استمرارية الفيض الالهي

حضرة الباب
نسخه اصل فارسی

استمرارية الفيض الالهي




"قد غُلَّتْ يد اليهود والنّصارى فيما يقولون علينا على الكذب غرورًا * وإنّ الله قد جعل أيدينا مبسوطة ننفق على من نشاء من عبادنا على الحقّ بالحقّ من ذلك الباب كثيرا * ونمنع عمّن نشاء من عبادنا عَدْلاً على الحقّ بالحقّ محمودا * وما لأحد أن يقول علينا من بعض القول على غير الحقّ زخرفا وغرورا * اعلموا عباد اللّه قد جائكم النّور من الله العليّ الحقّ القويّ منيرا * لتبتغوا من فضله عمّا قدّر اللّه في دولته على الحقّ بالحقّ تقديرا"، قيوم الاسماء، سورة النور

"وكفر الّذين قالوا على كلمة اليهود والنّصارى وإنّ الحجّة معزول عن النّاس قد لعنوا بما قالوا فتاللّه الّذي لا إلٓه إلّا هو بل قد جعل اللّه يديه مبسوطتين ينفق كيف يشاء وما جعل اللّه لقدرته على الحقّ بالحقّ نفادا * ولو أنّ أهل الفرقان ليؤمنوا بالذّكر لكفّرنا عنهم خطيئاتهم وندخلهم في جنّات النّعيم خير مآبا"، قيوم الاسماء، سورة الاولياء

"قل إنّ مثل تلك الآيات مثل ماء السّماء تجري بإذن اللّه وما قدّر اللّه لها حَدًّا ولا نَفَادًا أَبَدًا، قل كيف ينسخ حكم الآيات إلى أيّام معدودة وأنت اليوم لتكتب بين أيدينا، إنّ هذا إلّا كَذَّابٌ أَشِرٌ، قل اللّه يمحوا [ما] يشاء وينزل ما يشاء، وكان اللّه لغنيًّا عمّا أنتم تعلمون"، تفسير سورة الكوثر

"ولمّا ثبت ذلك البيان فكيف يمكن تفسير حرف من القرآن، لا ومن نزّل اللّه عليه - لا يقدر أحد بذلك ولا يمكن في الإمكان لأنّ الفيض لم يزل يتجدّد بوجود الإبداع، وإنّ ذلك حكم لا نفاد له في الإختراع...وما كان لفيض الله في شأن من نفاد"، تفسير سورة والعصر

"وإنّ السّرمد هو شأن الفعل وهو شأن ليس له بدء في عِلم اللّه ولا له ختم لأنّ الفيض لا ينقطع من الفيّاض المطلق وإنّ نظر الدّقيق لو أراد أن يجري الحكم في البدء بمثل الختم بأن لا يجعل للذّكر الأوّل أوّلاً إلّا نفسه فيصح الحكم ولكن صعب على القلوب الإحاطة به"، تفسير النبوة الخاصة

"فاعلم فيما سئلتَ من معنی يوم القيمة فإنّ له مراتب ما لا نهاية لها بها إليها في علم الله فمنها يوم الإبداع ومنها يوم الإختراع ومنها يوم الإنشاء ومنها يوم الإحداث ومنها يوم الإنجعال ومنها يوم الأجل ومنها يوم الكتاب فمجمل القول لكلّ شأن يوم فإذا تطلق اليوم في عالم ظهور الأوّل والقِدم، فهو نفس آية الظّهور الّذي ليس له أوّل ولا آخر في مقام البطون لإحاطة فيض الله في البدء والختم وإذا تطلق في مقام السّرمد، فإنّ له بدء في مقام الوجود وما جعل الله له ختمًا في علمه لأنّ الفيض لم ينقطع لمحة منه"، في جواب اسئلة الملا احمد

"ومن يريد الله أن يظهره على سنّ [ثلاثين] بعدما قد قضى عليه ألف سنة لم يكن دون هذا وما قضى ما أنتم تظنّون هو الأوّل والآخر والظّاهر والباطن ذلك شمس المشيّة‌ كلّما طلعت بإذن الله أو غربت إنّما هي شمس واحدة"، كتاب خطاب به علماء تبريز

"وإنّ الحقّ لا سبيل لأحدٍ إلى عرفان تلك الرّتبة السَّنِيَّة إلّا بعلم الأمر بين الأمرين، سرّ القدر، لأنّ للأشياء مراتب [ثلاثة]: فمنها رتبة السَّرْمَد، وهو مقام الفعل، وإنّ الله قد جعل له بداية في نفسه الّذي تعبّر في بعض المقامات بالقِدم وما جعل الله له نهاية في مقام الظهور لعدم نفاد الفيض في رتبة الوجود"، شرح كيفية المعراج

"بأنّ الله قد خلق الكلّ بأمره وما كان لفيضه من نفاد"، شرح بيان السيد كاظم "سيأتي زمان ..."

