بسم الله الامر الامر

The Bab
النسخة العربية الأصلية

وله اربع مراتب الاول في الاول

بسم الله الامر الامر

قل الله اءمر فوق كل ذي اءمار لن يقدر ان يمتنع عن مليك سلطان اءماره من احد لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما يخلق ما يشاء بامره انه كان امارا امرا اميرا سبحان الذي يسجد له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له ساجدون والحمد لله الذي يسبح له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له قانتون شهد الله انه لا الٓه الا هو له الملك والملكوت ثم العز والجبروت ثم القدرة واللاهوت ثم القوة والياقوت ثم السلطنة والناسوت يحيي ويميت ثم يميت ويحيي وانه هو حي لا يموت وملك لا يزول وعدل لا يجور وسلطان لا يحول وفرد لا يفوت عن قبضته من شيء لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما يخلق ما يشاء بامره انه كان على كل شيء قديرا تبارك الذي له ما في السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو العزيز المحبوب وتعالى الذي له ملك السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو المهيمن المحبوب قل ان الله ليامرن ما يشاء بامره كن فيكون قل الله يفعل ما يشاء بامره لا يسئل عما يفعل وكل عن كل شيء يسئلون قل ان ميزان الحق امر الله انتم بامر الله قائمون ان يا احمد انا قد ارسلناك من قبل من لدنا هدى وبشرى للمتقين واتيناك امرا من لدنا انا كنا امرين ووهبناك ابواب التي قد نزلناها في البيان فضلا من لدنا انا كنا فاضلين لتبلغن كل شيء امر ربه ولتكونن على الذينهم يدخلون في دين الله من الشاهدين فلتنظرن الى الذينهم يحسبون من عند انفسهم بانهم من عند ائمتهم حاكمون كيف يظهرون امر الله وهم بعد ثلاث حجاب بغير الحق ينسبون انفسهم الى الله ثم بغير الحق يامرون وانك انت بلا حجاب من عند الله وفي يديك كتاب ربك كيف تظهر امر ربك في العالمين فلا تحزن عن الذين احتجبوا عن صراط ربهم فانهم لله بما نزل من قبل عابدون ولتبلغن الى الذين يحبون ان يدخلون في دين الله فان هذا من اثمار الرضوان للمتقين كل من يتبع امر ربه عليه روح وريحان من عند الله في كتاب منيع ومن لم يتبع عليه نار من عند الله بعد ما قد تمت حجة ربك عليه ان يا كل شيء انتم امر الله ترتقبون قل انظر الى ما نزل الينا من قبل ثم من بعد من ذكر بدع منيع وان ما تشهد في كتاب الاخر ذلك حق من عند الله لا ريب فيه لم يكن الٓها غير الله رب العالمين قل ءالٓه مع الله قل سبحانه وتعالى عما يذكرون قل ءالٓه مع الله قل سبحانه وتعالى عما ينطقون قل ءالٓه مع الله قل سبحانه وتعالى عما يقولون قل ءالٓه مع الله قل سبحانه وتعالى عما ينعتون قل ءالٓه مع الله قل سبحانه وتعالى عما يصفون قل كل بالله ثم بامره يعملون قل كل بالله ثم بامره موقنون قل كل بالله ثم بامره متعززون قل كل بالله ثم بامره مفتخرون قل كل بالله ثم بامره مرتفعون قل كل بالله ثم بامره مستلطلون وانا قد اتيناك من قبل ما قد ذكرت في الكتاب وانا كنا بكل شيء عالمين فسوف نعطينك ما تحبن من عند الله انا كنا عليك حافظين فلا يحزنك في سبيل الله من احد واسترفع امر الله على العالمين وان ما قد ذكرت من اثبات عز رفيع قد قبلناها ذكرا من لدنا انا كنا ذاكرين فلله الحمد من قبل ومن بعد ثم في ملكوت السموات والارض وما بينهما انا كنا شاكرين ولله ملك السموات والارض وما بينهما ثم من قبل ومن بعد انا كنا فاضلين قل من يقدر ان