separator

التوقيع الرابع الى محمد شاه القاجاري (قبل المجلس) – منتخباتى آيات از آثار حضرت نقطه أولى، ۱۳٤ بديع، الصفحة ٥

إِنَّ هَذَا كِتَابٌ مِنْ لَدُن إِمَام حَقٍّ مُبِينٍ فيه حكم كلّ شيء لمن أراد أن يتذكّر أو يكون من ‏المهتدين فيه‏ حكم كلّ ‏شيء لمن شهد ‏بأمر ربّك في ‏قسطاس ‏مبين ولقد فصّل ‏من قبل أحكام كلّ شيء بلسان عربيّ قويم ولقد آمن الّذين خلقت أفئدتهم من نور ربّك وهم كانوا من الّذينهم يتّبعون الحقّ وهم يوقنون ...

أن يا محمّد ولقد قضي حكم ربّك من قبل بأربع سنين وإنّ من يوم الّذي جاء أمر ربّك إنّي أخبرتك أَنِ اتّق الله ولا تكن من الجاهلين ولقد أرسلت إليك الرّسول مع لوح حقّ مبين وإنّ حزب الشّيطان قد استكبروا عليه وحالوا بينه وبينك قد أخرجوه من أرض الّتي أنت عليها بسلطان مبين ولقد فات عنك خير الآخرة والأولى ان تسترجع إلى حكم ربّك وأردت أن تكون من المهتدين وإنّ بعد الرّجع عن البيت الحرام قد نبّأتك لمثل ما حدّثتك من قبل بل أعظم من هذا والله خير وليّ وشهيد قد أرسلت إليك الرّسول مع الكتب الّتي نزّلتها إليك لتتّبع حكم ربّك ولا تكوننّ من المعرضين ولقد فعل الظّالم بما لا يفعل أحد مثله لا من شقيٍّ ولا جبّارٍ عنيد ‏...

‏ولقد قضی‏عليّ‏ على ‏تلك الأرض ‏بما لم يقض ‏أحد ‏من قبل وإنّ ‏إلى ‏الله‏ يرجع الأمر وإنّه هو خير وليّ وخبير وإنّ من يوم الأوّل إلى ذلك الحين قد قضى عليّ من حزبك ما هو من فعل شيطان مريد وإن من يوم الّذي ظهر أمر ربّك لن يقبل منك شيء وإنّك أنت في ضلال مبين وكلّ ما رأيت كأنّك أنت قد فعلته في سبيل ربّك وإنّ لك يوم قريب تسئل عن كلّ ذلك وما كان الله بغافل عمّا يعمل الظّالمون ولو لم تكن أنت لم يستطيع أحد من أوليائك أن يستكبروا عليّ وما هم إلّا أضلّ من كلّ بغلٍ وحمير وإنّ الّذي أنت جعلته وليّ ملكك وظننت أنّه خير مرشد وظهير كلاّ وربّك يفتننّك بما يلقي الشّيطان إليه وإنّه هو شيطان مريد لا يعلم حرفًا من كتاب الله وإنّه من خوف ما اكتسبت يديه أراد أن يطفأ نور ربّك ألّا يبيّن ما هو مكنون في سرّه من كفر قديم ولولا أنت قد جعلته وليّ نفسك ما يلتفت إليه أحد وما هو عند النّاس إلّا ظلام مبين ...

أن اتّق الله أن لا تعذّب نفسك أكثر ممّا عذّبتها فإنّك لتموت من قريب ثمّ لتبرّء من شيطان الّذي جعلته وليّ نفسك وتقول يا ليتني ما اتّخذت الشّيطان وليًّا وما جعلت الباطل مرشدًا مهديّا فكيف تجعل نفسك أدنى ممّا فعل فرعون وإنّك لتقول أنّني من المسلمين فكيف أنت قرأت آيات القرآن وإذًا لتكوننّ من الظّالمين لن ترضى اليهود ولا النّصارى ولا أحد من طوائف الّذين كفروا أن يظلموا على ابن بنت نبيّهم فويلٌ لك من عذاب يوم قريب كيف لا تخشى من سخط الله ربّك ربّ السّموات ربّ العالمين تلك آيات بيّنات حجّة بالغة لمن أراد أن يكون من المهتدين ما أريد أن اءخذ منك قدر خردل ولا استقرّ على مقعدك فإِن لم تتّبعني لك ما ملكت ولي أرض آمنٍ مبين وإن لم تتّبع كيف تستكبر وتريد أن تظلم وإنّ هذا مقعدي جبل عظيم لا يسكن فيه أحد فويلٌ للّذين يظلمون على النّاس بغير حقّ ويأخذون أموال الّذين آمنوا بالباطل بغير حق ولا كتاب مبين وإنّني أنا سلطان حقّ من عند الّذي هو إمام حقّ مبين على من على الأرض أن لا أخذ منهم قدر خردل ولا أظلم عليهم ولأكون بينهم أحدًا مثلهم وكنت عليهم شهيدًا وما عَلَيَّ إلّا ذكر من كتاب ربّك ثمّ هذا بلاغ مبين إن شئت أن تدخل أبواب النّعيم هذه مفتحة عليك وما لأحدٍ عليّ من سبيل وكلّ ما كتبت إليك من قبلُ وإلى الّذي جعلته وليّ أمرك ما كان إلّا رحمةً منّي عليكما لعلّكما تخافان من يوم قريب وإلّا من يوم الّذي أنتما کنتما من المستکبرين ما کان حکمکما في کتاب الله الا انّکما کفرتما بربّکما وانّکما لمن الخاسرين ...

هذا آخر ذكري في الكتاب عليكما وما أذكركما بعد ذلك ولا أقول إلّا أنّكما لمن الكافرين وإِلى الله أفوّض أمري وأمركما وإنّه لهو خير الفاصلين إن ترجعا فعليكما ما تريدان من ملك الدّنيا ونعيم الآخرة وترثان ما لايخطر على قلبكما في الحيوة الدّنيا من سلطان عزّ عظيم وإن لم ترجعان فعليكما ذنبكما أنتما لا تقدران أن تغيّرا ما كتب الله ولن يصيبني إلّا ما قد قضى الله ربّي عليه توكّلت وعليه فليتوكّل المؤمنون ربّ اشهد عليّ بأنّي قد تلوت عليهما آياتك وتمّمت حجّتك عليهما بعد هذا كتاب مبين ورضيت بأن أُقتل في سبيلك وارجع إليك في يوم قريب لك الحمد في السّموات والأرض فألقهما بما أنت قضيت فإنّك أنت خير وليّ ونصير ربّ أصلح ما يفسد النّاس وأظهر كلمتك على الأرض حتّى لا يكون أحد من المشركين ربّ إنّي استغفرك ممّا قلتُ في كتابك وأتوب إليك وما أنا إلّا عبد من الذّاكرين وسبحانك لا إله إلّا أنت توكّلت عليك استغفرك من أن أكون من السّائلين

*وسبحان الله ربّك ربّ العرش العظيم عمّا يصف النّاس بغير حقّ* *ولا كتاب مبين وسلام على الّذين يستغفرون* *الله ربّك ثمّ يقولون أن* *الحمد لله ربّ* *العالمين* *** * *

OV