ما تفضل به حضرة الباب بخصوص الشيخية واتباعها

حضرة الباب
نسخه اصل فارسی

ما تفضل به حضرة الباب بخصوص الشيخية واتباعها




البابين، العالِمان، الشمس والقمر، النقباء، السفير: الشيخ احمد الاحسائي والسيد كاظم الرشتي

"اعْلَمُوا يَا أَهْلَ الأَرْضِ أَنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ مَعَ البَابِ بَابَيْنِ مِنْ قَبْلُ لِيُعَلِّمَكُم أَمْرَهُ عَلَى الحَقِّ بِالحَقِّ مِنْ حَوْلِهِ عَلَى الحَقِّ مَشْهُودًا * وَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ لَكُم فِي البَابِ بَابًا عَلَى الإِذْنِ لِيُبْلِغُكُم إِلَى البَابِ بِإِذْنِهِ وَهُوَ اللهُ قَدْ كَانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا"، قيوم الاسماء، سورة القدر

"يا أهل الأرض إنّي قد نزّلت عليكم الأبواب في غيبتي ولا يتّبعونهم من المؤمنين إلّا قليل...يا أيّها المؤمنون أقسمكم باللّه الحقّ فهل وجدتم من هؤلاء الأبواب حكما من دون حكم اللّه حكم الكتاب هذا أفيغرنّكم العلم بكفركم فارتقبوا فإنّ الله موليٰكم الحقّ معكم على الحقّ رقيبا...وإنّا نحن قد قدّرنا البابين في حول الماء آيتين فمحونا آية اللّيل وقد جعلنا آية النّهار هذا مبصرة لتبتغوا إلى حظّكم من الذّكر الأكبر وإنّ الله قد كان بالمؤمنين رحيما"، قيوم الاسماء، سورة الانوار

"يا ملأ الأنوار اسمعوا نداء الرّحمٰن من هذا الورقة الحمراء المنبتة من الشّجرة الخضراء إنّه لا إلٓه إلّا هو فاعبدوه على القسط بالاستواء في مركز الشّمس على نقطة السّواء وبعد غروبها لمحات وقبل طلوعها عشرات على حكم المفروض بالحقّ وإنّ الحكم قد كان في أمّ الكتاب من حول الباب مكتوبا * وهو الّذي قد جعل الشّمس والقمر آيتين بالحقّ ليعلموا عدد السّنين في البابين النّيّرين كذلك يضرب اللّه الأمثال بالحقّ لتكونوا باللّه الحميد شكورا"، قيوم الاسماء، سورة القلم

"وإنّا نحن قد بعثنا البابين من قبل على ذلك الكلمة فمنهم من آمنوا ومنهم من كفروا وإنّ الله كان على كلّ شيء شهيدا * فقال المشركون بالكذب عليهما أجئتنا لتلفتنا عمّا قد وجدنا عليه آبآئنا وإنّا كنّا فوق الأرض على غير الحقّ مأمونا"، قيوم الاسماء، سورة الزوال

"هذا الغلام يقال لجدّه إبراهيم وهو الرّوح في الأوّلين وهو الباب بعد البابين الآخرين والحمد للّه ربّ العالمين وهو الله قد كان بالعالمين محيطا"، قيوم الاسماء، سورة العبد

"ولكلّ من صدّق بآياتنا فرض أن يمحو كلّ ما كتب القوم إلّا بعضًا من آيات البابين من قبل حكم البدع"، رساله خطاب به حاجى ميرزا حسن خراساني – 1

"ثم السلام على أحمد قبل كاظم بما طلعت شمس الإبداع"، در جواب حاجى ملا على برغانى - ۲

"وأمّا النّسبة بين البابين فَأَتْقِنْ ثمّ خف عن اللّه الّذي لا إله إلّا هو ولا تَسْئَلْ عن شَيءٍ قد خلقه اللّه فوق مشعرك بمأة وسبعين ألف سنة فإنّ اللّه لا يكلّف نفسًا إلّا ما آتيٰها ولا تحزن على الرّدّ فإنّ اللّه قد أحكم على المدير بالرّدّ ولا مردّ لأمر اللّه بالحقّ مسئولاً وما جعل اللّه بينهما إلّا كما وضع اللّه بين الحركة والسّكون فإن تعرف الفَصْل مِنَ الوَصْلِ تبلغ إلى حظّك من نصيب الكتاب مفروضًا وأمّا السّئوال بيني وبينهما فما صغر جثّتك وكبّر مسئلتك، لا يعلم ذلك إلّا اللّه ربّي وربّ العالمين جميعًا، وهو العَلِيُّ في السّمٰوات والأرض في أُمِّ الكتاب بحكم الكتاب محمودًا "، في جواب ملا عبدالجليل ارومى

"وأشهد أنّ حكمك في الآية الثّانية حكمك في الآية الأُولى وأمّا نحن لا نفرّق بين أحد من رسلك وإنّا لهم مسلمون وأشهد أنّك ما جعلت أحدًا في التّشريع مقام أوليائك إلّا وقد جعلته في مقام التّكوين مقام أمنائك وإنّ البابين لديك مظهر نورك وسرّك في كلّ العوالم وإنّهما من النّقباء الطّائفين حولك قد كَانَا في أمّ الكتاب لمكتوب"، دعاء في جواب ملا إبراهيم محلاتي

"وإنّ الآن أشير بمعنى استفهام واحد ليكون بابًا لمعرفة كلّ الاستفهامات والمتشابهات وهو لا شكّ أنّ الله يعلم كلّ شيء وأنّ قوله عزّ ذكره: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِيْنِكَ يَا مُوْسَى﴾ هو في منتهى مقام الجواب لم يَكُ إلّا لإظهار قابليّته لوجود تجلّيه له به بمثل قوله: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُم﴾ وذلك منتهى سرّ الواقع وأمّا الإشارة إلى سبيل الظّاهر، فيكون الطّرق إلى فهم معناه بعدد أَنْفُس الخلائق ولكن يتضمّنهُ سلسلة الكلّيات وهي ثمانية مراتب كما بيّنها العالِمان - قدّسهما الله في جميع مراتبهما"، بيان استفهامات القرآن

"آهٍ، وقال المعلّم - روحي فداه: "أقول"، وأنا أقول: "بسم الله والحمد لله" أفتتحُ بالله في شرح سرٍّ من الكلمة الّتي شرحها كلمة الحقّ - روحي فداه - على الخطبة التّطنجيّة ليعلم الناس حظّ الكلّ من حكم الكتاب على كلمة الثّواب ممّا شاء الرّحمٰن في تلك الورقة البيضاء... وأمّا الإشارة إلى بطون كلام الباب - روحي فداه - [السيد كاظم الرشتي] فقد أنطق الحقّ على النّقطة المنفصلة المرشحة من هذا البحر الأعظم على تجلّى الله له به"، شرح كلام سيد كاظم رشتي في شرحه للخطبه التطنجيه

