بسم الله الافرش الافرش

The Bab
النسخة العربية الأصلية

الباب الخامس والعشر في معرفة اسم الفرش

وله اربع مراتب الاول في الاول

بسم الله الافرش الافرش

الله لا الٓه الا هو الافرش الافرش قل الله افرش فوق كل ذي افراش لن يقدر ان يمتنع عن مليك سلطان افراشه من احد لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما يخلق ما يشاء بامره انه كان فراشا فارشا فريشا سبحان الذي يسجد له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له ساجدون والحمد لله الذي يسبح له من في السموات ومن في الارض وما بينهما قل كل له قانتون شهد الله انه لا الٓه الا هو له الملك والملكوت ثم العز والجبروت ثم القدرة واللاهوت ثم القوة والياقوت ثم السلطنة والناسوت يحيي ويميت ثم يميت ويحيي وانك انت حي لا تموت وملك لا تزول وعدل لا تجور وسلطان لا تحول وفرد لا يفوت عن قبضتك من شيء لا في السموات ولا في الارض ولا ما بينهما تخلق ما تشاء بامرك انك كنت على كل شيء قديرا وتعالى الذي له ما في السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو العزيز المحبوب وتبارك الذي له ملك السموات والارض وما بينهما لا الٓه الا هو المهيمن القيوم قل انا قد فرشنا لكم الارض انتم عليها تسكنون ومثل ذلك اراضي افئدتكم وارواحكم وانفسكم واجسادكم انتم عليها تتعاليون ومثل ذلك قد فرشنا اراضي تجريدكم وتفريدكم وتوحيدكم وتقديسكم كل من عندنا وانا كنا بكل عالمين ولما كان ذلك يوم قد عرج الى الله الذينهم على ارض تقديسكم متعارجون وذلك نفس انتم في ظلها تستظلون قد صليت عليهم على عدد ما قد شهد عليهم انا كنا خير المصلين على عدد الرحمن في الكتاب لمجيبين انا قد صلينا عليهم وانا كنا خير المصلين على عدد ما قد دعوتمونا قد اجبناكم وانا كنا على كل شيء لمقتدرين كذلك لندخلن في الفردوس عبادنا المؤمنين افلا تنظرون ان الانسان يتمنى ان يذبح منهم الحيوان حتى ياكله الذئب ليدخلن في اعلى غرف التي قدر له ذلك من فضل الله على كل حيوان قد اذناكم ان تاكلوه وعليكم لعلكم تشكرون وقد خلق الله مظاهرا في على اللاهوت يتمنون ان يستعرجون الى الله ربهم ليدخلن في غرف اعراش الظهور وهم فيها ببقاء الله متنعمون اولئك هم ادلاء الله في ملكوت الخلق واسماء الله في جبروت الامر فلتجعلن انفسكم بمثلهم ان انتم تحبون في الفردوس تسكنون وان انتم في بحر الاسماء سالكون تقولون يومئذ لا الٓه الا هو المهيمن القيوم على عدد اسم الرحمن فانكم انتم به كل خير تدركون وان انتم في بحر الخلق تسلكون تقولون قل الله صل على ادلاء عرش ظهورك في البيان ولتنتقمن عن الذينهم قد احتجبوا عن ادلاء مظهر نفسك بقهر من عندك وجبر من لدنك انك انت خير المقتدرين ولكن كل ذلك على روح وسكون ورضاء وحب وان انتم تقرؤن مرة واحدة على ذلك الشان خير من ان تكثرون وعلى عز الروح والرضاء لتقرؤن انظر كيف قد خلقنا عبادا من قطرات ماء مجذبة ثم قد رجعناهم الى كف طين رفيع والقينا بينهم ذكرهم وادخلناهم في جنات الاسماء كل بهم الينا يتوجهون والا كم خلقنا من اول الذي لا اول له سلاطين ممتنعون وكم خلقنا من اول الذي لا اول له وزارين مقتدرين وكم خلقنا من اول الذي لا اول له امانين مرتفعون وكم خلقنا من اول الذي لا اول له امارين مظتهرون وكم خلقنا من اول الذي لا اول له حكامين محتكمون في سلسلة الاثبات ثم النفي وقبضناهم وادخلنا هؤلاء في رضوان قدس رفيع وهؤلاء في انعدام بحت بعيد ومثل ذلك لتخلقن الى اخر الذي لا اخر له وانا كنا فوق كل القاهرين وانا كنا فوق كل الظاهرين وانا كنا فوق كل القادرين وانا كنا فوق كل الغالبين وانا كنا فوق كل الحاكمين وانا كنا بكل شيء عالمين ولكن العز للذينهم قد بدؤا من الطين ورجعوا الى الطين واستدركوا بين الطينين رضاء الله من عند مظهر نفسه وهم ببقاء الله في ازل الازال لباقون وانتم ان لم تشهدون في حيوتكم من حزن لتموتون وان تشهدن كل حزن لتموتون ولكن ما ينفعكم ان تعملن عملا يرجع الى الله ربكم وما يرجع الى الله شيئا من اعمالكم وان ترجعون الى مظهر ربكم هذا