّهُ المَسْئُولُ فِي قَبْرِكِ وَيَوْمَ حَشْرِكِ وَإِنَّكِ قَدْ كُنْتِ أُمُّ المُؤْمِنِينَ فِي اللَّوحِ الحَفِيْظِ عَلَى أَيْدِي الذِّكْرِ مَكْتُوبًا*
يا قرّة العين فاكتب على الطّاهرات الفاطميّات من أهل بيتك في بلدة الرّحمن بالحرمة للخروج إلى الأرض المقدّسة في هذه السّنة العظيمة إلى ما أذن الذّكر الأكبر لما يعلم بعلم اللّه من أهل بيته في ذلك الباب بالحقّ الأكبر ولا يعلمون النّاس من علم الكتاب إلّا حرفا قليلا *
يا ملأ الأنوار فاستمعوا ندائي من نقطة النّار في هذا البحر المحيط الباء البيضاء على تلك الأرض الحمراء إنّي أنا اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو قد عقدت على العرش سرّية اسْمِ الحَبِيْبَةِ مِنَ الحَبِيْبِ الأَوَّلِ لِلْذِّكْرِ الأَكْبَرِ وهذا لقد جعلت ملئکة السّماء وأهل الرّضوان في يوم العهد بالحقّ الأكبر على الذّكر بالذّكر شهيدا *
يَا أَيَّتُهَا الحَبِيْبَةِ من لدى المحبوب عند حبيبي ما أَنْتِ كَأَحَدٍ من النّساء أعظمي فضل الذّكر الأكبر إن اتَّبَعْتِ أمر اللّه الحقّ في الحقّ الأكبر أعرفي حقّ العظيم من كلمة القديم لِنَفْسِكِ وافخري بالجلوس مع الحبيب محبوب اللّه الأكبر وَيَكْفِيْكِ الفخر هذا من لدى الحكيم حميدا * واصبري على القضاء في شأن الباب وأهله وإنّ وَلَدَكِ أَحْمَدُ لدى فاطمة الجليلة في الجنّة القدس على الحقّ بالحقّ قد كان في الحقّ بالعلم مربوبا * وإنّ الّذين ينظرون النّور قبل الطّور فوق منطقة البهاء على الحقّ بالحقّ مستورا * أولئك حول سرّ اللّه القديم بإذننا يرون النّور قبل الطّور في مطلع الظّهور الّذي قد كان عند الباب مشهودا * وإنّ الّذين يرون الورقة الذّهبيّة المحمرّة بالنّار الحجريّة مع الشّجرة المتكوّنة حول النّار من صنع الحكيم الأكبر أولئك حول مركز الميم من الثّاني من حرف اسم محمّد العربيّ قد كانوا على الحقّ في أمّ الكتاب مسطورا*
يا قرّة العين فآتِ ذا القربى من أهل العماء حظّهنّ على السّرّ المستسرّ المقنّع بالسّرّ حول النّار مستورا * وأعط للمسلمين أهل لجّة المحبّة على الحقّ الأكبر سرّ سطر قطرة من الماء المرشّحة من كأس الذّهب الطّرّية بإذن اللّه الحكيم على سبيل الحكمة وإنّ الله ربّك قد كان على كلّ شيء شهيدا * وأعط بالحقّ على الحقّ في أبناء السّبيل هذا سبيل اللّه في السّموات والأرض وما بينهما على قدر كلّ مقامهم في تحت المحجبات العرضيّة الخضراء بإذن اللّه ربّك الحقّ وإنّه قد كان بالحقّ على الحقّ بكلّ الشّيء على بعض من الشّيء محيطا *
يا قرّة العين لا تجعل يدك مبسوطة على الأمر لأنّ النّاس في سكران من السّرّ وإنّ لك الكَرَّة بعد هذه الدّورة بالحقّ هنالك فأظهر من السّرّ سرّا على قدر سمّ من الإبرة في الطّور الأكبر ليموتنّ الطّوريّون في السّيناء عند مطلع رشح من ذلك النّور المهيمن الحمراء بإذن اللّه الحكيم وهو اللّه قد كان عليك على الحقّ بالحقّ حفيظا *
يا قرّة العين انظر إلى النّاس بالعين الحديدة فهل من نفس تجد فيها غير السّكر عن السّرّ الأكبر تالله الحقّ إنّي قد رأيتهم من السّكر في الخمر العزيزيّة إلّا أقلّ من السّابقين في عهدي الأكبر وهم على الحقّ القيّم بالإختلاف لسبقهم عند اللّه الحقّ قد كانوا في أمّ الكتاب مكتوبا *
يا أهل الأرض إنّ سرّي هذا وعر أوعر لا يحتمله نفس على الحقّ الخالص إلّا بعد نظرته إلى اللّه وإلى قدرته القديم على كلّ شيء على الحقّ الأكبر الّذي قد كان من عند الباب على مطلع الفؤاد مشهودا * هنالك بإذن اللّه البديع قد رقّت براقع الأنقاب عن صور الغلمان في قدس السّماء من الجنان السّيناء فحينئذ قد شاهد العبد جمال الرّحمن بما قد قدّر اللّه له أقلّ من سمّ الإبرة في الكتاب الأكبر وإنّ الله قد كان على كلّ شيء شهيدا *
يا قرّة العين إنّا نحن قد أقمنا السّموات والأرض باسمك الحقّ ثمّ قد أسكنتهما على الخطّ الحائل بين السّطرين في هذا الباب بإذن اللّه الحميد القديم الّذي لا إلٓه إلّا هو وهو الله كان على كلّ شيء شهيدا *
يا أيّها النّاس اتّقوا اللّه ربّكم من حرّ نار الجحيم الّذي قد كان عند اللّه شديدا * فالحقّ بالحقّ يقول لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ في يَومٍ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلْ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِیدٍ وقد كان الأمر في أمّ الكتاب مقضیّا *
يا أهل القدس لا تقتلوا بالإشارة دون الباب أنفسكم فإنّ الأمر من لدى البديع قد كان في أمّ الكتاب عظيما * وإنّا نحن قد أرسلنا شاهدًا من أهلها بأن شهد إن كان قميصه قدّ من قبل فصدقت وهو من الكاذبين على الباب الأكبر قد كان مشهودًا * وإن كان قميصه قدّ من دبر فكذبت وهو من الصّادقين عند اللّه في أمّ الكتاب على الحقّ بالحقّ قد كان في أمّ الكتاب على الحكم مقرونًا *