الزواج

حضرة الباب
نسخه اصل فارسی

الزواج




من احكام الزواج قبل نزول البيان الفارسي

• "يا معشر المؤمنين لا تنكحوا المشركات حتّى يؤمنّ ولو أعجبكم حسنهنّ فإنّ الله قد أعدّ لكم في الجنّة أعظم منهنّ فارغبوا إلى رضوان اللّه الأكبر وَهُوَ اللهُ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ... وانكحوا المؤمنات على حكم الكتاب للّه ربّكم فإنّ محمّدا يباهي بكثرتهم في يوم القيٰمة ولا ترغبوا إلى النّساء اللّاتي عندهنّ قنطارا من الذّهب والفضة واسئلوا اللّه من فضله فإنّ الله قد كان عليكم رقيبا وحسيبا * وإنّ الله قد حلّل على المؤمنين من المؤمنات غير ذوي قرابتهم الأمّ والبنت والأخت والعمّة وما قد جعل اللّه بمثلها وبنات الأخ وبنات الأخت وممّن قد حرّم اللّه عليهم على حدّ الرّضاع من الأمّهات والأخوات والحلائل من الأبناء الّذين من أصلابهم وإنّ ذلك حكم في كتاب اللّه على كلمة الفرقان بالحقّ وقد كان الحكم في أمّ الكتاب مقضیّا * ولا تجمعوا بين الفاطمتين ولا بين الأختين إلّا ما قد قضى أمره فسوف يغفر اللّه لكم إنّه قد كان غفّارا رحيما * اتّقوا اللّه أن تنكحوا المحصنات الباكرات بغير إذنهنّ وإذن أهلهنّ وابتغوا المعروف بحكم الكتاب على شأنهنّ ولا تؤذوهنّ بشيء من المكاره فإنّهنّ ورقات من شجرة الكافور وإنّ الله قد أحكم بين الكلّ بالحقّ وهو الله كان بكلّ شيء محيطا ... وإنّ الله قد طاب على المؤمنين من النّساء إلى الرّباع أو ما ملكت عقود ألسنتهم على حكم الكتاب وآتوا النّساء حقّهنّ نِحْلَةً في كتاب اللّه الحقّ وقد كان الحكم من عند اللّه القديم مفروضا... وانكحوا المؤمنات ممّن قد جعلهنّ اللّه محصنة على عهد الكتاب بالحقّ الخالص وإنّ ربّكم اللّه قد كان بالمؤمنين رحيما"، مقتطفات من قيوم الاسماء

• "وأمّا الإشارة من سبل الحدود فاتّقن أنّ الله قد خلق الأشياء من ماء البحرين أحدهما ماء العلّة والثّانية ماء المعلول ولقد مَرَجَ البَحْرَيْنِ في هذه الدّنيا يَلْتَقِيَانِ بسرّ الإختيارين من ماء هذين البحرين ولقد حكم الرّحمٰن لكلّ حكم البدء في جميع عوالمه ولذا قد حرّم الله سبل المعلوليّة على العلّيّة ولذلك حرّمت في الكتاب الأم والعمّة [والخالة] لسرّ علّيتهنّ إشارة إلى رتبة التّثليث في فعل البدء ولذا قد حرّم الله في رتبة الإنفعال إسم الفعل فسبحان الله ربّنا هو العزيز الحكيم وأمّا السّتّة الأخيرة فهي قد وجدت بعد قرب آدم [عليه السّلام] بالشّجرة، وسرّ الأمر أنّ الله لمّا خلق آدم [عليه السلام] بعد زوال الشّمس في يوم الجمعة ما بقي في الجنّة إلّا ستّة ساعات، فلمّا غربت الشّمس خرج من الجنّة وورد على الصّفا، ولذلك حرّم الله على أشرف ذرّيّته تلك السّتّة لحطّ ذنوبهم، وذلك حكم محتوم"، تحريم المحارم



فرض الزواج وإنجاب الذرية

• "فرض لكلّ أحد أن يتأهّل ليبقى عنها من نفس يوحّد الله ربّها ولابدّ أن يجتهد في ذلك وإن يظهر من أحدهما ما يمنعهما عن ذلك حلّ على كلّ واحد بإذن دونه لأن يظهر عنه الثّمرة"، البيان الفارسي، ۱٥ : ۸

• "فرض على كلّ نفس أن تستبقي من نفسه من نفس فلتقترننّ بالله بينهما بعدما قضى إحدى عشر سنة وَمَنْ يَقْدَرْ وَلَا يَقْتَرِنْ يُحْبَط عَمَلَهُ وإن يمنع أحدهما الآخر عن الثّمر تختارنّ إلى أن يظهر"، البيان العربي، ۱٥ : ۸

