بسم الله الارفع الارفع

حضرة الباب
النسخة العربية الأصلية

تذكر: اين نسخه كه ملاحظه ميفرمائيد عينا مطابق نسخه خطى تايپ گشته و هرگونه پيشنهاد اصلاحي در قسمت ملاحظات درباره اين اثر درج گرديده است.

الأول في الأول

بسم الله الأرفع الأرفع

الله لا إله إلا هو الأرفع الأرفع قل الله أرفع فوق كل ذا ارتفاع لن يقدر أن يمتنع عن مليك سلطان ارتفاعه من أحد لا في السموات ولا في الأرض ولا ما بينهما إنه كان رفاعا رافعا رفيعا سبحان الذي يسجد له من في السموات ومن في الأرض وما بينهما قل كل له ساجدون سبحان الذي يسبح له من في السموات والأرض وما بينهما قل كل له قانتون سبحان الله الذي يخضع له من في السموات ومن في الأرض وما بينهما قل كل له خاضعون سبحان الذي يقدس له من في السموات ومن في الأرض وما بينهما قل كل له ذاكرون سبحان الذي يخشع له من في السموات ومن في الأرض وما بينهما قل كل له خاشعون هو الذي خلق كل شيء بأمره وإن إليه كل يقلبون وهو الذي يحيي ويميت وإن إليه كل يرجعون ذلكم الله ربكم له الخلق والأمر لا إله إلا هو العزيز المحبوب هو الذي يبدع ما يشاء بأمره كن فيكون وله ما سكن بالليل والنهار وإن إليه كل يقلبون ولله يسجد من في السموات ومن في الأرض وما بينهما ألا له الملك والملكوت من قبل ومن بعد قل كل له ساجدون وله يقنت من في السموات ومن في الأرض وما من إله إلا الله قل كل له عابدون هو الذي خلقكم بأمره وأنتم بالليل والنهار إياه لتسبحون وهو الذي يرزقكم من السماء برحمته وأنتم بالليل والنهار له تشكرون وهو الذي يميتكم ثم يحييكم وما من إله إلا الله قل كل إليه ليبعثون قل هو القاهر فوق خلقه والظاهر فوق عباده وإنه لهو الفرد الممتنع المهيمن القيوم هل من إله غير الله يخلقكم قل سبحان الله كل بأمره يخلقون وهل من إله غير الله يرزقكم قل سبحان الله أنتم بأمره ترزقون وهل من إله غير الله يميتكم قل سبحان الله كل بأمره لمييتون وهل من إله غير الله يحييكم من بعد موتكم قل سبحان الله كل بأمره ليحيون إن وجدتم إلها من دون الله فأنتم إياه تعبدون قل سبحان الله وما من إله إلا الله يسبح له من في السموات ومن في الأرض وما بينهما بعضهم يعلمون وبعضهم لا يعلمون قل ما يوصف الله به من الارتفاع أنتم لا تدركون هل تدرك شمس التي هي في المرات ما للشمس السماء من الارتفاع قل سبحان الله كذلك أنتم لا تستطيعون أن تدركون إن تفتخرن بأن تعبدوا الله ولا تشركون فإذا تعبدوا الله ذلك من فضل الله على العالمين حيث أذن الله كل شيء أن يعبده هل خلق الله جنة مثل ذلك سبحان الله عما لا يعلمون ولله ما في السموات والأرض وما بينهما لا إله إلا هو المهيمن القيوم ولله ما سكن بالليل والنهار ألا له الخلق والأمر من قبل ومن بعد لا إله إلا هو العزيز المحبوب ولله بدع السموات والأرض وما بينهما قل أنتم إلى الله ربكم تحشرون قل إن ارتفاع الذات لن يدركه إلا الله وإن أنتم تدركون ارتفاع من يظهره الله فإذا أنتم ارتفاع الله تدركون فإذا لا تقترنن لله ذات ارتفاع في علم الله وعملتم بما علمتم فإذا أنتم شيء من ارتفاع أمر الله تدركون وسبحان الله عما تذكرون شهد الله أنه لا إله إلا هو له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير هل من إله غيره أنتم بالليل والنهار لتعبدون قل سبحان الله عما تعبدون من دون الله وحين ما أنتم لا تعبدون الله إياه تعبدون ولكن لن تقبل عنكم أعمالكم وإن بما ينطق به الله لا تفنى كأنكم ما عملتم من شيء والله ربكم يقدر كيف يشاء بأمره ألا له الخلق والأمر من قبل ومن بعد لا إله إلا هو المهيمن القيوم قل ما على الأرض كلها لو يسجدن بين يدي ويعبدون الله وهم بشيء في عوالم الخلق والأمر لا يشركون فإذا أقولن لكلهم لا ينبغي أن أذكرهم بذكري فما لكم كيف لا تشعرون هل من الله غير الله سبحان الله كل له عابدون شهد الله على نفسه على أنه لا إله إلا هو سواء أنتم يا كل شيء تشهدون أم لا تشهدون هو الغني عما في السموات والأرض وما بينهم قد بدئتم من الله وأنتم إليه ترجعون فإذا بعد موتكم هل يكن لكم من شيء إلا بأمر الله إذا يريد أن يحققكم بذكره وإلا أنتم لمعدومون فما لكم كيف لا تشعرون ومثل ذلك في حيوتكم لم يذكركم الله بذكره هل لكم من شيء فلتنظرن في هياكل كل نفس فإن كل على صورتكم فلتعبدون الله ربكم إن أنتم إياه تعبدون ولا تشركن بالله شيء ولتتوكلن على الله لعلكم يوم القيمة لتنجون قل الله يكفي كل شيء عن كل شيء ولا يكفي عن الله ربك من شيء لا في السموات ولا في الأرض ولا ما بينهما والله قهار مقتدر منيع يخلق ما يشاء بأمره وهو على كل شيء قدير وله يسجد من في السموات ومن في الأرض وهو المنان الكريم له يسبح من في السموات ومن في الأرض وإنه لهو العلي العظيم قل ما شاء الله لا قوة إلا بالله له الخلق والأمر من قبل ومن بعد لا إله إلا هو العلي الكبير وما من إله إلا الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض وإن إليه يرجع الأمر كله لا إله إلا هو قل كل له عابدون له ملك السموات والأرض وما بينهما وإنه لهو الحي الذي لا يموت له ما في السموات والأرض وما بينهما يقدر كيف يشاء بأمره وكل إليه ليبعثون سترون بأعينكم كيف أنتم سجاد لله ويومئذ لا يأذن لكم من أحد أن تدخلن على الله ولا إليكم أحد ينظرون وإنا كنا فوقكم قاهرين وإنا كنا فوقكم ظاهرين وإنا كنا فوقكم قادرين وإنا كنا فوقكم لمقتدرين وإنا كنا فوقكم غالبين أنتم عباد قد خلقتم لأهوائكم لا لله رب السموات ورب الأرض ورب ما يرى وما لا يرى رب العالمين إن وجدتم قدر شيء فإذا لذلك الشيء لله تسجدون كل ما قد عملتم لم يكن بهائه عندي قدر شيء إذ كل ذلك لما قد وجدتم من شئون حبكم وان أنتم تعبدوا لله فيكف أنتم لا تعلمون ولا بما عملتم لا توقنون فإذا قدر بهاء أعمالكم ذلك الشيء هل ينبغي أن يذكركم الله سبحان الله لا يذكر إلا نفسه وإن ما دونه خلق له لم يكن عنده إلا عند قوله كن فيكون وإني ما أردت ولا أريد إلا الله ولا أريدن شيئا من دون الله ولا أنظرن إليكم ولا أجدنكم إلا عند قوله سواء أنتم تعلمون أو لا تعلمون وما ذكرت ولا أذكر إلا من يظهره الله ذلك حسبي عليه توكلت من على الأرض كلها لم تعدل بهاء شعرة من جسده كذلك أوحد الله ربي ولا أشرك به أحدا وما وجدت دونه إلا كيوم ما خلق الله من شيء إذ لو يشاء يذكرني فإذا من بعد ذكره كل العالمون ليذكرون هل يستطيعون على ذلك أن يا كل شيء قل سبحان الله إني لأشهدن على عجزكم كلكم بأنكم على قدر شيء لا تستطيعون ولا تقدرون بل الأمر كله بيد الله يؤت الفضل على من يشاء من عباده لا إله إلا هو المهيمن القيوم شهد الله أنه لا إله إلا هو له الملك وله الحمد يحيي ويميت ثم يميت ويحيي وإنه هو حي لا يموت بيده الخير كله من قبل ومن بعد وهو على شيء قدير له ما في السموات وما في الأرض إليه يرجع الأمر كله لن يقبل الله إلا من عباده المخلصين ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يحيي ويميت وإنه لهو الفرد الممتنع المنيع والله قاهر فوق عباده وظاهر فوق خلقه لا بما أنتم تدركون على نفس بل أنتم تنظرون في كل ظهور كيف من يستظل في ظله بأمره ساجدون كذلك يريكم الله قدرته ولكنكم ترون أمرا وأحدا لا تستطيعون ان تبسطون تعالى الله من أن أذكره بذلك بل أرى كل يسجدون له بالليل والنهار ولا يقبل من أحد إلا عن الذين هم بمن يظهره الله وما يؤمر من عنده يوقنون وإلا أنتم من أول عمركم إلى آخره تسجدون لله وهل في شأن أنتم لا تفتنون قل سبحان الله في أوليكم وأخريكم بل في على الأمر ثم في دنى الخلق بأمره تقصدون ما تقصدون سبحانك اللهم فاشهد علي فإنني أنا ما أردت إلا إياك وإن ما نزلت هذا ما أردت إلا لينظرن إليه من ينظهرنه إذ ما يشهد ذلك ما قد شهدت ما أردت إلا إياك وما أعبد في شأن إلا إياك سبحانك إني كنت من العابدين إذ من أول ما قد نزلت البيان إلى يوم الذي تظهرن فيه مظهر نفسك كل سجاد لك بما قد قدرت وكل إلى أمر من تظهرنه يرجعون سبحان الله عما يصفون له يسجد من في السموات ومن في الأرض وكل له قانتون قل تعالى ذكر من يظهره الله عن كل ما أنتم فوق الأرض تذكرون من علوكم دنو عنده وكيف ذكر دنوكم وكيف ما لا ينبغي لله ربكم فلتراقبن أنفسكم فإنكم أنتم يوم القيمة عليه لتعرضون إن عرضتم على الطين وحده فلا تعبدوا إلا الله ولا تسجدوا إلا إياه ولا تنظرون في الخلق فإن كل بأمر الله قائمون ولتتبعن قول من يعرض عليه فإن كل عباد لله وكل له يخلقون وإن وجدتموه