بسم الله الانزل الانزل

حضرة الباب
النسخة العربية الأصلية

تذكر: اين نسخه كه ملاحظه ميفرمائيد عينا مطابق نسخه خطى تايپ گشته و هرگونه پيشنهاد اصلاحي در قسمت ملاحظات درباره اين اثر درج گرديده است.

الأول في الأول

بسم الله الأنزل الأنزل

الله لا إله هو الأنزل الأنزل قل الله أنزل فوق كل ذا انزال لن يقدر أن يمتنع عن مليك سلطان انزاله من أحد لا في السموات ولا في الأرض ولا ما بينهما إنه كان نزالا نازلا نزيلا

سبحان الذي يسجد له من في السموات ومن في الأرض قل كل له ساجدون فلترقدن بعد أكلكم ثم بما أمرتم به في كتاب الله تعملون هذا مما كتب الله للذينهم آمنوا منكم في‌ البيان لعلكم على سكينة من الله في أنفسكم وأبدانكم كلما تحبون تدركون ولا تتركن ذلك أبدا إن أنتم بالله وآياته موقنون قل إن أبدانكم تنقلب حتى أنتم ترقدون فإذا تكسن قوائكم في أبدانكم ثم من بعد رقدكم أنتم على روح من الله وريحان من عنده ما تحبون تكسبون ولا تطولن على رقدكم إلا على قدر ما أنتم به تسكنون فلتشكرن الله ربكم الرحمن ثم من فضله تسئلون قل إنما البيان من أوله إلى آخره ما قد قضى على نقطة الأولى في ظهورها أنتم كذلك إلى يوم القيمة تسلكون قد رفع الله عنكم في البيان سبعين ألف حجاب قد نزلت من قبل في الفرقان لعلكم يوم القيمة تشكرون قل إن الذينهم آمنوا بالله في البيان قربهم بالله ربهم من الذينهم آمنوا بالله ربهم من قبل في الفرقان سبعين ألف حجاب ذلك من فضل الله عليهم لعلهم يشكرون وسيرفع الله بمن يظهره الله يوم القيمة عن حجبكم ما يشاء إنه علام حكيم قل أنتم لو تنظرون في البيان لترون سير المشية في‌ علوها ودنوها ثم أنتم كل شيء في حده تعرفون وتذكرون لعلكم في شيء لا تختلفون ولا يحجبكم ما قد شهدا الله على نفسه أنه لا إله إلا أنا المهيمن القيوم بما يذكر الطين في الكتاب من عنده فإن كل من عند الله ولكنكم هذا في حده ثم هذا في علوه تشهدون وإن يوم القيمة لا ترضين بالأدنى عن الأعلى فإن كل دينكم عند من يظهره الله بكلمة واحدة إذا ينطق فيها بأنها رفعت أنتم من بعد ذلك بالحق حرفا لا تدركون وإذا ينطق فيها ثبتت أنتم من بعد ذلك كل ما عندكم بالحق تدركون فما لكم تتقربون إلى الله بأجزاء دينكم ولا تتقربون إلى الله بنفسه وأنتم بالليل والنهار في سبيل الله تجتهدون ربما أحد ممن هم كانوا في الإسلام من العالمين قد أنشأ في ذكر أمر الله ونهيه خمسمائة ألف بيت ويعلم الناس به في أيام عمره وإذا عرفه الله نفسه بالنقطة الأولى فإذا لم يكن من المتعرفين ولو أن أمر الله لم يكن إلا لأن يؤمنن كل به فإذا قد احتجب بحجبات من عنده عن الله ربه كذلك يريكم الله أعمالكم في كل قيامة لعلكم تتذكرون لو كان اجتهاده في أمر الله مثل ذلك فكيف وشئون دينه وبعد ذلك ما آمن بالله وآياته كأنه ما علم شيئا من أمر الله ونهيه وإن نفسه لأول نهي الله في كتابه حيث ينهي‌ الله نفسه عن نفسه وكل خلقه عن ذلك ولكن الناس لا يعلمون كذلك أنتم في يوم من يظهره الله تفتنون فلتجعلن كل ما في البيان درجات بعضها فوق بعض إلى أن ينتهي الكلمة الأولى فإذا كل بها يصلحون ذلك من يظهره الله إن أنتم إياه تتبعون فإذا يعرفكم نفسه فإذا أنتم لا تتعرفون فإذا كلكم نهي الله فلا تتبعن أنفسكم