"بسم الله الرّحمن الرّحيم إنّ هذا كتاب من لديّ على حكم البدع بما تعملون قل يا أيّها الملأ أن اتّقوا اللّه واتّبعوا حكمه لعلّكم تنزلون جنّات عدن يذكر كلّ شأن منها بحكم الشّجرة في الطّور لا إلٓه إلّا هو قل إنّها حلّ لمن اتّبع آيات اللّه في حكم بديع ولقد حرّم لكم في الكتاب كلّ الألواح إلّا ما نزل من لدنّا على قسطاس مبين وإنّ ذلك فضل من اللّه ألّا تتّبعوا السّبل فإنّ تلك الألواح في أمّ الكتاب محرّمة للمؤمنين أولم يكفكم كتاب اللّه فيه أحكام كلّ شيء ولقد نزل من لدنّا في تأويل القرآن كلّ ما أنتم عاملون ولقد حلّ في الكتاب كلّ ما ينزل من يديّ الذّكر في آيات اللوّح قل للسّابقين أن اقرؤا آيات البابين فإنّها حلّ في الكتاب لأنفسكم ومن أعرض [عن] حكم ربّك في ذلك الكتاب قل واللّه لغنيّ عن العالمين"، كتاب الروح

"قل الله كأنّهم لا يقرأوا حكم القرآن [ولم] يشعروا بأحكام أهل التّبيان، وحكموا في معرفة ربّهم كحكم الماء في الأشجار، فتعالى الله عمّا افترى المحسن في كلامه، لن يحيط بعلم الله من بعض حرف، فقد ضرب بالمثل في الذّات كنفس الأبحر في الأمواج، والماء عند تعيّن الثّلج في الأشباه، إنّ الله وملائكته بريئون من هؤلاء الحكماء، فقد اشتبهت على أنفسهم آيات الخلق بمعرفة الذّات واحتملوا الإثم بما قد حكموا على غير حكم الله في القرآن، ولقد اتّبعوهم بإحسان أكثر العلماء من حيث لا يعلمون حكم من أهل البيان حتّى قد طلع اليوم بالضّياء وأضاء الشّمس والقمر بحكم الإنشاء، قد بَيَّنَا لكم آل الله في معرفة الإبداع على سدّ الإنقطاع وقطع الإمتناع، وَاكْتَسَبَا على هيكل معرفتهما بما قد شاء الله في حقّهما، وقد كتبنا بأيديهما من حكم القرآن ألواح، اللّوح في الفوايد، واللّوامع، لتستقرّ الأفئدة من فوايد [آياتهم]، وأضاءت الحقائق من لوامع [آثارهم]، ولقد اتّبعوهما بحكم القدر أهل مستسرّ، ورجعوا إلى فطرة الله من حكم القرآن في شأن مقدّر، فكلّ قد اكتسبوا نصيبهم من حكم الكتاب، واحتمل الآخرون بالإفتراء بهما على غير إحاطة علم الواضح"، خطبة في الجدة

"ولا شك أنّ لكل حجة لابد من سفير"، تفسير سورة الكوثر

"قد أظهرنا اثنين نفس من أنفسنا في آخر ليلكم ليعلمونكم باطن الباطن لعلّكم يوم ظهورنا بأثارهما تنجون...فإذا يومئذ كلّ الفرق فرق واحد وكلّهم في النّار داخلون إلّا الّذين هم دخلوا في البيان وهم بما نزّل فيه لموقنون"، كتاب الاسماء، بسم الله الانسى الانسى

"قل هو القاهر فوق خلقه والظاهر فوق عباده وهو المهيمن القيوم، قل إن هذا لعليّ على صراط مستقيم، وإن هذا التَّقي في كتاب عز رفيع، قل إن هذا أحمد لكاظيم يؤت الله الفضل من يشاء من عباده إنه كان وسّاع عليم، قل يؤت الله العلم من يشاء من عباده إنه كان علّاما عالما عليما"، كتاب الاسماء، بسم الله الاقوى الاقوى



الشيخ احمد الاحسائي

"وإن أردت مسلك الوعر والسّبيل المستوعر فاصرف معنى الآية في شئونات نفسك واسمع قول ﴿السُّفَهَاء﴾ من إنّيّات العرضيّات في سرّك بأنّ ما ولّيٰك عن قِبلتك الّتي هي أحكام أحمد من قبل ﴿قُلْ﴾ لذكراللّه ﴿المَشْرِق﴾ أي أحمد ﴿وَالمَغْرِب﴾ أي حامل وصايته وإنّه لهو الوجه في ملكوت الأمر والخلق وقال ما قال في إشاراته"، تفسير سورة البقرة، الجزء الثاني

"يا أهل الأرض إنّي قد نزّلت عليكم الأبواب في غيبتي ولا يتّبعونهم من المؤمنين إلّا قليل * وقد أرسلت عليكم في الأزمنة الماضية أحمد وفي أزمنة القريبة كاظما فلم تتّبعوهما إلّا المخلصون منكم"، قيوم الاسماء، سورة الانوار

"فالحمد للّه الّذي قد أخرجه [الخوار] من ديواننا ولقد كتب أقبح من كلّ ذلك بالقاء شيطانه في مسودّة كتابه الأعجمي بأنّي قد أخذت كلّ ما كتبت من القرآن والأدعيّة وكتب الشّيخ كأنّي أعمى محض لا وربّي إنّه قد أيقن بأنّي ما أخذت من كتب وجحد بشركه كأنّه ما قرء حديث العدل: "إنّ أدنى الشّرك أن يقول الحصاة نواة" ثمّ دان بها وقد علم كلّ نفس بأنّ كلماتي بديعة مجرية من خزائن الفطرة"، في جواب احد من الصابرين

"يا ذكرالله لن نقبل من أحد حكما إلّا أن يؤمن بآيات كاظم من بعد أحمد وإنّهما في حكم الكتاب لمن المقرّبين الأوّلين لمسطور"، كتاب الروح

