سورة الجمعة

حضرت باب
النسخة العربية الأصلية

(١٠٦) سورة الجمعة

بسم اللّه الرحمن الرحيم

﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾

الٓمٓصٓ * اعملوا بفرائض اللّه وسننه فسوف تجدون أعمالكم عند اللّه في جنّة العدن من عند الباب موجودا * واتّبعوا في صلواتكم من الإجهار والإخفات من كلام اللّه الأكبر هذا بما قد قدّر اللّه في أمّ الكتاب محتوما * واستعينوا في صلواتكم باللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو فإنّه قد كان بالحقّ معبودا * واعبدوا اللّه وحده ولا تجعلوا في عبادته على الحقّ بالحقّ العليّ من بعض ذرّة الشّيء شريكا * ولا تجعلوا للشّيطان على أنفسكم من بعض الشّيء على الحقّ بالحقّ سبيلا * وإذا جائكم في صلواتكم فاتّكلوا على اللّه في أنفسكم على الحقّ بالحقّ الخالص في حقّ من ذلك الباب الأكبر مستورا خفيّا * وأعرضوا عن الشّيطان ولا تجعلوا أنفسكم مرتع الشّيطان فإنّها محرّمة على الأولياء وهو الله كان بكلّ شيء رقيبا *

وإنّ الله قد كتب عليكم في الرّكعتين الأوّلين من الصّلوة المفروضة طيب أنفسكم ممّا قد قدّر اللّه في حكم الكتاب مفروضا * واطمئنّوا نفوسكم بعد الرّكعتين وبعد الصّلوة من الصّلوة ما طبتم فيها على الحقّ بالحقّ رضيّا * واعبدوا اللّه بالسّجود وبعد الصّلوة في السّهو والنّقصان من صلواتكم سجدة خالصة للّه القديم الّذي لا إلٓه إلّا هو على حكم على الحقّ بالحقّ قد أحكم اللّه في أمّ الكتاب مكتوبا * وإنّا نحن قد فصّلنا لكم في هذا الكتاب عمّا كنتم في دين اللّه الحقّ على الحقّ بالحقّ محتاجا *

وأعظموا أيّام اللّه الأكبر في الجمعة على الحقّ الأكبر واعملوا للّه موليكم في كلّ الأيّام كيوم العيد الّذي قد كان في أمّ الكتاب عظيما * وطهّروا أنفسكم عن خبآئث الشّيطان بذكر محمّد وآل اللّه في سرّكم وجهركم على سبل الباب بالحقّ على الحقّ محمودا * اتّقوا اللّه في يوم الجمعة من الصّلوة الكبرى الّتي قد كانت على الحقّ بالحقّ في أمّ الكتاب مفروضا *

يا عباد اللّه فكونوا مع المؤمنين في شعائر اللّه على ذلك الباب الأكبر على الحقّ بالحقّ القويّ معينا * إن تنصرفوا، انصرف اللّه عنكم في يوم القيمة وما لكم من دون الرّحمن على الحقّ بالحقّ ظهيرا * وأعرضوا عن البيع واللّهو في زوال يوم الجمعة للصّلوة الّتي قد أحكم اللّه في أمّ الكتاب للمؤمنين محتومًا * وإنّ الله قد كتب عليكم هذا الحكم على الحقّ بالحقّ من ربّكم اللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو مع الباب بالباب محتوما *

واعملوا بالنّوافل يوم الجمعة قبل الزّوال للّه العليّ من حول الماء من نقطة النّار على الحقّ بالحقّ العظيم ثوابا * وازدادوا على النّوافل في يوم الجمعة أربع ركعات قبل الزّوال ممّا قد قدّر اللّه في أمّ الكتاب على حبّ الباب مسنونا *

يا فقراء المسلمين لا تسئَلوا المشركين من شيءٍ، واسئَلوا اللّه من فضله واستغفروا ربّكم الرّحمن الّذي لا إلٓه إلّا هو لوجدتم اللّه موليكم الحقّ رَزَّاقًا غَفُورًا *

يا أهل الأرض اتّقوا اللّه وذروا ما بقي في أموالكم من الرّبوا إن كنتم تؤمنون باللّه وحده ومن حبس في ماله ذرّة من الرّبوا فقد حارب الذّكر وقد كان في الآخرة عن لقاء اللّه على الحقّ بالحقّ محروما *

