الفرائض والتعاليم الفردية - الاغتسال بالماء البكر

حضرة بهاء الله

الاغتسال بالماء الطاهر

حضرة بهاءالله:

۱ - " قد كتب عليكم تقليم الأظفار والدّخول في مآء يحيط هياكلكم في كلّ أسبوع وتنظيف أبدانكم بما استعملتموه من قبل إيّاكم أن تمنعكم الغفلة عمّا أمرتم به من لدن عزيز عظيم ادخلوا مآء بكرا والمستعمل منه لا يجوز الدّخول فيه إيّاكم أن تقربوا خزآئن حمّامات العجم من قصدها وجد رآئحتها المنتنة قبل وروده فيها تجنّبوا يا قوم ولا تكوننّ من الصّاغرين إنّه يشبه بالصّديد والغسلين إن أنتم من العارفين وكذلك حياضهم المنتنة اتركوها وكونوا من المقدّسين إنّا أردنا أن نراكم مظاهر الفردوس في الأرض ليتضوّع منكم ما تفرح به أفئدة المقرّبين والّذي يصبّ عليه المآء ويغسل به بدنه خير له ويكفيه عن الدّخول إنّه أراد أن يسهّل عليكم الأمور فضلا من عنده لتكونوا من الشّاكرين "، (الكتاب الأقدس – الفقرة ۱۰٦)

۲ – " طهّروا كلّ مكروه بالمآء الّذي لم يتغيّر بالثّلاث إيّاكم أن تستعملوا المآء الّذي تغيّر بالهوآء أو بشيء آخر "، (الكتاب الأقدس – الفقرة ۷٤)

۳ – " سؤال : بخصوص الماء البكر وتحديد المستعمل منه.

جواب : يعتبر الماء القليل مثل: ملء كأس أو مثليه أو ثلاثة أمثاله، مستعملا بعد غسل اليدين والوجه فيه، أمّا مقدار "كر" أو أكثر من الماء لا يتغيّر بعد غسل وجه أو وجهين، ولا بأس من استعماله، ويعدّ الماء مستعملا إن تغيّر أحد أوصافه الثّلاثة·، فمثلا: إن تغيّر لون الماء يعتبر مستعملا. "، (رسالة سؤال وجواب، ٩١)



بیت العدل:

١ – " ذكر حضرة عبدالبهاء في شأن اللّطافة: "إنّ التّنزيه والتّقديس والنّظافة واللّطافة هي من أسباب علوّ العالم الإنسانيّ وترقّي حقائق الإمكان." ثمّ قال: "مع أنّ النّظافة الظّاهرة أمر يتعلّق بالجسد، إلاّ أنّ لها تأثيرا شديدا على الرّوحانيّات."، [مترجم ] (الكتاب الأقدس – الشرح ۱۰٤)

۲ – " تشير كلمة "الثّلاث" إلى خواص الماء، وهي اللّون والطّعم والرّائحة. وقد زاد حضرة بهاءالله في بيان أوصاف الماء "البكر" ومتى يكون المستعمل منه غير صالح للاغتسال "، (الكتاب الاقدس – الشرح ۱۰٥)

۳ – " هذه أولى آيات الكتاب الأقدس الّتي يشير فيها حضرة بهاءالله إلى أهمّيّة اللّطافة والنّظافة. ولكلمة اللّطافة لغة عدّة معان منها المعنويّ ومنها الماديّ. فمن معانيها الأناقة، والرّقة، والنّظافة، والكياسة، والأدب، ودماثة الخلق، ورفاهة الحسّ، وكرم السّجيّة، كما تعني أيضا اللّباقة، والتّهذيب والنّقاء، والطّهارة. ويحدّد سياق الكلام المعنى المقصود في المواضع المختلفة من الكتاب."، (الكتاب الأقدس – الشرح ۷٤)

المصادر
المحتوى
OV