سورة الحج

حضرت باب
النسخة العربية الأصلية

(١٠٣) سورة الحج

بسم اللّه الرحمن الرحيم

﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوْحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوْا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُوْنَ﴾

آلمعٓ * اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو أنزل الكتاب للنّاس فيه تبيان كلّ شيء رحمة وبشرى لقوم يؤمنون باللّه وبآياته على الحقّ الأكبر وكان الله على كلّ شيء قديرا * وهو الّذي خلق الإنسان من سلالة الطّين ونفخ فيه روحه على الحقّ ليكون النّاس في أمّ الكتاب على كلمة الذّكر العليّ مذكورا * وإنّا نحن قد أنزلنا الذّكر في ليلة القدر ليشهد النّاس بأنّ الله قد كان على كلّ شيء قديرا * فيها يفرق كلّ أمر الّذي قد كان من عند اللّه في أمّ الكتاب مقضیّا * وإنّ الله قد خلق لكم ليلة على سرّ الباب حول النّار مقضیّا * الّتي قد كانت في أمّ الكتاب خيرا من ألف شهر الّذي قد كان بالحقّ من حول الباب مكتوبا * وإنّ الله قد جعل يوم الغدير وليلة القدر في بحر الحبّ حول النّار من لدى الذّكر مذكورا * وإنّ الله قد كتب عليكم صلوة الغدير وصومه بالحقّ الأكبر وقد كان العمل في ذلك اليوم حكم الدّهر على حكم الباب في أمّ الكتاب مكتوبا *

يا أهل المشرق والمغرب اخرجوا من دياركم لزيارة بيت اللّه الأكبر على حكم محتوم من ربّكم لتكونوا على عهد اللّه الأكبر في أمّ الكتاب حول الباب مكتوبا *

يا أيّها المؤمنون فزوروا جدّنا الحسين في أرض الطّفّ فإنّ الله قد قبل من زائريه بزيارته على الحقّ لنفسه وذلك هو الفوز الأكبر وقد كان الإذن في كلّ الألواح على أيدي الرّحمن مكتوبا * وإنّ الله قد حرّم عليكم دخول الحرم إلّا من قبل الباب وذلك الحكم حقّ في كتاب اللّه وقد كان الأمر في أمّ الكتاب حول النّار مسطورا * واعلموا كلمة عمركم في ذلك الباب الأكبر واطلبوا الخير بالحقّ ولا تكسبوا الإثمّ باتّخاذكم العِجل من دون اللّه فإنّ أمر اللّه قد كان في أمّ الكتاب عزيزا * وأنفقوا من الآداب الطّاهرة والأموال الخالصة في سبيل اللّه إلى أوليائه ومن كتم شهادة من نفسه على نفس فقد كان عند اللّه في أمّ الكتاب عن حول الباب مردودا * وإنّ الله قد حرّم العطاء للّذين يشركون باللّه العليّ إلّا في مقام من الحسنة فإنّ ذلك مرفوع بإذن اللّه في كتابه وهو الله كان على كلّ شيء شهيدا *

يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ ارتقبوا أمر اللّه الأكبر من لدن عبدنا هذا الغلام العربيّ الّذي قد كان في أمّ الكتاب باسم اللّه العليّ عليّا * واطلبوا الفرج من الله ربّكم الحقّ فإنّ الله قد كان على كلّ شيء قديرا * يا أهل الأرض قد أَحَلَّ اللّهُ البيع لكم في كتابه وقد حَرَّمَ عليكم الرّبوا فمن أخذ الرِّبَاء من نفس ذرّة فأذاقه اللّه في يوم القيمة من حول النّار على وزن جبل عظيم وما له في الآخرة من ظهير ولا يجد لنفسه يوم القيمة وليّا من دون اللّه ولا نصيرا * إلّا من تاب وردّ إلى مورده فسوف يغفر اللّه لمن يشاء من عباده فإنّه هو العزيز وَهُوَ اللهُ قَدْ كَانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا *

يا أيّها المؤمنون إنّ الله قد كتب عليكم الصّلوة مع الذّكر في يوم الجمعة على الحقّ بالحقّ الأكبر لتكونوا في أمّ الكتاب في كتب المصلّين حول الباب مكتوبا * واذكروا اللّه في ليلة الجمعة ذكرا على الحقّ بالحقّ حميدا * وإنّ الله قد قَبِلَ أعمالكم في ليلة الجمعة ويومها من كلّ أُسبوعكم على حقّ الباب بإذن اللّه العليّ محمودا *

يا عباد الرّحمن إنّ الله وملائكته ورسله يصلّون على شيعتنا فصلّوا عليهم عند مطلع ذكرهم وسلّموا أمرهم للّه العليّ محمودا *

يا أيّها المؤمنون كُلُوا ممّا رزقكم اللّه حلالا طيّبا * ولا تقربوا الرّبوا ولا ممّا حرّم الله في كتابه من قَبْلُ وفي هذا الكتاب ومن فعل ذلك فقد احتمل في أيّام الباب على حكم الكتاب إِثْمًا مُبِينًا* أيّها المؤمنون آمنوا لا تجعلوا أنفسكم عمّا قد كنتم على الأرض من غير العذر في الحقّ من غير الحقّ وحيدا * فإنّ ذلك عند اللّه بارئكم الحقّ ما كان في أمّ الكتاب محمودا * وانكحوا المؤمنات ممّن قد جعلهنّ اللّه محصنة على عهد الكتاب بالحقّ الخالص وإنّ ربّكم اللّه قد كان بالمؤمنين رحيما *

وإنّ الله قد حكم على الطّلاق في الكتاب للّذين يحبّون النّساء على غير طاعة الرّحمن وإنّ الله قد كان بعباده المؤمنين خبيرا * وإنّا نحن قد جعلنا التّناكر بين الّذين لا يتفقّهون في دين اللّه الحقّ ولا يقرؤن كتاب اللّه على سبل الباب فأُولئك هم أهل النّار بما قد أحكم اللّه في أمّ الكتاب محتوما * يا قرّة العين قل للمؤمنين إن طلّقتموا النّساء من قَبْلِ المسّ فيما قد قدّر اللّه عليهنّ من عدّة فمتّعوهن بحكم الكتاب على حكم الفرقان محمودا *

إنّ الله وملئكته وأوليائه من الخلق قد صلّوا على شيعتنا الأوّلين ممّن كان للأوّابين في ذلك الباب للإسمين القديمين على الحقّ بالحقّ من حكم الكتاب منيبا *

يا أيّها الّذين آمنوا صلّوا على شيعتنا عند الإشارة من ذكرهم لطيب أنفسكم على الحقّ بعد كلمة التّكبير للّه الحقّ ذكرا على الحقّ بالحقّ جميلا * وَاعْلَمُوْا أَنَّ فِي غَنَائِمِكُم للّهِ وَلِرُسُولِهِ وَلِذِي القُرْبَى خُمْسًا على حكم سرّ الهاء في أمّ الكتاب قد كان حول النّار بالحقّ على الحقّ مكتوبا * ما لكم لا تردّون حقّ اللّه وحقّنا إلى كلمتنا الأكبر هذا فيكم وإنّ الله قد جعل الذّكر على العالمين من نفسه وأنفسنا وليّا على الحقّ وقد كان الحكم في اللّوح الحفيظ مقضیّا * يا مركز الكاف في كلمة الأمر فاستمع ندائي من حول الباب على ذلك البلد الحرام إنّي أنا اللّه الّذي لا إلٓه إلّا أنا وما من شيء إلّا وقد خَلَقْتُ له مثلا في السّموات والأرض ليشهد الخلق بأن مولاهم الحقّ ليس كمثله شيء وهو الله كان سميعا بصيرا * إنّ ذلك التّفسير من أنباء العماء على ورقة الفؤاد بإذن اللّه العليّ قد كان حول النّار مكتوبا * وإنّ الله قد أوحى إليك من أنباء الغيب وإنّك لديهم على الحقّ الأكبر إذا تفرّقوا كلمتهم على الكذب الباطل وَإِنَّ اللهَ قَدْ كَانَ عَلَيْكَ بِالحَقِّ عَلَى الحَقِّ شَدِيدًا *  

المصادر
المحتوى