
حضرة بهاءالله:
۱ – " إيّاكم أن تفرّقكم شئونات النّفس والهوى كونوا كالأصابع في اليد والأركان للبدن كذلك يعظكم قلم الوحي إن أنتم من الموقنين"، (الكتاب الاقدس – الفقرة ٥۸)
۲ – " إنّ الله أحبّ الوصل والوفاق وأبغض الفصل والطّلاق "، (الكتاب الاقدس – الفقرة ۷۰)
۳ – " إنّه قد حدّد في البيان برضآء الطّرفين إنّا لمّا أردنا المحبّة والوداد واتّحاد العباد لذا علّقناه بإذن الأبوين بعدهما لئلّا تقع بينهم الضّغينة والبغضآء "، (الكتاب الاقدس – الفقرة ٦٥)
٤ - " يا أحبّائي أن اتّحدوا في أمر اللّه علی شأن لا تمرّ بينکم أرياح الإختلاف هذا ما أمرتم به في الألواح وهذا خير لکم إن أنتم تعلمون "، (الكتاب المبين)
٥ - " فو عزّتك يا محبوبي لو تعذّبني في کلّ حين ببلاء جديد لأحبّ عندي بأن يحدث بين أحبّائك ما يکدّر به قلوبهم ويتفرّق به اجتماعهم لأنّك ما بعثتني إلّا لإتّحادهم علی أمرك الّذي لا يقوم معه خلق سمائک وأرضك وإعراضهم عمّا سواك وإقبالهم إلی أفق عزّ کبريائك وتوجّههم إلی شطر رضائك "، ( مجموعه الواح حضرت بهاءاللّه - ص ٢٢٨ )
٦ – " قل أن اتّحدوا في كلمتكم واتّفقوا في رأيكم "، (لوح الحكمة)