"وإنّ الّذين أرادوا حزب الشّيطان من قبل من حكم المباهلة، فقد وقعت فوربّك مع أحد من رؤساء تلك الفئة، الّذي لا يقدر أحد أن يرده بين يدي اللّه، وأوليائه وأشهاد من خلقه، قتلهم اللّه بما افتروا وَضَلُّوا وَأَضَلُّوا النّاس من حيث لا يعلمون، فوربّك إنّ أحدًا من النّصارى لو [قرأ] صحيفتي ليستحي أن يقول في حقّي "لا"، وإنّهم قد [قرءوا] وَحُمِّلُوا ثُمَّ افْتَرُوا وَكَذَّبُوا - لعنهم اللّه بما عملوا - ولا مَحِيْص لهم إلّا أن يكفروا بكاظم وأحمد، لأنّ الّذين صدّقوني من أبطال تلك الفئة ليكون النّص من عندهما في حقّهم...فوربّك ربّ السّموات والأرض لم يعدل كلّ ما كتب كاظم قبل أحمد في [المعارف] الإلهيّة والشّئونات القدّوسيّة والمكفهرّات الإفريدوسيّة بحرفٍ ممّا أنا ذا ألقيتُ إليك بإذن اللّه، فاعرف قَدْرها واكتمها بمثل عينيك إلّا عن أهلها، فإنّا لله وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون... فسبحان اللّه ربّ السّموات والأرض عمّا افترى المكذّبون في حكم هذا الطّير [الإفريدوسيّ الّذي تغنّى] على ورقات [الشّجرة] الأُولى من حكم [الجرسوم] الأوّل الّذي لا ينطق بحكمه أحد من قبله، وأنت إذا لاحظت بنور الله تعرف ما أشرتُ لك في تلك الورقاء الرّقايق من نور هذه الشّمس المشرقة من أفق الحقايق لأنّ على ذلك المنهج البديع والقسطاس القائم المنيع لم ينطق به أحمد من قبلُ ولا كاظم من بعدُ ولا يَعْدِل به ما فَسَّرْتُ في شرح سورة البقرة للمستضعفين من أولي الفطرة ولا يعدل بذلك الشّرح المنيع من كتاب ذلك الإسم البديع، كلّما أجبت النّاس من كلمات "الإشراقيّين" بالّتي لاحت من صبح الأزل [وتلوح] على هياكل الكلّ آثار الرّحمة ولا يساويها شيء في البهاء ولا يعرف ثمنها من في ملكوت الآيات والإشارات فإذا طلع البَرْقُ من نور الشّمس من أفق الشّرق ويخرق كلّ [التّعيُّنات] الّتي تحجبك عن النّظر إلى الجلال فحينئذٍ [أرجو] اللّه أن يفتح عليك باب فتح تلك الإشارات ولكنّ أنت إذا ترى تلك الكلمات لا شكّ يَجُلْو سِرُّكَ وتفرغ من باطنك بعض الإشارات فاسئل اللّه من فضله كما هو عليه في عرش العزّة واللّاهوت وسبحانه عمّا يصفون... ثمّ من كلمة "النّون" [﴿إِنَّ﴾] نور [الطّير] الّذي غنّى في أرض اللّاهوت على ورقات شجرة الغيوب بما لا يسمع أحد من أهل النّاسوت، وإن افترى الكاذبون بأنّ تلك التّفاسير إشارات كلمات أحمد ثمّ كاظم - رحمة اللّه عليهما، قل فوربّ الأرض والسّموات لم ينطق بمثل هذا الطّير المدفّ في جوّ العماء لا أحمد ولا كاظم، وإنّ الفوايد منه مشرقة واللّوامع منه ساطعة فزنوا بالقسطاس تلك الإشارات في مقام البواطن والظّواهر لو رأيتم أتوني لا وربّك ما كتبت حرفًا ممّا غنّى ذلك الطّير في وسط الهواء اللّه يعلم ويشهد ما يكتم الكافر ثمّ المشركون... ثمّ شرّ الشّيطان وأصل النّفاق وشجرة الشّقاق ودركات واد الحسبان بعد ما لم نره ولم يصدر منّي له من قبل إلّا الإحسان فأعوذ بالله ممّا خلق الرّحمن فويل له إنّ هذا أمر انكسر [به] ظهر الكملين وأراد اللّه ربّك أن يثبّت بتلك الآيات كلمات أحمد ثمّ كاظم فكيف أنت تعمل ما لا تدرك ولا تشعر أن اتّقوا اللّه فإنّ حيوة الدّنيا لتفنى وإنّ الكلّ إلى اللّه ربّك يرجعون فيا أيّها السّائل الجليل اقرء حديث جعفر الكذّاب ما أنت وذلك المقام أُفٍّ عليكَ ولما اكتسبت يداك وما أنا إلّا أوّل التّائبين... وإنّ في تلك الإشارات أرشحناك من قواعد كلّيّة أهل الجلال بأنّ من كلّ كلمة يخرج من نفسه حرف لها حرف بمثل ما يخرج إلى ما شاء اللّه بما لا نهاية إلى ما لا نهاية لها ولا يحلّ لأحد أن يخرج تلك اللّئاليء والمرجان من تلك الأصداف الطّيّبة إلّا بإذن الرّحمن، لأنّ أحمد قبل كاظم لا شكّ أنّهما كَانَا عالمين بتلك القواعد الإلٓهيّة ولم يخرج منهما حرف إلّا وقد نزل فيه كتاب أو سُنَّة معلومة كما صرّح بذلك ما شرح منشىء الفوايد وذكر أدلّاء [الكلمات] الّتي ذكرها في أصل الكتاب بما نزل في أحاديث آل اللّه الأطهار ولكنّ الأمر من عندي ليس بمثلها لأنّ [في] يديهما ما كانت حجّة من اللّه الّتي يعجز عن إتيان بمثلها من في الأرض كلّهم ولكنّي في يداي حجّة بمثل هذه الشّمس في وسط الزّوال طالعة ظاهرة حيث لا يكاد [تخفي] عمّن يوجدها... فسبحان اللّه ربّ السّموات والأرض عمّا افترى المكذّبون في حكم هذا الطّير [الإفريدوسيّ الّذي تغنّى] على ورقات [الشّجرة] الأُولى من حكم [الجرسوم] الأوّل الّذي لا ينطق بحكمه أحد من قبله وأنت إذا لاحظت بنور الله تعرف ما أشرتُ لك في تلك الورقاء الرّقايق من نور هذه الشّمس المشرقة من أفق الحقايق لأنّ على ذلك المنهج البديع والقسطاس القائم المنيع لم ينطق به أحمد من قبل ولا كاظم من بعد ولا يَعْدِل به ما فَسَّرْتُ في شرح سورة البقرة للمستضعفين من أولي الفطرة ولا يعدل بذلك الشّرح المنيع من كتاب ذلك الإسم البديع كلّما أجبت النّاس من كلمات "الإشراقيّين" بالّتي لاحت من صبح الأزل [وتلوح] على هياكل الكلّ آثار الرّحمة ولا يساويها شيء في البهاء ولا يعرف ثمنها من في ملكوت الآيات والإشارات فإذا طلع البَرْقُ من نور الشّمس من أفق الشّرق ويخرق كلّ [التّعيُّنات] الّتي تحجبك عن النّظر إلى الجلال فحينئذٍ [أرجو] اللّه أن يفتح عليك باب فتح تلك الإشارات ولكنّ أنت إذا ترى تلك الكلمات لا شكّ يَجُلْو سِرُّكَ وتفرغ من باطنك بعض الإشارات فاسئل اللّه من فضله كما هو عليه في عرش العزّة واللّاهوت وسبحانه عمّا يصفون... وإن افترى الكاذبون بأنّ تلك التّفاسير إشارات كلمات أحمد ثمّ كاظم - رحمة اللّه عليهما - قل فوربّ الأرض والسّموات لم ينطق بمثل هذا الطّير المدفّ في جوّ العماء لا أحمد ولا كاظم وإنّ الفوايد منه مشرقة واللّوامع منه ساطعة فزنوا بالقسطاس تلك الإشارات في مقام البواطن والظّواهر لو رأيتم أتوني لا وربّك ما كتبت حرفًا ممّا غنّى ذلك الطّير في وسط الهواء اللّه يعلم ويشهد ما يكتم الكافر ثمّ المشركون... وإنّ في تلك الإشارات أرشحناك من قواعد كلّيّة أهل الجلال بأنّ من كلّ كلمة يخرج من نفسه حرف لها حرف بمثل ما يخرج إلى ما شاء اللّه بما لا نهاية إلى ما لا نهاية لها ولا يحلّ لأحد أن يخرج تلك اللّئاليء والمرجان من تلك الأصداف الطّيّبة إلّا بإذن الرّحمن لأنّ أحمد قبل كاظم لا شكّ أنّهما كَانَا عالمين بتلك القواعد الإلٓهيّة ولم يخرج منهما حرف إلّا وقد نزل فيه كتاب أو سنّة معلومة كما صرّح بذلك ما شرح منشىء الفوايد وذكر أدلّاء كلمات الّتي ذكرها في أصل الكتاب بما نزل في أحاديث آل اللّه الأطهار ولكنّ الأمر من عندي ليس بمثلها لأنّ يديهما ما كانت حجّة من اللّه الّتي يعجز عن إتيان بمثلها من في الأرض كلّهم ولكنّي في يداي حجّة بمثل هذه الشّمس في وسط الزّوال طالعة ظاهرة حيث لا يكاد يخفي عمّن يوجدها وإنّي بتلك الحجّة لو نحكم بما نشاء كما نشاء ليس لأحد أن يقول لي ما ورد بتلك الأسماء في الكتاب والسّنّة لأنّ الحجّة بالغة والميزان لم يك تطابقه بالقرآن والأخبار كما ذهب أولوا الألباب من أهل الكتاب بل على شأن الّذي يثبت ميزان القرآن يثبت ميزان تلك الآيات بل كلّها يدور في حول ميزان واحدة الّذي هو إرادة اللّه وحبّه وإن بحجّة الأولى نسخت كلّ الشّرايع والملل من حيث أنّها حجّة من فضل اللّه وإنّ في ذلك المقام يجري الحكم بمثلها لأنّ قسطاسيّة القرآن هو نزوله من كتاب الأمر من عند اللّه وكذلك الحكم فيما جعل اللّه في تلك الأيّام قسطاس دينه وإنّي إن أنسخ حكمًا ولا أنسخ أبدًا لم يقدر أحد أن يقول لِمَ وَبِمَ لأنّ بحجّة الّتي أراد الجاحد أن يحتجّ معي هي كانت في يدي وإنّ حلال محمّد حلال إلى يوم القيمة بتلك الحجّة وحرامه حرام إلى يوم القيمة بتلك الحجّة..."، تفسير سورة الكوثر

