بسم الله الانمى الانمنى

The Bab
النسخة العربية الأصلية

الباب الثالث والعشر من الواحد

وله اربع مراتب الاول في الاول

بسم الله الانمى الانمنى

الله لا الٓه الا هو الانمى الانمى قل الله انمى فوق كل ذي انماء لن يقدر ان يمتنع عن مليك سلطان انمائه من احد لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما يخلق ما يشاء بامره انه كان نماء ناميا نميا سبحان الذي يسجد له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له ساجدون والحمد لله الذي يسبح له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له قانتون شهد الله انه لا الٓه الا هو له الملك والملكوت ثم العز والجبروت ثم القدرة واللاهوت ثم القوة والياقوت ثم السلطنة والناسوت يحيي ويميت ثم يميت ويحيي وانه هو حي لا يموت وملك لا يزول وعدل لا يجور وسلطان لا يحول وفرد لا يفوت عن قبضته من شيء لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما يخلق ما يشاء بامره انه كان على كل شيء قديرا وتعالى الذي له ما في السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو العزيز المحبوب وتبارك الذي له ملك السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو المهيمن القيوم قل ان الله ليرزقن كل شيء كيف يشاء بامره انه لا الٓه الا هو المهيمن القيوم قل ان الله لينمين ما يخلق في الارحام كيف يشاء انه لا الٓه الا هو العزيز المحبوب قل ان الله ليخلقن الانسان من طين لطيف ثم ليجعلنه قطرة ماء ثم لينمينه حتى يجعله انسانا ذا علم محيط ثم لينمينه الى ان يبلغنه الى ما قدر له في الكتاب ثم ليقبضنه وليرجعنه الى كف طين وليدخلنه في الرضوان اذا كان بالله واياته لمن الموقنين ثم في دون الرضوان اذا كان في ايام ربه لمن المحتجبين قل ان الله قد تم حجته على من في السموات والارض وما بينهما بما نزل من عنده انه لا الٓه الا هو المهيمن القدوس قل ان الله لم يزل كان علاما مقتدرا حكيما ولا يزال الله ليكونن مثل ما قد كان قد احاط بكل شيء علما وقد خلق من اول الذي لا اول له كل ما خلق وليخلقن الى اخر الذي لا اخر له كل ما يخلق بامره انه كان على كل شيء مقتدرا وقد ابعث الرسل من عنده بما لا يحصي كل المحصون وكل نزل الكتب من عنده بما لا يحيط بعلمه كل المحيطون وقد عرض على الله ما قد سطرت عندك وانا كل به عالمين وانما قد سطرت عندك وانما كنا به عالمين وانما قد ذكرت قد اختلف الناس في ظهور ربهم بعضهم يؤمنون وبعضهم غير مؤمنون وبعض صامتون قل لا الٓه الا الله في كلتيهما فان المؤمنون هم في ظل الاثبات ثابتون اولئك هم اصحاب الرضوان اولئك هم عند الله لمذكورون وان غيرهم في ظل النفي لمحشورون ولا ينفعهم ما اكتسبوا وسيموتون ثم في النار وانما المقرون الصامتون هم في ظل الاثبات ليحشرون ما جعل الله بين النفي والاثبات منزلا انتم فيه تتوقفون وانما المتوقفون هم في حجب النفي واقفون الا وان ارادوا ان تبينوا فانهم ان تبينوا عند الله لمصابون فاذا تبين لهم الحق ان تصدقوا فاولئك هم في الاثبات لمحقون وان احتجبوا فقد احتجبوا عن الحق بعد ما علموا به واولئك هم لا ينفعهم شيئا من اعمالهم وسياخذنهم الله بحيوتهم بايديهم ثم من بعد موتهم بما احتجبوا انه عزيز ذو انتقام وان في كل ظهور ادلاء الاثبات ثابتون وادلاء النفي فانيون وكلتيهما