يصف الله ربك وكل عباد له وكل له عابدون قل من يقدر ان ينعت الله ربك وكل له ساجدون قل من يقدر ان يثني على الله ربك وكل قد خلقوا بامره وكل له عابدون قل ان الله ربي ليصلين علي ثم على الذينهم امنوا بالله واياته والذينهم على الله ربهم يتوكلون قل انا كل لله وانا كل اليه لراجعون قل انا كل لله وانا على الله ربنا الرحمن لمتوكلون قد اتيناك جوهر العلم في الامر لكان الناس به يهتدون جوهر الامر الاثبات ثم جوهر النفي النهي انتم كذلك تستدلون ثم لتعلمون قد رفعنا في البيان السنة ثم ما انتم تكرهون ثم ما انتم تذكرون من الاسماء وهل تعلم سر ذلك او لم تكن من العالمين ذلك يوم القيمة علينا ان يوصل كل شيء الى اعلى ما قدر فيه قد ادخلنا الاثبات في رضوان امر منيع وانما السنة درجة قبل الامر قد رفعناها الى الامر انا كنا على كل شيء لقادرين وادخلنا النفي في النار وانما يكره درجة تحت النفي قد دخلناها في النار كذلك يبلغن الله كل شيء يوم القيمة الى ما قدر له من عنده انه علام حكيم فاذا لا ترى في الوجود الا لا الٓه الا الله ان انتم في ظل النفي تستظلون تدخلون النار ذلك ما قد انهيكم الله انتم كل شئون النفي في ظل هذا تشهدون وان انتم تستظلون في ظل الاثبات انتم في الرضوان الاكبر تدخلون انتم كل شئون الامر في ظل هذا تشهدون ولكنكم يوم القيمة بمن يظهره الله تؤمنون فان هذا اكبر امر قد امركم لا بمثل ما انتم في الفرقان تنطقون في الامر تنشئون ما يحمله الجهل وانتم عما قد امركم الله محتجبون وما نهاكم الله من نهي مثل من لا يتبعن ما لا يؤمن بمن يظهره انتم نهي الله لا تقربون قل كل ما يسدن به من يظهره الله ذلك امر الله في البيان ثم في كتب السماء من قبله انتم ذلك تتبعون وكل ما يحزن من يظهره الله ذلك في البيان ثم كتب السماء كلها انتم عن ذلك تتقون قل ان للامر درجات ثم للنهي درجات انتم كل واحد في حده تدركون قد امركم حج البيت ثم بيت النقطة هذا امر بعد امر انتم بما امركم الله تتبعون ثم قد اذنكم الله في مقاعد الحي وما قدر لكم مثل النقطة وهذا درجات من درجات الامر انتم كل امر في حده تدركون كل ذلك بعد ما انتم بالغناء والعز تقدرون والا قد عفى الله عنكم الا في البيت ثم بيت النقطة فانكم انتم بالله لله مؤمنون وللنقطة الاولى لمن يظهره الله توقنون ثم مظاهر الحي قد ظهروا بامر الله من عند نقطة الاولى مثل ذلك مناهجكم في البيان انتم بامر الله توقنون وليؤتينكم احاطة الامر من لدنا لعلكم بامر الله ليكبرون انا قد امرنا على كل شيء انتم في كل امر مثل ذلك تستدلون ومثل ذلك نهينا انتم بعلو امر الله تنظرون ولا تحدون امر الله فان رحمته قد وسعت ما في السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو المهيمن القيوم وانكم انتم في كل شيء بامر الله تنظرون لا بما هو من شيئيته ان انتم تريدون يوم القيمة لتنجون وانتم عند كل ظهور امر الله ترتقبون فان امر ظهور قبل ربما يجعله نهيا ونهس ظهور قبل ربما يجعله امرا يفعل الله ما يشاء لا يسئل عما يفعل وكل عن كل شيء يسئلون ربما انتم يوم ظهور الحق بما قد امرتم تتبعون ويومئذ نهي الله فيكم ولا تتذكرون وربما تحتجبن عمن يظهره الله وعما انتم من عنده لتنهون ولا تلتفتن به وهذا ما قد نهيكم الله من قبل في الفرقان انتم امر الله في مكمنه تاخذون هذا قول من يظهره الله وما دونه بامر الله من عنده يخلقون فلتنظرن في الاسلام كل بامر الله من عند محمد قد خلقوا على درجاتهم