الكتاب الصامت والكتاب الناطق

حضرة الباب
نسخه اصل فارسی

الكتاب الصامت والكتاب الناطق




"و هيچ شأنى نيست مگر آنكه از براى كتاب صامت كتاب ناطقى خداوند مقدّر فرموده لم يكن هذا إلّا بهذا و لا هذا إلّا بهذا و من لم يتعدّ عن كتاب الصّامت فاذا انّه هو كتاب النّاطق و انّ كتاب النّاطق "من یظهره الله" فانّ كلّ يرجع اليه ان لم يتجاوز احد من حدود البيان فذلك عبد قد اطاعه و من عنده شهيد عليه قبل ظهوره و لكن اذا ظهر ينقطع الايمان عن كلّ ذا ايمان الّا من يؤمن به فاذا ينقطع الايمان كيف يبقى الشّهادة للّذين هم شهداء و انّ هذا فرع الايمان فلتتّقن الله يا ايّها الشّهداء ان لا تحكمنّ على الله ربّكم بمثل ما قد حكموا الّذين هم شهداء من عند القرآن علىّ فانّ من يحكم علىّ فانّما یحکم على الله ربّه و ما لهؤلاء من تسع تسع عشر عشر خردل من ذكر خير عند الله و اولئك هم المعتدون"، بیان فارسی، باب ۳، واحد ۲

"این است صراط مستقیم از برای متأدبین و متعلمین الی یومی که شجرۀ حقیقت ظاهر گردد که آن روز کتاب حقیقت ناطق و رجوع بکتاب صامت از احتجاب از کتاب ناطق است و اون کتابی است که منزه و مقدس بوده از شئون علمیه خلق و عملیه آنها چنانچه"، بیان فارسی، باب ۱۰، واحد ٤

"ولا ريب أنّ كتابك النّاطق أحقّ أن يتّبع من الصّامت إذ كلتيهما لا يتخلّفان يكون الحقّ بينهما"، في جواب سيد أسدالله ديان

منابع
محتویات