امة الرسول مثل انتم يومئذ في ادلاء الفرقان تشهدون وان ما قد قال محمد من قبل لا يجتمعن امتي على الخطاء ما اراد الا من ادلاء الاثبات والا انتم خطاء النفي تشهدون كم من عباد لا يقرون بائمة الحق وكلهم في ظل الاسلام ومما نزل في الفرقان لمؤمنون ولكنك في ذلك الظهور اذا قلت انا بما نزل الله في البيان لمؤمنون ليكفينك حتى تكونن عليه من الشاهدين فاذا دخلت في باب الايمان فاولئك هم على درجات ما قد خلقهم الله لواقفون بعضهم في بحر الاسماء سائرون حيث لا يعرفون الا الله واسمائه وهم بذكر الرحمن هم موقنون وبعضهم في بحر اول الخلق سائرون يقولون ان مثل ما قد خلق الله في كل ظهور من مظهر نفسه كمثل الشمس ان يطلع بما لا يعد انها هي شمس واحدة وان يغرب بما لا يعد انها هي شمس واحدة انا كنا بالظاهر فيهم مؤمنون ولم يكن الظاهر فيهم الا امر الله وكل من عند الله قائمون ويستدلون بما نزل في الاحاديث من عند ائمة الدين من يريد ان ينظر الى بديع الاول الى محمد رسول الله فالينظرن الي قائم حق كل به يوعدون وان حين ظهوره لم يقل من اراد بديع الاول فالينظر الى هذا بل يقول انظر الي ومثل هذا الى محمد رسول الله ان انتم تعلمون وعلى هذا قد قال محمد رسول الله في ذكر النبيون بانهم اياي في الفرقان ان انتم تعلمون وان من قبل بديع الاول مثل بديع لا اول الخلق ولا اخر له عند الله كل من اللانهاية الى اللانهاية ليسيرون وبعضهم عن ذلك الافق منزلون اولئك هم لا توتون من علم الكتاب من شيء ولا يتعقلون وما لنا ان نذكرهم واقوالهم وكل خلقوا بامر الله من عند مظهر نفسه وكل بامر الله من عنده قائمون وانما ذكرت عن الذينهم امنوا بالله واياته وما يقولن القائلون ليسئلن الله ربك بما استيقنت في دينك في الفرقان من قبل ان كنت من المستبصرين هل رايت محمد رسول الله ولا شهدت من اية الا الفرقان حجة الله على العالمين ان لا ايقنت بان كل عنه عاجزون كيف قد ادخلت نفسك في دين الاسلام وكنت بحدوده من العالمين وان تقولن قد سمعت اياتا اخرى انا كنا به موقنين لم يكن دليلا عليك عند الله وان يكن دليلا عليك لم يكن دليلا لمن اراد ان يدخل في دينك اذ انه لو لم ير غير تلك الحجة حجة من عند الله على العالمين فلا سبيل لك الا وان تقولن بنفس القران حجة الله بالغة على العالمين اذ لا يكن حجته على الذين ليدخلوا يومئذ في الاسلام وان لم يكن حجة الله قد تمت وكملت عليهم بما هم يدخلون هذا من شبهات الذينهم في دينهم من قبل لا يبصرون والا من يبصر في دينه من قبل لا سبيل له الا وان حين ما يسمع من اية ليؤمنن بها وليقولن انني انا اول المؤمنين اذ نزل الله في الفرقان ان غير الله لن يقدر ان ينزل من اية وانتم في طول الف وماتين وسبعين سنة كنتم على ذلك لشاهدين فان كنتم بقول الله مؤمنين بعد ما سمعتم ورايتم كيف كنتم صابرين وان تقولن ان الله لن يعجزه من شيء ليظهر الله اية اخرى انا كنا بها موقنين يقول الله ربك بلى انا كنا على ما نشاء لقادرين ولكنا لا نبعث الرسل ولا ناتيهم اية الا بما نشاء لا بما انتم تشاؤن فلتتلون الفرقان ثم استشهده على الذين قد ارادوا من عند محمد اياتا اخرى كيف قد جحدهم الله واثبت الحق بما نزل الفرقان اية وذكرى من عنده للعالمين ولا تحسبن بان تلك الايات لم يكن اكبر عن ايات النبيين لان الله قد علمكم هذا من قبل في