التقية

حضرة الباب
نسخه اصل فارسی

التقية

۱ - حرم حضرة الباب ذكر أو كتابة اسمه المبارك خلال أوائل فترة الظهور

• "وإني إلى الآن ما ذكرت اسمي أبدا في أحد من آياتي حيث أشار الإمام - عليه السلام - في حكم باطن الباطن: "لا يسمي باسم صاحب هذا الأمر إلا كافر" وإن ذكر الإسم في الآثار هو شأن الفقهاء والذين هم صبيان في أمر البواطن والأسرار وإني بعد ما حرمت ذكر اسمي قد عصوا أمر الله وأظهروا بعض الأولين اسمي ولذا قد ظهرت الفتن لأجله وإن المنكرين لما شاهدوا أن الناس من كل شطر خرجوا لحبي حيث قد جعل الله أفئدتهم رافعة إلي قد حسدوا بذلك ولذا أخذوا نصيبهم مما كتبوا أيديهم ليصرف الناس من الاعتقاد بحبي الذين هو أعلى أنارة‌ الدين لا وربي إن شيعتنا لم يخرجوا من حبي ولو قطعت أبدانهم إِرَبًا إِرَبًا وأقول بحكم الله حسبي الله ومن اتبعني من المؤمنين لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"، كتاب ظهور الحق، جلد ٤، الصفحة ۲۲۲

• "فيا أيها السائل قد قرئتُ كتابكَ وإنك لما صبرت في رضاء الله قرئت بالجواب ولكن اتق الله ولا تكتب إلي ولأحد من عباد الله اسم الرب وصفاته فإنها محرمة على العباد وشرك في حكم الكتاب وما أنا إلا عبد مضطر خائف عاجز فقير مسكين مستكين لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرا ولا موتًا ولا نشورًا بل الأمر قد كان لله في كل شأن وما أنا من المتكلفين"، في جواب أحد من الصابرين

• "وإنك يا إلهي تعلم أمري وتشهد ضميري ما أردت في ذلك الأمر إلا دينك الخالص وأمرك المستسر ولقد نهيتُ ممن علِمَ نفسي ذكر إسمي وخرجتُ لحج بيتك خوفًا من حزب الشيطان إنهم كانوا قومًا فاسقين"، في جواب الملا عبدالخالق اليزدي

• "وإن كلمة الإسم قد حرم في الكتاب ذكره"، رسالة الى سلمان آل عصفور

• "وكذلك قد أوحينا إليك أن اتبع ذكر ربك ولا تقل لأحد حرفًا من ذكر البدع ليعرض الناس من آياتنا وكانوا على واد بعيدًا"، كتاب الروح




۲ - التقية:

• "راقب كلمة التقية ما كنت في حبس ولا تحزن بما قد فات من عندك في سبيل ربك"، رسالة الى الملا حسين

• "تلك حدود الله بالعدل ولقد تغیرت الحكم في بعض المواقع للتقِیة وهي من الدين الخالص"، رسالة الفروع العدلية العربية

• "وألهمتني كلمة النفي بعد الإثبات لي من نفسي من موارد الهلكات أليس كل ذلك من فعلك يا ذا الجلال والإكرام وإنك يا إلٓهي أرفعتني في بدء الأمر وبأي شيء وضعتني"، الصحيفة الجعفرية

• "فاحفظ نفسك، ثم احفظ نفسك، ثم ما نزل في البيان، ثم ما ينزلن من عندك، فإن هذا يبقى إلى يوم القيمة وينتفع به كل المؤمنين"، توقيع خطاب به اسم أزل

• "سؤال: غليان كشيدن در بعضى مجالس و نماز كردن و بدرس حاضر شدن و مراوده نمودن با بعضى از منكرين من باب التقية جواب: "عن أبي عبدالله (ع) إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فليس التقية""، رساله سؤال وجواب [۲]

• "سؤال: جمع از اهل قزوين عرض ميكنند كه اكر در ولايت خود انكار اين امر حق نمايم دور نيست بتوانيم توقف نموده با هزار استهزاء و شماتت و الا قتل ما را واجب ميدانند چه نحو سلوك هم نمائيم بيان فرمائيد جواب: الذين لا يخافوه ﴿يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾﴿[واللهُ] ذُوْ الفَضْلِ العَظِيمِ﴾ "التقية ديني ودين آبائي فمن لا تقية له لا دين له""، رساله سؤال وجواب [۲]

• "اللهم وإنك لتعلم حكم التقية في أيام الغيبة حيث قد ذكرها حجتك الناطق بالعدل محمد بن علي (ع) من قال وقوله الحق: "أَلَا أن حديثكم هذه لتشمئز منه قلوب الرجال، لمن أقر به فَزِيْدُوْهُ، ومن أنكره فذروهُ، لا بد من أن تكون فتنة تسقط فيها بطانة وليجة حتى يسقط من يشق الشعر بشعرتين حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا" اللهم وإنك لتشهد من يوم غيبة وليك إلى أيامك، مدة ما ظهرت حديث تشمأز منه القلوب قلوب الرجال، وإن هذه حديثي التي قد بكت عليها السمٰوات والأرض، وإنك يا إلهي من لطيف حكمتك قد جعلت التقية في حكم كان الناس من أول الغيبة إلى الآن فيها، وهي ذكر شهادة الولاية بين يديك، فَلَما ظَهَرْتُ باسم أتم وكلمة أبلغ قد جحد الناس حكمك وكانوا كالذين جحدوا وحدانيتك ولا أسف ولا حزن لي لأن العباد عبادك وللجحيم نصيب من عدلك وما أسئل منك يا إلهي حكمك للذين قد جحدوا عهدك في هذه الدنيا الباطلة لأنها لا ثبات لها"، في جواب سيد جعفر شبر

• "وتكتمن إيمانكم إن تشهد من حزن لعلكم في سركم بما أنتم عليه مقتدرون نقطة الأولى ثم أدلائها تنصرون ذلك إن يكن لكم من خوف وإلا إن أنتم على أمركم مقتدرون لا تخافن من أحد فمن يمنعكم عن إيمانكم بالله ربكم جهرا أنتم بما عليه مقتدرون لتظهرون"، كتاب الاسماء بسم الله الائذن الائذن

• أيضا راجع الصحيفة العدلية [فارسي]





"ولما شرع حضرة الباب في مغادرة الثكنات سأله السيد حسين ماذا يعمل فنصحه قائلا: لا تُظهر إيمانك حتى يمكنك في الوقت المعلوم أن تخبر الذين قدر لهم سماع الأمور التي لا يعرفها أحد"، مطالع الانوار، الفصل ۲۳، الصفحة ۳۷۱

منابع
محتویات