عند ربهم الاولون والاخرون والظاهرون والباطنون حتى الطين في البيت الحرام والحجر في الركن والمقام كل قد خلقوا بامر الله من عند محمد وكل ادلاء امره ان انتم بالحق تشهدون وان ما استشهدتم حجر السوداء من ايمانكم بالله ثم باياته وبعدكم عن ابواب النفي لا ينفعكم هذا الا وانتم يوم القيامة بما قد شهدتم لتشهدون وكم من عباد قد تبرؤا عن ابواب النار وهم انفسهم واستشهدو الحجر على ايمانهم بالله واياته وما امنوا بالنقطة الاولى ولا بما نزل الله عليه كيف هم بما نزل الله من قبل مؤمنون ان يا اولي البيان اتباعكم امر الله لا ينفعكم الا وان تتبعون من يظهره الله هذا صراط الله ان انتم تحبون ان تنجون ان يا اولي البيان اذا ترون فيه من امرين انتم كل واحد في درجاتهما تشهدون وكذلك في ظلهما ولا تقولن هذا دون هذا وهذا يعارض هذا فانا ما اردنا ان يختلف احد في امر الله ونهيه وكل كانوا على هدى وصراط حق يقين ولا تقولن هذا راينا فان هذا دون ما قد خلق الله في الكتاب فانكم انتم لا تعلمون بل تقولن هذا امر الله وما لنا من شيء الا باذن الله عليه توكلنا وان على الله فليتوكلن عباده المؤمنون وما امرناكم بعلم رجالكم في كلماتنا ولا ينفعكم هذا انتم كتاب الله بالحق تاخذون ومن لسان الله بالحق تسمعون وبالحق ولتحفظن كل ما نزل من لدنا فان هذا رزقكم الى يوم القيمة كل من على الارض به قائمون ان يغرب الشمس لا ترون امر الله الا وانتم بما قد سمعتم او في الكتاب لتحكمون ومن يبدل حرفا لا يؤذن له ومن يغير امرا لا قدر له الا في الذينهم يريدون على مقعد الحق ليستون فانهم في ذلك قد اذنوا لا فيما قد اذن الله من حدود البيان واوامره ثم نواهيه ان يا اولي الملك انتم غير امر الله لا تتبعون فلترون امر الله في لعلكم مثل يوم القيمة بما يرى الله خيرا لكم يامركم انتم في علو الامر تنظرون وسمو ذكر الله تجهدون وهذا لا ينفعكم الا وان يجتهدن لارتفاع ذكر من يظهره الله ثم امتناع امره فان هذا امر الله من قبل ومن بعد انتم هذا ترتقبون فان بقولكم بلى يصلح كل ما لكم وعليكم وانتم في الرضوان تدخلون وبصمتكم او قولكم لا ليبطل كل مالكم وعليكم وانتم في النار تدخلون هذا انفسكم ما خلق الله نارا اكبر منكم ان انتم عن انفسكم تتقون وما خلق الله رضوانا اكبر عن الذين يتبعون من يظهره الله ان هم بانفسهم من عند ربهم موقنون فلتراقبن امر الله في كل ظهور فانكم بهذا لتمحصون ربما تستمسكون بامر الله من قبل وانتم عن رضاء الله وامره بدعا تحتجبون فلتعبدن الله بما يحب انتم تعبدون ولتتبعون امر الله بما يحب انتم تتبعون فان دون ذلك مثلكم كمثل النفي يعبد الله ويتبع امره بما قد نزل من قبل ويحتجب عما ينزل من بعد ولهذا يكن نفيا ان انتم قليلا ما تتذكرون فلتنظرن بمن يكون الامر امرا هل بغير ايات الله لو انتم من عند نقطة البيان من قبل ومن عند من يظهره الله من بعد ان انتم قليلا ما تتفكرون فلتنظرن الى حجة دينكم ثم بعد ذلك في الامر والنفي تنظرون ولتنظرن الى حجة من يظهره الله ان عجزتم عن ايات الله من عنده فاذا انتم في الحين امر الله بدعا تتبعون ونهي الله بدعا تتقون وان هذه قد فرغت عن امر ربك لترجعن الى ذكر اسم ربك لتكتبن ما ينزل من عند الله فان ذلك لهو الفوز العظيم وقل للذين امنوا بالله واياته كل على ما خلقوا يظهرون لا يضعفكم النفي وانتم في اثباتكم تثبتون ولا تحتجبن عن امر الله فان الله ليجزين ما يشاء بما قد خلق من الاسباب افلا تنظرون