سورة المؤمنين

حضرت باب
النسخة العربية الأصلية

(١١١) سورة المؤمنین

بسم اللّه الرحمن الرحيم

﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَومٍ يُؤْمِنُوْنَ﴾

الٓمٓ * إِنَّا نَحْنُ قَدْ جَعَلْنَا بَيْنَكُم وَبَيْنَ القُرَى المُبَارَكَةِ مِنْ بَعْدِ البَابِ هَذَا أُناسًا طَاهِرِينَ يَدْعُونَ النَّاس إِلَى دِيْنِ اللّهِ الأَكْبَرِ وَلَا يَخَافُونَ مِنْ دُوْنِ اللّهِ الحَقِّ عَن شَيءٍ أُوْلَئِكَ هُم قَد كَانُوا أَصْحَابَ الرِّضْوَانِ فِي أُمِّ الكِتَابِ مَكْتُوبًا * وَإِنَّا نَحْنُ قَد جَعَلْنَا هَذَا الكِتَابَ آيَاتٍ لِأُوْلِي الأَلبَابِ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَلَا يَفْتُرُونَ مِن أَمْرِ اللّهِ الحَقِّ مِن لَدَى البَابِ عَلَى ذَرَّةٍ مِن بَعْضِ الشَّيءِ قِطْمِيرًا *

يا أولي الأبصار من أهل الباب هذا كتابنا ينطق عليكم بالحقّ أفتظنّون أنّ الله قد جعل ورائه قرى مباركة باللّه الحقّ ما لكم من دونها وليّ ما لكم كيف لا تبصرون إلى آيات اللّه العليّ عجيبًا * تالله لنذيقنّكم بعد كفركم من عذاب اللّه الشّديد من حكم الكتاب على حكم الباب نارًا عظيمًا * فسوف تجدنّ أعمالكم في يوم القيمة على أرض المحشر بالحقّ هَبَاءً مَنْثُورًا *

ولقد جاؤك رجال من الأرض اللّه المقدّسة هذه وقد قصدوا أمر اللّه على غير حكم الكتاب في شأن الباب تعجيلاً * قل ارجعوا إلى مساكنكم واذكروا اللّه في سرّكم وجهركم على سبل الباب بالحقّ على الحقّ من نقطة النّار كثيرًا * تالله لقد جائكم الأمر من عندنا بغتةً على الأرض المطهّرة على كلمة الأكبر بالحقّ على الحقّ قريبًا * هنالك ينظرون النّاس إلى اللّه العليّ من سبل الباب على الحقّ بالحقّ شديدا * فسوف يغفر اللّه لكم عمّا تعملون بغير إذن اللّه على غير الباب من غير الحقّ فإنّ الله قد كان على المؤمنين توّابًا رحيمًا * فمن أمنكم من دون الباب للّه العليّ غير هذا الباب الّذي قد كان النّاس عنه بالحقّ مسئولا * فسوف يعذّبكم اللّه في يوم القيمة من حَرِّ الشّجرة المخرجة في أرض السّجّين الّتي قد كانت في أمّ الكتاب من حكم الباب زقّومًا * أفلا نقلّبكم باللّيل والنّهار ما لكم كيف تمشون في أرض اللّه من غير الحقّ ولا تؤمنون بآياتنا على الحقّ بالحقّ الخالص مؤمنًا كفيلاً * هو الله الّذي لا إلٓه إلّا هو ما جعل اللّه في يومكم هذا دون عبده على الحقّ بالحقّ من عنده على العالمين شهيدًا *

قل يا أهل الفرات لا مقام لكم فارجعوا إلى مساكنكم وارتقبوا أمر اللّه الأكبر على الحقّ بالحقّ قريبًا * فوربّكم لقد جائكم الحقّ من بين أيديكم ومن شمائلكم بالبيّنات الأكبر على الحقّ بالحقّ الثّقيل مِرَارًا * وأنتم لا تشعرون بآياتنا على الحقّ بالحقّ وقد يوعدكم الرّحمن بذكره في ذلك الباب الأكبر وقد كان الأمر في أمّ الكتاب مقضیًّا * وإنّكم إن تطمئنّوا بالحقّ على أنفسكم فما لكم لا تقدرون بكسب الخير من ذلك الباب العليّ الكبير قليلاً *

يا أيّها الحبيب فاستمع ندائي عن اللّه مولاك الحقّ من نفسك الأكبر اللّه لا إلٓه إلّا هو، يا عبادي فاسجدوا للّه واعبدوه في سبيل هذا الباب الأكبر واستعملوا من العطر الخالص ما استطعتم في الصّلوة وسائر الأوقات وأرسلوا إلى الذّكر الأكبر أحسنه وأخذوا لأنفسكم خَاتَمًا مِنَ العَقِيقِ الحَمْرَاء عَلَى اسْم البَاب لتكوننّ عند اللّه القديم في حول ذلك الباب العليّ مذكورا * وإنّا نحن نهدي من عبادنا من آمن باللّه وبآياته على الحقّ بالحقّ وقد كان من ذلك الباب على الحقّ بالحقّ مرضيّا * فويل للّذين يكتبون أسمائنا بأيديهم وما يدعون من دون اللّه العليّ على الحقّ بالحقّ إلّا إناثا فإذا جائهم الذّكر بالذّكر يحجبهم الشّيطان عن الذّكر بعد ما قد سمعوا كلام اللّه البديع من لسان الباب مشهودا * وإنّ المؤمنين فهم الّذين يقولون إنّه لهو الحقّ من عند اللّه وهو الله كان بكلّ شيء عليما *

