separator

توقيع سوم نازل در ماكو – منتخباتى آيات از آثار حضرت نقطه اولى، ۱۳٤ بديع، صفحه ۱۳

قسمتى از توقيع مبارك حضرت اعلى بافتخار محمّد شاه قاجار كه در قلعه ماكو نازل گشته:

خلقني الله من طينةٍ لم يشارك فيها أحدٌ وأعطاني ما لا يدركه البالغون ولا يقدر أن يعرفه الموحّدون ...

أَلا إنّني أنا ركنٌ من كلمةِ الأولى الّتي من عرفها عرف كلّ حقٍّ ويدخل في كلّ خيرٍ ومن جهلها جهل كلّ حقّ ويدخل في كلّ شرٍ فوربّك ربّ كلّ شيءٍ ربّ العالمين مَن عَمَّر كلّ ما يمكن في الإمكان ويعبد الله بكلّ عمل خيرٍ أحاط به علم الله ويلقى الله وكان في قلبه أقلّ ممّا يُحصى علم الله بغضي فيحبط كلّ عمله ولا ينظر الله إليه ويسخطه وكان من الهالكين لأنّ الله قد‏ جعل‏ كلّ خيرٍ أحاط به علمه في ‏طاعتي وكلّ ‏نار يحصيها كتابه في ‏معصيتي ‏وإنّ ‏اليوم كأنّي أُشاهد في مقامي هذا كلّ أهل محبّتي وطاعتي في غرفات الرّضوان وأهل عداوتي في دركات النّيران ولعمري لولا الواجب من قبول أمر حُجة الله ... ما أخبرتك بذلك ...

قد ‏جعل ‏الله كلّ مفاتيح الرّضوان في يميني وكلّ مفاتيح النّيران في شمالي ... أنا النّقطة الّتي ذوّت بها من ذوّت وإنّني أنا وجه الله الّذي لا يموت ونوره الّذي لا يفوت من عرفني ورائه اليقين وكلّ خيرٍ ومن جهلني ورائه السّجين وكلّ شرٍّ ... قسم بحقّ فرد احد كه بمن عطا نفرموده حجّت خداوند آيات وعلامات ظاهره را الاّ آنكه كلّ اطاعت نمايند امر او را ...

قسم ‏بحقّ ‏مطلق‏ كه اگر كشف غطا شود مشاهده مينمائى ‏كلّ را در همين ‏دنيا در نار سخط ‏خداوند كه أشدّ وأكبر است از نار جهنّم إلّا من استظلّ في ظلّ شجرة محبّتي فإنّهم هم الفائزون ...

