مناجاة (٥٩) – من آثار حضرة بهاءالله – مناجاة، ١٣٨ بديع، رقم ٥٩، الصفحة ٦٩

سُبْحَانَكَ يا إِلهِي لَكَ العِزَّةُ وَالجَلالُ وَالعَظَمَةُ وَالإِجْلالُ وَالسَّطْوَةُ وَالاسْتِجْلالُ وَالرِّفْعَةُ وَالإِفْضالُ وَالهَيْمَنَةُ وَالاسْتِقْلالُ، تُقَرِّبُ مَنْ تَشآءُ إِلى البَحْرِ الأَعْظَمِ وَتُشَرِّفُهُ بِالإِقْبالِ إِلى اسْمِكَ الأَقْدَمِ لَنْ يَمْنَعَكَ عَنْ سُلْطَانِكَ مَنْ فِي سَمائِكَ وَأَرْضِكَ لَمْ تَزَلْ غَلَبَتْ قُدْرَتُكَ المُمْكِناتِ وَأَحاطَتْ مَشِيَّتُكَ الكائِناتِ وَلا تَزالُ تَكُونُ مُقْتَدِرًا عَلَى المَوْجُوداتِ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ المُقْتَدِرُ المُتَعالِ العَزِيزُ الحَكِيمُ، أَيْ رَبِّ نَوِّرْ وُجُوهَ عِبادِكَ لِلتَّوَجُّهِ إِلى وَجْهِكَ وَطَهِّرْ قُلُوبَهُمْ لِلإِقْبال إِلى شَطْرِ مَواهِبِكَ وَعِرفانِ مَظْهَرِ نَفْسِكَ وَمَطْلَعِ كَيْنُونَتِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ مَولَى العالَمِينَ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ المُقْتَدِرُ القَدِيرُ.

OV