"وإنّ على جنابك لا يخفى أنّ - في علم الإشارات والحقايق - أبطال الأحمديّة وذؤبان الكاظميّة قد ارتفعوا على أكثر من العلماء، حيث أنّ بعضًا منهم قد [عرجوا] في معراج الإشارات، بحيث يأخذون الشّعر عن الشّعر، وإنّهم قد صدّقوا أمر الله، ولا [أظن] أنّ جنابك [يعرف] أحدًا من رؤسائهم، إلّا الّذي جاء من قبل على تلك الأرض، وإنّه اليوم بالحقيقة طمطام زاخر في العلم حيث قد صرّح الشّيخ والسّيّد - قدّس الله تربتهما - بفضله واجتهاده، ولو أنّ بمثلي لا ينبغي أن يستشهد بكتابه، ولكن أرسلت إلى جنابك كتابه، لتعلم أنّه أيقن بمجرّد [رؤية] الآيات، وأنّ أكثر علماء الّذين كان فيهم روح الإنسان قد صدّقوا ذلك الأمر البديع للشّرف الباهر من ذلك الدّين المبين، وإنّ الّذين ينكرون ذلك الأمر، أموات لا حكم بعلمهم، لأنّ ليس لمن لا يؤمن بأمر الله حكم، وليس لمن لا يخشى علم، كأنّهم لا يشعرون بما عملت أيديهم"، تفسير سر الهاء

"أنا البيت وأركانه ولمّا لم ير فيه إلّا ظهور الحقيقة الأوّليّة لا أحبّ أن اذكر أركانه من أحمد وكاظم"، تفسير آية النور

"وإنّ ما كتبتَ من مباحثة السّيّد - رحمة الله عليه - في البغداد مع علماء السُّنَّة وقبول الحقّ عنه فلا أعلم به ولا يقبل أحد منهم دينه إلّا الزامهم أنصف في دين الله اليوم كلّ المخالفين ليكونون أشدّ إلزامًا بالأمر من عجزهم عن الإتيان من الآثار أو في زمان الشّيخ أو السّيّد - رحمة الله عليهما - ولا شكّ في ذلك عند أولي الألباب"، في جواب عريضة آقا اسدالله قزويني

"وإنّ علماء المجتهدين لمّا لم يأخذوا معارف دينهم من آثار آل الله الأطهار واتّبعوا أهوائهم في مقامات الّتي لا ينجى أحد إلّا من شاء الله بأحكام المشائيّين وبعض من حكماء الصّدرائيّين وإنهّم ضلّوا وكلّ قالوا ما سطروا في كتبهم وإنّهم بمثل الإشراقيّين لم يدركوا حقّية المسئلة ولم يتنوّروا بنور الإلهيّة المشرقة الّتي لاحت على هياكل الكلّ آثاره وبعض منهم ماتوا وإنّ الّذين أحياء سيموتون ثمّ كل إلى الله يرجعون ولقد أشار رشحا من طمطام هذه المسئلة الّتي يجري ماء حيوٰتها من عين يمّ القدر كاظم بعد أحمد - قدّس الله تربتهما - وإنّهما من وساوس شيطان الصّدور ما كشفنا قناع المستور ووعد النّاس إلى يومي هذا"، في جواب آقا سيد جواب

"وإن أردت مسلك الظّاهر في حامل ذلك الرّكن اللّامع قد ثبت بالإجماع المحققّ عند هذه الفئة ألّا يقدر أن يكون حامله إلّا ذرّيّة رسول اللّه كما صرّح بذلك كاظم وأحمد من قبله وشرّط ألّا يكون في ظاهر جسده عيب يتنفر منه القلوب وله قوّة وحياء وهيبة ووقار وأسماء حُسنى وصفات عُليا وآثار علم وتقوى وآيات عدل كبرى حيث يعلم كلّ ذلك رجال الأعراف بنور الفؤاد ولمّا علم اللّه أنّ الشّيطان يوسوس في صدور أوليائه بالقيام على مقام أمنائه قد أعطاني اللّه ما لم يؤت أحدًا من قبل منه كتاب العدل الّذي فصّلت في آيات محكمات ... ومنه صحف المناجات .... ومنه شئون العلميّة وآيات الخطبية الّتي لا يسبقها أحمد ولا كاظم - صلوات اللّه عليهما"، في جواب عريضة ملا محمد كرماني

