separator

مناجاة بداية المحفل الروحاني - آثار حضرة عبدالبهاء – بر اساس نسخه منتخباتى حضرت عبدالبهاء، جلد١، ص ٧٥

وَعِنْدَما تَدْخُلُونَ مَحْفِلَ الشَّوْرِ الرُّوْحانِيَّ رَتِّلُوا هَذا المُناجَاةَ بِقَلْبٍ خافِقٍ بمَحَبَّةِ ٱللّهِ وَلِسانٍ طَاهِرٍ عَنْ غَيرِ ذِكْرِ اللّهِ حَتَّى يُؤَيِّدَكُمْ شَدِيِدُ القُوَى بِالنُّصْرَةِ الكُبْرَى:

إلٓهِيْ إلٓهِيْ نَحْنُ عِبادٌ أَخْلَصْنا وُجُوهَنا لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَانْقَطَعْنا عَنْ دُونِكَ فِي هذا اليَوْمِ العَظِيمِ، وَاجْتَمَعْنا فِي هَذا المَحْفِلِ الجَلِيلِ مُتَّفِقِينَ الآراءَ وَالنَّوايا مَتَّحِدِينَ الأَفْكَارَ فِي إِعْلَاءِ كَلِمَتِكَ بَينَ الوَرى، رَبِّ رَبِّ اجْعَلْنا آياتِ الهُدَى وَرَاياتِ دِيْنِكَ المُبِينِ بَينَ الوَرَى وَخَدَمَةَ مِيْثاقِكَ العَظِيمِ يَا رَبَّنا الأَعْلَى، وَمَظاهِرَ تَوْحِيدِكَ فِي مَلَكُوتِكَ الأَبْهَى، وَكَواكِبَ سَاطِعَةَ الفَجْرِ عَلَى الأَرْجاءِ، رَبِّ اجْعَلْنا بُحُورًا تَتَلَاطَمُ بِأَمْواجِ فَيْضِكَ العَظِيمِ وَنُهُورًا دَافِقَةً مِنْ جِبالِ مَلَكُوتِكَ الكَرِيمِ وَأَثْمارًا طَيِّبَةً عَلى شَجَرَةِ أَمْرِكَ الجَلِيلِ وَأَشْجارًا مُتَرَنِّحَةً بِنَسائِمِ مَوْهِبَتِكَ في كَرْمِكَ البَديعِ، رَبِّ اجُعَلْ أَرْواحَنا مُعَلَّقَةً بِآياتِ تَوْحِيدِكَ وَقُلُوبَنا مُنْشَرِحَةً بِفُيُوضَاتِ تَفْرِيدِكَ، حَتَّى نَتَّحِدَ اتِّحادَ الأَمْواجِ مِنَ البَحْرِ المَوَّاجِ وَنَتَّفِقَ اتِّفاقَ الأَشِعَّةِ السَّاطِعَةِ مِنَ السِّراجِ الوَهَّاجِ، حَتَّى تُصْبحَ أَفْكَارُنا وَآرَائُنا وَإحْساسَاتُنا حَقِيقَةً واحِدَةً تَنْبَعِثُ مِنْها رُوْحُ الاتِّفاقِ في الآفاقِ، إنَّكَ أَنْتَ الكَرِيمُ الوَهَّابُ وَإنَّكَ أَنْتَ المُعْطي العَزيز الرَّؤُفُ الرَّحِيمُ. (عبدالبهاء عبّاس)

OV