خداوند شاهد است ‏كه مرا علمى نبود زيرا‏ كه در تجارت پرورش ‏نمودم در سنه ستيّن قلب مرا مملوّ از آيات محكمه وعلوم متقنه حضرت حجّة الله عليه السّلام فرمود تا آنكه ظاهر كردم در آن سنه امر مستور را وركن مخزون را بشأنی‏ كه از براى احدى حجّتى باقى نماند (ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ويحيی‏ من حيّ عن بيّنةٍ) ودر همان سنه رسول وكتاب بحضور آن حضرت فرستادم كه آنچه لايق بساط سلطنت است در امر حجّت حقّ اقدام شود واز آنجائيكه مشيّت الله بر ظهور فتنهء صمّاء دهماء عمياء طحياء قرار گرفته ‏بود ‏بحضور‏ نرسانيده‌اند ومانع ‏شده‌اند اشخاصى ‏كه ‏خود ‏را ‏دولت خواه دانسته‌اند تا الى الآن كه قريب چهار سال است كما هو حقّه احدى بحضور معروض نداشته الآن چون اجل قريب است وامر دين است نه دنيا رشحهء بحضور معروض داشته شد قسم بخداوند كه اگر بدانى در عرض اين چهار سال چه ها بر من گذشته است از حزب وجند حضرتت نَفس را بنَفَس ‏نميرسانى از خشية الله الاّ ‏وآنكه ‏در مقام اطاعت امر‏ حجّة ‏الله بر‏آئى وجبر كسر آنچه واقع شده فرمائى در شيراز بودم از خبيث شقيّ حاكمش ‏ظلمها ديدم كه اگر بعضى ‏از آنرا مطّلع شوى هر آينه بعدل انتقام كشى زيرا كه بساط سلطنت را بظلم صرف إِلى يوم القيمة مورد سخط الله نمود واز كثرت طغيان شرب خمرش كه هيچ حكمى را از روى شعور نميكرد خائفًا مضطرًّا بيرون آمده بعزم حضور‏ كثير النّور‏ آن بساط ‏جلالت تا آنكه مرحوم معتمد الدّوله بر حقيقت ‏امر مطّلع شده وآنچه لازمهء عبوديّت وخلوص بالنّسبة الى اولياء الله بود بجاى آورده بعضى از جهّال بلدش چون در مقام فساد‏ بر آمدند ‏مدّتى ‏در عمارت صدر مستورًا اقامه ‏بحقّ الله نمود ‏تا ‏آنكه ‏با ‏رضاء الله بمحلّ‏ فردوس خود متّصل گشت جزاه الله خيرًا ... وبعد از صعود آن بعالم بقا گرگين شقى با پنج نفر هفت شب بلا اسباب سفر بتزوير وقسم‌هاى دروغ وجبر صرف حركت داده فآهٍ آه عمّا قضى عليّ تا آنكه از‏ جانب ‏آن حضرت حكم بسفر ‏ماكو آمد‏... قسم بسيّد ‏اكبر كه اگر بدانى ‏در چه ‏محل ساكن ‏هستم اوّل كسى كه ‏بر ‏من ‏رحم ‏خواهد ‏كرد‏ حضرتت ‏ميبود‏ در ‏وسط كوهى ‏قلعه ايست ‏در ‏آن قلعه ‏از مرحمت آنحضرت ساكن واهل ‏آن منحصر است ‏بدو نفر مستحفظ ‏و‏ چهار ‏سگ ‏حال ‏تصوّر ‏فرما ‏چه ‏ميگذرد ‏الحمد لله كما‏ هو أهله ومستحقّه قسم بحقّ الله ‏كه ‏آنكسى ‏كه ‏راضى ‏باين ‏نوع سلوك با من ‏شده ‏اگر بداند ‏با ‏چه كسى ‏است هرگز فرحناك نشود أَلا أُخبرُك بسرِّ الأمر كأنّه أحبس كلّ النّبيّين والصّديقين والوصيّين ... وحال آنكه بعد از آنكه مطّلع شدم باين حكم نوشته ئى بحضور مدبّر ملك فرستادم كه والله بقتل رسان وسر مرا بفرست هر جا كه ميخواهى زيرا كه زنده بودن وبلا جرم بمحلّ مذنبين رفتن سزاوار نيست از براى مثل من آخر جوابى نديدم اگر چه يقين است كه جناب حاجى بكما هِيَ امر عِلم نرسانيده والاّ قلوب مؤمنين ومؤمنات را بلا حق محزون نمودن اشدّ است از تخريب بيت الله وقسم بحقّ كه امروز، منم بيت الله، واقعى وكلّ خير من أحسن بي فكأنّما أحسن بالله وملائكته وكلّ أحبّائه ومن أساء بي فكأنّما أساء بالله وأولياء الله بل إنّ الله وأحبّائه أجلّ مقامًا ‏من أن يصل‏ بفِنائهم خير ‏أحدٍ أو شرّه ‏بل إليّ يَصل كلّ‏ ما يَصل‏ وما وصل إليّ فهو يصل إلی نفس الواصل فوالّذي نفسي بيده إنّه لم يسجن إلّا نفسه لأنّ ما‏ كتب ‏الله عَلَيَّ يقضي ولن يصيبنا إلّا ‏ما كتب ‏الله‏ علينا ‏فويلٌ ‏لمن يجري ‏الشّر من ‏يديه ‏وطوبى ‏لمن يجري الخير من يديه‏ وما ‏أشكوا ‏إلى ‏أحدٍ إلّا إلى الله لأنّه هو خير الفاصلين وليس لأحدٍ قبضٌ ولا بسط إلّا به وهو القوي العزيز ...

مجمل قول آنچه انسان تمنا دارد از خير دنيا وآخرت نزد من است واگر كشف حجب شود محبوب كلّ منم واحدى مرا منكر نخواهد شد ولى اين ذكر عجب نياورد حضرتت را بلكه مؤمن موحّد كه ناظر بخداوند است ما سوى را عدم بحت مى بيند وقسم بحقّ كه بقدر خردلى تمنّاى مال از آن حضرت ندارم ومالك شدن دنيا وآخرت را شرك محض ميدانم زيرا كه سزاوار نيست ‏كه موحّد ‏غير را نظر نمايد ‏چه‏ جاى ‏آنكه مالك شود او را وبيقين ميدانم‏ كه مالكم كلّ موجود ومفقود را بتمليك حيّ معبود ... در اين جبل فرو مانده ام وبموقفى آمده ام كه احدى از اوّلين مبتلا نشده واحدى ‏هم از مذنبين متحمّل ‏نشده ‏فحمدًا له ثمّ ‏حمدًا لا‏ حزن لي لأنّي ‏في ‏رضاء مولائي وربّي وكأنّي في الفردوس متلذّذ بذكر الله الأكبر وإنّ ذلك من فضل الله عَلَيَّ والله ذو الفوز الكبير بحق خداوند كه اگر بدانى آنچه ميدانم كلّ سلطنت دنيا وآخرت را ميدهى بر اينكه مرا راضى نمائى در اطاعت حقّ ... واگر قبول نفرمائى خداوند عالم كسى را مبعوث فرمايد لاقامة أمره وكان وعد الله مفعولاً ... وهر گاه خواهم عجزى نداشته وندارم بفضل الله از امرى وعالم هستم بما اعطانی ‏الله من ‏جوده واگر خواهم ذكر نمايم كلّ ذكر ‏حضرتت را در هر‏ مقام ولكن ذكر نكرده ام ونميكنم ‏تا ‏آنكه‏ تميز ‏داده شود‏ حق از غيرش وظاهر شود صدق كلام باقر عليه السّلام: (لا بدّ لنا من آذربايجان لا يقوم لها شيءٌ فإذا كان كذلك فكونوا أحلاس بيوتكم وألبدوا ما ألبدنا فإذا تحرّك متحرّك فاسعوا إليه ولو حَبْوًا على الثّلج)

*وَاسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ وُجُودِي وَمَا* *نُسِبَ إِلَيَّ وَأَقَولُ أَنِ* *الحَمْدُ للهِ رَبِّ* *العَالَمِينَ* *** ** *

OV