
"بدانكه خداوند عالم يوم جمعه را خلق فرموده از براى طهارت و لطافت و سكون عبد از آنچه که در ايّام سته متحمّل بوده و هر عملى كه در شب و روز جمعه كرده شود ثواب مثل ايّام هفته باو داده ميشود و از آنجائی كه هر شیئ روح آن متعلّق بانسان است و شهادت هر شیئ شهادت انسان است از اين جهت امر شده كه در روز جمعه در مقابل شمس آن را شاهد گيرند بر آيه كه مدلّ است بر توحيد آن خدا را و ايمان آن بنقطۀ بيان و آنچه در او نازل شده لعلّ در يوم قيامت در بين يدى شمس حقيقت این گونه ناطق گردد و شهادت دهد بر وحدانيّت خداوند در نزد او و بر حقّيت هر كس كه متبع او است كه اين است ثمرۀ اين امر اگر كسى تواند درك نمود و الّا شبهه نيست كه بعد از ظهور امر هر نفسى در يوم جمعه خواهد گفت ولى يوم قيامت محو ميگردد اگر نگويد بين يدى الله و فرض است بر كلّ اداى همين كلمۀ در يوم ظهور بين يدى "من یظهره الله" در هر يوم جمعه هر كس كه در نزد او حاضر باشد تا آنكه اذن دهد بر آنچه رضاى او است در آن ظهور يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد لا يسئل عمّا يفعل و كلّ عن كلّ شیئ يسئلون"، البيان الفارسي، ۱۷ : ۷
"سبحان الّذي يبدع في يوم الجمعة للّذينهم آمنوا بالله وآياته ما يفرغن فؤادهم عن العالمين قل إنّ هذا يوم عظيم قل إنّ هذا يوم عزّ منيع فليسترحمن بعضكم على بعض ولتلطفن أنفسكم وما أنتم تستطيعون ولتزيّنن لله ربّكم بما أنتم تسبّحون اللّه ثمّ بحمده تذكرون وبما أنتم تكبّرون اللّه ثمّ بذكره لتوحّدون وبما أنتم تلبسن من أحسن ما أنتم عند أنفسكم توجدون ذلك من فضل اللّه ورحمته عليكم لعلّكم تشكرون"، كتاب الجزاء
"سبحانك اللهم يا الهي تلك ليلة الاستقلال التي قد عظمتها وشرفتها وعززتها ورفعتها وكرمتها لاسئلنك ان تصلين على شجرة البيان واصلها واغصانها واوراقها وما قد احطت به علما من كل خير وان ترجعن كلها بما فيها وعليها الى من تظهرنه سجدا له انك كنت على كل شيء قديرا"، كتاب الاسماء، بسم الله الاعجل الاعجل
"ثمّ خلق يوم الجمعة وجلّله وجمّله وعظّمه ونوّره وقدّسه وعزّزه وسلّطه وجعله آية لكتابه الّذي هو البيان المهيمن على كلّ كتاب قد نزّله بعلمه من قبل ثمّ استقره في ظلّ حرف الهاء من كلمة إثباته ثمّ في ظلّ حرف الدّال من اسم طلعة كينوينة وإجلاله فإذا قد ثمّ خلق كن فيكون في سبع حروف مشرقات ودارت الأيّام في أسبوع متواليات وظهرت حروف الإثبات وعلى من في ملكوت الأرض والسّموات واستسلطت حروف التّثليث قبل الرّباع على من في ملكوت الأسماء والصّفات ثمّ على كلّ الذّرّات هذا من صنع الله ذو العزّة والصّفات وليعزّزن كلّ عباده تلك الأيّام الكاملة والحروف العالية ثمّ حروف الممتنعة وليرفعن فيها كلمة لا إله إلّا الله ثمّ عليّ قبل محمّد كلمة الله ثمّ بما قدّر من عنده في ظلّ تلك الآية المهيمنة والسّلطنة المرتفعة كذلك قد تجلّى الله في الأيّام بنفسها وجدّد أسمائها بالجلال والجمال والكمال والفعال والعدال والفضال والاستقلال وجعل الجمعة الّذي هو السّلطان الاستقلال مهيمنا على كلّ الأيّام إعزاز لمن يظهره الله جلّ ذكره وارتفاعا لأمره جلّ قدره لحضرن كلّ في ذلك اليوم بين يديه وهم ساجدون"، كتاب الاسماء، بسم الله الاوفى الاوفى
"فوعزتك ما وجدت معروفا لا من قبل ولا من بعد ولا محبوبا لا في السماء والأرض ولا موصوفا في ملكوت الأمر ولا الخلق ولا مقصودا لا في العلى ولا في الأدنى ولا معبودا غيرك لا في ملكوت الأعلى ولا الذرة الأدنى ليعبدنك في ذلك اليوم الجمعة يوم الاستقلال من كل شيء وليسجدن لك من كل شيء وليسبحنك من كل شيء وليقدسنك من كل شيء وليمجدنك من كل شيء"، كتاب الاسماء، بسم الله الاعرف الاعرف
"فأستشهده في ذلك اليوم الجمعة يوم الاستقلال شهادة مطهرة عن شهادة غيرها ومستغنية بها عن دونها"، كتاب الاسماء، بسم الله الاذخر الاذخر