رسالة فی حکم التقیة فی آیام الغیبة

حضرت باب
النسخة العربية الأصلية

في جواب سيد جعفر شبر – من آثار حضرت نقطه اولى – بر اساس نسخه مجموعه صد جلدى، شماره 91، صفحه 161 – 168

تذكر: اين نسخه كه ملاحظه ميفرمائيد عينا مطابق نسخه خطى تايپ گشته و هرگونه پيشنهاد اصلاحي در قسمت ملاحظات درباره اين اثر درج گرديده است.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي شهد لذاته بذاته لا اله الا هو العلي العظيم اللهم اني اشهدك في ذلك الكتاب بما تحب لنفسك من اهل الابداع اجمعهم انك انت الله الفرد الاحد الصمد الوتر الحي القيوم الذي لم تزل قد كنت بمثل ما كنت لن يعرفك شيء اذ الشيء بالابداع لا من شيء قد ذوت ولا يقدر من يوجد بالانشاء معرفة ذلك الاقدس اذ انك لن توصف بغيرك ولن تعرف بخلقك ولا دليل في الامكان لنفسك اذ الدليل شان الخلق في الاختراع وما كان ذلك في شان سبيل ولا دليل اذ السبيل حكم الافتراق والدليل شان الاقتران وهي صفة الخلق لا اصف نفسك ولا احصي ثنائك ولا اجترح بحمدك اذ كل ذلك هندسة للعباد وكلمة في الايجاد سبحانك سبحانك من قال فهو هو لن يشير الا بخلقك ولا يوصل الا بحظ نفسك لان تلك الكلمة خلقك لن تدل عليك في شان ولا تحكي الا من قدرتك فكيف استدل الخلق باثره والممكنات باياته فسبحانك سبحانك قد رجع حرف الهاء الى مقام الاسماء واستجن حرف الواو بالتوجه الى تلقاء الجلال فسبحانك سبحانك هذا حكم الجوهرية في الذرات ومن قال في وصفات احرف العرضية في الايات انت انت فقد كان الحكم في حقه بمثل ما اجترح عليك في حرف الاول فسبحانك سبحانك يا الهي ان علمي بذاتيتك قد سددني عن الوصف في تلقاء وجهك وان شهادة سري بخلقية ما احاط علمك لي قد امنعتني من الاستدلال لان الخلق لم يزل لن يعرفوا الا حظ انفسهم ولن يدركوا الا مقامات كينونياتهم وانك يا الهي اجل واعظم من ان اقول فيك انت هو وهو انت رب الخلق لا اله الا انت فسبحانك وتعاليت عما يقول المشبهون في اياتك علوا كبيرا واشهد يا الهي لديك في حق اوليائك بما تحب وترضى واشهد ان اشرفهم في علمك واولهم في كتابك محمد صلواتك عليه واله حيث قد خلقته منفردا عن الشبه من ابناء الجنس وجعلته مقام نفسك في كل شان مطهرا عن الشبه والمثل اشهد انه قد بلغ ما اردت في خلقك فاجزه اللهم بوصف نفسك عليه كما انت اهله ومستحقه اذ ما سواه لن يقدروا بوصف من شانه اذ انه كما هو هو لن يدل الا بمنتهى تجليك في شان الاختراع وبذلك يعرف الكل توحيدك وتشهد الذرات تقديسك سبحانك وتعاليت جلت ذاتيته عن الاشارة في البيان وعلت كينونيته عن الاقتران بالامكان فصل اللهم عليه كما انت انت لم تزل انت انت لا يعلم احد كيف انت الا انت انك انت العزيز الحكيم واشهد لاوصياء حبيبك ما شهدت في حقه تلقاء وجهك دون حرف التي قد اختصصته دون احد من اوليائك واسئلك اللهم ان تسلم عليهم بجميع شئوناتك وايات قدرتك وتجليات مشيتك ما انت مبدعها لم تزل انك انت الجواد الحكيم واشهد لنفسي يا الهي ما احاط علمك من قبل ويحصي كتابك من بعدما اردت ان اشاء الا كما تشاء ولا ان احب الا بما تحب ولو صدر مني دون ذلك ما كان لجحدي ربوبيتك ولا لانكاري بوحدانيتك بل غلبني هوائي لحكم قضائك ليظهر بادباري طلعة عفوك ورحمتك ويناجيك العباد بمعصيتي باسم غفرانك ولا شك اني لم اك شيئا وان الان لا ادري ان شاني قد كان بمثل قبلي لم يك شيئا وبحقك العظيم