• "قل فلتجالسن النّساء ولتداخلن بهنّ كيف شئتم يحلّل اللّه لكم ما أنتم من قبل لا تعلمون ولتتقربن نسائكم ولتدخلن بإذن اللّه كذلك يحكم اللّه ما يشاء إنّه كان على كلّ شيء قديرًا"، كتاب الجزاء

• "قل إنّ الله ليحبّن أن تكثيرن ذرّيّاتكم في البيان لعلّكم يوم القيمة بين الأمم بمن يظهره الله لتتبهيّون إن أنتم يوم القيمة بمن يظهره الله لتؤمنون"، كتاب الاسماء، بسم الله الاسقط الاسقط

• "ومن يقدر أن يختارن لنفسه من ورقة ويمنع نفسه فلا يرفع من عمله من شيء فلتتّقن الله أن يا أولي الأنفس ثمّ تتّقون ومثل ذلك لو استطاعت امرئة أن تختارن لنفسها من نفس وتمنع نفسها عن نفس لا يرفع إلى الله ما عملت فلتتّقن الله أن يا أولي الأنفس ثمّ تتّقون ومن يحل بين نفس ثمّ قرينها أو يمنعها أن تختارن لنفسها أو يحولن بينهما على قدر شيء لا يرفع إلى الله عمله وليكونن عند الله لمن المحتجبين ... لتقترنن الباء بالألف ولتقترنن الألف بالباء ولتدخلن هذا في هذا إذ يخرجن هذا عن هذا ولتولجن اللّيل في النّهار ولتولجن النّهار في اللّيل ولتخرجن الحي من الميت ولتخرجن الميت من الحي وتخلقن بينهما ما تشاء بأمرك إنّك كنت بكلّ شيء عليما فإنّكم أنتم إن تتلون ما بين الآيتين لينزلن الله عليكم ما ترضيان به أفئدتكم من عند ربّكم وإنّكم أنتم إلى آخر عمركم في رضاء من الله وابتهاج من عنده لتعيشون ... أن يا أولي البيان أنتم في أنفسكم تتفكّرون حين خلقكم بأمرنا أنتم تخلقون وإنّ يوم ظهور الله فلا تحتجبن عن سبب خلقكم وأنتم بمن يظهره الله تؤمنون وتوقنون وإنّ الله ما أمركم ولا إيّاكن بالاقتران إلّا وأن يؤخذ بينكما ثمرات ممتنعات كلّهن بمن يظهره الله حين ظهوره يؤمنون ويوقنون وإنّ لذّاتكم قد خلقت لتلك الأثمار وحين ما ينزل ماء وجهه من سماء أمره يصلّ الله عليه ثمّ ملائكته ثمّ المؤمنون الى آخر الذّي لا آخر له إن كان بالله وآياته لمن المؤمنين وحين ما يقر ذلك الماء في علوّ عرشه فليصلّين الله على من يمسكنّه إلى آخر الذّي لا آخر له ان يخلق به نفس يؤمن بالله وآياته وكانت من المخلصين"، كتاب الاسماء، بسم الله الازوج الازوج

• "فلتجمعن بين بناتكم وبنيكم بما قد أذن الله لكم في الكتاب فإنّ ذلك أقرب عند الله عن كلّ ما أنتم تعلمون تلك حسنة ما خلقت عِدلها في كتاب الله إن أنتم في دين الله موقنون"، كتاب الاسماء، بسم الله الاجمع الاجمع



شُرِطَ الزواج ببلوغ الطرفين، سن البلوغ التشريعي: ۱۱ سنة

• "فرض على كلّ نفس أن تستبقي من نفسه من نفس فلتقترننّ بالله بينهما بعدما قضى إحدى عشر سنة"، البيان العربي، ۱٥ : ۸

• "أن اقتربوا بين الألف والباء بعد أن يقضي من عمرهما عدد البهاج (۱۱)"، لوح هيكل الدين، ٦ : ٦

• "كتب علی الآباء والأمّهات ازدواج ذرّیّاتهنّ إن یقدرنّ بعد إحدى عشر سنة"، لوح هيكل الدين، ۱٥ : ۸

• "قل إنّما البنات والولدان إذا قضى عليهن عشرة سنين، حلّ عليهم وعليهن ما قد أذن اللّه في الكتاب إذا ترضى به أفئدتهم، وإلّا ما أذن اللّه لأحدٍ"، كتاب الجزاء



يشترط للزواج رضاء الطرفين ووالدي كل منهما

• "لتقرّبن الباء بالألف بما قد نزّلناه في الكتاب ... إذا وُجِدَ الرِّضا بينهما ثمّ من الانقطاع تنقطعون"، البيان العربي، ۷ : ٦

