
بسم الله الأمنع الأقدس
الحمد لله الذي لا إله إلا هو الأعظم الأعظم وإنما البهاء من الله على الواحد الأول ومن يشابه ذلك الواحد حيث لا يرى فيه إلا الله الواحد الأقدم وبعد هذا دعاء على عدد اسم الألوهية فادعوه في كل شأن فإن به لتوصلن إلى بارئك في الحيوة الأولى ويثبت به فؤادك على حب ربك الأعلى
بسم الله الأقدر الأقرب
يالله يا رباه يالله يا صمداه يالله يا أحداه يالله يا واحداه يالله يا مالكاه يالله يا محبوب يالله يا سبوح يالله يا قيوم يالله يا قدوس يالله يا موصوف يالله يا ظاهر يالله يا قاهر يالله يا فاخر يالله يا ناظر يالله يا فاطر يالله يا واحد يالله يا أحد يالله يا فرد يالله يا صمد يالله يا أبد منيع يالله يا بديع يالله يا رفيع يالله يا سميع يالله يا صنيع يالله يا سلطان يالله يا منان يالله يا ديان يالله يا برهان يالله يا رحمن يالله يا حكيم يالله يا عظيم يالله يا عليم يالله يا كريم يالله يا رحيم يالله يا خالق يالله يا رازق يالله يا فالق يالله يا محقق يالله يا صادق يالله يا بارئ يالله يا باقي يالله يا [؟] يالله يا غني يالله يا عالي يالله يا فطار يالله يا جبار يالله يا ظهار يالله يا نوار يالله يا غفار يالله يا ودود يالله يا موجود يالله يا معبود يالله يا مقصود يالله يا محمود يالله يا عطوف يالله يا رؤف يالله يا منيف يالله يا شريف يالله يا لطيف يالله يا عادل يالله يا جليل يالله يا جميل يالله يا أول يالله يا نبيل يالله يا تواب يالله يا وهاب يالله يا آواب يالله يا رقيب يالله يا حبيب
سبحانك اللهم يا إلهي لأسئلنك بك إذ لا شيء عندك عدلك ولا شبهك ولا كفوك ولا قرينك ولا مثالك لأشهدنك وكل شيء على أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك والملكوت ولك العزة والجبروت ولك القوة واللاهوت ولك العزة والجبروت ولك السلطنة والناسوت ولك العزة والجلال ولك الوجهة والكمال ولك الطليعة والجمال ولك الرحمة والفضال ولك السطوة والعدال ولك المثل والأمثال ولك المواهب والاجلال ولك العزة والامتناع ولك الرحمة والانقطاع ولك البهجة والابتهاج ولك العظمة والكبرياء ولك ما تحب في ملكوت أرضك وسمائك لم تزل كنت إلها واحدا أحدا صمدا فردا حيا قيوما دائما أبدا معتمدا ما اتخذت لنفسك صاحبة ولا ولدا لم تزل تحيي وتميت ثم تميت وتحيي وإنك أنت قادر مقتدر قدير وظاهر ممتنع خبير لم تزل كنت حيا لا تموت وملكا لا تزول وعدلا لا تجور وسلطانا لا تحول وفردا لا يفوت عن قبضتك من شيء لا في السموات ولا في الأرض ولا ما بينهما تخلق ما تشاء بأمرك إنك كنت على كل شيء قديرا ليسبحنك كل شيء وليوحدنك كل شيء وليقدسنك كل شيء وليذكرنك كل شيء وليشرنك كل شيء ولينتصرن بك كل شيء وليخافن من هيبتك كل شيء لم تزل كانت نسبة عطائك إلى كل الذرات على حد سواء ومنيع ظهوراتك لما دونك على حد الإنشاء وقد كتبت هياكلا لأدلاء توحيدك وأرواح من يقدسنك وأنفس من يوحدنك وأجساد من يكبرنك وأوائل من يعظمنك وآواخر من يعززنك ليسترفعن بها إلى غاية فيضك في الإبداع وليبلغن بها إلى منبع فضلك في الاختراع وليتلون ما سطر فيها من آياتك وكلماتك كل من يكن ليسترزقن بما نزل من عندك رزقا حسنا موفورا وعطاء ممتنعا عليا فلتحفظن الله من يحفظنها أشد من عينيها وليعززنها بما تستحق به آياتك عندك وليرزقن من عنده من كل رزق إلى يوم من تظهرنه يوم القيمة بآياتك ولتحفظنه بملائكة السموات والأرض وما بينهما بقدرتك فإني لأشهدنك ما أحللت حرفا من كلماتي عند من لم يوقن به لأنه أعز على فؤادي من كل شيء ولأسئلنك أن تقدرن لمن يكن عنده من أثري ما ينفعه في أولاه وآخراه من فضلك وجودك ثم كرمك وإحسانك إذ ما خلقت مثل آية نفسك ثم ما خلقت فيها آياتك ثم ما أظهرت عنها ما سطر من كلماتك فقد أخذت عزة من عزة ذات عزة