الى الامم فوق الارض كيف هم بما عندهم من الاسباب مالكون الا انهم بغير الحق وان الذينهم يتبعون امر الله بالحق يرفعون امر الله ثم باسباب ما قد خلق الله يملكون ما انتم من فضله تسئلون فلتعرفن قدر ايام القيمة فان الشمس ما طلعت على تلك الايام بمثل ما كل الايام والليالي في حولها ليطوفون تلك ايام قد عرفهم الله نفسه انتم من قبل لا تستطيعون ان تتعرفون تلك ايام قد ارفع الله الحجاب عن وجهه انتم بعد ذلك لا تستطيعون ان تدركون ان تضجن في ليلكم ونهاركم وتسيرن في شرق الارض وغربها لا تجدن الى شمس الحقيقة من سبيل الا وانتم بالشهداء الحق في البيان لتؤمرون قد جعلناك شهيدا على ما قد حملت من امرنا ونزلت في البيان هذا من فضل الله عليك الى يوم كل اليه ليرجعون فلتنظرن الى الذينهم يفتخرون باجازات باطلة من عند ما لا ينبغي ان يحكمون وهذا كتاب من عند الله لا ريب فيه تنزيل من رب العالمين فلا تتبعن الا الله ولا تنظرن الا اليه فان هذا صراط حق يقين ولم يكن احد من شهداء البيان الا ويكونن عنده كل ما نزل من لدنا وان كانت من نقطة او حرف هذا امر الله ان انتم بالحق تشهدون ولا يحل لكم الا وان تكتبن كلمات باحسن ما انتم عليه مقتدرون ولا تضيعن كتبكم بما انتم في حولها تكتبون فلتجعلن كل كتبكم اخف ما انتم عليه مستطيعون فان كل ما نزل في البيان ورقة لطيفة الى من يظهره الله انتم بالحق اليه ليؤدون تلك امانت الله في ايديكم بان تبلغن الى من يظهره الله وانتم بما يامرنكم من عند الله تتبعون فلتعرفن قدر تلك الايات فانها مثل ايام محمد من قبل لو ينقطع لوحي عنكم من بعد لا تستطيعون ان تهتدون اليه سبيلا كل قد خلقوا للقاء ربك فما اعز هذا في يوم القيمة لو انتم تشهدون ما خلق الله السموات والارض وما بينهما وكل شيء للقائي قد اسكنتموني في جبل فرد وكل تحسبون انكم في امر الله تخلصون كلا ثم كلا انتم عن علل وجودكم محتجبون وكيف عن اوامره انها هي اجزاء من اجزاء معرفة ربكم وارتفاع كلمته فما لكم كيف في ايام الله لا تعرفون افلا تنظرن الى الذينهم قد عرجوا الى الله ربهم وكل واحد منهم ما راو كل ما راو على الارض الا كشيء خفيف لم يكن له من وزن وانتم اعز من هؤلاء وانفذ علما منهم فما لكم كيف لا تتفكرون في خلق انفسكم ولا تتفكرون عزهم بما استدركوا من عند ربهم وجعلوا انفسهم كلمة لارتفاع امر بارئهم وانتم كلكم لهذا تخلقون ولكنكم تحتجبون عما قد اراد الله لكم وتحسبون انكم تحسنون هذا يوم انتم في عدد الغريس له تتضرعون لم يكن امرا اعز منه من عند الله ولا عند الذينهم اوتوا العلم ولو عرفوني الذينهم ينتظروني فاذا هم مثلكم ساجدون ولا تتباهين بانفسكم فانا قد كشفنا عنكم غطائكم ورايناكم الحق بما انتم بالحق به تؤمنون هذا من فضل الله عليكم ورحمته لعلكم تشكرون واردنا ان لا نكشف عن دونكم وان نشاء لنكشفن عنهم فاذا كل بين يدينا ساجدون فلتعرفن قدر ايامكم ولا تلاعبن بها بما انتم عن علو امر الله ترقدون وعن ارتفاع كلمة الله تحتجبون ولا يضعفكم الذين احتجبوا عن امر ربكم فان النفييون لما خلقوا للنار من انفسهم ما يعلنون وانما الاثباتيون لما خلقوا للرضوان ادلاء الحق بالحق يظهرون كيف هؤلاء باسبابهم بغير حق نفيهم يعلنون وانتم بالحق بعد ما قد اتيكم الله ايات بينات واذن لكم فيما خلق بامره اثباتكم ربكم ولا ترفعون ولا تعلنون فلتظهرن حقكم ولتفنين من لم يقومن بحقكم فان الاثبات لا يثبت الا بنفي النفي انتم في لا الٓه الا الله كل