
حضرة بهاءالله:
۱ - " يا ملأ الإنشآء عمّروا بيوتا بأكمل ما يمكن في الإمكان باسم مالك الأديان في البلدان وزيّنوها بما ينبغي لها لا بالصّور والأمثال ثمّ اذكروا فيها ربّكم الرّحمن بالرّوح والرّيحان ألا بذكره تستنير الصّدور وتقرّ الأبصار "، (الكتاب الاقدس – الفقرة ۳۱)
۲ - " طوبى لمن توجّه إلى مشرق الأذكار في الأسحار ذاكرا متذكّرا مستغفرا وإذا دخل يقعد صامتا لإصغآء آيات الله الملك العزيز الحميد قل مشرق الأذكار إنّه كلّ بيت بني لذكري في المدن والقرى كذلك سمّي لدى العرش إن أنتم من العارفين "، (الكتاب الاقدس – الفقرة ۱۱٥)
۳ - " علّموا ذرياتكم ما نزّل من سمآء العظمة والاقتدار ليقرئوا ألواح الرّحمن بأحسن الألحان في الغرف المبنيّة في مشارق الأذكار "، (الكتاب الاقدس – الفقرة ۱٥۰)
٤ - " سؤال: بخصوص الذّكر في "مشرق الأذكار في الأسحار".
جواب: مع أن كلمة الأسحار ذكرت في كتاب الله، لكن الذّكر في الأسحار، وعند طلوع الفجر، وبعد طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس، وحتّى بعد ذلك بساعتين، مقبول عند الله."، (رسالة سؤال وجواب، ۱٥)
بیت العدل:
۱ - " عمّروا بيوتاً باكمل ما يمكن في الامكان - دور العبادة البهائيّة هي أماكن مكرّسة لذكر الله، ويعتبر كلّ منها مركزاً لمجموعة من المنشآت يتكوّن منها "مشرق الأذكار" الّذي سيشمل عند اكتمال نمائه مستقبلاً – بالإضافة إلى دار العبادة – عدّة ملحقات مخصّصة للخدمات الاجتماعيّة والإنسانيّة والتّربويّة والعلميّة. ويصف حضرة عبد البهاء "مشرق الأذكار" بأنّه "من أعظم المؤسّسات في العالم"، ويرى حضرة وليّ أمر الله بأنّه يمثّل بصورة ملموسة التّكامل بين العبادة والخدمة في الدّين البهائيّ. ويتوقّع أن يقدّم "مشرق الأذكار" في المستقبل، عند اكتمال تحقّقه، "النّجدة للمنكوبين، والعون للمعوزين، والمأوى لأبناء السّبيل، والغوث للملهوفين، والعلم لغير المتعلّمين". [مترجم] وستشيّد دور العبادة البهائيّة مستقبلاً في كلّ قرية ومدينة."، (الكتاب الأقدس – الشرح ٥۳)
۲ - " في الاسحار - أبان حضرة بهاءالله أنّه بالرّغم من أنّ الوقت المحدّد في كتاب الله لتلاوة الأذكار في مشرق الأذكار – وهو دار العبادة البهائيّ – هو "في الأسحار" إلاّ أنّ تلاوة هذه الأذكار مقبولة عند الله من "طلوع الفجر، وبعد طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس، وحتّى بعد ذلك بساعتين." (سؤال وجواب ۱٥). "، (الكتاب الأقدس – الشرح ۱٤۲)
۳ - " قد منعتم من الارتقآء الى المنابر من اراد ان يتلو عليكم ايات ربّه فليقعد على الكرسيّ الموضوع على السّرير - وردت سابقة هذا الحُكم في كتاب البيان الفارسيّ. فقد نهى حضرة الباب عن ارتقاء المنابر لإلقاء الخطب والمواعظ أو تلاوة الآيات. وأمر عوضاً عن ذلك، أن يجلس القارئ على كرسيّ فوق منصّة لكي تكون آيات الله مسموعة للجميع.
ونبّه كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله بأنّ مراعاة هذا الحُكم في مشرق الأذكار – حيث لا يسمح إلاّ بتلاوة الآيات – تجيز لمن يتلو الوقوف أو الجلوس، وإن كان ضرورياً – لكي يسمع بوضوح – يمكن اعتلاء منصّة غير ثابتة. وفي المجامع خارج مشرق الأذكار يجوز للقارئ أو المتحدّث أن يعتلي منصّة واقفاً أو جالساً. وأكّد حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه الّتي ورد فيها منع استعمال المنابر على وجه الإطلاق أنّ على أحبّاء الله أن يلقوا أحاديثهم في المجالس "بمنتهى الخضوع والخشوع والمحو الصّرف"."، (الكتاب الأقدس – الشرح ۱٦۸)