مناجاة الصيام (٤) – حضرة بهاءالله – مناجاة، ١٣٨ بديع، الصفحات ١٩٢ - ١٩٦

﴿ بِسْمِهِ ٱلْمُشْرِقِ مِنْ أُفُقِ ٱلْبَيانِ ﴾

أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِٱلآيَةِ ٱلكُبْرَى وَظُهُورِ فَضْلِكَ بَينَ ٱلوَرَى أَنْ لَا تَطْرُدَنِي عَنْ بَابِ مَدِيْنَةِ لِقَائِكَ وَلَا تُخَيبَنِي عَنْ ظُهُورَاتِ فَضْلِكَ بَينَ خَلْقِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِكَ ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ ٱلأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِنِدَائِكَ ٱلأَحْلى وَٱلكَلِمَةِ ٱلعُلْيَا أَنْ تُقَرِّبَنِي فِي كُلِّ ٱلأَحْوَالِ إِلَى فِنَاءِ بَابِكَ وَلَا تُبْعِدَنِي عَنْ ظِلِّ رَحْمَتِكَ وَقِبَابِ كَرَمِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِكَ ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ ٱلأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِضِيَاءِ غُرَّتِكَ ٱلغَرَّآءِ وَإِشْرَاقِ أَنْوَارِ وَجْهِكَ مِنَ ٱلأُفُقِ ٱلأَعْلى أَنْ تَجْذِبَنِي مِنْ نَفَحَاتِ قَمِيصِكَ وَتُشْرِبَنِي مِنْ رَحِيقِ بَيانِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِك ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ ٱلأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُك بِشَعَرَاتِكَ ٱلَّتِي تَتَحَرَّكَ عَلَى صَفَحَاتِ ٱلوَجْهِ كَمَا يَتَحَرَّكَ عَلَى صَفَحَاتِ ٱلأَلْوَاحِ قَلَمُكَ ٱلأَعْلى وَبِهَا تَضَوَّعَتْ رَائِحَةُ مِسْكَ ٱلمَعَانِي فِي مَلَكُوتِ ٱلإِنْشآءِ أَنْ تُقيمَنِي عَلَى خِدْمَةِ أَمْرِكَ عَلَى شَأْنٍ لَا يَعْقُبُهُ ٱلقُعُودُ وَلَا تَمْنَعُهُ إشَارَاتُ ٱلَّذِينَ جَادَلُوا بِآياتِكَ وَأَعْرَضُوا عَنْ وَجْهِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِك ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلَّذي جَعَلْتَهُ سُلْطَانَ ٱلأَسْمآءِ وَبِهِ ٱنْجَذَبَ مَنْ فِي ٱلأَرْضِ وَٱلسَّمآءِ أَنْ تُرِينِي شَمْسَ جَمَالِكَ وَتَرْزُقَنِي خَمْرَ بَيانِك، تَرَانِي يا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِكَ ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِخِبَاءِ مَجْدِكَ عَلَى أَعْلَى ٱلجِبَالِ وَفُسْطَاطِ أَمْرِكَ عَلَى أَعْلَى ٱلأَتْلَالِ أَنْ تُؤَيِّدَنِي عَلَى مَا أَرَادَ بِهِ إِرَادَتُكَ وَظَهَرَ مِنْ مَشِيَّتِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِك ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِجَمَالِكَ ٱلمُشْرِقِ مِنْ أُفُقِ ٱلبَقآءِ ٱلَّذِي إِذَا ظَهَرَ سَجَدَ لَهُ مَلَكُوتُ ٱلجَمَالِ وَكَبَّرَ عَنْ وَرَائِهِ بِأَعْلى ٱلنِّدَآءِ أَنْ تَجْعَلَنِي فَانِيًا عَمَّا عِنْدِي وَبَاقِيًا بِمَا عِنْدَكَ، تَرَانِي يا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِك ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيَّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُك بِمَظْهَرِ ٱسْمِكَ ٱلمَحْبُوبِ ٱلَّذِي بِهِ ٱحْتَرَقَتْ أَكْبَادُ ٱلعُشَّاقِ وَطَارَتْ أَفْئِدةُ مَنْ فِي ٱلآفَاقِ أَنْ تُوَفِّقَنِي عَلى ذِكْرِكَ بَينَ خَلْقِكَ وَثَنَائِكَ بَينَ بَرِيَّتِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِك ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُك بِحَفِيفِ سِدْرَةِ ٱلمُنْتَهى وَهَزِيزِ نَسَمَاتِ أَيَّامِكَ فِي جَبَرُوتِ ٱلأَسْمَآءِ أَنْ تُبْعِدَنِي عَنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُهُ رِضَائُكَ وَتُقَرِّبَنِي إِلَى مَقَامٍ تَجَلَّى فِيهِ مَطْلَعُ آياتِكَ، تَرَانِي يا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِك ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأَولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُك بِٱلحَرْفِ ٱلَّتِي إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فَمِ مَشِيَّتِكَ مَاجَتِ ٱلبِحَارُ وَهَاجَتِ ٱلأَرْيَاحُ وَظَهَرَتِ ٱلأَثْمَارُ وَتَطَاوَلَتِ ٱلأَشْجَارُ وَمَحَتِ ٱلآثَارُ وَخُرِقَتِ ٱلأَسْتَارُ وَسَرُعَ ٱلمُخْلِصُونَ إِلَى أَنْوَارِ وَجْهِ رَبِّهِمِ ٱلمُخْتَارِ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا كَانَ مَكْنُونًا فِي كَنَائِز عِرْفَانِكَ وَمَسْتُورًا فِي خَزائِنِ عِلْمِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِك ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُك بِنَارِ مَحَبَّتِكَ ٱلَّتِي بِهَا طَارَ ٱلنَّوْمُ عَنْ عُيُونِ أَصْفِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَأَقَامَتْهُمْ فِي ٱلأَسْحَارِ لِذْكِرِكَ وَثَنَائِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ فَاز بِمَا أَنْزلْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَأَظْهَرْتَهُ بِإِرَادَتِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِكَ ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ ٱلَّذِي سَاقَ ٱلمُقَرَّبِينَ إِلَى سِهَامِ قَضَائِكَ وَٱلمُخْلِصِينَ إِلَى سُيُوفِ ٱلأَعْدَاءِ فِي سَبِيلِكَ أَنْ تَكتُبَ لِي مِنْ قَلَمِك ٱلأَعْلَى مَا كَتَبْتَهُ ِلأُمَنَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِكَ ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ الأَبْهَى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلَّذِي بِهِ سَمِعْتَ نِدَآءَ ٱلعَاشِقِينَ وَضَجِيْجَ ٱلمُشْتَاقِينَ وَصَرِيْخَ ٱلمُقَرَّبِينَ وَحَنِينَ ٱلمُخْلِصِينَ وَبِهِ قَضَيْتَ أَمَلَ ٱلآمِلِينَ وَأَعْطَيْتَهُمْ مَا أَرَادُوا بِفَضْلِكَ وَأَلْطَافِكَ وَبِٱلإِسْمِ ٱلَّذِي بِهِ مَاجَ بَحْرُ ٱلغُفْرَانِ أَمَامَ وَجْهِكَ وَأَمْطَرَ سَحَابُ ٱلكَرَمِ عَلَى أَرِقَّائِكَ أَنْ تَكتُبَ لِمَنْ أَقْبَلَ إِلَيْكَ وَصَامَ بِأَمْرِكَ أَجْرَ ٱلَّذِينَ لَمْ يتَكَلَّمُوا إِلَّا بِإِذْنِكَ وَأَلْقَوْا مَا عِنْدَهُمْ فِي سَبِيلِكَ وَحُبِّكَ، أَيْ رَبِّ أَسْئَلُكَ بِنَفْسِكَ وَبِآيَاتِكَ وَبَيِّنَاتِكَ وَإِشْرَاقِ أَنْوَارِ شَمْسِ جَمَالِكَ وَأَغْصَانِكَ بِأَنْ تُكَفِّرَ جَرِيرَاتِ ٱلَّذِينَ تَمَسَّكُوا بِأَحْكَامِكَ وَعَمِلُوا بِمَا أُمِرُوا بِهِ فِي كِتَابِكَ، تَرَانِي يَا إِلٓهِي مُتَمَسِّكًا بِٱسْمِكَ ٱلأَقْدَسِ ٱلأَنْوَرِ ٱلأَعَزِّ ٱلأَعْظَمِ ٱلعَلِيِّ ٱلأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي ٱلآخِرَةِ وَٱلأُولى.

OV