"استمرار ظهورات الهی است"، البيان الفارسي، ۲ : ۱

"هر ظهور بعدی علت ظهور قبل است عند الله بظهور اشرفیت"، البيان الفارسي، ۱۷ : ۲

"وليس لأمر الله من حدّ ولا لما يتجلّى الله من تعطيل"، البيان الفارسي، ٤ : ۳

"ظهور الله در هر ظهور که مراد از مشیت اولیه باشد بهاء الله بوده وهست که کلشیئ نزد بهاء او لا شیئ بوده و هستند هر نفسی که ایمان بظهور بعد او آورد گویا ایمان آورده بظهورات او کلا از قبل و بعد در آن ظهور نه ظهور بعد زیرا که ظهور بعد در آنظهور همان ظهوراست"، البیان الفارسی، ۱٥ : ۳

"مثل امر الله مثل شمس است اگر ما لا نهایه طالع شود یک شمس زیاده نیست و کل باو قائم هستند این است که در هر ظهور بعدی ظهور الله اشرف است در حق مظهر بشأنی که ظاهر است که کل ظهورات قبل از برای رســـول الله - صلی الله علیه و آله - خلق شده و کل ظهورات و آن ظهور از برای قائم آل محمد - صلی الله علیه - خلق شده و کل ظهورات و ظهور قائم آل محمد - صلی الله علیه - از برای من یظهر الله خلق شده و همچنین کل ظهورات و این ظهور و ظهور "من یظهره الله" از برای ظهور بعد "من یظهره الله" خلق شده و کل این ظهورات از برای بعد بعد "من یظهره الله" خلق شده و همچنین الی ما لا نهایه شمس حقیقت طالع و غارب میگردد و از برای او بدئی و نهایتی نبوده ونیست طوبی از برای نفسی که در هر ظهوری مراد خدا را در آن ظهور بفهمد نه آنکه نظر بشئون قبل کرده و از او محتجب گردد"، البيان الفارسي، ۱۲ : ٤

"نه این است که شکر ظهورات قبل را ننموده که این ممتنع است زیرا که انسان در حین نوزده سالگی شکر یوم نطفه را باید کند که اگر نبود آن نطفه امروز او باین مقام نرسیده بود و همچنین اگر دین آدم نبود امروز این دین باین حد نرسیده و همچنین الی ما لا نهایه تصور کن امر خدا را و شکر کن او را بهر تجلی که فرموده در هر ظهوری"، البيان الفارسي، ٤ : ٥

"وما نَبْدَءُ من دينٍ إلّا لِمَا يُبْدَع من بعْد وعْدا عليْنا، إنّا كنّا على كلّ قاهرين"، البيان العربي، ۱ : ۱

"قل إنّ اللّه في كلّ حين ليرينّكم خلق أنفسكم في ما نزّل في الدّين كيف ينسخ اللّه ما قد نزّل على النّبيّين من قبل ويثبت ما يشاء ذلك من أمر الله لعلّكم تتذكّرون * أنتم في كلّ حين تسترفعون * وأنتم في أقل من تسع عشر تاسعة تاسعة تسترجعون بما لا أنتم تدركون * [وهكذا] ينسخ اللّه في كلّ قرن إذا قضى أجل ما أنتم به تستأنسون ويبدعكم اللّه وما أنتم تعملون * ذلك من فضل اللّه ورحمته عليكم لعلّكم تشكرون من يرى في نفسه دقيقة الّتي تأتيها من بعد دقيقة الأولى مثله في كتاب اللّه فإذا لا يرى رحمة ربّه وأولئك هم عن آيات اللّه لمحجوبون * قل إنّما المؤمنون الّذين يشهدون على أنفسهم في كلّ حين ما هم يسترجعون إلى اللّه ثمّ يدركون ما عنده ثمّ يشكرون * كذلك يعلّمكم اللّه مقادير كلّ شيء لعلّكم تشهدون * إنّما الحقّ من عند الله وإنّكم أنتم إلى اللّه تقلبون * كذلك يبدعكم اللّه وينشئكم ويعلّمكم الكتاب والحكمة لعلّكم تشكرون * كذلك يبدع اللّه ما يشاء بأمره كن فيكون * تبارك الّذي يسجد له من في السّموات ومن في الأرض قل كلّ إليه ينقلبون * ذلكم اللّه ربّكم له الخلق والأمر لا إله إلّا هو العزيز المحبوب"، كتاب الجزاء

"هذا دين اللّه من قبل ومن بعد فمن يشاء أن يدخل ومن لم يشاء فإنّ اللّه لغنيّ عن العالمين"، كتاب الجزاء

