منافي حضرة بهاءالله

خريطة تفاعلية لمراحل نفي حضرة بهاء الله المتعاقبة من طهران إلى عكّا

  • كيفية استخدام الخريطة التفاعلية
    • التنقّل
      • يمكن التكبير والتصغير باستخدام عجلة الفأرة، أو لوحة اللمس، أو أزرار + / -

      • انقر واسحب (أو مرّر على الأجهزة المحمولة) للتنقّل داخل الخريطة

    • الرموز
      • أيقونات الألواح — تشير إلى المدن التي نزلت فيها ألواح مباركة

        • انقر على أيقونة اللوح لفتح نافذةٍ تتضمّن معلومات تاريخية، وفترات الإقامة، وقائمة بالألواح المنزلة. كما يمكن النقر على عنوان اللوح لفتح نصّه

      • الدبابيس الحمراء — تشير إلى مواقع على مسار الرحلة لا تتوفر لها ألواح مدرجة

        • انقر على الدبوس الأحمر لعرض اسم الموقع

      • الخطوط الزرقاء — تمثل مسار النفي الرئيسي

        • اتبع المسار من الشرق إلى الغرب لتتبّع رحلة حضرة بهاء الله

      • الخطوط الحمراء — تمثل مسار التوجّه إلى السليمانية

الرحلة الرباعية

منذ عام ١٨٥٣م وحتى صعوده المبارك عام ١٨٩٢م، عاش حضرة بهاءالله تحت حكمٍ النفي المتواصل، وقد رأى شوقي أفندي في هذا المسار حركةً واحدةً منبعة من التأييدات الإلهية، تتوافق مراحلها مع التدرّج في ظهور الأمر الإلهي. بدأت البشارة الأولى في ظلمات سجن سياه‌چال بطهران، ثم نفي إلى بغداد سنة ١٨٥٣م. ومن بغداد - عشية نفيه الثاني إلى القسطنطينية عام ١٨٦٣م - أعلن حضرته أمره في حديقة الرضوان. ثم نُفي إلى أدرنة — الأرض الأوروبية الوحيدة التي استقبلت مظهرًا إلهيًا — حيث وجَّه خلال خمس سنواتٍ عاصفة رسائل دعوته إلى ملوك الأرض ورؤساء الأديان: إلى نابليون الثالث، والملكة فكتوريا، والقيصر ألكسندر الثاني، والبابا بيوس التاسع، والسلطان العثماني، شاه إيران. أما النفي الأخير، إلى سجن عكّا سنة ١٨٦٨م، فقد شهد اكتمال تجلّي هذا الظهور في شرائع وأحكام الكتاب الأقدس، حيث أقام أربعةً وعشرين عامًا.

الانقلاب العظيم

ما أراده وزراء الشاه وولاة السلطان وسيلةً للإخماد ومحو دعوة حضرة بهاءالله، أصبح بعينه السبب الذي اكتسب به أمر الله انتشاره العالمي. وقد عبّر حضرة عبدالبهاء عن هذه الحقيقة بقوله: "كان مقصد الأعداء من ذلك أن يكون هذا السجن سبب محو الأمر المبارك وافنائه بالكلية، والحال أنّ السجن المبارك صار سببا لأعظم تأييد وعلة للنشر والترويج وواسطة وصول النداء الإلهي الى الشرق والغرب ... فمن هذا السجن انتشر نوره وعمَّ ذكره الآفاق." وأكّد حضرة بهاءالله هذا المعنى بقوله: "ولكن الله بدلّ السجن بالجنة العليا والفردوس الأعلى." وتقف هذه الرحلة في امتداد هجرة حضرة إبراهيم من أور، وخروج حضرة موسى، وهجرة حضرة الرسول محمد ﷺ — وهي منافي تحوّل ما بدا فيها من ذلٍّ وانكسار إلى بذرةٍ لحضارةٍ روحانية.

خريطة تاريخية لنفي حضرة بهاء الله