"وأسئَلك اللّهمّ بحقّ محمّد وآل محمّد أن تسلّم على عبدك الحامد في ملكوتك والمحمود في سمائك وأرضك أحمد ولشيعة حجّتك المنتظر ووليّك الأكبر وأن تدخل فيما نزل عليه عندك الصّابر في رضائك والمبلّغ آياتك كاظم بفضلك ورحمتك ثمّ جودك وعنايتك"، سر تسبيح فاطمة الزهراء

"و ثالث آنکه از برای خداوند بداء بوده و حق است چه بسا بداء واقع شده در بعضی کل اینها جواب اسکاتی است از برای سکونت و الا کل واقع شده و میشود مثلا طلوع شمس از مغرب نه این شمس مراد است اگر این شمس میبود در ظهورات قبل میباید بشود بلکه مراد طلوع شمس حقیقت است از محل غروب خود نظر کن که طلوع شمس حقیقت در مکه شد و حال طلوع آن از ارض فاء شده که منتهی الیه غروب اول باشد اینست مراد نه آنطوریکه ظاهر فهمیده میشود چنانچه متدققین از علمای سابقین هم باین اشاره نموده اند چنانچه مرفوع شیخ احمد ابن زین الدین رفع الله درجته اشاره باین بیان نموده در رسالهٴ که نوشته و سایر غرائب رجعت را هم مثل این تصور نموده و اینکه شنیدهٴ در رجعت اعدای اهل بیت عصمت غذای ایشان میشود آنچه میشود مراد علم است چنانچه قول حضرت صادق [عليه السلام] مبین است در تفسیر آیهٴ فرقان: ﴿فَلْیَنْظُرِ الإِنْسَانَ إِلَی طَعَامِهِ﴾ که بعلم تفسیر شده نظر کن امروز بکل علماء که اکثر چونکه بمظنه عمل میکنند در دین خود اکل میته گرفته‌اند احکام الهی را در حق خود و حال که صاحب حکم ظاهر است با حجت متقن و دلیل مبرهن محتجب مانده ‌اند مثل امّت عیسی [عليه السلام] که رهبانهای آنها ریاضت میکشیدند که یک حکم را مطابق رضای الهی درانجیل فهمند و رسول الله [صلّى الله عليه وآله] ظاهر شد که مصدر احکام الهی بود و آنها محتجب ماندند هنوز هم ریاضت میکشند که رضای الهی را در انجیل بفهمند حال مشاهده کن که رزق محتجبین بچه محل ادنی منتهی شده و احدی ملتفت نیست بر امر مبدء و منتهای خود و کل لا یشعر حرکت میکنند الا عبادیکه خداوند ایشانرا نجات داده"، الدلائل السبعة الفارسية. "و در ذكر مقام اوصياى او علىّ و الائمة حجج الله نازل شد و در ذكر اركان بيت او ذكر ابواب هدى جائى كه اصول دين او بدع گردد چگونه است ظهور شئون احكام دين اون اين اســت ســــرّ قول مرحوم شیخ - عليه السّلام - در وقتى كه كسى از ايشان سؤال نموده بود از آن كلمۀ كه حضرت ميفرمايد و سيصد وسيزده نفر كه در آن روز اتقیاى آن ظهورند متحمّل نمیشوند"، البيان الفارسي، ۲ : ۸

"و بعد از انکه عالم باشارات خفیه ملکیه شدی بدانکه امروز در طایفه اثنی عشریه اختلاف بنهایت رسیده بعضی باسم اصولی مشهور و حق را بعد از عمل بظن که مجمع علیه ایشان است با خود میدانند و بعضی باسم اخباری مشهور و حق را بعد از حجیت غیر عقل لامع با خود میدانند و بعضی باسم مرحوم شیخ احمد بن زین الدین قدس الله تربته مشهور...از خزاین غیب نازل شده و اینکه در السنه بعضی از معاندین شهرت یافته که مرحوم شیخ احمد رحمة الله علیه – و قائم مقام علم او در مقام عبادت توجه بحضرت امیر المؤمنین علیه السلام مینمایند...و اینکه در میان خلق شهرت یافته که مرحوم شیخ احمد قدس الله تربته قائل بعود اجسام نیست کذب محض است و اصل این شبهه از طلاب علمی است که درک کلمات ان قطب عالم فؤاد را نکرده بل ان مستقر بر کرسی وحدت در جنت رفرف بین یدی الله بری است از معتقد باین قول بل قائل است بمعاد کلشیئ بعلمی که احاطه کرده است کتاب الله الفؤاد فی مقامه و العقل فی مقامه و النفس فی مقامه و الجسم بالثلاثه فی مقامه و من عدل عن ذلک فیکون من المشرکین"، الصحيفة العدلية

"ولكن لمّا أنت أهل ذلك الحال أرشحناك ما شئت من يمّ الجلال لما سئَلت من إِعْرَابِ كلمة ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ فيما فصّل من قبل كاظم بعد أحمد - صلوات اللّه عليهما - من سبحات دلائل الجلال والجمال... وإن قلت بمثل إعراب اليوم لقلت حقّ وإن قلت بمثل ما ذكر الكاظم [عليه السّلام] لحقّ"، شرح بيان سيد كاظم رشتي: سيأتي زمان يقرأ الحمد لله رب العالمين بكسر الهمزة والراء ويكون صحيحا



السيد كاظم الرشتي

"وذلك الكتاب سبيل سلوك الاختصار لأولي الأبصار وفيه كفاية للمخلصين الموحّدين وعلى التّفصيل قد كتبها سيّدي ومعتمدي ومعلّمي الحاج [السّيّد] كاظم الرّشتي"، رساله سلوك - ۱

"وأنت يا أيّها النّاظر لو تتفكّر أقلّ من لمحة العين لتشاهد في عينك كلّ ما خلق اللّه في العلّيّين حتّى الذّرّة من طين قبر كاظم"، رساله سلوك - ۲

"وإنّ على جنابك لا يخفى أنّ - في علم الإشارات والحقايق - أبطال الأحمديّة وذؤبان الكاظميّة قد ارتفعوا على أكثر من العلماء، حيث أنّ بعضًا منهم قد [عرجوا] في معراج الإشارات، بحيث يأخذون الشّعر عن الشّعر، وإنّهم قد صدّقوا أمر الله، ولا [أظن] أنّ جنابك [يعرف] أحدًا من رؤسائهم، إلّا الّذي جاء من قبل على تلك الأرض، وإنّه اليوم بالحقيقة طمطام زاخر في العلم حيث قد صرّح الشّيخ والسّيّد - قدّس الله تربتهما - بفضله واجتهاده، ولو أنّ بمثلي لا ينبغي أن يستشهد بكتابه، ولكن أرسلت إلى جنابك كتابه، لتعلم أنّه أيقن بمجرّد [رؤية] الآيات، وأنّ أكثر علماء الّذين كان فيهم روح الإنسان قد صدّقوا ذلك الأمر البديع للشّرف الباهر من ذلك الدّين المبين، وإنّ الّذين ينكرون ذلك الأمر، أموات لا حكم بعلمهم، لأنّ ليس لمن لا يؤمن بأمر الله حكم، وليس لمن لا يخشى علم، كأنّهم لا يشعرون بما عملت أيديهم"، تفسير سر الهاء