يا أهل البيع اتّقوا اللّه في ميزانكم فإنّ ميزانكم في أمّ الكتاب عند اللّه الحقّ مكتوب وإنّ الله كان على كلّ شيء شهيدا * يا أهل البيع أوفوا بالعهود واتّقوا عن العقود فمن حبس من مال مؤمن ذرّة من القطمير قد أحسبه اللّه على الصّراط ألف سنة على الحقّ بالحقّ اصبروا يا أهل الشّرى فإنّا قد نحكم بينكم يوم القيمة بالحقّ ولا تفرحوا على التّجارة من بين الأكساب فإنّ الله كان بما تعملون شهيدا * وإن تؤمنوا باللّه الحقّ وبآياته فاتّجروا مع ذكرالله الأكبر بالجنّة وأعرضوا عن أهوائكم المانعة عن الحقّ ولعمرك إنّا لنأخذ الظّالمين من أهل الأرض حول المقام حتّى يقرّوا على حقّك الأكبر في المال الأعظم ولو كنت قد عفوت عنهم على الفضل بالحقّ الأكبر وإنّ الله قد كان على كلّ شيء شهيدا * اتّقوا اللّه ولا تكتموا الشّهادة بينكم فمن كتم شهادة عن مسلم فيكتب اللّه عليه على الحقّ بالحقّ إثما مبينا *

يا أهل الأرض لا تحدّثوا بعضكم بعضا من قبائح أنفسكم واستروا على أنفسكم بستر اللّه العليّ ربّكم فإن تتوبوا إلى اللّه في سبيل هذا الباب الأكبر فقد رفع عنكم الأقلام بحكم الباب وقد بدّل اللّه السّيّئات بالحسنات لمن شاء منكم فإنّه هو الحقّ وهو الله كان ذالفضل العليّ عظيما*

يا أيّها المؤمنون اتّقوا اللّه من مُلك اليتيم ولا تبدّلنّ الطّيّب بالخبيث وآتوا كلّ حقّه واعتصموا باللّه الحميد لكم وهو الله كان على كلّ شيء شهيدا *

وإنّ الله قد طاب على المؤمنين من النّساء إلى الرّباع أو ما ملكت عقود ألسنتهم على حكم الكتاب وآتوا النّساء حقّهنّ نِحْلَةً في كتاب اللّه الحقّ وقد كان الحكم من عند اللّه القديم مفروضا *

ولا تؤتوا السّفهاء طيّبات المال وأرزقوهم على المعروف بحكم الكتاب بإذن الباب معروفا *

وآوتوا حقّ اليتامى إذا بلغوا الرّشد وأشهدوا عليهم على العدلين من رجالكم أو الواحد من الرّجال والثنتين من النّساء المؤمنات واحسبوا على أنفسكم أدقّ الميزان وكفى باللّه الحقّ على النّاس حسيبا *

وإنّ الله قد قدّر للرّجال نصيبا من النّساء ومن النّساء نصيبا على الرجال وأحكموا في الإرث بالقسط الخالص من حكم الكتاب فمن اعتدى بنفس على قدر خردل فكأنّما اشترى النّار لنفسه وإنّ الله قد حكم يوم الفصل بينكم بالحقّ الأكبر على الذّرّة بالذّرّة فاتّقوه فإنّ الله كان على كلّ شيء شهيدا * وَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُم فِي [أَوْلَادِكُم] لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا قَد تَرَكَ عَلَى كِتَابِ اللّهِ، وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ معدلة ولأبويه بحكم الكتاب سدس ممّا قد ترك بعد أن كان له ولد، وإن لم يكن له ولد وورثه أبواه، فلأمّه الثّلث إن لم يكن له إخوة، وإن كان له إخوة فلها السّدس فرضا، وقد كان الحكم من قبل في كتاب اللّه الحقّ مكتوبا * ولكم حلّ ممّا قد تركن أزواجكم على الرّبع وإن لم يكن لهنّ ولد فلكم النّصف ولهنّ الثّمن إن لم يكن لكم ولد وإن كان لكم ولد فلهنّ الرّبع حقّا في كتاب اللّه وقد كان الحكم عند اللّه في أمّ الكتاب مسطورا * وإن كان منكم رجل يورث كلالة أو امرئة وله أخ أو أخت فإنّ الله قد حكم لكلّ نفس منهما السّدس وعلى الثّلث إن كانوا أكثر من ذلك وإنّ ذلك الحكم في أمّ الكتاب مقضیّا *

يا قرّة العين قل وما يؤمن أكثرهم باللّه وحده إلّا وقد وجدناهم على هذا الباب مشركا في أمّ الكتاب مكتوبا * وقل إنّي أنا الصّاعقة الأكبر إذا ذكرت وصفي لأنفسكم قد وجدتكم على تلك الآية من الفرقان على الحقّ بالحقّ مكتوبا * وإذا ذكر اللّه اسم الذّكر وحده اشمأزّت قلوب الّذين لا يؤمنون بالآخرة وإنّك الحقّ لعلى الصّراط القيّم قد كنت بالحقّ مشهودا * وَإِنَّ اللهَ قَد كَانَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحِيطًا*

المصادر
المحتوى