على علو لم يكن فوق الأرض مثله فأتنم باستحقاقه تسجدون لا بما يؤتيكم من متاع أو ينزل عليكم من أمر فاعبدوا الله ولا تشركوا به من شيء إن أنتم إياه تعبدون إن أنتم تمشون إليه على أنه ليأمرنكم بأمر فإذا أنتم لذلك الأمر إياه تعبدون وإن تمشون إليه لتنصرن أمر الله فإذا أنتم لذلك النصر إياه تقصدون قل الله قد أنهاكم أن لا تشركوا بالله من شيء لا بأمر ولا بنصر لئلا تبطلن أعمالكم وأنتم لا تعلمون قل اتبعوا أمر الله وانصروه بما يستحق به نفسه لعلكم شيئا من أمر الله تدركون وإنما النار قد أعدت للذين يؤمنون به لأن يؤتيهم من شيء أو ينزل فيهم من ذكر أو يرضى عنهم أو يقضي عليهم بذكر خير كل ذلك من أوراق الجنه ولكن لا ينبغي لمن يريد أن يوحد الله فما لكم كيف لا توحدون قد أنفيت صفات الحسنى لعلكم بأسماء دون الحسنى إياه لا تعبدون وإنني أنا قد عبدت الله ربي وربكم ورب السموات ورب الأرض ورب كل شيء رب ما يرى وما لا يرى رب العالمين ألغير الله من أول قل سبحان الله كل به ليقدمون وهل من غير الله من آخر قل سبحان الله كل به ليؤخرون وهل من غير الله من ظاهر قل سبحان الله كل به يظهرون وهل من غير الله من باطن قل سبحان الله عما أنتم تظنون له الخلق والأمر من قبل ومن بعد لا إله إلا هو المهيمن القيوم إن تعملن لله من دون ما يستحق به من يظهره الله وإن أنتم في الخيرات تسرعون يفنى عند الله فلتستقيمن على صراط التوحيد لعلكم يوم القيمة بذلك لتنجون فكيف أنتم لا تعبدون الله بما تستحق به نفسه ولكن تعبدونه بشيء مما خلق فلتتفكرن في قدر أنفسكم ثم قليلا ما تتذكرون فإن من يظهره الله لو يؤتيكم ما على الأرض كلها وأنتم تسجدون له لذلك أنتم عنده مشركون ولكنكم تسجدون له بما تستحق به نفسه سواء أن يؤتيكم كل ما على الأرض أو لا يؤتيكم من شيء فعسى الله أن يقلبنكم في صف الموحدين يوم الذي أنتم عليه لتعرضون فلتهربن من شرككم ثم لتهربون فإن يوم ظهوره لو يستقيمن أحد من واحد الأول على أمره بأن يجعلنه أحدا من واحد الأول لا ينبغي أن يجعلنه فإنه ما وحد الله ربه وقد عبد ذلك الأمر في نفسه فلتعبدن الله ولا تشكروا به شيئا فإن يوم آخركم بقوله يبطل كل ذلك يوصيكم الله أن لا تشركوا بمن يظهره الله من شيء ولو كان دينكم ولو كان أعمالكم ولو كان كتبكم فإن كل ذلك عنده يذكر بما قد شرع لكم في ظهور قبله ويبدل كل ذلك كيف يشاء لا يسئل عما يفعل وأنتم عن كل شيء تسئلون قل فرق من يوحد الله ودونه ذلك العلم إذا اقترن بالعمل فإذا أنتم يوم القيمة على أنفسكم تشهدون فإن وجدتم من يظهره الله ورأيتم أن تقتلون بذلك وما أشركتم به بأنفسكم فإذا ربما أن تكونن من الموحدين ولكنكم إن خطر بقلبكم فإن قلبكم ما وحد ربه وإن يظهر بأجسادكم قد أشركتم بها عن الله بعد ما قد عرفكم الله ربكم أنكم وكلكم وما ينسب إليكم ما خلق إلا له فلتدركن جوهر أمر لعلكم في كل العوالم تستطيعون أن توحدون وإلا قولكم لا إله إلا الله في يوم تسعة عشر ألف مرة تقولون وفي كل ذلك أنتم في النار لا ينفعكم مرة واحدة بل إذا ينفعكم بما تتبعون قول حق من عند الله لذلك يقبل عنكم فقليلا ما في أنفسكم تبصرون وإن تقولن مرة واحدة وكنتم بمن يظهره الله موقنين وتجدن كل من على الأرض في ظل النفي إلا من يؤمن به فإنه في ظل الإثبات ولتجعلن علمكم عملكم يوم ظهوره تستطعيون على الصراط تمرون هل يسكن حر صدوركم علم الماء قل سبحان الله ذلك مثل علمكم من دون ما تعملون فلتتذكرن قليلا ما فإن الله غني وعن كل شيء إن تترقيون فلأنفسكم فأنتم عند الله لموحدون وإن تنزلن فلأنفسكم من يذكركم إن لم يذكركم الله فسبحان الله عما أنتم تذكرون لو يذكر من يظهره الله أحدا بخير فإلى يوم القيمة كل ما يذكره يذكرون وإن من يذكره بدون خير فكل إلى يوم القيمة بما يذكره يذكرون وإلا أنتم فلتنفقن كل ما على الأرض عند من يشاء هل يذكره أحد بما يذكره قل سبحان الله كل فقراء لا شيء إلا من يظهره الله ومن يؤمن به وكان من الموحدين فإن لهم ما في السموات والأرض وما بينهما قد وهبهم الله ليتنعمون فيما خلق بأمره وما دونهم لم يحل عليهم آيات أفئدتهم وكيف وترجع آيات أرواحهم وأنفسهم وأجسادهم أو ترجع إلى شئون دنياهم فما لكم كيف عن جوهر العلل تحتجبون