الفرقان لكنتم في دينكم لمن المستبصرين لو لم يكن ايات الفرقان اكبر اية كيف ينسخ بها ايات النبيين من قبل وما قد اتيهم الله من الايات من عصى موسى وما انتم تعلمون فلتعقلن قليلا ما في دينكم من قبل لعلكم تستطيعن يوم القيمة على الصراط لتمرون والا لو يؤمنن كل من على الارض بالله لن يزيدن على ملك الله من شيء وكان الله عن كل شيء مستغنيا فلتؤمنن بالله ثم بالرسل بما يؤتيهم الله من عنده لا بما انتم تحبون فان الله لو يظهر بما انتم تحبون لم يبق فوق الارض من نفس قد احتجب عن امر ربها فلتتفكرن كل الظهورات من قبلكم ثم تستعبرون وان على قولكم الفرقان اكبر حجج محمد من عند الله حيث انتم كلكم به مؤمنون وموقنون وما قد نزل الله على محمد في ثلث وعشرين سنة اذا شاء الله لينزلن في يومين ليلتين ونهارين كيف انتم تعلمون وتصبرون وانما يقولن القائلون في ايات ربك كلهم من غير حق ناطقون مثل ما قالت الاعراب في ايات الفرقان ان هذا الا اساطير الاولين وقد اظهر الله كذبهم وفناء انفسهم واثبت الحق حيث انتم يومئذ تبصرون ان الذين ما امنوا بمحمد كلهم قد قبضوا ودخلوا النار وقد ارفع الله دين الاسلام بمثل ما انتم يومئذ تبصرون قل للذين يقولون انا لنشهدن دون قواعدنا في ايات من اين انتم قواعدكم تعقلون هل بعد ما يثبت ظهور محمد بتلك الحجة انتم تستدلون وان نزل الله مثل تلك الاية على محمد انتم فيها من شيء تقولون فما فرق يومئذ وحينئذ ان انتم قليلا ما تتذكرون قد اظهر الله تلك الايات من نفس ما تعلمت شئون ما انتم تتعلمون ثم تتعقلون ثم لتستبصرون هل يحسبون ان هذا امر انتم تستطيعون فيه تتصرفون ان استطعتم كيف في طول الف وماتين وسبعين سنة ما اتيتم باية من اول ذلك الامر الى حينئذ مبتهين غير قول لم يكن عندكم تلك ايات الله انتم فيها تتفكرون لو اجتمع من في السموات والارض وما بينهما ان ياتين بمثل تلك الايات لا تستطيعن ولا يقدرن ولو انا لنجعلنهم فوق الارض هذا عجز كل ما خلق ويخلق وهذا قدرة الله انتم تستنبئون قل اللهم انك انت علام السموات والارض وما بينهما لتؤتين العلم من تشاء ولتنزعن العلم عمن تشاء ولترفعن من تشاء ولتزلن من تشاء ولتعزن من تشاء ولتذلن من تشاء ولتنصرن من تشاء ولتخذلن من تشاء ولتغنين من تشاء ولتفقرن من تشاء في قبضتك ملكوت كل شيء تخلق ما تشاء كيف تشاء بما تشاء لما تشاء انك كنت على ما تشاء مقتدرا فاعرض تلك الايات على من على الارض كلهم اجمعون ان ياتوك بمثلها فاذا ما كنت ولا تكونن من الموقنين وان عجزوا كلهم اجمعين فاذا فلتؤمنن بالله الذي قد خلقك ورزقك واماتك واحياك واراد ان يهديك في البيان بفضل من عنده انه هو خير الفاضلين ولا تحسبن ان هذا اية فانها الحيوان انظر الى علام البيان فان ما على الارض لو اجتمعوا ان يحرفوه عن علمه في دينه لن يستطيعوا هذا عجز كل عن اية التكوينية مثل ما هم عن اية التدوينية عاجزون ومثل ذلك فلتشهدن كل احرف البيان فان كلهن حيوان وكل عنهن لعاجزون بلى وانما قد احببت ان تستبصرن في دينك هذا ما يحبن الله لك ثم للعالمين لو لم تستبصر لا تدخل في امر فان الله لا يحبن ان يشهد ذلك على احد من المؤمنين ولكن فلتستدلن بما استدل الله ربك من قبل في الفرقان فان هذا منهاج قويم انظر في الفرقان ما استدل الله الا بايات وعجزكم عنها انتم مثل ما استدل الله لتستدلون وان