ما ينفعكم فلتتفكرن قليلا ما في مبدئكم ومنتهكم ثم تتعقلون فانكم لا تستطيعون عن الملك شيئا تخرجون تبدؤن من قطرة ماء وترجعون الى كف طين وما تملكون من حيوتكم ثم الارض لتعمرون يبقى للذين هم احياء وهم انكانوا من ادلاء امر لا زوال لهم وهم ببقاء الله ليبقون يتوالدون فوق الارض ثم يتناسلون ولكن الله ليبعثن من يعذبنهم وليفنيهم من فوق الارض حتى يات يوم لم يكن على فوق الارض احدا لم يعبد الله ربه ظاهرا مع الظاهرين بما لا يتبعن مظهر نفسه ظاهرا مع المؤمنين انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في ازل الازال الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في ازل الازال الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في قدم الاقدام الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في قدم الاقدام الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت لم يزل ولا يزال الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن لم يزل ولا يزال الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في عز الازل الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في قدس القدم الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في قدس القدم الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في ابدوت الابد الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في ابدوت الابد الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في قد موت القدم الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في قدموت القدم الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في ازلوت الازل الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في ازلوت الازل الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في جلال السرمد الهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في جلال السرمد الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في سرمدوت السرمد الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الله الا انا لاكونن في سرمدوت السرمد الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في ارتفاع الدوم الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في ارتفاع الدوم الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في ارتفاع الحيوة الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في ارتفاع الحيوة الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في اجتلال البقاء الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في اجتلال البقاء الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في دوموت الدم الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في دوموت الدم الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في بقيوت البقاء الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في بقيوت البقاء الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا كنت في حيوان الحيوة الٓهانا مؤتلها انني انا الله لا الٓه الا انا لاكونن في حيووت الحياء الٓهانا مؤتلها تلك ايات يومئذ قد نزلت من عند الله المهيمن المتعال ومن اراد ان يحفظ ولده فليكتبن تلك الايات على لوح من اوراق المطرزة وليجعلنه عند من اراد ان يحفظنه فانه الى ما دام حيا يحفظ بملائكة السموات والارض وما بينهما وليشهد كل الخير من عند الله المقتدر المتجال بل حين ما اطلعتم بانعقاد نقطة فلا يتعدن عمن حملها تلك الايات لتحرزن بها الى ان يضعت حملها ثم لا تفارقن المولود حتى ليبلغن الله الى كمال عمره فانكم انتم به تتعاليون وان تكتبن وتجعلن في شيء من الذهب ينقش عليه اية الاولى خير لكم عما انتم به تحرزون ذلك ما ينبغي الا لمن يكن على الارض ملكا وكان الله قد اذن لكل خلقه فضلا من عنده لعلكم انتم جود الله من عنده في ذروة الاولى مثل ذروة الادنى تشهدون وفضل الله في على الاعلى مثل ادنى