وعن شئون لا تنفعكم إلا به بالليل والنهار لتعملون قل لو جعل الله من على الأرض كلها سطحا واحدا لا يرى فيها عوجا يرى كل كلا وكل بين يدي من يظهره الله ليسجدون فلا ينبغي أن يقترن به من أحدا إذا أراد أن يعرفن بارتفاع الله كذلك يريكم الله شئون أمره لعلكم تدركون فإذا اختار الله من فوق الأرض أعزائها وليجمعن كل في مقعد واحد لا ينبغي أن يقربن من يظهره الله إلا بعد ان يبعدون عدد الإثبات عن قرب مقعده ليظهرن بما قد قدر الله فيه من الارتفاع بما أنتم تدركون هذا ما تستحق به نفسه سواء أنتم تعملون أو لا تعملون ولأستغفر الله عما قد حددت إذا لا ينبغي لذي روح في يوم ظهوره أن يسمع ذكره ولا يرجع إلى الله بروحه ليكونن من الميتين إذا هذا شغف الحب في الله إذ فوق ذلك لن يمكن عند الخلق لأذكرنه إذ ما يستحق به ذات الله فوق ذلك ولكن في الخلق فوق ذلك لا يمكن كذلك يريكم الله بعض آياته لعلكم يوم ظهوره عن حدودكم لا تعتدون كأني أريكم كل له تتضرعون وهو يناجينكم‌ إنني أنا الذي قد نطق كل البيان بذكري في علو أمري وأنتم تسمعون ولا تجيبون فعليكم كل نار الله ثم كل نقمة الله إن تسمعون أن الله يسئلكم وأنتم لا تستجيبون أنتم بما قلتم في ظهوره في قبل بلى قد دخلتم في الإيمان كيف يذكركم الله نفسه ويريد أن ينتصر بكم وأنتم لا تنتصرون أن يا أهل البيان لأعلمنكم قهر الله بأنه لم يظهر إلا من عند من يظهره الله ولم يكن هذا إلا قول لا من عنده لا فوق ذلك لا يبالي أن يطوي كل سماء عرفافكم ودينكم ولم يبسطه لكم إذ ذلك فعل الله لا يسئل عما يفعل ولكنكم أنتم كلكم تسألون فلا يجيبنكم ملككم أو ما ملكت أيمانكم أو عزكم عن أمر الله فإن كل ذلك لو خلصت لله وحده على شأن لم يكن فوقه في الإمكان فإذا منتهى نصيبه من فضل الله قول من يظهره الله بلى فما لكم هل للخلق حد عند الله قل سبحان الله وإن ما دونه خلق له وكل له عابدون على هذا قد وصفت من يظهره الله وإن بذكره قد استغنيت عما في السموات والأرض وما بينهما سواء أجدنه يوم ظهوره من على الأرض بين يديه ساجدون وهم من خشيته مشفقون أو أريه وحيدا في بيته لا يضرني وحدته عما قد وحدت الله أو أوحد على هذا قد خلقني الله ربي وإنني أنا أول الساجدين بذلك لأفتخرن على من في ملكوت السموات والأرض وما بينهما ولا أرى عزكم عند هذا الأزل بحت سواء أنتم يوم ظهوره كل الأرض تملكون إذ هذا يفنى وما سجدتم لله يبقى فلأرينكم من آمن بمحمد يومئذ كيف أنتم هنالك ساجدون وليرينكم من يظهره الله ما آمن بي وأنتم يؤمئذ به تفتخرون وإن من يؤمن به فوق كل ذلك بما تستحق به نفسه فلتسارعن في الجنة ثم من أبوابها تدخلون لأعلمنكم علم الجنة والنار لعلكم في دينكم تبصرون وإن يوم من يظهره الله لو تجدن كل من على الأرض في حبه فإذا في قول الجنة فيها متنعمون وإذا يظهره الله فذلك جنة الأعلى كل من يدخل فيها بالإيمان بما يسجد لله وينظر إلى الله ربه وكان بآياته من الموقنين فذلك من دخل الجنة سواء كان أعلى الخلق أو أدناه أو في شرق الأرض أو في غربها كل على درجاتها يدخلون في الجنة وكل فيها يحبرون بعض في قربه وبعض في بعده وبعض بذكره وبعض بما يتبعون أمره تلك درجاتكم أفلا تبصرون بعض بما يبطنون في أمره وبعض بما يظهرون في ذكره وبعض بما يفنون أنفسهم لارتفاع ذكره وبعض بما يتبعون أنفسهم في امتناع ذكره تلك درجاتكم عند الله ربكم في حيوتكم أفلا تنظرون ومثل ذلك فلترون النار فإن ذلك من لم يؤمن بمن يظهره الله سواء كان أعلى الخلق أو أدناه وإن درجات من فيها بدرجات من لم يؤمن به أفلا تبصرون بعض في قربه وبعض في بعده فإذا كان إثنين في وراء جبل الذي ينتهي إلى آخر الأرض فحين ما يسمعان ذكره فأحد يقول بلى فإذا دخل في الجنة وكان من المؤمنين والآخر يخطر بقلبه لا فإذا دخل النار ولم يحكم عليه إلا وينطق بلسانه فإذا نطق فذلك في النار فلن يحب الله أن يذكره كذلك يريكم الله أمره أفلا تبصرون إني قد نظمت البيان على شأن حين ما يسمعون آيات الله من عنده ماذا كل يسجدون ولا يتحاججون به ولا يجادلون ولا يخطرون بأنفسهم دون أمره وكل من أعلى البيان وأدناه بين يديه ليحضرون ثم ليسجدون ويقولون هذا ما وعدنا الله ثم ذات حروف السبع في البيان لا ريب فيه تنزيل