يجوز الزّواج من غير البهائيّين

حضرة بهاء الله

يجوز الزّواج من غير البهائيّين.

حضرة بهاءالله:

1 – " ثمّ انظروا ما نزّل في مقام آخر لعلّ تدعون ما عندكم مقبلين إلى الله ربّ العالمين قال لا يحلّ الاقتران إن لم يكن في البيان وإن يدخل من أحد يحرم على الآخر ما يملك من عنده إلّا وأن يرجع ذلك بعد أن يرفع أمر من نظهره بالحقّ أو ما قد ظهر بالعدل وقبل ذلك فلتقربنّ لعلّكم بذلك أمر الله ترفعون " (الكتاب الأقدس – الفقرة 139)

2 – " سؤال : هل يجوز الاقتران بغير البهائيّين؟

جواب : الأخذ والعطاء كلاهما جائز، هذا ما حكم به الله إذ استوى على عرش الفضل والكرم." (رسالة سؤال وجواب، 84)

بیت العدل:

1 – " هذه الآية من كتاب البيان الّتي استشهد بها حضرة بهاء الله، تذكّر أهل البيان بقرب مجيء "من يظهره الله". فموجبها أجّل حضرة الباب صراحة تطبيق أمره الّذي يمنع البابيّ من الزّواج من غير أهل البيان، وتحريم مال الزّوج الّذي آمن على زوجه الّذي لم يؤمن، إلى حين ظهور من يظهره الله، وقد أبطل حضرة بهاء الله الحكمين قبل البدء في تطبيقهما. وقصد حضرته من الاستشهاد بهذا الحكم الاستدلال على أنّ حضرة الباب قد تنبّأ في ثنايا هذه الآيات بإمكان ارتفاع أمر حضرة بهاء الله قبل انتشار شريعته هو.

وأبرز حضرة وليّ أمر الله في كتاب "God Passes By" أو "القرن البديع" مغزى أحكام كتاب البيان بقوله:

"يجب أن يعتبر تمجيدا للموعود وثناء عليه قبل أن يكون أحكاما وتكاليف أريد بها أن تكون قواعد دائمة تستهدي بها الأجيال القادمة ...

كان هذا الكتاب شديدا صارما – عن عمد – فيما فرض من الأحكام، داعيا إلى التّقدّم والتّطوّر فيما أدخله من مبادئ كان الهدف منها أن توقظ رجال الدّين والنّاس من سباتهم الرّوحيّ المديد، وتكيل للمنظّمات البالية الفاسدة ضربة مباغتة قاضية، فقد أعلن في ثنايا موادّه الشّديدة حلول اليوم المنتظر: "يوم يدع الدّاع إلى شيء نكر" ويوم "ويصنع ما صنع رسول الله، ويهدم ما كان قبله كما هدم رسول الله أمر الجاهليّة." ]مترجم[ " (الكتاب الأقدس – الشرح 158)

المصادر
المحتوى
OV