الدين تشهدون لولا تفنين من لا يؤمن بالله لا تستطيعن ان تثبتن من يؤمن بالله هؤلاء اصحاب النار وهؤلاء اصحاب الرضوان كلتيهما في قبضة الله ويسجدون له بالليل والنهار هؤلاء بامر الله في ظهور قبله وهؤلاء بامر الله في ظهور بعده وكل له ساجدون فلانبئنك مفتاح الامر في البيان لتشهدن على انه لا الٓه الا انا المهيمن القيوم كل الامر لارتفاع نقطة الاولى وكل ما انتم به تؤمرون شئون هذا وكل النهي ما انتم عنه لتنهون فناء النفي في تلقاء الاثبات انتم بامر الله ثم سر كل شيء تنظرون والا على الله ربك سواء ان يكونن بيته بيت المقدس او معبد عيسى او بيت الحرام او بيت الامتناع وكل في قبضته وكل له ساجدون ولكن الله في كل ظهور يرفع ذكر حجته بامره حينئذ انتم بالامتناع ترتفعون ومن قبل بالبيت الحرام تتعززون ثم من قبل قبل بما قدر من عند الله ان يا كل شيء فلتخرجن كلكم اجمعون عن كل ظهور الا البيان ثم في البيان بالحق تدخلون ثم يوم من يظهره الله فلتدخلن في كل ظهوره ثم عن كل ظهور تخرجون هذا امر الله من بعد مثل ما قبل انا ما فرطنا في الكتاب من شيء الا وقد فصلناه تفصيلا وما من شيء الا وانا قد بينا امرنا فيه ونهيه انتم في البيان تنظرون وان اختلفتم في امر واستشهدتم على كلتيهما من اية انتم بالاخرى تعملون وان لا تعلمن فلتعلمن بواحد منهما الذي يرفع به امر الله ثم عن الاخر تصبرون هذا ميزانكم من عند ربكم ما اراد الله الا ان يتوسع عليكم دينه ويدخلكم في رحمته ويريكم ما قدر لكم من عنده انه لا الٓه الا هو العزيز المحبوب فسوف نفصلن مقادير وكل شيء في البيان ولنجيبنك بما قد ذكرت في الكتاب انا كنا من قبل ثم من بعد لمجيبين وان ما امرتم من قبل في دينك بان تستملكن العلم ولو تسيرن الى الصين هذا علمكم برضاء ربكم لا بما انتم من عندكم تخترعون فلتنظرن في تقويكم كيف انتم في اوامر دينكم من قبل تجهدون لتطلعون بعلم رضاء الله في امرنا فاذا اظهر لكم مكمن رضائه ونزل اياتا بيناتا كل عنها يعجزون وبها قد اثبت دينكم من قبل انتم تفنون على الله ولا تستحيون وفيما عندكم تحسبون انكم تحسنون ولا تضرن الا لانفسكم وانا كنا عن كل شيء لمستغنين ان تقبلن الى الله وتؤمنن بكل ما نزل في البيان فاذا انتم احد من المؤمنين والا انتم احد مثل الذين من قبلكم لم يكن قدر عند الله فلتسحيين من يوم عودكم ولتذكرن يوم مبدئكم فان في قبضتنا اوليكم واخريكم وانا عليكم مقتدرون فلتبلغن ذلك الكتاب الى كبراء الدين يحبسون عند انفسهم بانهم مجتهدون لعلهم يرجعون الى انفسهم يوم القيمة وهم في دين الله يدخلون وانا لنعلمنك دلائل خمسة كل واحدة منها حجة محكمة يكفي كل المستدلين قل الاول ما استدل الله في الفرقان الا بالايات وعجزكم عنها انتم مثل ذلك في تلك الايات عاجزون ثم الثاني يكفيكم ايات الله عما انتم تريدون بما قد قرءتم من قبل في الفرقان في سورة العنكبوت ان انتم بالكتاب وما قد شهد الله لموقنون ثم الثالث تلك الايات اكبر عن ايات المحدودة وما نزلت من قبل على النبيين وما انتم عند انفسكم تحبون اذ لو لم يكن ايات القران اكبر لا ينسخ الله بها ما نزل من قبل من الايات على النبيين من قبل محمد فما لكم كيف لا تتعقلون عظمة امر الله ولا في ايات الله تتفكرون ثم الرابع لم يكن عندكم يومئذ في دينكم حجة الفرقان به قد اثبت الله امر محمد من قبل كيف انتم في يوم الاخر بما قد دنتم لا تدينون ولا سبيل لكم على حكم الفرقان حين ما ترون من اية الا وان تقولن