من رب العالمين ما خلق الله من شيء إلا لك وإنا كنا لك ساجدين ما نريد من شيء إلا لك وما نريد أن نتحرك أو نسكن إلا لك فأمرنا بأمر فإنا كنا قائمين على ذلك يحب الله أن يرى ممن يدخل في البيان يوم القيمة ولكن إن يسمع أحد ذكره فيقل له فيقول له بما دخلت في البيان يقول بالآيات البينات يقول له الملائكة من عند من يظهره الله إن كنت من الصادقين فقبل أن تتفكرن في الدليل كيف قد خطرت بعلمك دون الحق وإنك ما خلقت إلا لتخطر بعلمك كل الحق وقد زلت قدميك على الصراط بما اتبعت نفسك الذي هو النار إلا وأن ترجعن إلى الله ربك المهيمن الغفار إذ قد رباك نقطة‌ البيان بأنك حين ما تسمع أن من يظهره الله قد ظهر تقول هل يتلو آيات الله فإذا في الحين لتقولن إني لأسيرن عنده أو عند من يكن آياته فإن وجدتها فإنني أنا لمن المؤمنين ولكن ربما يأتيك الدليل من عند الله الذي هو آيات من يظهره الله وإنك بعد ما آمنت لا تؤمن لتدخلن في النار بما احتجبت عن الحق ثم آياته ولا تتذكر إلا إن يشاء الله إنه قوي قريب فلتستعدن للجنة الأبهى ذلك عدد الأبهى عباد الذينهم يؤمنون بمن يظهره الله إن تدخلون في بيوتهم أو تكونن معهم فلتدخلن الرضوان سواء تجدن كل شيء ما لم يكن من عدل ولا تجدن عند أحد من شيء حتى على قدر ما يستر به نفسه فإن ذلك لا يغيره عند الله وكان مقعده غرف الرضوان فلتراقبن أمر الله فإنكم يوم القيمة لمبتلين ومثل ذلك من لم يؤمن بمن يظهره الله لو تدخلون في مقعده أو تكونن معه لتدخلن النار سواء لا تجدن عنده على قدر ما يستر به نفسه أو تجدن عنده من كل شيء ما لم يكن له من عدل فإنه نار عند الله فلتدخلن الجنة أن يا كل شيء فإن ذلك عرفان من يظهره وحبه ما خلق الله لكم فوق ذلك ثم بأمر الله توقنون بما ينطق كيف يشاء لا بما تجادلون به بما نزل في البيان فإن من قبلكم قد حاجج بمن نزل عليه البيان بما نزل في الفرقان وبمن ينزل عليه في الفرقان بما نزل عليه قبل هذا وبمن نزل عليه قبل هذا بما نزل عليه قبل قبل هذا ولا يحصي أولا لأذكركم به ولا آخرا لأعلمنكم به فلتفتحن أبصاركم في كل ظهور إلى ما لا يحصي إلا الله فإن كل الأمر من عند من يصطفي لنفس ظهوره وسيجعل الله الأرض كلها ‌الجنة ذلك يوم تظهر شجرة الحقيقة ولم يكن فوق الأرض من أحد لا يؤمن به فليظهر الله ذلك بأيديكم إن كنتم تعلمون لا ترقدن بأن النصر ينزل من السماء يرفع الله أمره كيف يشاء بل الله يرفع أمره وينصر من يشاء من عباده بما خلق بأمره من قبل وأنتم شئون خلقه فلتظهرون في الملك كل يحبون عندمن يظهره الله لتكونن مظاهر أمر الله من عنده إنه هو المهيمن القيوم إن تجدن ذات فقر فلتغنينه لتكونن مظهر ما قد أجاب الله ذلك النفس وأغناه بفضله ومثل ذلك فلتبصرن في كل شئونكم فإنكم أنتم حين ما تعملون لله أدلاء على الله وأسماء من عنده فلتراقبن أنفسكم عند كل ظهور فتبدل كل الأرض مما أنتم تعملون من يعمل لله خالصا لو لم يؤمن ليبدل بمثل من لم يعمل لله ومن لم يعمل لله إن يؤمن فيتبدل بما يعمل لله ثم إلى ظهور الآخر كل الشئون في ظل من قد أظهره الله بظهوره أنتم تشهدون وأثمار ذلك لا تظهر إلا عند ظهور الآخر فلتجعلن أنفسكم أدلاء الله ثم في ملك الله تنظرون كل ما تجدن من ذات دعوة فلتجيبنه من عند الله فإنكم أنتم حين ما تجيبون أسماء الله وأدلاء عليه فلتدركن ذلك فإن ذلك كل الفضل ثم البيان في كل شأن لتتلون فإن فيه كل فضل إن أنتم حين ما تتلون لتتفكرون ولكن تراقبن أنفسكم فإن ما قد وعدكم الله فيه فإنكم قد خلقتم ليوم لقائه يأتيكم وأنتم آيات الله لتتلون ولعمر من يظهره الله لن ينفعكم من عمل من بعد ظهوره وأنتم إن توقنون لتؤمنون ولكن لما لا توقنون لم يكن لكم دليل عند الله إذ بما يثبت دينكم من قبل يثبته من يظهره الله إذا أنتم عنه تسمعون فلتراقبن أنفسكم فإنكم أنتم لا تبصرون من بعد محمد أول الفرقان إلى أول البيان قد قضي ألف ومأتين وسبعين سنة وإن الذين قد تلوا كتاب الإنجيل إلى حينئذ ليتلون كذلك أنتم تتفكرون فإن أمر الله أكبر عما أنتم تعلمون ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وإن إليه كل يرجعون هو الذي خلق السموات والأرض وما بينهما ألا له الخلق والأمر لا إلا هو المهيمن القيوم