"وإنّ الّذين أرادوا حزب الشّيطان من قبل من حكم المباهلة، فقد وقعت فوربّك مع أحد من رؤساء تلك الفئة، الّذي لا يقدر أحد أن يرده بين يدي اللّه، وأوليائه وأشهاد من خلقه، قتلهم اللّه بما افتروا وَضَلُّوا وَأَضَلُّوا النّاس من حيث لا يعلمون، فوربّك إنّ أحدًا من النّصارى لو [قرأ] صحيفتي ليستحي أن يقول في حقّي "لا"، وإنّهم قد [قرءوا] وَحُمِّلُوا ثُمَّ افْتَرُوا وَكَذَّبُوا - لعنهم اللّه بما عملوا - ولا مَحِيْص لهم إلّا أن يكفروا بكاظم وأحمد، لأنّ الّذين صدّقوني من أبطال تلك الفئة ليكون النّص من عندهما في حقّهم...فوربّك ربّ السّموات والأرض لم يعدل كلّ ما كتب كاظم قبل أحمد في [المعارف] الإلهيّة والشّئونات القدّوسيّة والمكفهرّات الإفريدوسيّة بحرفٍ ممّا أنا ذا ألقيتُ إليك بإذن اللّه، فاعرف قَدْرها واكتمها بمثل عينيك إلّا عن أهلها، فإنّا لله وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون... فسبحان اللّه ربّ السّموات والأرض عمّا افترى المكذّبون في حكم هذا الطّير [الإفريدوسيّ الّذي تغنّى] على ورقات [الشّجرة] الأُولى من حكم [الجرسوم] الأوّل الّذي لا ينطق بحكمه أحد من قبله، وأنت إذا لاحظت بنور الله تعرف ما أشرتُ لك في تلك الورقاء الرّقايق من نور هذه الشّمس المشرقة من أفق الحقايق لأنّ على ذلك المنهج البديع والقسطاس القائم المنيع لم ينطق به أحمد من قبلُ ولا كاظم من بعدُ ولا يَعْدِل به ما فَسَّرْتُ في شرح سورة البقرة للمستضعفين من أولي الفطرة ولا يعدل بذلك الشّرح المنيع من كتاب ذلك الإسم البديع، كلّما أجبت النّاس من كلمات "الإشراقيّين" بالّتي لاحت من صبح الأزل [وتلوح] على هياكل الكلّ آثار الرّحمة ولا يساويها شيء في البهاء ولا يعرف ثمنها من في ملكوت الآيات والإشارات فإذا طلع البَرْقُ من نور الشّمس من أفق الشّرق ويخرق كلّ [التّعيُّنات] الّتي تحجبك عن النّظر إلى الجلال فحينئذٍ [أرجو] اللّه أن يفتح عليك باب فتح تلك الإشارات ولكنّ أنت إذا ترى تلك الكلمات لا شكّ يَجُلْو سِرُّكَ وتفرغ من باطنك بعض الإشارات فاسئل اللّه من فضله كما هو عليه في عرش العزّة واللّاهوت وسبحانه عمّا يصفون... ثمّ من كلمة "النّون" [﴿إِنَّ﴾] نور [الطّير] الّذي غنّى في أرض اللّاهوت على ورقات شجرة الغيوب بما لا يسمع أحد من أهل النّاسوت، وإن افترى الكاذبون بأنّ تلك التّفاسير إشارات كلمات أحمد ثمّ كاظم - رحمة اللّه عليهما، قل فوربّ الأرض والسّموات لم ينطق بمثل هذا الطّير المدفّ في جوّ العماء لا أحمد ولا كاظم، وإنّ الفوايد منه مشرقة واللّوامع منه ساطعة فزنوا بالقسطاس تلك الإشارات في مقام البواطن والظّواهر لو رأيتم أتوني لا وربّك ما كتبت حرفًا ممّا غنّى ذلك الطّير في وسط الهواء اللّه يعلم ويشهد ما يكتم الكافر ثمّ المشركون... ثمّ شرّ الشّيطان وأصل النّفاق وشجرة الشّقاق ودركات واد الحسبان بعد ما لم نره ولم يصدر منّي له من قبل إلّا الإحسان فأعوذ بالله ممّا خلق الرّحمن فويل له إنّ هذا أمر انكسر [به] ظهر الكملين وأراد اللّه ربّك أن يثبّت بتلك الآيات كلمات أحمد ثمّ كاظم فكيف أنت تعمل ما لا تدرك ولا تشعر أن اتّقوا اللّه فإنّ حيوة الدّنيا لتفنى وإنّ الكلّ إلى اللّه ربّك يرجعون فيا أيّها السّائل الجليل اقرء حديث جعفر الكذّاب ما أنت وذلك المقام أُفٍّ عليكَ ولما اكتسبت يداك وما أنا إلّا أوّل التّائبين... وإنّ في تلك الإشارات أرشحناك من قواعد كلّيّة أهل الجلال بأنّ من كلّ كلمة يخرج من نفسه حرف لها حرف بمثل ما يخرج إلى ما شاء اللّه بما لا نهاية إلى ما لا نهاية لها ولا يحلّ لأحد أن يخرج تلك اللّئاليء والمرجان من تلك الأصداف الطّيّبة إلّا بإذن الرّحمن، لأنّ أحمد قبل كاظم لا شكّ أنّهما كَانَا عالمين بتلك القواعد الإلٓهيّة ولم يخرج منهما حرف إلّا وقد نزل فيه كتاب أو سُنَّة معلومة كما صرّح بذلك ما شرح منشىء الفوايد وذكر أدلّاء [الكلمات] الّتي ذكرها في أصل الكتاب بما نزل في أحاديث آل اللّه الأطهار ولكنّ الأمر من عندي ليس بمثلها لأنّ [في] يديهما ما كانت حجّة من اللّه الّتي يعجز عن إتيان بمثلها من في الأرض كلّهم ولكنّي في يداي حجّة بمثل هذه الشّمس في وسط الزّوال طالعة ظاهرة حيث لا يكاد [تخفي] عمّن يوجدها... فسبحان اللّه ربّ السّموات والأرض عمّا افترى المكذّبون في حكم هذا الطّير [الإفريدوسيّ الّذي تغنّى] على ورقات [الشّجرة] الأُولى من حكم [الجرسوم] الأوّل الّذي لا ينطق بحكمه أحد من قبله وأنت إذا لاحظت بنور الله تعرف ما أشرتُ لك في تلك الورقاء الرّقايق من نور هذه الشّمس المشرقة من أفق الحقايق لأنّ على ذلك المنهج البديع والقسطاس القائم المنيع لم ينطق به أحمد من قبل ولا كاظم من بعد ولا يَعْدِل به ما فَسَّرْتُ في شرح سورة البقرة للمستضعفين من أولي الفطرة ولا يعدل بذلك الشّرح المنيع من كتاب ذلك الإسم البديع كلّما أجبت النّاس من كلمات "الإشراقيّين" بالّتي لاحت من صبح الأزل [وتلوح] على هياكل الكلّ آثار الرّحمة ولا يساويها شيء في البهاء ولا يعرف ثمنها من في ملكوت الآيات والإشارات فإذا طلع البَرْقُ من نور الشّمس من أفق الشّرق ويخرق كلّ [التّعيُّنات] الّتي تحجبك عن النّظر إلى الجلال فحينئذٍ [أرجو] اللّه أن يفتح عليك باب فتح تلك الإشارات ولكنّ أنت إذا ترى تلك الكلمات لا شكّ يَجُلْو سِرُّكَ وتفرغ من باطنك بعض الإشارات فاسئل اللّه من فضله كما هو عليه في عرش العزّة واللّاهوت وسبحانه عمّا يصفون... وإن افترى الكاذبون بأنّ تلك التّفاسير إشارات كلمات أحمد ثمّ كاظم - رحمة اللّه عليهما - قل فوربّ الأرض والسّموات لم ينطق بمثل هذا الطّير المدفّ في جوّ العماء لا أحمد ولا كاظم وإنّ الفوايد منه مشرقة واللّوامع منه ساطعة فزنوا بالقسطاس تلك الإشارات في مقام البواطن والظّواهر لو رأيتم أتوني لا وربّك ما كتبت حرفًا ممّا غنّى ذلك الطّير في وسط الهواء اللّه يعلم ويشهد ما يكتم الكافر ثمّ المشركون... وإنّ في تلك الإشارات أرشحناك من قواعد كلّيّة أهل الجلال بأنّ من كلّ كلمة يخرج من نفسه حرف لها حرف بمثل ما يخرج إلى ما شاء اللّه بما لا نهاية إلى ما لا نهاية لها ولا يحلّ لأحد أن يخرج تلك اللّئاليء والمرجان من تلك الأصداف الطّيّبة إلّا بإذن الرّحمن لأنّ أحمد قبل كاظم لا شكّ أنّهما كَانَا عالمين بتلك القواعد الإلٓهيّة ولم يخرج منهما حرف إلّا وقد نزل فيه كتاب أو سنّة معلومة كما صرّح بذلك ما شرح منشىء الفوايد وذكر أدلّاء كلمات الّتي ذكرها في أصل الكتاب بما نزل في أحاديث آل اللّه الأطهار ولكنّ الأمر من عندي ليس بمثلها لأنّ يديهما ما كانت حجّة من اللّه الّتي يعجز عن إتيان بمثلها من في الأرض كلّهم ولكنّي في يداي حجّة بمثل هذه الشّمس في وسط الزّوال طالعة ظاهرة حيث لا يكاد يخفي عمّن يوجدها وإنّي بتلك الحجّة لو نحكم بما نشاء كما نشاء ليس لأحد أن يقول لي ما ورد بتلك الأسماء في الكتاب والسّنّة لأنّ الحجّة بالغة والميزان لم يك تطابقه بالقرآن والأخبار كما ذهب أولوا الألباب من أهل الكتاب بل على شأن الّذي يثبت ميزان القرآن يثبت ميزان تلك الآيات بل كلّها يدور في حول ميزان واحدة الّذي هو إرادة اللّه وحبّه وإن بحجّة الأولى نسخت كلّ الشّرايع والملل من حيث أنّها حجّة من فضل اللّه وإنّ في ذلك المقام يجري الحكم بمثلها لأنّ قسطاسيّة القرآن هو نزوله من كتاب الأمر من عند اللّه وكذلك الحكم فيما جعل اللّه في تلك الأيّام قسطاس دينه وإنّي إن أنسخ حكمًا ولا أنسخ أبدًا لم يقدر أحد أن يقول لِمَ وَبِمَ لأنّ بحجّة الّتي أراد الجاحد أن يحتجّ معي هي كانت في يدي وإنّ حلال محمّد حلال إلى يوم القيمة بتلك الحجّة وحرامه حرام إلى يوم القيمة بتلك الحجّة..."، تفسير سورة الكوثر