هذا من عند الله المهيمن القيوم لانكم قد قراتم ان غير الله لن يقدر ان ينزل من اية فاذا رايتم او سمعتم فاذا على دينكم يثبت عندكم بان تقولن هذا من عند الله ثم به تؤمنون وتوقنون ثم الخامس دليل عقل مرفوع لو اراد احد ان يدخل في دين الاسلام انتم هل تستطيعون بغير الفرقان تستدلون ان تقولون بلى فلم يكن عندكم غير هذا ولا يسمع منكم من اراد ان يدخل في دينكم اذ تواتركم بعد علمكم به يثبت عندكم ولا عند من اراد ان يدخل ولا يرى من حجة بما انتم تقولون ان يكمل حجة الله على من لم يدخل في الاسلام بالفرقان يكمل حجة الله على من لم يدخل في البيان ولا سبيل لكم في دينكم الا وانتم تقولون ان الذين ما دخلوا في الاسلام حجة الله قد تمت عليهم وهم بغير حق ما دخلوا كذلك الذين اوتوا علم البيان في حق الذين لا يدخلون فيه ليقولون قل ان يسئلني عما نزل علي ما كنت عليه حافظين الا وان نشاء لاتلون مثل ما نزلت ولاستحفظن حرفا ما تلوته من قبل وما كنت من المستحفظين اذ من يستحفظ الايات لان يستدلن بها وانا في كل حين لو نشاء لكنا منزلين وكذلك انما نزلنا من قبل ما كنا حافظين ويوم القيمة ما نشاء لننزلن على من يظهره الله وانه لم يكن بما نزل الله من قبل من الحافظين اذ يتلوا كيف يشاء من عند الله فما لكم كيف لا تتذكرون ولا تتعقلون هل يفارق ضياء الشمس قمصها كذلك لن يفارق ايات الله من نقطة الاولى انا في كل يوم وليلة لو نشاء اربع الف بيت لمنزلين من يقدر على ذلك ان انتم قليلا في انفسكم تتفكرون والله خلقكم وما انتم تعملون فسوف انتم في البيان تدخلون وتتذكرون ايام النقطة ثم تتضرعون وسوف يلحقنكم ايام من يظهره الله وان لم تعملن به بمثل ما قد عملتم بي فانكم في تضرعكم صادقون والا لينتقمن الله عنكم وهل من انتقام يعدل هذا حجة ربكم في جبل وانتم بما قد خلقتم بامر الله من عند ظهور قبله في عز مقاعدكم تسكنون لا وذلك الكتاب لحق لم يعدل انتقاما هذا انتم كلكم للقاء الله تخلقون وكلكم بان تكسبن رضاء الله في عمركم تجتهدون وقد حلتم بينكم وبين لقاء الله بما اكتسبت ايديكم ثم بينكم وبين رضاء الله بما صبرتم فيما عندكم وانتم لا تشعرون انا لا نريكم الا مثل شجر توقد بالنار يستغيثن فيها وانا لنستجيبنكم ولاكنكم قول الله لا تسمعون كذلك انتم يوم من يظهره الله انتم عند انفسكم في البيان لمتقون وعند الله لن يحب احد ان يذكركم فلتتقن الله ثم اياه تتقون قل تعالى ذو الملك والملكوت وتعالى ذو العز والجبروت وتعالى الله ذو القدرة واللاهوت وتعالى الله ذو القوة والياقوت وتعالى الله ذو السلطنة والناسوت وتعالى الله ذو العزة والججج وتعالى الله ذو الطلعة والجمال وتعالى الله ذو الوجهة والكمال وتعالى الله ذو القوة والفعال وتعالى الله ذو الرحمة والفضال وتعالى الله ذو السطوة والعدال وتعالى الله ذو المثل والامثال وتعالى الله ذو المواقع والاجلال وتعالى الله ذو العظمة والاستقلال وتعالى الله ذو الكبرياء والاستجلال وتعالى الله ذو العزة والامتناع وتعالى الله ذو القوة والارتفاع وتعالى الله ذو البهجة والابتهاج وتعالى الله ذو السلطنة والاقتدار وتعالى الله عما يصفون من قبل ومن بعد يسبح له ما في السموات والارض وما بينهما ويسجد له ما في ملكوت الامر والخلق وما دونهما لا الٓه الا هو المهيمن القيوم ولتحفظن نفسك في السبيل ولا تكتبن الى من تريد ان تهديهم الا ما ينفعهم من ايات فان ذلك من فضل الله عليك ثم على المتقين

المصادر
المحتوى