الثاني في الثاني

بسم الله الأرفع الأرفع

سبحانك اللهم يا إلهي لأشهدنك وكل شيء على أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك والملكوت ولك العزة والجبروت ولك القوة والياقوت ولك القدرة واللاهوت ولك السلطنة والناسوت ولك العزة والجلال ولك الطلعة والجمال ولك الوجهة والكمال ولك السلطنة والاستقلال ولك الرحمة والعدال ولك السطوة والفضال ولك الوجهة والكمال ولك العظمة والاستقلال ولك العزة والامتناع ولك الرفعة والارتفاع ولك البهجة والابتهاج ولك العظمة والكبرياء لم تزل كنت إلها واحدا أحدا صمدا فردا حيا قيوما دائما أبدا معتمدا ما اتخذت لنفسك صاحبة ولا ولدا لم تزل تحيي وتميت ثم تميت وتحيي وإنك حي لا تموت وملك لا تزول وعدل لا تحول وسلطان لا تحول وفرد لا يفوت عن قبضتك من شيء لا في السموات ولا في الأرض ولا ما ينهما تخلق ما تشاء بأمرك إنك كنت على كل شيء قديرا لأشهدنك يا إلهي بأني لو أدركن من تظهرنه يوم القيمة حين ما أسمعن آياتك من عنده لأسجدن له بأمرك من قبل وإن أجدن أحدا من عنده قد حمل أوامره وكان أحدا ممن هو أقرب الخلق إلى قرب أن يقبض وعلمت أن وجودي يمسك حيوته ويمنعه عن قبض روحه فوعزتك لأحتجبن عنه حتى يقبض لأن أدركن أمرك إذ هذا لأجل أمرك من قبل في البيان ولا ريب أن أوامرك من بعد ألذ وأحلى في التبيان فعلى هذا عبدتك وحدك لا إله إلا أنت وما ذكرت ملك الأرض لأن وجود أقرب الخلق إلى العبد أعز من ملك الأرض قد ضربت بذلك المثل ليتذكرن عبادك وليتراقبن إليك بأوامر سلطانك وليحيطن علمهم بمعلومات بدعك من أوامر قدسك إذ فرق العالم ودونه علمه بمواقع أمرك وإلا فما الفرق لو علم أحد كل علم ولكن يحط علمه بأوامر من تظهرنه يوم القيمة كأنه ما علم من شيء ولكن إن يعلم من شيء ويحط علمه بأوامره فذلك علم الخلق وأتقاه وأرفع الخلق وأبهاه فلتربين اللهم كل من في البيان على شأن لو يحط علمهم بمن عنده أوامر بدعه أو كلمات عزه ليختارنه وتملكنه والعلم به والعمل بما قد قدر من عنده على بقاء حيوتهم في أبدانهم إذ وكم ذات بقاء يرضى أن يأتي حيوته لإثبات أمره فما ينفع لعبده حيوته إن لم يحط بعلم أوامر ربه ولم يستشرق بضياء آثار بارئه إذ كل ما أمر حبيبك من قبل لأستفداء الأنفس لم يكن إلا لإثبات أمرك واستظهار طولك وكل ما قد ظهر في البيان باسترضاء عبادك بارتفاع أفئدتهم إلى مقعد وصلك ومنبع عزك لم يكن إلا ليشهد كل شيء على أنه لا إله إلا أنت الأمر أمرك وحدك لا إله إلا أنت والخلق لك وحدك لا إله إلا أنت فسبحانك يا إلهي لتربين كل من في البيان بشأن ليظهرن كل شيء ما في إمكانه ليظهرن من عنده بظهوره إلى عيانه ليذكر ذلك في ظل ظهور ربه ويوصل ذلك إلى من تظهرنه إذ إنك ما خلقت من شيء إلا له وبمثل ما كانت سنتك في هياكل الظهورات لتظهرن كيف تشاء بما تشاء وإني لأذكرنه على علو ذكرك وسمو قدسك وارتفاع ذكرك وامتناع طولك واستقلال قدرتك وحكمك من أول الذي لا أول له إلى آخر الذي لا آخر له إذ لا أرى أولا دونه في الإبداع ولا آخرا غيره في الاختراع ولا ظاهرا فوقه في الإنشاء ولا باطنا دونه في الأحداث سبحانك أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الذاكرين

