
وله اربع مراتب الاول في الاول
بسم الله الاكتب الاكتب
الله لا الٓه الا هو الاكتب الاكتب قل الله اكتب فوق كل ذي اكتاب لن يقدر ان يمتنع عن مليك سلطان اكتابه من احد لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما يخلق ما يشاء بامره انه كان كتابا كاتبا كتيبا سبحان الذي يسجد له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له ساجدون والحمد لله الذي يسبح له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له قانتون شهد الله انه لا الٓه الا هو له الملك والملكوت ثم العز والجبروت ثم القدرة واللاهوت ثم القوة والياقوت ثم السلطنة والناسوت يحيي ويميت ثم يميت ويحيي وانه هو حي لا يموت وملك لا يزول وعدل لا يجور وسلطان لا يحول وفرد لا يفوت عن قبضته من شيء لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما يخلق ما يشاء بامره انه كان على كل شيء قديرا وتبارك الذي له ملك السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو العزيز المحبوب وتعالى الذي له ما في السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو المهيمن القيوم قل ان الله ليكتبن مقادير كل شيء لكم افلا تشكرون قل ما يكتب شجرة الحقيقة ذلك ما كتب الله لكم افلا تحبون الى ما كتب الله تنظرون قل ما يكتب من يظهره الله ذلك ما يكتب الله لكم ربكم افانتم بما قد كتب الله لكم قبل خلق السموات والارض وما بينهما لا توقنون قل بلى وربنا المهيمن القيوم انا بما يكتب مؤمنون لا تبديل لامر الله ذلك ما قد كتب نقطة البيان في اخرية انا كل في اوليه ثم اخرية لمؤمنون سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا بهيا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا جليلا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا جميلا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا عظيما سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا منيرا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا رفيعا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا عزيزا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا منيعا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا محيطا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا رضيا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيامة حظا سليطا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا مليكا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا لطيفا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا عليا سبحانك اللهم هب من تظهرنه يوم القيمة حظا كريما ان يا اولي البيان فلتعلمن ذرياتكم خطوتكم اكبرها عندكم فانكم انتم بذلك يوم القيمة عند ربكم تتعززون ما يكتب من تظهره الله ذلك خير ما يكتبه كل الكاتبون او ما قد كتبه من قبل كل الكاتبون بما ينسب الى نفسه لا بما انتم عليه تشهدون قل ان الله قد وهبكم العلم والخط انتم بها تتعززون ان انتم ما ينزل من عنده تكتبون والا لم يحل لانفسكم ان تكتبن من نقطة قد خلقكم الله وخطكم بما انتم في سبيل الله تكتبون من يكتب اية من البيان على احسن خط محبوب ليدخلنه الله في الرضوان من فضله انه هو المهيمن المحبوب قل ان كتابا من عند نقطة الاولى لم يعدل كتب ما على الارض انتم كتاب الله لتعززون ان يكتب اليكم من يظهره الله رقعة ذلك اكبر عند الله من ان يكتبن اليكم كل ما على الارض من ذا ملك اذ كل خلق عند من يظهره الله وكتبهم خلق عند كتبه انتم في امركم تبصرون ثم به تعلمون لو يملك احد كل ما على الارض