عند من عرفك ومن آمن بك وشهد على خلق نفسه على أنه لا إله إلا أنت لم يكن معبودا بالاستحقاق إلا إياك ولا مسجودا بالإيقان سواك وإنني أنا عابدك وساجدك وقانتك وذاكرك وحامدك لأشهدنك وكل شيء بأن كل معبود من فوق عرشك إلى أن ينتهي إلى تحت الثرى باطل مضمحل ما عدا نفسك سبحانك أن لا إله إلا أنت قد تعظمت عظمتك فوق كل الممكنات وغلبت مشيتك على من في ملكوت الأرض والسموات وارتفعت إرادتك فوق كل الممكنات وظهرت كلمتك فوق من في ملكوت الأرض والسموات وتعالت كبريائيتك من أن يحصيها أحد من الممكنات فلأشهدنك بأنك أنت القاهر الذي لن تقهر والظاهر الذي لن تظهر والغالب الذي لن تغلب والممتنع الذي لا تمتنع والمقتدر الذي لن يعجزك من أحد تفعل ما تشاء بقدرتك وتقدر ما تشاء بقوتك لك الحمد في علو الأعلى إلى الذرة الأدنى ولك المجد في السموات العلى ثم في حجب الأبهى كل عبادك وفي قبضتك تدبر خلق السموات والأرض وما بينهما بإرادتك وتخلق من أسمائك الباطنية في حجب الظواهر بعظمتك إذ لولا تخلق تلك المظاهر في ملكك كيف يقدر عبادك المخلصين بإتباع أوامرك أو يهتدي المهتدون بهداء عزتك فلتنزلن اللهم من عندك على من يدل عليك إذ ذلك من يدل على من تظهرنه من كل بهاء أبهاه ومن كل جلال أجله ومن كل جمال أجمله ومن كل عظمتك أعظمها ومن كل نور أنوره ومن كل رحمة أوسعها ومن كل كلمات أتمها ومن كل أسماء أكبرها ومن كل عزة أعزها ومن كل مشية أمضاها ومن كل علمك أنفذه ومن كل قدرتك أقدرها ومن كل قولك أرضاه ومن كل شرفك أشرفه ومن كل ملكك أفخره ومن كل علائك أعلاه ولتعرفن اللهم بتلك الأسماء قدر آياتك وكلماتك وآثارك لأن لا يعادل أحد من أوليائك حين ما تظهرنه مظهر نفسك يوم القيمة بما على الأرض عدل آثاره التي لا تدل إلا عليك إذ دون ذلك لم يكن شأن الموحدين عندك ولا صفة العارفين لديك فلتكتبن اللهم لمظاهر عظمتك وقدرتك وقوتك وكبريائيتك وقيوميتك وما أنت عليه من أسمائك وأمثالك ما ينبغي لعلو قدسك وسمو جودك ولتلهمن اللهم ذلك الاسم أن يوصلن إلى معدن العظمة ذلك الدعاء ليسترزقن بما نزل من عند الله وليرين فيما نزل عليه في بطن الهيكل سرا مكنونة وجوهرية مخزونة وكينونية ظاهرة وقيومية قاهرة وقدوسية ممتنعة وليدبرن بذلك ما قد أراد لدين ربه ولا يرقدن أقرب من لمح البصر في سبيل الله وليعلمن قدر تلك الأيام بمثل ثلث وعشرين سنة يوم حبيبك إذ ما بعده يدور في حوله فلتظهرن اللهم مظاهر أمرك ولترفعن اللهم بدايع عزك ولتنزلن اللهم مكامن غيبك ولتلهمن اللهم مظاهر قدرتك ولتنصرن اللهم شهدائك على بريتك على ما تحب وترضى إذ خير الخير رضائك لا فوقه ودون ذلك دون رضائك لا دونه فلتخلق اللهم في قلوب أوليائك ما ينبغي لعلو سلطان قدرتك ومليك عز ربوبيتك ليقوين بذلك ويقوين كل عبادك في ارتفاع دينك وامتناع كلمتك وارتفاع حكمك وابتهاج عزك واستقلال أزليتك إذ لم يكن لأحد يا إلهي من شيء إلا بفضلك وعطاك وجودك وبهاك ولطفك وعلاك وكرمك وارتفاعك ثم بقاك بك استنصرت واستظهرت واستغلبت واسترفعت واستقويت واستحفظت فاحفظني اللهم ومن يكن لك من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وشمائلنا ومن فوق رؤسنا وتحت أرجلنا ومن كل شطر ينتهي إلينا وما ملكتنا كيف شئت وإنى شئت وحيث شئت وإنى شئت إذ إنك أنت القادر القاهر الظاهر الكافي المقتدر الغالب الفاطر الفاخر المهيمن المنتصر لن يعزب عن علمك من شيء لا في السموات ولا في الأرض ولا ما بينهما ولا يعجزك من شيء لا في ملكوت الأمر ولا الخلق ولا ما دونهما تخلق ما تشاء بأمرك إنك كنت على كل شيء قديرا واغفر اللهم وتب بفضلك وجودك فأنزل علي ما ينبغي لعلو قدسك وسمو عزك فإنا كل عبادك وفي قبضتك سبحانك إن كنت من الشاكرين وقل حسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.