الثالث في الثالث

بسم الله الأرفع الأرفع

الحمد لله الذي جعل كل الدين لا إله إلا الله وجوهر الدين لا إله إلا الله وكافور الدين لا إله إلا الله وساذج الدين لا إله إلا الله ومجرد الدين لا إله إلا الله وأول الدين لا إله إلا الله وآخر الدين لا إله إلا الله وظاهر الدين لا إله إلا الله وباطن الدين لا إله إلا الله وكل الدين لا إله إلا الله وأصل الدين لا إله إلا الله وفرع الدين لا إله إلا الله وجزء الدين لا إله إلا الله وبعض الدين لا إله إلا الله وعلو الدين لا إله إلا الله وسمو الدين لا إله إلا الله وارتفاع الذين لا إله إلا الله وامتناع الدين لا إله إلا الله وابتهاج الدين لا إله إلا الله واستمكال الدين لا إله إلا الله وبهاء الدين لا إله إلا الله وجلال الدين لا إله إلا الله وجمال الدين لا إله إلا الله وعظمة الدين لا إله إلا الله ونور الدين لا إله إلا الله ورحمة الدين لا إله إلا الله وكلمات الدين لا إله إلا الله وأسماء الدين لا إله إلا الله وعزة الدين لا إله إلا الله ومشية الدين لا إله إلا الله وإرادة الدين لا إله إلا اللهوقدر الدين لا إله إلا الله وقضاء الدين لا إله إلا الله وإذن الدين لا إله إلا الله وأجل الدين لا إله إلا الله وكتاب الدين لا إله إلا الله وعلم الدين لا إله إلا الله وقدرة الدين لا إله إلا الله وقول الدين لا إله إلا الله وحكم الدين لا إله إلا الله وسلطنة الدين لا إله إلا الله وملك الدين لا إله إلا الله وعلاء الدين لا إله إلا الله ومن الدين لا إله إلا الله وآيات الدين لا إله إلا الله وما يذكر في الدين لا إله إلا الله إذ ما يمكن أن يذكر في الدين لا إله إلا الله فلا إله إلا الله عدد كل ما خلق الله أو يخلق ولا إله إلا الله عدد كل ما ذرئ الله أو يذرئ ولا إله إلا الله عدد كل ما قد برئ الله أو يبرئ ولا إله إلا الله عدد كل ما قد أنشأ وينشيء ولا إله إلا الله عدد كل ما قد أبدع أو يبدع ولا إله إلا الله عدد كل ما قد ذوت الله أو يذوت ولا إله إلا الله عدد كل ما قد اختراع الله أو يخترع ولا إله إلا الله عدد كل ما أحدت الله أو يحدث ولا إله إلا الله عدد كل ما رزق الله أو يزرق ولا إله إلا الله عدد كل ما أمات الله أو يميت ولا إله إلا الله عدد كل ما أحيي الله أو يحيي ولا إله إلا الله عدد كل عدد ولا عدد ولا إله إلا الله من الأول الذي لا أول له ولا إله إلا الله من الآخر الذي لا آخر له ولا إله إلا الله مع كل ظاهر ولا إله إلا الله مع كل باطن ولا إله إلا الله عدد ما قد أحاطه به علم الله ولا إله إلا الله عدد كل ما يحصي كتاب الله ولا إله إلا الله عدد ما يمكن أن يعدد إذ أدنى كل خلق ذكر الذر وذلك أن يعدد بما لا أول له ولا آخر بغير ما يمكن ولا إله إلا الله عدد كل ما كون ولا إله إلا الله عدد كل ما يكون ولا إله إلا الله عدد كل ما يمكن ولا إله إلا الله بما يحب الله ولا إله إلا الله بما يرضي الله ولا إله إلا الله بما يملك الله ولا إله إلا الله بما يسلط الله ولا إله إلا الله بما يظهر الله ولا إله إلا الله بما يطهر الأرض ومن عليها حيث لم يكن فوقها من شيء إلا ويذكر إنه لا إله إلا هو كل له عابدون ولا إله إلا الله عدد كل كتاب قد نزله الله ولا إله إلا الله عدد كل كتاب ينزله الله ولا إله إلا الله عدد كل ظهور قد أظهره الله ولا إله إلا الله عدد كل ظهور يظهره الله ولا إله إلا الله عدد كل بطون قد أبطنه الله ولا إله إلا الله وعدد كل بطون يبطنه الله ولا إله إلا الله عدد كل من سبح الله من شيء ولا إله إلا الله عدد كل من يسبحنه ولا إله إلا الله عدد كل من قد حمد الله من شيء ولا إله إلا الله عدد كل من يحمدنه ولا إله إلا الله عدد كل من قد هلل الله من شيء ولا إله إلا الله عدد كل من يهللنه ولا إله إلا الله عدد كل من كبر الله من شيء ولا إله إلا الله عدد كل من يكبرنه ولا إله إلا الله عدد كل حرف ينطق به كل شيء ولا إله إلا الله عدد كل حرف يذكر به اسم كل شيء ولا إله إلا الله في أزل الآزال ولا إله إلا الله بما ينتهي الأمر إلى منتهى الجلال ولا إله إلا الله عند كل ظهور ولا إله إلا الله عند كل بطون ولا إله إلا الله عند كل طلوع ولا إله إلا الله عند كل غروب لأفسرن لك واحدا من ذلك مثلا حين طلوع محمد كل من آمن به فكان في ظل الإثبات وكل من لم يؤمن فكان في ظل النفي فحين غروبه كل من يوقن بأنه لمحمد رسول الله فقد دخل في ظل الإثبات وكل من لم يوقن فقد دخل في ظل النفي ولم يكن بعد الغروب إلا ما قد سمعت مع علي أولئك الذين قد استظلوا في ظل الإثبات ثم استشعر واحدا بعد واحد إلى مالك الولاية الآخرية بما قد قدر بإمامة الآخرية للنفوس الأربعة ثم بعد ذلك من طابق حدود الله فهو في ظل الإثبات ومن تعدى ففي ظل النفي إلى قد أشرقت شمس البيان فمن كان لذات حروف السبع إلى من يظهره الله ولكل ما قد قدر من عنده فذلك في ظل الإثبات وإلا يذكر في النفي ولا شمس إلا من قد ظهر وكل ما ترى من ظهورات التوحيد لا ترى فيه إلا شمس السماء إذ لولا أظهرني الله أنت ما قرئت تلك الكلمات كذلك كل المرايا لا ترى فيه إلا شمس السماء وكذلك أنت إلى يوم من يظهره الله لن ترى فيمن آمن بالبيان إلا ظهور نقطة البيان كذلك إن تعددن كلمات السبوحية والقدوسية والوحدانية والكبريائية أو ما يدل على الله فكل يرجع إلى الله بما يرجع إلى من يظهره الله هنالك لن تجد وراء الله غاية ومن عنده يبدء كل ما يبدء وبه يرفع كل ما يرفع وإنه هو شمس الوحدانية لو يقابلها إلى ما لا نهاية شموسا يرى في كلها لا إله إلا الله لكن بالشبحية وما يرى فيه بالقيومية وعلى هذا فليستدركن المستدركون وإن من يظهره الله يقول مرة لا إله إلا الله عند الله أعز من أن يقول كل شيء إذ ما يقولن كل شيء كشموس في المرايا بما نطقت شمس الحقيقة لينطقون إلا أن ظهورات تلك الشمس لا توصف بالأولية ولا الآخرية ولا الظاهرية ولا الباطنية ولكن الخلق لما ينظرون في عالم الحدودات يرون ظهورات قبله دون بعده وظهورات بعده دون قبله ولكن سكان عرش الحقيقة وسجاد بساط الأحدية لن يرى في الأول ولا الآخر ولا الظاهر ولا الباطن إلا شمسا واحدة سواء يقضي من حول الأول ألف ألف سنة ومن حول الآخر ألف ألف سنة ومن حول الظاهر ألف ألف سنة ومن حول الباطن ألف ألف سنة واستغفر الله عما قد حددت ولكن لما قد تعلمت ولكن أمر الله لا أول له ولا أخر لا إلا أولية نفسه وآخرية ذاته ولا باطن إلا باطنية كينونيته ولا ظاهر إلا ظاهرية إنيته كل من اللانهاية إلى اللانهاية بأمره قائمون وإن الظاهر في الأمر في كل ظهور واحد لا يدلن إلا على الله وكل له قانتون

