مناجاة الصيام (٧) – حضرة بهاءالله – تسبيح وتهليل، الصفحات ٢٩ – ٣٧

طُوْبَى لِمَنْ يَقْرَئُهُ فِي أَيَّامِ شَهْرِ ٱلصِّيَامِتَعَالَى مُنْزِلُهُ

﴿ بِسْمِ ٱللّهِ ٱلْأَقْدَسِ ٱلْأَمْنَعِ ٱلْأَعَزِّ ٱلْعَلِيِّ ٱلْأَعْلَى ﴾

سُبْحَانَكَ ٱلْلَّهُمَّ يَا إِلَهِي هَذِهِ أَيَّامٌ فِيهَا فَرَضْتَ ٱلصِّيَامَ لِكُلِّ ٱلْأَنَامِ لِيُزَكَّى بِهَا أَنْفُسُهُمْ وَيَنْقَطعُنَّ عَمَّا سِوَئكَ وَيَصْعَدَ مِنْ قُلُوْبِهِمْ مَا يَكُوْنُ لَايقًا لِمَكَامِنِ عِزِّ أَحَدِيَّتِكَ وَقَابِلاً لِمَقَرِّ ظُهُوْرِ فَرْدَانِيَّتِكَ أَيْ رَبِّ فَٱجْعَلْ هَذَا ٱلْصِّيَامَ كَوْثَرَ ٱلْحَيَوَانِ وَقَدِّرْ فِيْهِ أَثَرَهُ وَطَهِّرْ بِهِ أَفْئِدَةَ عِبَادِكَ ٱلَّذِينَ مَا مَنَعَتْهُمْ مَكَارَةُ ٱلدُّنْيا عَنِ ٱلْتَّوَجُّهِ إِلَى شَطْرِ ٱسْمِكَ ٱلْأَبْهَى وَمَا ٱضْطَرَبَهُمْ ضَوْضَاءُ ٱلَّذِينَ هُمْ كَفَرُوْا بِآيَاتِكَ ٱلْكُبْرَى بَعْدَ ٱلَّذِي أَظْهَرْتَ نَفْسَكَ بِسَلْطَنَتِكَ وَٱقْتِدَارِكَ وَعَظَمَتِكَ وَإِجْلَالِكَ أُولَئِكَ إِذَا سَمِعُوْا نِدَائَكَ سَرِعُوْا إِلَى شَطْرِ رَحْمَتِكَ وَمَا أَمْسَكَنَهُمْ شُئُوْنَاتُ ٱلْعَرَضِيَّةِ وَٱلْحُدُوْدَاتُ ٱلْبَشَرِيَّةِ وَأَنَا ٱلَّذِي يَا إِلَهِي أَكُونُ مُقِرًّا بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَمُعْتَرِفًا بِفَرْدَانِيَّتِكَ وَخَاضِعًا لَدَى ظُهُوْرَاتِ عَظَمَتِكَ وَخَاشِعًا عِنْدَ بُرُوْزَاتِ أَنْوَارِ عِزِّ أَحَدِيتَّكَ آمَنْتُ بِكَ بَعْدَ ٱلَّذِي عَرَّفْتَنِي نَفْسَكَ وَأَظْهَرْتَهُ بِسُلْطَانِكَ وَقُدَرَتِكَ وَتَوَجَّهْتُ إِلَيهِ مُنْقَطِعًا عَنْ كُلِّ ٱلْجِهَاتِ وَمُتَمَسِّكًا بِحَبْلِ أَلْطَافِك وَمَوَاهِبِك وَآمَنْتُ بِهِ وَبِمَا نُزِّلَ عَلَيهِ مِنْ بَدَايِعِ أَحْكَامِكَ وَأَوَامِرِكَ وَصُمْتُ بِحُبِّكَ وَٱتِّبَاعًا لِأَمْرِكَ وَأَفْطَرْتُ بِذِكْرِكَ وَرِضَائِكَ أَيْ رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ ٱلَّذِيْنَهُمْ صَامُوْا فِي ٱلْأَيَّامِ وَسَجَدوْا لِوَجْهِكَ فِي ٱللَّيَالِي وَكَفَرُوْا بِنَفْسِكَ وَأَنْكَرُوْا آيَاتِكَ وَجَاحَدُوْا بُرْهَانَكَ وَحَرَّفُوْا كَلِمَاتِكَ أَيْ رَبِّ فَٱفْتَحْ عَيْنِي وَعَيْنَ مَنْ أَرَادَكَ لِتَعْرِفَكَ بِعَيْنِكَ وَهَذَا مَا أَمَرْتَنَا بِهِ فِي كِتَابِكَ ٱلَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى مَنِ ٱصْطَفَيْتَهُ بِأَمْرِكَ وَٱخْتَصَصْتَهُ بَيْنَ بَرِيَّتِكَ وَٱرْتَضَيْتَهُ لِسَلْطَنَتِكَ وَٱجْتَبَيَتَهُ وَأَرْسَلْتَهُ عَلَى بَرِيَّتِكَ فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا إِلَهِي بِمَا وَفَّقْتَنَا عَلَى ٱلْإِقْرَارِ بِهِ وَٱلْتَّصْدِيقِ بِمَا نُزِّلَ عَلَيهِ وَشَرَّفْتَنَا بِلِقَاءِ مَنْ وَعَدتَنَا بِهِ فِي كُتُبِكَ وَأَلْوَاحِكَ وَإِذًا يَا إِلَهِي قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيكَ وَتَمَسَّكْتُ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ وَجُوْدِكَ وَتَشَبَّثْتُ بِذَيلِ أَلْطَافِكَ وَمَوَاهِبِكَ أَسْئَلُكَ بِأَنْ لَا تُخَيِّبَنِي عَمَّا قَدَّرْتَهُ لِعِبَادِكَ ٱلَّذِيْنَهُمْ أَقْبَلُوا إِلَى حَرَمِ وَصْلِكَ وَكَعْبَةِ لِقَائِكَ وَصَامُواْ فِي حُبِّكَ وَلَوْ أَنِّي يَا إِلَهِي أَعْتَرِفُ بِأَنَّ كُلَّ مَا َيَظْهَرُ مِنِّي لَمْ يَكُنْ قَابِلاً لِسُلْطَانِكَ وَلَا يَلِيقُ لِحَضْرَتِكَ وَلَكنْ أَسْئَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلَّذِي بِهِ تَجَلَّيْتَ عَلَى كُلِّ ٱلْأَشْيَاءِ بِأَسْمَائِكَ ٱلْحُسْنَى فِي هَذَا ٱلْظُّهُورِ ٱلَّذِي أَظْهَرْتَ جَمَالَكَ بِٱسْمِكَ ٱلْأَبْهَى بِأَنْ تُشْرِبَنِي خَمْرَ رَحْمَتِكَ وَرَحِيْقَ مَكْرُمَتِكَ ٱلَّذِي جَرَى عَنْ يَمِينِ مَشِيَّتِكَ لِأَتَوَجَّهَ بِكُلِّي إِلَيْكَ وَأَنْقَطِعَ عَمَّا سِوَئكَ عَلَى شَأْنِ ٱلَّذِي لَا أَرَى ٱلدُّنْيَا وَمَا خُلِقَ فيهَا إِلَّا كَيَوْمٍ مَا خَلَقْتَهَا ثُمَّ أَسْئَلُكَ يَا إِلَهِي بِأَنْ تُنْزِلَ مِنْ سَمَاءِ إِرَادَتِكَ وَسَحَابِ رَحْمَتِكَ مَا يُذْهِبُ عَنَّا رَوَائِحَ ٱلْعِصْيَانِ يَا مَنْ سَمَّيتَ نَفْسَكَ بِٱلرَّحْمَنِ وَإِنَّكَ أَنْتَ ٱلْمُقْتَدرُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْمَنَّانُ أَيْ رَبِّ لَا تَطْرُدْ مَنْ أَقْبَلَ إِلَيكَ وَلَا تُبْعِدْ مَنْ تَقَرَّبَ بِكَ وَلَا تُخَيِّبْ مَنْ رَفَعَ أَيَادِي ٱلرَّجَاءِ إِلَى شَطْرِ فَضْلِكَ وَمَوَاهِبِكَ وَلَا تَحْرِمْ عِبَادَكَ ٱلْمُخْلِصِينَ عَنْ بَدَايِعِ فَضْلِكَ وَإِفْضَالِكَ أَيْ رَبِّ أَنْتَ ٱلْغَفُورُ وَأَنْتَ ٱلْكَرِيمُ وَأَنْتَ ٱلْمُقْتَدِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ وَمَا سِوَئكَ عُجَزآءُ لَدَى ظُهُورَاتِ قُدْرَتِكَ وَفُقَرآءُ لَدَى آثارِ غَنَائِكَ وَعُدَمَآءُ عِنْدَ ظُهُورَاتِ عِزِّ سَلْطَنَتِكَ وَضُعَفَآءُ عِنْدَ شُئُونَاتِ قُدْرَتِكَ أَيْ رَبِّ هَلْ دُوْنَكَ مِنْ مَهْرَبٍ لِنَهْرُبَ إِلَيْهِ أَوْ سِوَيكَ مِنْ مَلْجَاءٍ لِأَسْرُعَ إِلَيْهِ لَا فَوَ عِزَّتِكَ لَا عَاصِمَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا مَقَرَّ إِلَّا أَنْتَ وَلَا مَهْرَبَ إِلَّا إِلَيْكَ أَيْ رَبِّ أَذِقْنِي حَلَاوَةَ ذِكْرِكَ وَثَنَائِكَ فَوَ عِزَّتِكَ مَنْ ذَاقَ حَلَاوَتَهُ ٱنْقَطعَ عَنِ ٱلدُّنْيا وَمَا خُلِقَ فِيْهَا وَتَوَجَّهَ إِلَيْكَ مُطَهَّرًا عَنْ ذِكْرِ دُوْنِكَ فَيَا إِلَهِي فَأَلْهِمْنِي مِنْ بَدايِعِ ذِكْرِكَ لِأَذْكُرَكَ بِهَا وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ ٱلَّذِينَ يَقْرَئُونَ آيَاتِكَ وَلَا يَجِدُوْنَ مَا قُدِّرَ فِيْهَا مِنْ نِعْمَتِكَ ٱلْمَكْنُونَةِ ٱلّتِي تُحْيي بِهَا أَفْئِدَةُ بَرِيَّتِكَ وَقُلُوبُ عِبَادِكَ أَيْ رَبِّ فَٱجْعَلْنِي مِنَ ٱلَّذِينَ أَخَذَتْهُمْ نَفَحَاتُ آيَاتِكَ عَلَى شَأْنٍ أَنْفَقُوْا أَرْوَاحَهُمْ فِي سَبِيلِكَ وَسَرِعُوْا إِلَى مَقَرِّ ٱلْفِدَاءِ شَوْقًا لِجَمَالِكَ وَطَلَبًا لِوِصَالِكَ وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ فِي ٱلْطَّرِيقِ إِلَى أَيِّ مَقَرٍّ تَذْهَبُوْنَ قَالُوْا إِلَى اللهِ ٱلْمَلِكِ ٱلْمُهَيمِنِ ٱلْقَيُّومِ وَمَا مَنَعَهُمْ ظُلْمُ ٱلَّذِيْنَهُمْ أَعْرَضُوْا عَنْكَ وَبَغَواْ عَلَيْكَ مِنْ حُبِّهِمْ إِيَّاكَ وَتَوَجُّهِهِمْ إِلَيْكَ وَإِقْبَالِهِمْ إِلَى شَطْرِ رَحْمَتِكَ أُوْلَئِكَ عِبَادٌ يُصَلِّينَّ عَلَيهِمْ أَهْلُ مَلَأِ ٱلْأَعْلَى وَيُكَبِّرُنَّ أَهْلُ مَدَاينِ ٱلْبَقَاءِ ثُمَّ ٱلَّذِينَهُمْ رُقِمَ عَلَى جَبِينِهِمْ مِنْ قَلَمِك ٱلْأَعْلَى “هَؤُلَاءِ أَهْلُ ٱلْبَهَاءِ وَبِهِمْ ظَهَرَتْ أَنْوَارُ ٱلْهُدى” وَكَذَلِكَ قُدِّرَ فِي لَوْحِ ٱلْقَضَاءِ بِأَمْرِكَ وَإِرَادَتِكَ فَيَا إِلَهِي كَبِّرْ عَلَيهِمْ وَعَلَى ٱلَّذِينَ طَافُوْا فِي حَوْلِهِمْ فِي حَيَوتِهِمْ وَمَمَاتِهِمْ ثُمَّ ٱرْزُقْهُمْ مَا قَدَّرْتَهُ لِخِيرَةِ خَلْقِكَ إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْمُقْتَدِرُ ٱلْمُهَيمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْوَهَّابُ أَيْ رَبِّ لَا تَجْعَلْ هَذَا ٱلصَّوْمَ آخِرَ صَوْمِنَا وَآخِرَ عَهْدِنَا ثُمَّ ٱقْبَلْ مَا عَمِلْنَاهُ في حُبِّك وَرِضَائِكَ وَمَا تُرِكَ عَنَّا بِمَا غَلَبَتْ عَلَينَا شُئُوْنَاتُ ٱلْنَّفْسِ وَٱلْهَوَى ثُمَّ ٱسْتَقِمْنَا عَلَى حُبِّكَ وَرِضَائِكَ ثُمَّ ٱحْفَظْنَا مِنْ شَرِّ ٱلَّذِينَ هُمْ كَفَرُوْا بِكَ وَبِآيَاتِكَ ٱلْكُبْرى وَإِنَّكَ أَنْتَ رَبُّ ٱلْآخِرَةِ وَٱلْأُوْلَى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ٱلْعَلِيُّ اَلْأَعْلَى وَكَبِّرِ ٱلْلَّهُمَّ يَا إِلَهِي عَلَى ٱلْنُّقْطَةِ ٱلْأَوَّلِيَّةِ وَٱلْسِّرِّ ٱلْأَحَدِيَّةِ وَٱلْغَيبِ ٱلْهُوِيَّةِ وَمَطْلَعِ ٱلْأُلُوهِيَّةِ وَمَظْهَرِ ٱلْرُّبُوبِيَّةِ ٱلَّذِي بِهِ فَصَّلْتَ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا يَكُوْنُ وَأَظهَرْتَ لَئَالِي عِلْمِك ٱلْمَكْنُوْنِ وَسِرِّ ٱسْمِكَ الْمَخْزُونِ وَجَعَلْتَهُ مُبَشِّرًا لِلَّذِي بِٱسْمِهِ أَلِفَ ٱلْكَافُ بِرُكنِهِ ٱلْنُّوْنُ وَبِهِ ظَهَرَتْ سَلْطَنَتُكَ وَعَظَمَتُكَ وَٱقْتِدَارُكَ وَنُزِّلَتْ آيَاتُكَ وَفُصِّلَتْ أَحْكَامُكَ وَنُشِرَتْ آثَارُكَ وَحُقِّقَتْ كَلِمَتُكَ وَبَعَثْتَ قُلُوبَ أَصْفِيَائِكَ وَحَشَرْتَ مَنْ فِي سَمَائِكَ وَأَرْضِكَ ٱلَّذِي سَمَّيْتَهُ بِعَلِيٍّ قَبْلَ نَبِيلٍ فِي مَلَكُوْتِ أَسْمَائِكَ وَبِرُوْحِ ٱلْرُّوْحِ فِي أَلْوَاحِ قَضَائِكَ وَأَقَمْتَهُ مَقَامَ نَفْسِكَ وَرَجَعَتْ كُلُّ ٱلْأَسْمَاءِ إِلَى ٱسْمِهِ بِأَمْرِكَ وَقُدْرَتِكَ وَبِهِ ٱنْتَهَتْ أَسْمَائُكَ وَصِفَاتُكَ وَلَهُ أَسْمَاءٌ فِي سُرَادِقِ عِصْمَتِكَ وَفِي عَوَالِمِ غَيْبِكَ وَمَدَائِنِ تَقْدِيْسِكَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ آمَنُوْا بِآيَاتِكَ وَتَوَجَّهُوْا إِلَيْكَ مُنْقَطِعًا عَمَّا سِوَاكَ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱعْتَرَفُوْا بِوَحْدَانِيَّتِكَ فِي ظُهُوْرِهِ كَرَّةً أُخْرَى ٱلَّذِي كَانَ مَذْكُوْرًا فِي أَلْوَاحِهِ وَكُتُبِهِ وَصُحُفِهِ وَفِي كُلِّ مَا نُزِّلَ عَلَيهِ مِنْ بَدَايِعِ آيَاتِكَ وَجَوَاهِرِ كَلِمَاتِكَ وَأَمَرْتَهُ بِأَنْ يَأْخُذَ عَهْدَ نَفْسِهِ قَبْلَ عَهْدَ نَفْسِهِ وَنُزِّلَ ٱلْبَيَانُ فِي ذِكْرِهِ وَثَنَائِهِ وَإِثْبَاتِ حَقِّهِ وَإِظْهَارِ سَلْطَنَتِهِ وَإِتْقَانِ أَمْرِهِ طُوْبى لِمَنْ أَقْبَلَ إِلَيْهِ وَعَمِلَ بِمَا أُمِرَ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ يَا إِلَهَ ٱلْعَالَمِينَ وَمَقْصُوْدَ ٱلْعَارِفِينَ فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا إِلَهِي بِمَا وَفَّقْتَنَا عَلَى عِرْفَانِهِ وَحُبِّهِ أَسْئَلُكَ بِهِ وَبِمَظَاهِرِ أُلُوْهِيَّتِكَ وَمَطَالِعِ رُبُوبِيَّتِكَ وَمَخَازنِ وَحْيِكَ وَمَكَامِنِ إِلْهَامِكَ بِأَنْ تُوَفِّقَنَا عَلَى خِدْمَتِهِ وَطَاعَتِهِ وَتَجْعَلَنَا نَاصِرًا لِأَمْرِهِ وَمُخَذِلاً لِأَعْدائِهِ وَإِنَّكَ أَنْتَ ٱلْمُقْتَدِرُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْمَنَّانُ.

OV