
"وإنّا نحن ما نحبّ في أيّام الذّكر حرف الشِّعر أن اقرءوا آيات اللّه بالعدل وما نزل في الأخبار بالحقّ فإنّ ذلك لهو الفوز الكبير"، صحيفة في أعمال السنة.
"ولقد أمرنا أن يرسل إليك قراطيس عزّ محبوب فلتأمرنّ أن يذهبنّ أحد في كلّ لوح كتاب تسعة عشر بيتًا في تسعة عشر بيت وليكتبنّ في كل بيت "الله أكبر" على أحسن خطّ محبوب وإذا فرغت فأجلده جلدين لطيفين بما يؤمر ببعض من المؤمنين واحفظ ما نزّلنا إليك كعينيك فإنّ حرفًا من كلمات الله لم يعدل كل العالمين"، كتاب خطاب به آقا محمد حسين اردستانى
"وإنّا لندخلن على بيوت الّتي فيها شهداء لله بالله ربّنا الرّحمٰن ربّ السّمٰوات والأرض وما بينهما ربّ العالمين ولنصلّين عليهم ولنسلّمنّ في بين أيديهم ولننفقنّ أموالنا في سبيلهم ولنبدعن الأشعار في شأنهم ولنقرئنّ في بين أيديهم رجاء ما قد وعدنا اللّه ربّنا في يوم القيٰمة إنّه سيجزي المحسنين"، كتاب الجزاء.
"وإنّما قد ذكرت في شِعْرك في كلّ لا ترى إلّا الله بل هذا من أمر الله المهيمن القيّوم ولكن في كلّ تلك الكثرات لا يرى إلّا أمر ربّك وإنّه هو خلق ربّك لا تذكر عليه مثل ما قد ذكر قائل الشِّعْر فإنّ هذا لم يكن صراط المتوحّدين في كلّ المرايا لا ترى إلّا الشّمس ولكنّ الشّمس لا يتعدد بل تلك أشباح في المرايا كلّ على قدر ما فيها يستدلّون"، كتاب الاسماء، بسم الله الافلق الافلق
"ومن ينشىء شِعْرًا في الواحد الأوّل وكان به يوم القيٰمة من الموقنين يؤت الله له في الرّضوان ألفين درجات من ياقوت حمر يستعرج فيها بإذن الله كذلك يجزي الله الصّادقين ومن ينشىء شِعْرًا في أصحاب النّار ينزله في النّار مثل ذلك قل أن يا كلّ شيء أنتم لله تنطقون ولدون الله لا تنطقون إلّا بما قد نطق الله فيهم ونزّل عليهم نقمته لعلّكم يوم القيٰمة لتنجون"، كتاب الاسماء، بسم الله الارتح الارتح
"وإنّ ما قد أنشد الأشعار إنا كنا سامعين قل سبحان الله عن كل ما خلق ويخلق كل عباد له وكل في حد وجودهم ينطقون لو يصفون كل ما على الأرض من يظهره الله بأعلى ما هم يستطيعون أن يصفون لا يدركون شيئا من وصفه وكيف وصف من خلقه وما يصف الله به نفسه من لسان مظهر نفسه حرفا منه أكبر عن كل ما يصفن كل الواصفون ولكنا قد حتمنا لمن ينشد شعرا في ذكر من يظهره الله أو يبلغن إليه في ظهوره بأن يبنين له في الفردوس ألفين بيت من ياقوت حمر كذلك لنجزين الذين هم يثنون مظهر ربهم وهم به موقنون ولكن من ينشد شعرا قبل ظهوره لا يبني الله لهم من بيت لأن هذا لو يدرك ظهوره بما لم يثني عليه ولم يكن به من المؤمنين كم من عباد قد أثنوا عليّ في سنين الغريس في كتبهم وأشعارهم ومنابرهم ومقاعدهم وكل يؤمئذ عن نفسي محتجبون وكيف من ثنائي هل ينفعهم هذا إن هم يتفكرون قل مثلهم كمثل الذين قد وصفوا محمدا رسول الله بما قد وعدهم عيسى في الإنجيل فلما جائهم قالوا جزاء وصفهم إنك ما كنت من الصادقين انظر لولا وصفوه لكان خيرا عما قالوا بين يديه بغير حق أن يا كل الشعراء أنتم تتقون أن يا أولي البيان كل تتقون أن يا أولي المنابر كل تتقون أن يا أولي المقاعد كل تتقون فإنكم أنتم كلكم كاذبون إلا ما تنشدون في يوم ظهوره ثم بين يديه بالحق تقرؤن بلى إن تنشدون على ما قد ظهر ينفعكم في ظهوركم ولكن على من يظهره لا ينفعكم إلا في ظهوره وإن تنشدون شعرا على من قد ظهر بالحق فإنكم أنتم على من يظهره بالحق تنشدون"، كتاب الاسماء، بسم الله الاحتم الاحتم