الرابع في الرابع

بسم الله الأرفع الأرفع

الحمد الله الذي لا إله إلا هو الأرفع الأرفع وإنما البهاء من الله على الواحد الأول حيث لا يرى فيه إلا الواحد الأول وبعد فأيقن أن ارتفاع الله لن يدركه سواه إذ الخلق لن يقدر أن يرفع ارتفاع الحق ولا مظاهر الحق أن يدركون ارتفاع الله ولكن لما قد خلق الله كل شيء لمعرفتة والإيقان برفعته قد خلق شمس الحقيقة ففي كل ظهور ما يرتفع من الارتفاع ذلك من رفعة الله جل جلاله وفي ظلها بالشبحية من يستظل إلى ما لا نهاية بما لا نهاية ولما أنت لن تدرك الأشياء محدودا فاجعل كل ما على الأرض مقعدا واحدا ثم انظر إلى كل شيء في حد واحد ثم انظر إلى من يظهره الله فإن كلا بأمره قائمون هذا ما ينبغي لعز رفعة الله إن تجد هذا فإن هذا ما يحبه الله وإن لم تجد فتلك الحقيقة مستحق به وإن لم يكن عنده من أحد فإن ارتفاعه ارتفاع الله وامتناعه امتناع الله والبعد والحجاب من دونه وإلا إنه جل ذكره مستحق به وإن يوم ظهوره لو أدركته فحل بينك وبينه سبعة أقدام سواء كنت فوق من على الأرض أو أدنى من على الأرض فإن كل عنده سواء ذلك لتوقنن بحروف السبعة في يوم ظهوره فإن كل هياكل التوحيد أشباح قد تلجلجت بتلجلج شمس ظهوره وأنور قد أشرقت بضياء أنوار بطونه فارفع من ينسب إليه فإن ذلك من ارتفاع الله فإن لابد للموحد أن يفني من لم يوحد الله وكيف أن يرضى له صفة مرفوعة أو هندسة‌ محبوبة ولذا قد خلق في تلقاء كل جنة نار لتحببن الجنة وأهلها ولا تحبن النار ومن فيها إلا أن تدخلن في الجنة وأهلها فإن حينئذ تبدل كينونيات ما ينسب إليها بما يدخل فيها فطوبى لك إن أدركت ظهوره إن وجدت مقبلا إليه فأرفعه على قدر ما استطعت وإن يكن أدنى الخلق ولا ترفعن من لا ينسب إليه وإن كان نفسك أو أعلى الخلق فإنك يوم ظهوره لتستمعن علو ظهوره ولكن لتحتحب وربما خلقت له لن تدرك ولكن فاستقمصن قميص الحياء إن لم تكن لله لم تكن على الله وإن لم تنصر من يظهره الله لا تحزنه هذا ما وصيتك ثم كل العالمون

المصادر
المحتوى