ثم الله ربكم تتعرفون قل إن مثل الدين كمثل حبة تغرسها نقطة‌ الأولى فإذا لما تعرف نفسها في أخريها فإذا يريد أن تأخذ من ثمرات ما قد أغرست بإذن ربها فلا تمنعوها إن أنتم بالله مؤمنون وإن يوم من يظهره الله كل من في البيان ثمرات ما أغرست من قبل ظهوره بالنقطة البيان إن أنتم تجعلن أنفسكم في تملك ربكم فإذا يوصل إلى الله ما قد أغرس من قبل بأمره وإلا أنتم كلكم فانيون قد ضيعتم ثمرات أنفسكم وإن طول ليلكم لأنفسكم وإن يوم القيمة لله ربكم أنتم إلى من يظهره الله لتفوضون ما عندكم من البيان ثم بأمر الله توقنون كأني بقوله من عند ربه يذكركم إني قد استغنيت عنكم وعن ثمراتكم فلا تحزنوني وإن لكم ما عندكم وإن لي ما عند الله فستعلمون ما عندكم يفنى بمثل ما قد فني‌ ما عند الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وسترون بأعينكم كيف أنتم بما عندي تتعززون في ليلكم ثم تفتخرون أن يا خلق الله فلتستحين عن الله ربكم ولتعيشن في طول ليلكم ولكن يوم القيمة إن لا تنصروا الله لا تحزنوه بشيء يحزن الله وأنتم لا تعرفون نقطة‌ الأولى وإن لا تحزنن من أحد لعلكم أنتم إياه تدركون وربما يحتجب أحد في مدين ويقضي‌ الله على كلكم أجمعون بأنكم كيف لا تمنعوه عن ذلك بفضل من الله ورحمة وكنتم في ذلك لميتين وربما يقبل من مدين أحد ويقضي‌ الله على كلكم أجمعون برضاء من عنده بما انتصرتموه وكنتم له ناصرين وإن ذلك لا يظهر إلا يوم من يظهره الله أنتم قبل أن يعرفكم نفسه تحسبونه أنه أحد منكم وإذا يعرفكم فإذا أولو العلم منكم يوقنون هذا ما وعدنا الله وحجته من قبل وإنا كل به مؤمنون والذينهم قلوبهم قد خلقت من النار لا يقولون هذا وهم بما عندهم يسكنون فإنكم أنتم ما عبدتم الله ربكم وما كنتم بآياته مؤمنين وإلا ما احتجبتم عن الله الذي خلقكم ورزقكم وأماتكم وأحياكم وقدر رجعكم إلى مظهر نفسه فسوف أنتم تفنيون ولا تذكرون هذا ما تدركون في الحيوة الأولى وما قدر عند الله من بعد موتكم فسوف أنتم في النور تدركون قل الله ما أراد لأحد ممن يدخل في البيان إلا أن ينجى يوم القيمة ويحب الله ذلك حبا شديدا ولكنكم أنتم لا تحبون ولا بما قد أراد الله تريدون قل ما يطلع الله شمس الحقيقة في طلوع إلا وإنها لا ترضى ‌أن يهلك من يتبعها بل ولتحبن أن تنجي كل من اتبعها في طلوعها مرة أخرى ولكنكم أنتم بما قد حب الله لا تحبون قل لن يرضى فؤادي أن يدخل في النار من قد دخل في البيان ولكنكم أنتم لا ترضون فإن ترضون فكيف عمن يظهره الله يوم القيمة تحتجبون وفي طول ليلكم عن حدود البيان تتجاوزون قل إن شمس الحقيقة لما تطلع وتعرف نفسها كل خلق فإذا تغرب أنتم بحر الخلق كلكم أجمعون لا تعرفون شمس الحقيقة ولا أدلاء الحق وأنتم كلكم أمة واحدة إلا وأن علمكم بالله ربكم بأسمائه الحسنى ليوقننكم وليذكرنكم بأن في ذلك الخلق ما قد أراد الله له كل شيء من قبل ومن بعد ثم أدلاء نفسه عباد لا يعرفهم أحد ولكنكم أنتم لا تستطيعون بذلك إن تحكمون أنتم بعد ما غربت الشمس كلكم في بحر الخلق لا تعرفون أحدا ولا أنتم بعلم الله محيطون يقدر الله ذلك لكم لتتربيون في طول ليلكم ولا يكن بينكم ذا علو ليكبر على أنفسكم وكنتم على أمر واحد من فضل الله لعلكم يوم القيمة تستطعيون أمر الله تدركون