ما قد اخبر الله من ايات النبيين او دون ذلك ما انتم به لمكلفون ولو تشاء لتبين كل ذلك فلتنظرن كل الامم فوق الارض ثم تستنبئون لو وجدو الذين اوتو التورية من عند عيسى ما وجدوا من عند موسى كيف هم في دينهم صابرون ومثل ذلك قبل موسى ومثل ذلك بعد عيسى انتم في كل ظهور بما يظهر الله من عنده ويجعله حجة تستدلون وانما قد ذكرت عن مقام نقطة البيان قد ذكرناك بمقامين عظيمين الاول في باطن الباطن لم يكن الا مرءات الله لن يرى فيها الا كل له ذاكرون وفي مقام من الظاهر الظاهر ذلك اول ما قد خلق بامر الله كن فيكون ومثل ذلك كمثل الشمس من اول الذي لا اول له الى اخر الذي لا اخر له لم يكن الا شمسا واحدة قل كل بمشية الله يخلقون في ذلك المقام محمد اياي وانني انا من يظهره الله ومن يظهره الله من بعد من يظهره الله انتم بالاعراش يظهره عن المستوي عليهن لا تحتجبون فان في نوح وابراهيم ثم موسى وعيسى ثم محمد لم يكن الا ظهور واحد من عند الله رب العالمين ومن بعد هذين المقامين لا يحصى ظهورات تلك الشجرة انتم في البيان لتنظرون ينادي من عند الله انه لا الٓه الا انا هذا اعلى المقامات في الكتاب من عند الله المهيمن القيوم وينادي في مقام انني انا ذر ودون ذر هذا ادنى المقامات في الكتاب قل كلتيهما من عند نقطه واحدة وما بينهما درجات لا يحصى انتم في دين الله لا يختلفون ولتنظرن الى كل درجة في حدها لعلكم تستطيعون كل تجمعون وبعين الواحد كل تنظرون لعلكم لا تختلفون وانما قد ارسلت من لوح الحروف انا كنا ناظرين ما استصعب الامر من قد سطره بل اراد ان يفصلن سطر الاول بسطور اخرى اذ ما يستخرج في سطر الاول ذلك ما رقم في سطر الاول الذينهم ينظرون فيها وهم بدائرة نضعيه عاملون لا يحتاجون ان يفصلون سطر الاول وحين ما يكتبون ما يحبون يستخرجون الجواب من نفس السؤال من دون ان ينقص حرفا ويزيد حرفا وهم بما قد اتيهم الله ليشكرون ولكن ما رقم هذا لم يحط بعلم تلك الدائرة وانما استخرج ما كنا عليه بمطمئنين بمثل ما لا به نفسه وانا كنا به عالمين ثم اشهد بان طرق علم الجفر طرق غير معدودة كل على منهاج يرقمون ويستخرجون ولكن ما اوتوا كلهم علم الكامل في الحروف والا هم ابدا لا يخطئون ولكن الله يؤتي من يشاء من فضله انه كان علاما حكيما مثل ما قد اتى محمد حيث قد قضى في سنين من قبل واستخرج ما انتم تسمعون كذلك ليطابقن علم الخالص واقع الامر انتم في كلماته تنظرون هذا كلماته انتم تستنبئون يجيئ ربا لكم في النشاتين ليحيي الدين بعد الراء وغين وان زيدت عليه الهاء فاعلم باني ما كتمت السر عين فاضرب نفس هو في عد نفسه فهذا اسم قطب العالمين خذ المح قبل مد بعد ضم وادرجه بتحت المدرجين وان الله ليحبن في كل ظهور يستخرجن ادلاء علم الحروف ما يثبت به ظهور الله في ظهور الاخر ذلك ما يرجع الى الله من علمهم واعمالهم وسيهدي الله به من يشاء انه هو اهدى الاهدين وقد فصلنا ذكر في ذلك اللوح من قبل فاستنبئى من هنالك ان اردت ان تكونن به من العالمين ولكنك لا تجعلن هذا دليل الحق فان هذا عند غيره انتم تشهدون وكم من عباد في الباطل يسلكون وهم اوتوا من ذلك العلم شيئا او من علم الاكسير او غيرهما ما انتم فيه تتخيرون او عنه تتعجبون ولا تؤمنون بمن يظهره الله في قيمة الاخرى بتلك الشئون بل انتم بما ينزل الله من عنده موقنون

المصادر
المحتوى