
(٩٠) سورة التثليث
بسم اللّه الرحمن الرحيم
﴿قَالُوا أَءِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لَا يُضَيِعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ﴾
آلمعٓصٓ * اللّه لا إلٓه إلّا هو الحيّ القيّوم ربّ السّموات والأرض وما بينهما وهو الله كان عليّا كبيرا * إنّ هذا الكتاب من عند اللّه البديع قد كان بالحقّ على الحقّ نازلا مسطورا * إنّ هذه الآيات ورقات من شجرة الخليل في حجر إبراهيم قد كان منبوتا * إنّ هذه قصبة الياقوت في أرض القدس قد كان مغروسا * إنّ هذه كلمة التّسبيح منبتة من الشّجرة التّكبير فوق الطّور قد كان منطوقا * وإنّ الله لو شاء لهدى النّاس بالذّكر إلى كتابه العزيز جميعا وهو الله كان عليّا حميدا * وإنّ ذكر هذا العبد في الفرقان على كلمة الحقّ ما لا يعلمون بالحقّ على الحقّ قد كان في نقطة النّار مكنونا * وهو الّذي قد أنزل من السّماء ماء الرّحمة فمنها شجرة الفؤاد ومنها شرابها هذا كذلك في أمّ الكتاب على الحقّ بالحقّ قد كان في حول الباب مسطورا * وإنّا نحن قد سخّرنا الماء في أيديكم لينبت الزّرع به في السّرّ الإكسير والزّيتون حول السّطر المقنّع من أيدي الذّكر قد كان بالحقّ على الحقّ موجودا * كذلك يفصّل اللّه آياته لعلّ النّاس يعلمون حقّ الذّكر في ذلك السّطر المسطّر من السّرّ المستسرّ قليلا * والكلّ مسخّرة بأيدينا على الحقّ وما من شيء إلّا على الأمر بالحقّ قد كان حول الباب مأمورا * وإنّ الله قد سخّر لكم هذا البحر لتأكلوا لحم الصّفات في سبيل الباب على ذكر اسم اللّه العليّ محمودا * فلعمري إنّك نجم الكتاب وشمس السّماء وبرق العماء في أمّ الكتاب قد كنت عند ربّك على الخطّ القآئم حول النّار مستورا * أفمن ينزّل الكتاب بالحقّ كمن لا يقدر على علم حرف منه كلّا وإنّ الله هو العليم وهو الله كان بكلّ شيء قديرا * فلقد ملأت الإبداع بالحقّ من نعماء الذّكر ولكنّ النّاس لا يعلمون من فضل الكتاب إلّا ألفا بعد السّرّ المستسرّ على السّطر المربّع الّذي قد كان في أمّ الكتاب معطوفا * وإنّ اللّه قد أحاط بعلمه على كلّ شيء وهو الله كان عليّا قديما * وإنّ الّذين يدعون من دون الباب فهم قد كانوا أمواتا على الأرض في قطب النّار موقوفا *
يا أهل الأرض إنّ إلٓهكم اللّه إلٓه واحد لا إلٓه إلّا هو وهو الله كان عزيزا حكيما * وإنّا نحن نختم قلوب المشركين بالإنكار على الحقّ ولا جرم أنّ اللّه يعلم ما في السّموات وما في الأرض وهو الله كان على كلّ شيء شهيدا * فقد مكروا الّذين صدّقوا الكتاب وأشركوا بالذّكر فسوف قد خرّبنا السّقف عليهم على كلمة العدل بإذن اللّه العليّ قريبا * إنّ الّذين تتوفّيهم الملائکة تحجبهم الإشارات من لدى الباب ادخلوا أبواب جهنّم خالدين فيها ما دامت السّموات والأرض إلى حين ما شاء الله ربّكم الحقّ وإنّ الله قد كان على شيء قديرا * وإذ يسئلونك النّاس بمإذا أنزل من ربّك الكتاب قل إي ولعمري على نفسي كلمة الأكبر وفي أمّ الكتاب قد كان ذلك الكلمة حول الباب للّه