وإلا لو شاء يعرفكم نفسه في طول ليلكم ثم حروف الحق من عنده مثل ما قد قدر مناهج دينكم ولكن هذا من فضل الله عليكم لعلكم في طول ليلكم في رحمة الله تسلكون ولا يرفع سركم ولا تظهر بواطنكم وإلا لو شاء الله ينزل في الكتاب أن من ذرية هذا إلى يوم القيمة حجة عليكم فإذا إن لا يتبعه أحد منكم فليكونن من الهالكين فلتنظرن في فضل الله ورحمته ثم إياه تشكرون ولتنظرن كيف قد اختص الله من يكتب بين يديه آياتا بيناتا من عنده في يوم القيمة ثم يقدر له من عنده أنتم إلى يوم القيمة إياه بالحق تذكرون ثم إياه بالحق تحبون لعلكم يوم القيمة بذلك لتنجون وقد رفعه الله من قبل في الفرقان لعلكم يوم ظهوره بارتفاع الله ترتفعون ولكنكم ترتفعون بذكره في مقاعدكم وأنتم عنه محتجبون فما ينفعكم ذكركم هذا إن أنتم تعلمون وإنه لا يحبن أحدا منكم بأعمالكم لأنكم أنتم عن الله ربكم محتجبون هذا ينفعكم إن يكن في رضاء ربكم وأنتم فلتشهدن فيما اكتسبتم من قبل ثم من بعد ثم أنتم تحسبون أنكم بذكر الله ترتفعون إن ترتفعون بذكر الله ما تكتسبن ما هو أكبر عند الله كذلك يريكم الله أعمالكم بأنكم أنتم إياه لا تقصدون فلتذكرن ما قد قضى على أدلاء الله في البيان ثم بما أنتم عليه مقتدرون ترفعون ذكر الله ثم عليهم تحزنون وتبكيون فإن ما قد شهد حرف الحاء في البيان لأكبر عما قد شهد في الفرقان ولكنكم أنتم لا تبصرون كيف من يرى كل الخلق يرتفعون بذكره وهم به إلى الله ربهم يتقربون وبسلكون مع الله ربكم مثل ما أنتم تكسبون ولا يعرفونه ولا يتقربون به إلى الله فهذا أكبر عما قد شهد من قبل إن أنتم قليلا ما تتذكرون ولكنكم أموات لا تتعقلون ولا تتذكرون تتبعون أنفسكم في أعمالكم وتحسبون أنكم تحسنون وإن يريكم الله خيركم وما أنتم به يوم القيمة لتنجون لا تتبعوه ثم بما يفنيكم ولا ينجيكم بالليل والنهار لتخلصون وإن ما قد قدر الله لنقطة‌ البيان ثم لأسمائه يقضي في الكتاب ولكنكم أنتم من بعد ستذكرون ثم لتحزنون وإن يعرفكم من يظهره الله نفسه فإذا أنتم لا تحزنون ولا تتذكرون فإذا يريكم أعمالكم بأنكم من قبل ما كنتم في أعمالكم صادقين بمثل ما قد أريتكم أعمالكم في الفرقان كذلك أنتم بالليل والنهار فيها تخلصون وعمن قد خلقكم ورزقكم ويميتكم ويحييكم ويهديكم بالحروف الأولى محتجبون قل الله ربي ذلك حسبي عليه توكلت وإن على الله فلتتوكلن عباده المتوكلون قل إن قد رضي عن النقطة الأولى من أول الذي لا أول له إلى آخر الذي له آخر له إنه كان رضاء راضيا رضيا قل إنها لم تطلع في ظهور إلا ويصطفي‌ الله لها حروف حي من عندها هم في رضاء الله من قبل ومن بعد خالدون لأن ما يكن من بعد ذلك ما كان من قبل كذلك يريكم الله خلق أنفسكم لعلكم تتذكرون وما من شمس يطلعها الله إلا وتذكرن نقطة البيان وتنزل في الكتاب رضائها من عند ربها عنها مثل ما كنا منزلين في الذينهم كانوا من قبل كذلك يمن الله على عباده المتقين قل الله خالق كل شيء أنتم بأمره تخلقون قل أنتم لتبدئن من الطين إن لم تبصرون في الماء تبصرون ولتعودن إلى الطين إن لم تبصرون طين أنفسكم فطين الذين هم كانوا من قبلكم تبصرون فلتكسبن بين الطينين ما يرضي ‌الله ربكم عنكم ثم بالحق في كتاب الله تذكرون إن أنتم في يوم القيمة وإلا في الليل