وتؤتى بان يملك خطا من عند من يظهره الله فقد اغتبن الذي قد اتى وارتفع الذي قد اخذ ذلك من فضل الله لعلكم قدر كلمات الله تعلمون لو كان هذا من عند شجرة الحقيقة قدره عند الله مثل هذا وكيف وقدر نفسه افانتم بقدر الله لا توقنون فلتوقنن ثم بين يدي الله تسجدون ولتربين ذرياتكم من صغرهم بدايع خطوطكم من عند الذينهم على امنع العز يكتبون واحسن الصنع يظهرون ولتربينهم في ذلك على حق ما انتم عليه تستطيعون ولكنهم لا تحزنوهم الا وما هم به تجذبون ليربيون سبحانك اللهم صل على من علمني امنع الخط من عندك بما قد احطت به علما من عندك انك كنت بكل شيء محيطا قل الى حينئذ ما اطلع الله شمس الحقيقة على عز خط مجذوب مثل ما قد اطلع في ذلك الظهور واتاه من عنده خط عز محبوب ذلك من فضل الله علي وعلى الذينهم الى كلمات الله ينظرون من يقدر ان ينشئن الايات من عنده ويكتبها باذنه كل عنها يعجزون ذلك ما قد خصني الله ربي من فضله ان فضله كان علي عظيما فلله الحمد في ملكوت السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو المهيمن القيوم ولله المجد في ملكوت السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو العزيز المحبوب قل ان الله ليحبن نظم كل شيء انتم في كل شيء نظم الله تظهرون وان مثل هذا ان يكن في يمينكم من خاتم فلتجعلن واحدا في شمائلكم فان ذلك من نظم الله انتم به تتعززون وان يكن في عضد ايمنكم من حرز لم يكن في عضد الشمائل من حرز لم يكن من نظم الله فلتنظمن كل اموركم بما انتم من عند الله لتحيطون به ثم عند انفسكم لتحبون ما شهدنا بيتا قد عمرت على نظم الا ما كنا فيه على ارض الضاد لساكنين قل ولتنظمن خطوطكم في كتبكم بما انتم به تجذبون وانما يكتب قلمكم في اول كتابكم فلتكتبن بمثل هذا في اخر كتابكم لئلا يتغير خطوطكم وانتم في عدل الله تسلكون ولتحفظن كتبكم ولا تكتبن فيها ما لا يحبه الله ان ينظر اليه وانتم مثل طرز الابهى فيه تصنعون ثم مثل ذلك لتحفظون قل ان ميزان خطوطكم ان انتم تحبون ان تعدلون لو يكتب احد الف الف لم يتغير بين ذلك من الف فاذا ذلك خط الاعدل في كتاب الله انتم مثل ذلك في الروح والريحان انفسكم لتربيون
الثاني في الثاني
بسم الله الاكتب الاكتب
سبحانك اللهم يا الٓهي لاشهدنك وكل شيء على انك انت الله لا الٓه الا انت وحدك لا شريك لك لك الملك والملكوت ولك العز والجبروت ولك القدرة واللاهوت ولك القوة والياقوت ولك السلطنة والناسوت ولك العزة والجلال ولك الطلعة والجمال ولك الوجهة والكمال ولك المثل والامثال ولك المواقع والاجلال ولك العظمة والاستقلال ولك الكبرياء والاستجلال ولك العزة والامتناع ولك القوة والارتفاع ولك البهجة والابتهاج ولك السلطنة والاقتدار ولك الملك والملكان ولك السلط والسلطان ولك ما احببته او تحبنه من ملكوت امرك وخلقك لم تزل كنت الٓها واحدا احدا صمدا فردا حيا قيوما سلطانا مهيمنا قدوسا دائما ابدا معتمدا ما اتخذت لنفسك صاحبة ولا ولدا ولم يكن لك شريك فيما خلقت ولا ولي فيما صنعت قد خلقت بقدرتك كل شيء وقدرته تقديرا وصورت بارادتك كل شيء وصورته تصويرا فلتعلمن اللهم من تظهرنه يوم القيمة من كل خط تحبنه ابهاه واجله واجمله واشرفه واعظمه وانوره واتممه واكمله واعزه واكبره وانفذه واقدره واسرعه واحببه واشرفه واسلطه واملكه واعلاه وارفعه وامنعه بما قد خلقت في ملكك من اولي الخطايط من عبادك واولي المطالع من اوليائك فلتهمن اللهم يا الٓهي كل من يكن عنده خط عز محبوب ان لا يمنع احد لئلا يحتجب عمن تظهرنه خط من يتوجه به اليك في ايام صغره اذ ذلك من فضلك عليه وعلى كل خلقك اذ في بحر البيان ذلك اللؤلؤ المتعال