يا أهل العماء اسمعوا ندائي من هذا القمر المنير الّذي ما أردت لطلعته الخسوف على وجه هذا الغلام المشرقيّ المغربيّ الّذي تجدونه في كلّ الألواح سرّا مستسرّا على السّرّ مسطرّ على السّطر في السّطر المحمرّ قد كان بالحقّ حول النّار مستورا * قل إنّ الله قد أوحى إليّ إنّي أنا اللّه لا إلٓه إلّا أنا المعبود ما خلقت في الأبواب مثل الذّكر كلمة الأكبر ذكرا وكلّ قد أتاه في يوم العود حول النّار معهودا * ولقد نزّلت هذا الكتاب بالحقّ في قصصه عبرة لأولي الألباب من أهل الباب الّذي هم قد كانوا حول النّار مشهودا *

يا أهل الأرض قد بلغت النّقطة إلى منطقة فاستمعوا ندائي من هذا الفتى العربي المحمّديّ العلويّ الّذي تجدونه في كلّ الألواح سرّ الأعظم حول النّار مشهودا *

يا كلمة الأكبر قل ما كنت حديثا يفتري على النّاس ولكن قد كنت قائما بين أيدي اللّه في يوم ما كان حَدٌّ وَلَا وَصْفٌ وإنّ الله مولاي قد كان عليّ بالحقّ على الحقّ شهيدا *

يا أهل الأرض إنّ هذا الكتاب تفسير لكلّ شيء هدى ورحمة للّذين يريدون اللّه من قبل الباب سجّدا على الحقّ بالحقّ محمودا *

يا ملأ الخلق اسمعوا ندائي عن نقطة القلب من هذا الغلام العربيّ الفصيح الأعظم إنّي أنا اللّه الّذي لا إلٓه إلّا أنا ما نزّلت في هذا الكتاب في شأن الذّكر الأكبر هذا إلّا للّه على الحرف من مثل نقطة المقطوع الّتي قد كانت حول الباء معطوفا * وما من نفس قد بدّل حرف من هذا الكتاب أو يفسّر برأيه إلّا وقد حكمنا له في أمّ الكتاب بالنّار التّابوت في قعر الجحيم دائما على الحقّ بالحقّ خالدا أبدا * وما نغفر له وما نقدّر له في يوم القيمة ظهيرا من الذّرّ من بعض النّقير قطميرا *

فاقرؤا من هذا الكتاب ما استطعتم واذكروا اللّه بعد التّلاوة على كلمة الحقّ في كتابه الصّدق هذا، سبحان الله ربّك الّذي لا إلٓه إلّا هو عمّا يصفون * وتعالى وصف كلمته عمّا يشركون وهو الله قد كان بالحقّ على الحقّ محمودا * سلام اللّه على الكلمة الأكبر كما هو أهله إنّه الحقّ لا إلٓه إلّا اللّه وهو الله كان على كلّ شيء قديرا * ولا تدخلوا بيوت الذّكر إلّا بإذنه فإنّها قد كانت للّه على الباب ساجدة وإنّ اللّه قد كان بكلّ شيء خبيرا *

يا قرّة العين قل إنّي أنا سليمان في الملك اتّبعوني ولا تتّبعوا خطوات الشّيطان فإنّ الملك على عليّ بإذن اللّه قد كان في أمّ الكتاب مكتوبا *

يا قرّة العين قل إنّ الله ما قدّر لنفسي ولا على أهل البيت من نفسي بمثل ما قدّر اللّه لكم ولقد أراد اللّه أن يطهّر البيت وأهلها من كلّ الرّجس وإنّ الله قد كان على كلّ شيء قديرا *

يا قرّة العَيْنِ قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ عِنْدَ اللّهِ رَبِّي فِي أُمِّ الكِتَابِ هَذَا قَدْ كَانَ بِالحَقِّ عَلَى الحَقِّ مَوْجُودًا*

وَإِنَّ أَجْرِي عَلَى اللّهِ بِالحَقِّ عَلَى الحَقِّ قَدْ كَانَ فِي يَومِ البَدْءِ مَقْضِیًّا * وَإِنَّ اللهَ وَمَلئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ * آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِم كَمَا صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِم وَعَلى * شِيْعَتِهِم وَهُوَ اللّهُ قَدْ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ * شَهِيدًا وَهُوَ اللّهُ كَانَ * بِكُلِّ شَيءٍ * مُحِيطًا *

المصادر
المحتوى