الأول أنتم لا تستطيعن أن تدركن هذا ولا تجدن إليه سيبلا بلى إن لم تتجاوزون عن حدود البيان تريكم شمس الحقيقة في الخلق وترضى عنكم ذلك رضاء الله ما قدر الله لكم فوق ذلك ولكنكم أنتم بذلك لا تحيطون علما ولا تجدون إليه سبيلا وإن ترفعن ذكر واحد الأول يريكم أدلاء ذلك الواحد وليذكرنكم يوم القيمة عند الله ربكم بهذا إن أنتم في كل ذلك بالحق مؤمنون وإلا في طول ليلكم لا يعرف أحد منكم أحدا وكل كلا في بحر الخلق يشهدون إلا أن علمكم في أنفسكم بالله ربكم ثم أسمائه وأنتم على يقينكم فيمن يظهره الله ثم أدلائه مؤمنون وموقنون قل إن من يظهره الله في طول ليلكم ليعلمكم سبل الحق من عنده إن أنتم الله ربكم تدعون ولكن من حيث لا تعلمون ولا توقنون وإن لله عباد يتعلمون من عنده وهم لا يعرفون ربهم ولا الله ربهم يعرفهم نفسه كل في فلك قد قدر له يسبح بحمد ربه وكل بما نزل الله في البيان لمؤمنون قل إن أبيه لا يعرفه وإن بمثل ذلك أمه وإن بمثل ذلك ما خلق الله له من نفسه وإن بمثل ذلك أولي نسبته ولكنكم يحبون الله ربهم ويحبون ذلك الهيكل حبا شديدا بما قد خلق الله فيهم إنه كان علاما قديرا قل إن في طول ليلكم أنتم تتجاهدون لتجدن إليه من سبيل لا تجدن إليه من سبيل وإن تجدن لا تعلمون ولا توقنون لأنكم عز الحق لا تتعرفون إلا وأن علمكم يكفيكم في بحر الخلق من مظهر ربكم ثم أسمائه إلى يوم القيمة ثم يومئذ أنتم أنفسكم لتعرفون قل إن شهداء البيان شهداء من عند من يظهره الله على الذينهم آمنوا بالله وآياته في البيان إن هم يوم ظهوره به مؤمنون وإلا قد عزلهم الله قبل خلق السموات والأرض وما بينهما ولم يكونوا شهداء على أنفسهم وكيف على من يتبعهم كذلك يريهم الله أعمالهم يوم القيمة إن هم في ذلك لا يوقنون وكم من شهداء في الفرقان قد نسبوا أنفسهم إلي وهم عند أنفسهم وعند الخلق يقولون إنا بأمر الله مفتيون فلما عرفهم الله نفسه قد حكموا بما لم يحكم ذا روح وبما قد أثبت لهم دينهم عندهم لا يؤمنون بي ولا بالذين يروون أحاديثهم ولا نبيهم الذي قد قدر لهم دينهم حين الذي خلقه الله ثم شهداء بمثل ما قد خلقهم أول مرة كذلك يريهم الله أعمالهم ويريكم أعمالكم من عند من يظهره الله إن أنتم في أنفسكم لا تعلمون درجات أنفسكم من قربكم وبعدكم ربما من لم يكن عندكم على شأن يوم القيمة أعلى الخلق عند الله بمثل ما أنتم في ذلك القيمة تشهدون وربما يكن من أعلى الخلق عندكم عند الله لن يذكر بشيء ولا له قدر في كتاب الله قدر شيء كذلك يريكم الله أنفسكم قبل يوم القيمة لعلكم يوم القيمة بالله وآياته تؤمنون وكل ما يختلفون شهداء البيان فيما نزل في البيان ذلك لما هم بأنفسهم يحتجبون قد فصل الله فيه مقادير كل شيء قل لا تتبعون أنفسكم بأن تخترعن أصولا مثل الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ولا تنغمسن في علوم التي لا تنفعكم بل ولتتلون كتاب الله في ليلكم ونهاركم ثم بما نزل الله فيه لتحكمون ثم على أنفسكم وكل خلق ترحمون لعلكم ترحمون بذلك يوم القيمة على من يظهره الله فإنكم أنتم لا تعرفوه وربما تحكمون عليه ولا تشعرون وتخرجون في الحين عن دينكم ولا تلتفتون أنتم قد خلقتم لتعبدوا الله ربكم وكيف وإن تحكمن عليه وبأمر الله من قبل تحكمون

المصادر
المحتوى