الذي لا اله الا انت لو تعذبني بكل قدرتك جزاء لتوحيدي نفسك لقد كنت مستحقا بذلك وانك المحمود في حكمك وانك انت العلي الكبير اللهم وانك لتعلم قد نزل بي كتب عديدة من اهل محبتك واني ما اردت الجواب لاحد من خلقك لما فوضت الامر الى اولى الناس بكتابك ولكن لما كان الشهر شهرك والعباد قد قسموا في كتبهم حكم الجواب وقد غلب علي حزن ما اكتسبت ايدي الناس اناجيك بهذا الكال لساني بين يديك وانك تشهد ان منها كتاب من عبدك المسدد جعفر الشبر وانك لتعلم حكم ما اراد في دينك الخالص فالهمه اللهم ما تحب لوجهك انك انت الجواد الحكيم اللهم وانك لتعلم حكم التقية في ايام الغيبة حيث قد ذكرها حجتك الناطق بالعدل محمد بن علي عليهما السلم من قال وقوله الحق الا ان حديثكم هذه لتشماز منه قلوب الرجال لمن اقر به فزيدوه ومن انكره فذروه لا بد من ان تكون فتنة تسقط فيها بطانة وليجة حتى يسقط من يشق الشعر بشعرتين حتى لا يبقى الا نحن وشيعتنا اللهم وانك لتشهد من يوم غيبة وليك الى ايامك مدة ما ظهرت حديث تشماز منه القلوب قلوب الرجال وان هذه حديثي التي قد بكت عليها السموات والارض وانك يا الهي من لطيف حكمتك قد جعلت التقية في حكم كان الناس من اول الغيبة الى الان فيها وهي ذكر شهادة الولاية بين يديك فلما ظهرت باسم اتم وكلمة ابلغ قد جحد الناس حكمك وكانوا كالذين جحدوا وحدانيتك ولا اسف ولا حزن لي لان العباد عبادك وللجحيم نصيب من عدلك وما اسئل منك يا الهي حكمك للذين قد جحدوا عهدك في هذه الدنيا الباطلة لانها لا ثبات لها فافعل اللهم للذين عملوا غير حكم كتابك ما انت اهله ومستحقه انك انت ذو الباس الشديد والنكال العظيم وانهم لو يعلمون علم اليقين ليرون النار في انفسهم كالحق اليقين فاجز اللهم كل عبادك العاملين بما اكتسبت ايديهم في سبيلك وما انت بظلام للعبيد وانك يا الهي لتعلم ما قرئت علم الفصاحة احد من الخلق وانك قد الهمتني حيث شئت وكيف شئت بما تشاء عما تشاء وذلك حكم يطابق السنة القوم وقواعدهم الا ما اخذت في حكم رضاك في كتبهم ولا شك بان اية تطابق القوم تثبت الحجة لمن على الارض اجمعهم فاصلح اللهم شان عبادك وسددهم باعلاء كلمتك واحفظهم من كلماتك التي يظهر بها احقاد المنافقين وانك لتعلم يا الهي باني فوضت الامر اليك كما كان البدء في كل شان منك والقيت العهد كما كان العهد منك وحدك لا شريك لك وانك يا الهي لتشهد باني ما كتبت حرفا وما نطقت حكما وما كنت في شان الا باذنك وحكم كتابك وهي قد مضت في الاولين وتقضي في الاخرين بمثله فيا اسفي على ما جرى من قلمي حيث لم يعرف احد حقه ولا يستشعر نفس بحكمه اللهم اني اشكو حزني وبثي اليك واجعل كل اياتي وديعة منك الى يوم الذي القاك وانت عني راض وانك لعلى كل شيء شهيد اللهم انقطع الرجاء الا من فضلك وانا في كل شيء مستغني عن كلي بالعلم على قدرتك لانك تفعل ما تشاء كما تشاء لا مرد لارادتك ولا معقب لكلمتك ولا غفران لمن اشرك بنفسك وجحد اياتك وانك تمن على من تشاء بما تشاء بالبلاء والضراء وتمنع عمن تشاء كما تشاء بما تشاء لا تسئل عما تفعل وهم يسالون وها انا ذا استغفرك من كل شيء تكره في كتابك واتوب اليك لا ملجا لاحد الا اليك ولا شفيع لاحد بغير اذنك فانا ذا القيت نفسي وعهدي اليك فافعل بي ما انت اهله انك اهل الكرم والامتنان والعزة والبيان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين

المصادر