ومقصودك في البيان ذلك الجوهر المتجال كل سكان البحر به يخلقون ويرزقون ويميتون ويحيون اذ هذا عرش ظهورك وكرسي بطونك به لتعرفن نفسك كل شيء فمن عرفك به ويتوجه به اليك فذلك عارفك والا قد ضيع وجوده وعلمه في سبيلك بما احتجب عن مرادك وحبك في ملكوت امرك وخلقك فلتربين اللهم كل من في البيان ان لا يشترون ايات تظهرنه وكلماته والواحه ورقعة وما ينسب اليه بكل شيء اذ ذلك ارفع عندك وامنع اذ ذلك ما ينسب اليك فوعزتك رقع فيه خط من تظهرنه وذكر رضائه عني خير عندي عن كل ما على الارض ولو ملكتني هذا لاعطين حتى اخذن هذا فلتعلمن اللهم كل من في البيان سبيلا الى استجذاب خطه واستملاك اثره بما هم يدبرون في الملك باذنك فانهم يوم ظهوره لا يعلمون ربما يجذبون ويملكون باسباب ما عندهم وان يجعلن في كل ارض احدا يبلغ كتب كل خلقك الى من يشاء لعلهم بذلك يستملكون خطك يوم القيمة وينظرون الى كلماتك حين الساعة ان هم فيها يقع في قبضتهم ليقرؤن وينظرون
الثالث في الثالث
بسم الله الاكتب الاكتب
الحمد لله الذي قد استعلى بعلوه فوق كل الممكنات واسترفع بارتفاعه فوق كل الموجودات واستمنع بامتناعه فوق كل الكائنات واستقدر باقتداره فوق كل الذرات واستسلط باستسلاطه فوق كل من في ملكوت الارض والسموات فاستشهده وكل خلقه على انه لا الٓه الا هو الواحد الكتاب قد عرفت في كل ظهورك من اول الذي لا اول له ويعرف نفسه الى اخر الذي لا اخر له كيف يشاء بعجايب من عنده وايات من لدنه عجزت عنها كل العالمون حتى يستيقن كل عباده بان هذا من عند الله العزيز المحبوب اذ صنع الله غير صنع الخلق قد اصطفى جوهرة منيعة في ذلك الظهور واتاه الايات من عنده يعجز عن كل واحدة كل العالمون واتيه الخط اجذبه وابهاه من عنده ينقطع به اليه كل عباد الله المخلصون وهذا من فضل الله على نقطة البيان بعد ما لا اظهر من قبل عند نقطة الفرقان ذلك الصنع المتعال ليستدلن كل على انه لا الٓه الا هو يفعل ما يشاء بامره انه لا الٓه الا هو الواحد المتجال
الرابع في الرابع
بسم الله الاكتب الاكتب
الحمد لله الذي لا الٓه الا هو الاكتب الاكتب وانما البهاء من الله على الواحد الاول ومن يشابه ذلك الواحد حيث لا يرى فيه الا الواحد الاول وبعد فاشهد ان الله سبحانه لم يزل غيب ممتنع لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو الواحد المتعالي الظهار وقد نسب الى نفسه خط شجرة الحقيقة بالحقيقة الاولية ثم الاقرب فالاقرب من مظاهر الملكية فانك انت ان ادركت من يظهره الله جل وعلا ذكره فاستملك خط من عنده فيه رضائه عنك ولو تسير من شرق الارض الى غربها وتؤتي كل ما على الارض في سبيل ذلك فان هذا خير عن كل ما قد عملت وتعمل اذ عملك من اول عمرك الى اخره لهذا بل من اول الذي لا اول له الى حين ما قد كنت حيا ولكنك ربما يؤتيك من يظهره الله خط وانت لا تحببه ولا تاخذن منه ولا تستعجب من هذا فان محمدا من قبل قد ارسل خطا الى احد ما قرئه واستحي ان اذكر بعد ذلك الذي قد نهى في البيان عنه وكتب نقطة البيان الى احد من الذين يبكون بالليل والنهار لظهوره فاذا وقع بين يديه خطه ما قرئه وما اخذه وانت يوم ظهور الله لمبتلى فاستشعر امرك بان لا تحتجب عن الله ربك وعن كتابه بعد ما تكونن طالبا لهذا في كل عمرك فانك انت يوم ظهوره ربما يكتب اليك من يظهره الله ولما ينبئك بظهور نفسه وانت لما لا تتعقل بنفسك تسمع اقوال الناس الذينهم كلهم همج رعاع ولا تلتفت بامر الله فاستبصر ودق نظرك وصف بصرك بان حين ما يوصل اليك خطه لتقبلنه وتجعلنه على عينيك بنسبته اليه سواء كان من عنده او من عند دونه فان ذلك من امر الله عليك ان لا تكونن من الهالكين