"ولكن لمّا أنت أهل ذلك الحال أرشحناك ما شئت من يمّ الجلال لما سئَلت من إِعْرَابِ كلمة ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ فيما فصّل من قبل كاظم بعد أحمد - صلوات اللّه عليهما - من سبحات دلائل الجلال والجمال... وإن قلت بمثل إعراب اليوم لقلت حقّ وإن قلت بمثل ما ذكر الكاظم [عليه السّلام] لحقّ"، شرح بيان سيد كاظم رشتي: سيأتي زمان يقرأ الحمد لله رب العالمين بكسر الهمزة والراء ويكون صحيحا

"آهٍ، وقال المعلّم - روحي فداه: "أقول"، وأنا أقول: "بسم الله والحمد لله" أفتتحُ بالله في شرح سرٍّ من الكلمة الّتي شرحها كلمة الحقّ - روحي فداه - على الخطبة التّطنجيّة ليعلم الناس حظّ الكلّ من حكم الكتاب على كلمة الثّواب ممّا شاء الرّحمٰن في تلك الورقة البيضاء... وأمّا الإشارة إلى بطون كلام الباب - روحي فداه - [السيد كاظم الرشتي] فقد أنطق الحقّ على النّقطة المنفصلة المرشحة من هذا البحر الأعظم على تجلّى الله له به"، شرح كلام سيد كاظم رشتي في شرحه للخطبه التطنجيه

"فسبحانك اللّهمّ الّذي أرفع من أقلامنا الحزن ويدخلها في جنّة العدن بالثّناء لنفسه، اللّهمّ إنّك لتعلم في يوم الّذي أردتُ إنشاء آية ذلك الكتاب قد رأيتُ في ليلته بأنّ [الأرض المقدّسة] طارت ذرّة ذرّة وإنّها رفعت في الهواء ثمّ [جاءت] كلّها تلقاء بيتي ثمّ استقامت ثمّ جاء بعد ذلك خبر موت الخليل العالم الجليل معلّمي - رحمة اللّه عليه - [السيد كاظم الرشتي] من هنالك ولقد أخبرتُ بعض النّاس قبل الخبر بنومي فصلّى اللّه عليه بجوده، إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيم"، مقدمة تفسير سورة البقرة

"وإن أردت مسلك الوعر والسّبيل المستوعر فاصرف معنى الآية في شئونات نفسك واسمع قول ﴿السُّفَهَاء﴾ من إنّيّات العرضيّات في سرّك بأنّ ما ولّيٰك عن قِبلتك الّتي هي أحكام أحمد من قبل ﴿قُلْ﴾ لذكراللّه ﴿المَشْرِق﴾ أي أحمد ﴿وَالمَغْرِب﴾ أي حامل وصايته وإنّه لهو الوجه في ملكوت الأمر والخلق وقال ما قال في إشاراته"، تفسير سورة البقرة، الجزء الثاني

