بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل طراز الاستنطاق في الواح كتاب الافتراق طراز الاشتقاق التي عينت بعد ما شيئت ثم قدرت وقضت ثم اذنت وجلت واحصيت ما في الكتاب فلاح ما يلوح في هياكل الاشراق بما لاح من صبح الازل فيما يلوح في حرف الاول بعد حرف الثاني فيملا بها من فوق سماوات ثناء العماء الى ما تحت الثرى من ظلمات صماء دهماء عمياء من نور الذي استشرق من مطلع شمس الازل على هياكل الانفس والافاق حتى اطلع بها شمس الطوالع واستقر على افق الحقايق تحت شجرة السيناء في اجمة اللاهوت ثم استشرق بها شمس الشوارق واعرجت الى ما يقدر ان يعرج الى ارقاء الرقايق فوق شجرةالبهاء في اجمة الجبروت ثم انقطع نقطة القواطع عن لجة الاقتران بسر الافتراق واستعلى على سحاب الدقايق عن يمين شجرة الثناء في اجمة الملكوت ثم اشتق الاشتقاق من كلمة الشقاق لما كان في حكم النفاق وادبرت ما اقبلت الى حكم الامضاء عن شمائل شجرة القضاء في اجمة الناسوت حتى تنورت من استشرقت من ركن اية البيضاء ولاحت واستضائت ودارت واستدارت ودامت واستدامت واجملت واستفصلت وافترقت واستجمعت ونطقت واستنطقت واذنت واستاذنت وغنت في قصبة الاولى من الشجرة المباركة في ارض اللاهوت بما انا ذا اذكرها ليصعقن الطوريون وليشهقن البدريون وليفزعن الموحدون وليضجن المشفقون بانها هي هي شرقية ازلية بدرية ابدية كينونية صمدية ذاتية احدية نفسانية ربانية انية سرمدية ورقة لاهوتية رحمانية التي قد غنت واسترنت وقد تعدت واستعدت وقد تعالت واستعالت وقد اجابت واستجابت وقد افادت واستفادت وقد اقامت واستقامت وقد اباحت واستباحت وقالت انا لله وانا الى الله منقطعون ثم استشرقت ما اضائت من ركن اية الصفراء ولاحت واستلاحت وتلالئت واستلالئت وتفرقت واستفرقت وتكعبت واستكعبت وادارت واستدارت واظهرت ما استظهرت واخفيت ما استخفيت واذنت واستاذنت ورنت واسترنت في قصبة الثانية عن الشجرة الاولى في ارض الجبروت بما انا اذكرها ليخشعن الشقشقيون وليخضعن الصيصيون وليفرن الفلسفيون وليبكين السفسقيون بانها هي هي ممتنعة لاهوتية ومنقطعة جبروتية ومشرقة ملكوتية ومتلالئة لمعانية ومتلجلجة شعشعانية ومتقدسة عمانية ومنزهة سمائية ورقة طيبة ربانية التي قالت انا لله وانا له مخلصون ثم انقطعت ما امتنعت من ركن اية الخضراء ولاحت واضائت واستضائت وتداخرت واستداخرت وتشهقت واستشاهقت وتفارقت واستفارقت ورنت واسترنت وغنت من ورقة المقدسة عن الشجرة الكبرى في ارض الملكوت بما انا ذا اذكرها ليتنفس المتنفسون وليتضججن المتضججون وليتباكن المتباكون وليتصدقن المتصدقون بانها هي هي قدرية عرشية بدئية ملكية ختمية لاهوتية حورية رضوانية الائية فردوسية مكفهرانية افريدوسية متلجلجة جرسومية متنورة فسطاطية التي قد تعالت واستعالت واستباكت واستعادت واستعارت وقالت انا لله وانا لربنا صابرون ثم قد اشتققت ما امتنعت وانقطعت واستشققت من ركن اية الحمراء ولاحت واستلاحت واضائت واستضائت وتلجلجت واستلجلجت وتلئلئت واستلالئت وتصعصعت ما استصعصعت وتفارقت ما استفارقت وتعادلت ما استعادلت وتبارزت ما استبارزت وجائت باياتها ما استظاهرت واحكمت اشاراتها ما استرادفت وتبلبلت واستبلبلت ورنت واسترنت وغنت واستغنت من ورقة المباركة الاولى عن الشجرة الاولى في ارض الناسوت التي حملت علامات اللاهوت وقبلت مقامات الجبروت وفصلت فيها دلالات الملكوت واحكمت فيها ذاتيات الناسوت بما انا ذا اذكرها بانها هي هي ازلية خلقية ابدية عدلية سماوية ارضية نارية هوائية مائية ترابية فردوسية شعشعانية افريدوسية جلالية رضوانية جمالية نورية قدرية حورية قمرية درية شمسية وان قلت انها لاهوتية ازلية صدقت وامنت وان قلت انها هي جبروتية سرمدية احسنت واجملت وان قلت انها ملكوتية سرمدية احسنت واجملت وان قلت انها هي شقشقة ناسوتية وصعصعة سريانية عرفت وايقنت لانها هي التي شيئت وعينت وقدرت واقضت واذنت واجلت واحكمت وتعالت وتدافرت واستعالت وتذاخرت واستباكت وتفرقت واستفادت وتجملت واستقامت وقرت على العرش واستوت وغنت بما تغردت اطيار القدس في سماء الفردوس ورنت بما رنت عساكر سلطان النحل في ظلال مكفهرات الافريدوس وصاحت بما صاح ديك الجرسوم في سماء عدل القدوس ونطقت بما بدلت في الوان طاووس العماء اذا دف في جو الهواء واستكف في منطقة السماء في تلقاء نور الشمس حيث يظهر في كل دف لون من الوان الفضاء وفي كل صف تجلي نور من انوار نور مجليه رب الانشاء فسبحان الله كان كلما يحرك جناحيه تجذب نفوس الموحدين من لمعان انوار الوان بهائه بمثل ما يجذب المغناطيس ذرات ذلك اللوح القرطاس ولما نزل علي ما تنفس فيه نور الصبح واشرق وذكر ما ولد في الاسلام ثم تنفس فيه نور العدل واستشرق وما راى اباه في قبل ظهوره في المنام بان في يده كتابا قد استشرق بانه فصل فيه ايات القران من سور المباركة التي لاحت عما اضاء من قبل واستنطق بسم الله الرحمن الرحيم طسم ذكر رحمة ربك وهو الغفور الرحيم فتبارك الله هذا المولود بما اتقى مدير الافلاك في اعتدال ما قبل واهتدى واستشرق ان ذلك اشارة باسماء الثلاثة في الانفس بما قبل وانطق في ذر الاول وان شاء الله اذ بلغ بيومه لينطق ثم اذا شاء الله ليستنطق وانه على ما سماه اباه اسدالله الذي اظلم الليل واضاء النهار واشرق فاذا رفع البلاء ليظهر الله في ذلك المولود ما تكعبت الكاف بما طلع الصبح ثم تنفس وان في تفسير ما اراه الله اياه في ايات القران سر سيظهر من بعد ثم ليشرق فاعذه يا رب الفلق بما فتق بين الاجواء ثم خلق وان اردت له نشاة الاخرى فان له نورا فيما اظلم في الحيوة الدنيا استشرق فاستعذه من عمل اهل النفاق ثم الشقاق ثم ما استغرق بالذي قام الالف بين البائين ثم به كل الحروف استنطق به ملا السماوات والارض من نوره ثم الافاق ثم اذن ليصمت ثم بعد ذلك ان شاء الله ليستشرق فاعذه بتلك الاية من القران من كل ما تنفس في الليل ثم في النهار قد عسعس الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم وان حكم تلك الخطبة شرق مما شرق من شوارق شمس الازل ثم لاح واضاء واستنطق لذلك الكتاب في حكم ما سئل السيدان وما نزل من طمطام يم القدر بما اضاء من قبل واستشرق وان ذلك الف ثم بعد ذلك الف لما يعدله في اثني عشر ساعة من النهار وما يجرى من القلم ثم انفق واستنفق ليقوم ذو الاسطاط الصيصيون وذو الاشقاق الشقشقيون وذو الالباب الفلسفيون وذو الابصار المجتهدون وما في ذلك الالفين بما نطق نور الابداع ثم استنطق واستشرق انا لله وانا اليه راجعون