هو المشرق عن افق التقديس - قد اشرقت الانوار و القوم…

حضرت عبدالبهاء
اصلی فارسی

۳۷

هو المشرق عن افق التقديس

قد اشرقت الانوار و القوم فی عمه عظيم قد ظهرت الاسرار و الناس فی دهش قديم قد ارتفع النداء و الوری فی صمم شديد قد هتكت الاستار و الاشرار فی حجاب غليظ و نفحت النفحات و المذكوم محروم من هذا المشموم اللطيف فيا اسفا من سكرات يتبعها حسرات و تلحقها زفرات ترادفها عبرات بل جمرات فی قلب المليم بما احتجب عن النور المبين و اتّبع كلّ فاجر اثيم و اقتفی كلّ غافل زنيم و القی فی غياهب الجحيم كعظم رميم و امّا المخلصون لفی بشر عظيم و نعيم مقيم و مقام كريم فائزين بالحقّ المبين مستبشرين ببشارات اللّه موعودين بلقاء ربّهم الغفور الرحيم بهاء الملكوت و ضياء اللاهوت لعمر اللّه انّ هذا لهو الفضل الجليل و الوهب الجميل فيا عطشی لذلك الكوثر و السلسبيل و يا ولهی لمشاهدة ذلك الوجه البسيم و الشعاع الساطع المنير فيا ايّتها الورقة المبتلية بفرقة الشجرة الرحمانيّة دعی اوهام كلّ وهّام حميم هائم فی تيه الخذلان تائه فی تيه الهوان اكمه اصمّ كجلمود صخر ثقيل و تعرّضی لنفحات اللّه و اهتزّی بنسمات اللّه فی كلّ آن و حين و استبشری ببشارات ربّك الكريم و انزعی هذا الثياب الرثيث و البسی القميص الجديد فتتضوّع منه رائحة قميص يوسف البهاء و يرتدّ كلّ ضرير بصيرا من الجود الجديد ع ع


منابع
محتویات