"يا أهل الأرض إنّي قد نزّلت عليكم الأبواب في غيبتي ولا يتّبعونهم من المؤمنين إلّا قليل * وقد أرسلت عليكم في الأزمنة الماضية أحمد وفي أزمنة القريبة كاظما فلم تتّبعوهما إلّا المخلصون منكم"، قيوم الاسماء، سورة الانوار

"يا ذكرالله لن نقبل من أحد حكما إلّا أن يؤمن بآيات كاظم من بعد أحمد وإنّهما في حكم الكتاب لمن المقرّبين الأوّلين لمسطور"، كتاب الروح

"وإنّ ما كتبتَ من مباحثة السّيّد - رحمة الله عليه - في البغداد مع علماء السُّنَّة وقبول الحقّ عنه فلا أعلم به ولا يقبل أحد منهم دينه إلّا الزامهم أنصف في دين الله اليوم كلّ المخالفين ليكونون أشدّ إلزامًا بالأمر من عجزهم عن الإتيان من الآثار أو في زمان الشّيخ أو السّيّد - رحمة الله عليهما - ولا شكّ في ذلك عند أولي الألباب"، في جواب عريضة آقا اسدالله قزويني

"أنا البيت وأركانه ولمّا لم ير فيه إلّا ظهور الحقيقة الأوّليّة لا أحبّ أن اذكر أركانه من أحمد وكاظم"، تفسير آية النور

"و لكن علوّ عرفان ايشان نزد هيچكس پوشيده نيست زيرا که ادنى تلامذۀ مرحوم سيّد (ع) اعلی علوّ علماء و حكماى روى ارض را پشت پا زده"، البيان الفارسي، ۱ : ۲

"وأنتم عن مصباح الهُدى الّذي ليعلمنّكم علم الحقّ تحتجبون هو الّذي قد دعاكم إلى علم باطن الباطن لعلّكم يوم ظهورنا بالظّاهر الظّاهر لتنجون"، كتاب الاسماء، بسم الله الافتن الافتن



كريم خان الكرماني

"وإنّ اليوم في حكم الباطن يكشف السّاق بالسّاق، لأنّ الرّحمن قد وفّى بما نزّل في القرآن: ﴿إِنْ تَتَّقُوا اللّهَ يَجْعَلَ لَكُم فُرْقَانًا﴾، [لِيُحَقَّ] الحَقَّ بآياتِهِ ويبطل عمل الّذي آمَنَ ثمّ كَفَرَ وَأَطْغَى، ثمّ أَدْبَرَ وَنَطَقَ بما لا نزّل ربّ القدر، وإنّ اللّه قد أخذه في هذه الدّنيا بما أَعْرَضَ وَكَفَرَ وإنّ أوّلهم قد اكتسبت يداه بما فعل بمثل الحيوان وَأَدْبَر وإنّ ثانيهم قد عملت يداه بما لا يرضى أحد وإنّه اليوم في ضَلَالٍ وَسُعُرٍ وإنّ ثالثهم قد أخذ وافترى بما لا [جعلنا] له حكم في الزُّبُرِ وإنّ الّذي نصرهم بالغيب قد عملت يداه بما لا يرضى أن يفعل ذو روح مُحْتَضَر قل إنّ موعدكم الصّبح، وما أنا كَذَّابٌ أَشِرٌ، فيومئذٍ ذُوْقُوا مَسَّ سَقَرَ، فإنّ اللّه قد خلقكم بما قبلتم بِقَدَرٍ، وكلّ صغير وكبير في كتاب مُسْتَطَر، وإنّ اليوم كلّ المتّقين في جنّاتٍ ونهرٍ ثمّ كلّ الكافرين في ضَلَالٍ وَسُعُرٍ"، تفسير سورة الكوثر



اتباع الشيخية، ذؤبان الشيخية، ابطال تلك الفئة

"وإنّ النّاس ليكذّبون ويفترون من حيث لا يعلمون، إنّ امرءة من ذؤبان الشّيخيّة، قد كتبت في جحدهم ثلاثة كتب، بل حيف لها لتتعرّض بجحدهم، وإنّ أبطال تلك الفئة قد عارت على أنفسهم أن يلتفتوا بعملهم، لأنّهم عملوا ما لا عمل فرعون من قبل، وإنّهم اليوم هم الهالكون...فوربّك إنّ أحدًا من النّصارى لو قرء صحيفتي ليستحي أن يقول في حقّي "لا"، وإنّهم قد [قرءوا] وَحُمِّلُوا ثُمَّ افْتَرُوا وَكَذَّبُوا - لعنهم اللّه بما عملوا - ولا مَحِيْص لهم إلّا أن يكفروا بكاظم وأحمد، لأنّ الّذين صدّقوني من أبطال تلك الفئة ليكون النّص من عندهما في حقّهم"، تفسير سورة الكوثر

"وإنّ على جنابك لا يخفى أنّ - في علم الإشارات والحقايق - أبطال الأحمديّة وذؤبان الكاظميّة قد ارتفعوا على أكثر من العلماء، حيث أنّ بعضًا منهم قد [عرجوا] في معراج الإشارات، بحيث يأخذون الشّعر عن الشّعر، وإنّهم قد صدّقوا أمر الله، ولا [أظن] أنّ جنابك [يعرف] أحدًا من رؤسائهم، إلّا الّذي جاء من قبل على تلك الأرض، وإنّه اليوم بالحقيقة طمطام زاخر في العلم حيث قد صرّح الشّيخ والسّيّد - قدّس الله تربتهما - بفضله واجتهاده، ولو أنّ بمثلي لا ينبغي أن يستشهد بكتابه، ولكن أرسلت إلى جنابك كتابه، لتعلم أنّه أيقن بمجرّد [رؤية] الآيات، وأنّ أكثر علماء الّذين كان فيهم روح الإنسان قد صدّقوا ذلك الأمر البديع للشّرف الباهر من ذلك الدّين المبين، وإنّ الّذين ينكرون ذلك الأمر، أموات لا حكم بعلمهم، لأنّ ليس لمن لا يؤمن بأمر الله حكم، وليس لمن لا يخشى علم، كأنّهم لا يشعرون بما عملت أيديهم"، تفسير سر الهاء

"ما شهدنا في تلك القيمة إلا طلاب الكاظميون إن ينفعهم عملهم وأنتم كلكم بأهوائكم محتجبون وهم بما علموا علم باطن الباطن قد طلبوا الحق وخرجوا عن مساكنهم فإذا قد أوصلهم الله إلى مظهر نفسه وأرفع ذكرهم بما هم آمنوا بالله وآياته في العالمين كذلك ليثمرن علم الخاص في سبيل الله"، كتاب الاسماء، بسم الله الابير الابير

منابع
محتویات