باب پنجاه و ششم- لوح مبارک درجواب سؤالات ثلاثه

حضرت عبدالبهاء
النسخة العربية الأصلية

از آثار حضرت عبدالبهاء - مائده آسمانی، جلد ٢، صفحه ۷۱ - ۷٢

باب پنجاه و ششم- لوح مبارک درجواب سؤالات ثلاثه

در لوح ميرزا مهدی اخوان الصفا ميفرمايند:

"و بلّغ تحيّتی و ثنائی علی الرجل الرشيد الشخص الجليل نعمة ربّک الجميل و قل له انّ اصحاب الکهف و الرقيم عباد فازوا بالفوز العظيم و آووا الی کهف رحمة ربّک الکريم رقدوا عن الدنيا و استيقظوا بنفحات الله و التجأوا الی ذلک الغار ملاذ الابرار و ملجأ الاخيار شريعة ربّک المختار و شمس الحقيقة تقرضهم ذات اليمين و ذات الشمال

و امّا خلق الجان من مارج من نار فهذا العنصر الناری لا يراه الابصار بل خفيّ عن الانظار و ظاهر من حيث انّ النفوس المستورة تحت الاستار سواء کانوا من الابرار ام من الاشرار طينتهم من مارج من نار الّتی هی عنصر مخفيّ عن الانظار ای امرهم مبهم و حقيقتهم مستورة عن اهل الآفاق و امّا خلق الانسان من صلصال کالفخّار اراد به النفوس المنجذبة بنفحات الله المشتعله بنار محبّة الله باطنهم عين ظاهرهم سرّهم عين علانيتهم فهم خلاصته الکائنات فالصلصال الصافی التراب هو خلاصة الحماء المسنون کثير البرکات منبت رياحين معرفة الله و حديقة اوراد محبّة الله

و امّا الملائکة اولوا اجنحة مثنی و ثلاث و رباع المراد من الاجنحة قويّ التأئيد و التوفيق لانّ بها يتعارج الانسان الی اعلی معارج العرفان و يطير الی بحبوحة جنّة الرضوان بسرعة لا يخطر ببال الانسان و المراد من الملائکة الحقائق المقدّسة الّتی استنبئت عن مواهب ربّها و تنزّهت عن النقائص و الرذائل و تقدّست عن کلّ الشوائب و اکتسبت جميع الفضائل و اطاعت ربّها بجميع الوسائل لا يسبقونه بالقول و هم بامره يعلمون

و امّا الازدواج الموقّت حرّمه الله فی هذا الکور المقدّس و منع النفوس عن الهوی حتّی يرتدّوا برداء التقوی و هو التنزيه و التقديس بين الملأ الاعلی .... الخ " انتهی

المصادر
المحتوى