الحقّ مقصودا * وإنّ مقعد المؤمنين دار السّرور حول الباب على حكم الكتاب قد كان على الحقّ بالحقّ محتوما * وإنّ الله قد أعدّ لهم فيها ممّا يشاؤن مقدّسة بإذن اللّه أنعمها من التّغيّر وإنّ الله كان على كلّ شيء قديرا * قل انتظروا يوم الأكبر ولقد جاء الحقّ والملئکة حوله وقتل الشّيطان بالحدّ الأكبر وقد قضي الأمر على الحقّ في ذلك الباب مقضیّا * هنالك ادخلوا أبواب النّعيم كافّة فإنّ حكم النّار قد قضت على أمره وإنّ الله كان على كلّ شيء قديرا * ويقول المشركون من أهل الفرقان ولو شاء اللّه ما رضينا من دون الباب من شيء لعنهم اللّه بكفرهم فهل على الذّكر إلّا البلاغ المبين بالنّقطة النّار قد كان مكتوبا *
يا أهل الأرض تالله الحقّ إنّ حجّة الذّكر كالشّمس المضيئة الّتي قد أمكنها الرّحمن في السّماء على الخطّ الاستواء في نقطة الزّوال قد كان مرفوعا *
يا أهل العرش اسمعوا ندائي من حول الضّريح على هيكل التّهليل إنّه لا إلٓه إلّا هو فاستمع لما أوحي إليك بالحقّ ما من نفس قد تنفّس في ذكرك على الذّكر الأكبر إلّا وقد كتبنا عليه بالحقّ رضوان الأكبر وإنّ هذا الفضل عند اللّه العليّ قد كان في أمّ الكتاب عظيما * وإنّا نحن ما نزّلنا آية إلّا بإذن اللّه بالحقّ على ذلك الكلمة ألّا تعبدوا إلّا اللّه ذلك الدّين القيّم بالحقّ وفي كلّ الألواح كذلك الحقّ من أيدي الذّكر قد كان من مداد الحمراء مكتوبا *
يا قرّة العين لا تحرص على هداية نفس فإنّ الله لا يهدي من اتّبع سبيل الطّاغوت وهو الله المحمود بالحقّ وهو الله كان عزيزا حكيما * إنّ أمرنا إذا أردناه أن نقدر في الكتاب نقول له كن فيكون في سرّ هذا الباب مكتوبا * وعلى اللّوح في سرّ النّار بالنّار قد كان مذكورا * وما أرسلنا من نبيّ إلّا وقد أخذناه بالعهد للذّكر ويومه إلّا أنّ ذكرالله ويومه في المنظر الأعلى لدى ملئکة العرش قد كان بالحقّ على الحقّ مشهودا * يا أهل السّلام اسمعوا ندائي عن هذه النّقطة السّرائر في الياقوتة الحمراء المرئيّة بجواهر أهل العماء والمنقّش في حوله على قلم الألماس أشعارا عربيّا من لسان النّفس البدويّ من أهل بادية المغربيّ الّتي قد كانت على كفّ من طين الباب في جوّ السّماء من السّلام مستقرّة على الأمر محمودا * إنّي أنا اللّه الّذي لا إلٓه إلّا أنا قد خلقت الجنان لأهل المحبّة من كلمتي هذا الغلام العربيّ العلويّ الحقّ بالحقّ وأبدعت النّار من ظلّ الجنان لأهل الرّدّ في كلمته وكتابه المنزّل من عند اللّه الحقّ وإنّي أنا القيّوم الشّاهد بالعالمين وإنّي أنا العليّ بالحقّ قد كنت عن العالمين غنيّا *
يا قرّة العين فسوف يقولون أهل العماء إنّك لأنت يوسف الأحديّة قل أيّ وربّي أنا الشّكل المربّع في يوسف البدء وهذا أخي شكل المثلّث في صوته الختم قد منّ الله عليّ بالسّرّين في الطّورين وبالإسمين في النّيّرين ومن آمن بالباب ويصبر بعد الكتاب فإنّ الله لا يضيع أجر المحسنين من بعض النّقير على الحقّ بالحقّ قطميرا * وإنّ الله كان على كلّ شيء حسيبا *