"من أراد كلّ الرّسل فليرجعنّ إليّ ومن أرادني فليرجعنّ إلى من يظهره الله ومن أراد من يظهره الله فليرجعنّ إلى من يظهر من بعد من يظهره الله ومن أراد من يظهر من بعد من يظهره اللّه فليرجعنّ إلى من يظهر من بعد بعد من يظهره الله وليسجدنّ لله بين يديه وان أذكرنّ إلى ما دمت حيّا لن يفرغ فؤادي عن ذكرهم والله على ذلك لمقتدر قدير...وظاهره في الفرقان محمّد رسول الله وفي البيان ذات حروف السّبع وفي الإنجيل عيسى روح اللّه وفي الزّبور داود صفيّ الله وفي التّوريٰة موسى كليم الله ومن بعد البيان من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله ومن بعد من يظهره الله من يظهره الله وإن أقولنّ إلى ما دمت حيّا لا يفرغ فؤادي عن حلاوة ذكرهم ولم يكن على فؤادي شيئا أعزّ عن ذلك الذّكر وإن أقولنّ إلى آخر الّذي لا آخر له فإنّ الله ليظهرنّه ولا حدّ له ولا تحدّد خلق الله في الملك فإنّه لا أوّل له ولا آخر"، كتاب الشئون الخمسة

"كم قرأتم في الفرقان ما نزل الله من قبل في ذكر يوم القيمة وقد جاء الحق بالآيات البينات وأنتم لا تتذكرون قد قرأتم فيه يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُم إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيءٌ عَظِيمٌ يوم تَضَعُ كُلُّ ذَاتَ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ من أول ما عرفناكم أنفسنا قد أتاكم الساعة وأنتم سكارى عند ربكم لا تتعقلون حجة دينكم لعلكم بها في دين الله تدخلون فكيف لا تضعن كل حملكم في الفرقان إن أنتم بأمر الله موقنون قل أنتم عند كل ظهور من عند نقطة الأولى تعملون مناهج دينكم ودنياكم ثم لا سبيل لكم إلا وأنتم يوم القيمة كما حملتم تضعون ثم تتحملون ما يرد الله في النشأة الأخرى ثم في دين الله تتقون كيف أنتم يوم من يظهره الله بما قد حملتم تحتجبون وهذا يوم تضعون حملكم عند ربكم حين ما يأتيكم رسل من يظهره الله بالآيات البينات فلتتقن الله يومئذ فإنكم أنتم لو لا وضعتم حملكم فإذا أنتم في النار تدخلون يفنيكم حملكم هذا ما وصاكم الله أن يا أولي الحمل تتقون قل إن أول ما تضعون من حملكم كلمة الأولى ثم ما خلقت بها أنتم أقرب من لمح البصر ما حملتم تضعون ثم أقرب من لمح البصر تتحملون أمر الله ثم بالحق ترتفعون كيف يضعن أزواجكم حملهن وإنكم أنتم لأكبر عند الله إن لم تضعوا حملكم هذا ما قد علمكم الله إلى يوم القيمة لعلكم تتقون قل إنهن لو لا يضعن حملهن بعد تسعة تمت ما في أرحامهن تغير أنفسهن فكيف أنتم في طول الغريس ثم الهاء قد حملتم أمر ربكم وأنتم حينئذ لا تضعون فلترحمن على أنفسكم فإنكم أنتم أقرب من لمح البصر تتحملون ما تضعون جوهر ما طرز قد اختاره الله لحجته وأنتم إلى يوم القيمة تتعاليون."، كتاب الاسماء، بسم الله الاقنى الاقنى

"ومثل ذلك كمثل الشمس من أول الذي لا أول له إلى آخر الذي لا آخر له لم يكن إلا شمسا واحدة قل كل بمشية الله يخلقون في ذلك المقام محمد إياي وإنني أنا من يظهره الله ومن يظهره الله من بعد من يظهره الله أنتم بالأعراش عن المستوي عليهن لا تحتجبون فإن في نوح وإبراهيم ثم موسى وعيسى ثم محمد لم يكن إلا ظهور واحد من عند الله رب العالمين ومن بعد هذين المقامين لا تحصى ظهورات تلك الشجرة أنتم في البيان لتنظرون"، كتاب الاسماء، بسم الله الانمى الانمى

"قل سبحان الله عند كل ظهور يجدد خلق كل شيء بأمر الله من عند نقطة الأولى أنتم ذلك اليوم ترقبون فإن هذا يوم تظهر ثمرات خلق الأول في عودكم وأبكار حدائق خلق الآخر في بدئكم أنتم هذين الفضلين العظمين يوم من يظهره الله تدركون قل فلتجعلن مثل دينكم كمثل أنفسكم إذا طال عليكم العمر كيف أنتم تحبون أن تميتون كذلك إذا طال على دينكم ما قد قدر الله لم يحب أن يرفع إلى الله ربه ويخلق في خلق الآخر فتبارك الله رب العالمين"، كتاب الاسماء، بسم الله الامقت الامقت

"وإنّ أولي الشّرايع كلّهم قد بعثوا من عند الله ولم يكن لذالك من أوّل ولا آخر لم يزل الله يتجلّى لخلقه بمظهر نفسه ويقدّر لهم من منهاج"، كتاب الاسماء، بسم الله الاشرح الاشرح

منابع
محتویات