الادنى تدركون وانما قد سطرت الى الله ربك المهيمن القيوم قد عرض على الله ربك وانا كنا به عالمين وانما كتبت انك انت الواحد الاحد والفرد المتعالي الصمد وما قد ذكرت من اسماء الحسنى بلا عدد بلى انا كنا في اعراش اسمائنا بتلك الاسماء ظاهرين ولكنا في مقام الذات كنا عن كل الاسماء لمقدسين كل يتوجهون الينا باسمائنا وانا كنا بكل اسمائنا لمذكورين ولكنا في ارتفاع الذات وامتناع الصفات لكنا عن كل ذلك لمنزلين قد عرفنا خلق جنان البيان اسما من اسمائنا لعلهم في كل الاسماء الله ربهم ليقدسون وذلك مرءات اسم الواحد قد عرفنا كل شيء اعدادهم وهياكلهم ليشهدن على انه لا الٓه الا انا الواحد الوحاد كيف تلك المرايا يقدسون مجليهم بعد ما هم في مقام الاسماء في اسم الواحد قائمون انتم بمثل ذلك في علو اسمائكم درجات كينونياتكم تعلمون وان ثمرة ما قد دعونا انفسنا بكل الاسماء لعلكم في يوم ظهورنا بانفسكم عن مجليكم لا تحتجبون ان ترون انفسكم مظهر العز عزكم لا يحجبنكم عن عز مجليكم وانتم فيكم غير عز الله لا تشهدون وان يكن فيكم من كمال انتم عن كمال نقطة البيان لا تحتجبون بل لا تشهدون في انفسكم كمالا الا كمال الله المهيمن القيوم ومثل ذلك من اعلى اسم الملك الى ادنى اسم الزرع وما بينهما درجات حيث لا يحصيها كل المحصون والا مثل ما عندكم كمثل شمس في المرءات من الاسماء والصفات ومثل ما عند من يظهره الله كمثل الشمس قد رضي باشباح مراتبكم وكيف انتم لا ترضيون والا ما يوصف به الذات من الواحد انتم كيف تدركون ومثل ذلك ما يوصف من كل الاسماء ذلك نفس الذات ان انتم في اسماء الذات تنطقون ولكنا قد خلقنا لكل اسم مراياء في الملك لعلكم انتم الينا تتوجهون فلتقولن عند ما انتم ترقدون ثم عند ما انتم تقومون امنا بالله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لا الٓه الا هو المهيمن القيوم لعلكم يوم من يظهره الله لمرايا تلك الاسماء عن الظاهر فيها لا تحتجبون وانما قد ذكرت عن مطالبك انا كنا به عالمين وانما قد ذكرت امر الله ان يسئل كل من عنده كل ما يريدون حتى ملح ما هم يريدون بلى قد اذن الله ذلك ولكنكم درجات العبد تعرفون ذلك الملك عند الله وكل شيء في حده انتم في حده تشهدون وانما قد ذكرت الله جواد مجتود جويد لا ينبغي ان يسئل العبد من عنده شيء قليل بلى وعز وجودنا الجواد الجليل لا ينبغي ان تسئل عن الله الا كل شيء وانكنت بذلك من الموقنين كيف قد حددت باعداد النون الا وقد نظرت في اسباب الملك فان اذا لكنت من الممدوحين ولكن ترى ذلك الملك لله وكل يقولون ان لله ما في السموات والارض وما بينهما وان هم يصدقون يجعلون كل ذلك لمن يظهره الله وان يفوضون الى مالكه ما قد خلق في ملكه ليستغني كل من جوده انه كان وساعا لطيفا ولكن ترى يومئذ حجب الخلق وما كنا عليه لقائمين فسوف يغنيك الله باسباب ما قد خلقت في الملك من عنده انه غناء غني فلتتلون اية القوة بالليل والنهار على عدد اسم ربك القوي القوي ومثل ذلك في كل ما قد اردت فلتتلون ايته فانا قد نزلنا في الكتاب فضلا من لدنا للعالمين قل اللهم انك انت قواء السموات والارض وما بينهما لتؤتين القوة من تشاء ولتنزعن القوة عمن تشاء ولترفعن من تشاء ولتنزلن من تشاء ولتعزن من تشاء ولتذلن من تشاء ولتنصرن من تشاء ولتخذلن من تشاء في قبضتك ملكوت كل شيء تخلق ما تشاء كيف تشاء بما تشاء لما تشاء انك كنت قواء مقتويا قويا ولعمر من يظهره الله لو تدومن بذلك ولتقبلن على من على الارض له يقابلنك من احد اذ كل مرايا يحسبون ان فيها شمس ولكن الشمس في مرءاتك وهم في الوهم يتوهمون ولكن الذين في البيان هم في جبال اليقين يسلكون وانما قد ذكرت عن امك واهلك قى ذراريك انا كنا ذاكرين اللهم انزل على كلهم وكلهن ما يرضيهم ويرضيهن ولتدخلن من بعد ما تكملن اعمارهم واعمارهن في الرضوان فانك انت خير الفاضلين كل عندك سواء وفي كل اية من عندك يدعونك بالليل والنهار وانك انت خير الاسمعين فلتفرجن اللهم عن كل ادلائك المؤمنين ثم عن كل ادلائك المؤمنات فانك انت خير المفرجين

المصادر
المحتوى