• "أن اقتربوا بین الألف والباء بعد أن یقضي من عمرهما عدد البهّاج وأذن له وجز البهاء برضائهما"، لوح هيكل الدين، ٦ : ٦

• "وكلّ ما تختارن من ورقة فليكونن بإذنها من قبل أولي قرابتها ذلك من فضل الله على الذين هم اوتوا العلم في البيان والّذين هم على ربّهم مستدلّون "، كتاب الاسماء، بسم الله الاسقط الاسقط

• "وأنتم إذا أردتم أن تنكحوا المؤمنات أو تقربوهن، فاستأذنوا من أهلهنّ وأهلكم، ولتؤتين ما ترضى به أنفسهن وأنفسكم"، كتاب الجزاء



يجب تلاوة آية خاصة تعرب عن رضاء الطرفين، ثم وضع الختم [التوقيع، المهر] على عقد الزواج

• "ويرفع الانقطاع ويثبت الاقتران بعد الرّضا بكلمة يذكر فيها كلمة لله"، البيان الفارسي، ۷ : ٦

• "لتقرّبن الباء بالألف بما قد نزّلناه في الكتاب...إذا وُجِدَ الرِّضا بينهما ثمّ من الانقطاع تنقطعون ثمّ بالارتفاع ترتفعون وليمهرن كل واحد منهما، ثمّ كلّ يقولون: إِنَّا كُلٌّ للّهِ رَاضِيُونَ"، البيان العربي، ۷ : ٦

• "ولتقولن المرأة أوّلا إنّا كلّ لله لراضيات ثمّ يمهرن ثمّ المرء ليقولن إنّا كلّ بالله لراضون ثمّ یمهرن فإذا أنتم تشهدون علی لوح المرء بما یمهرون ستّ وستّین مهرًا في ظلّ مهر المرء ثمّ النّساء یمهرن خمس وتسعین مهرًا في ظلّ مهر المرأة ثمّ إلی الله لیذهبون"، لوح هيكل الدين، ٦ : ٦



لا يجوز الجواز من غير المؤمنين [من غير اهل البيان]

• "ولا يجوز الإقتران لمن لا يدخل في الدّين، و من كان مقترنًا بنفس يجب عليه الإفتراق إذا شاهد منه دون الإيمان بالبيان، ولم يحّل عليه أو عليها شيء إلّا إذا يرجع في البيان وقبل أن يرفع أمر الله في يوم من يظهره الله أذن للمؤمنين والمؤمنات لعلّهم يرجعون"، البيان الفارسي، ۱٥ : ۸

• "ولا يحلّ الإقتران إن لم يكن في البيان وإن يدخل من أحد يحرم على الآخر ما يملك من عنده إلّا وأن يرجع ذلك بعد أن يرفع أمر من نظهره بالحقّ أو ما قد ظهر بالعدل وقبل ذلك فلتقترننّ لعلّكم بذلك أمر الله ترفعون"، البيان العربي، ۱٥ : ۸

• "ومن لا یدخل في البیان لا یحلّ علی من دخل الإقتران به ولا من عطائه شيئا بها إلّا قبل أن یرفع أمر الله فإنّكم أنتم بالحقّ الفضل لمأذونون"، لوح هيكل الدين، ۱٥ : ۸

• "فلا تقترنن بين العباد إلا وأن ترون شئونهم لعلكم يوم ظهوره [من يظهره الله] بينه وبين من لا يعرفه لا تقترنون ومن يقترن بينه وبين من ينظر إليه بغير عين الله حتمت عليه النار في كتاب الله"، كتاب الاسماء، بسم الله الابطن الابطن



المهر

• "وعدم جواز المهر أزيد لأهل المداين على أكثر من خمس وتسعين مثقالا من الذّهب ولأهل القرى خمس وتسعين مثقالا من الفضّة ولا أقلّ من تسعة عشر في كلتيهما ولا ينبغي الصّعود ولا النّزول إلّا واحدا واحدا بالعدد لا بنفس الواحد"، البيان الفارسي، ۷ : ٦

• "قل في المدائن، خمس وتسعين مثقالاً من الذّهب ثمّ في القُرى، مثل ذلك [من] الفضّة إلى أن ينتهي إلى تسعة عشر مثقالاً بما ينزل عدد الواحد"، البيان العربي، ۷ : ٦

• "بخمس وتسعین مثقالا من ذهب في المدائن ومن الفضّة في القرى وأذن التّنزّل واحد واحد إلی أن ینتهي إلی الواحد ومن لم یستطع في المدائن بالواحد انقضى وأنتم بالدّوام ترفعون وعن الإنقطاع لتحذرون"، لوح هيكل الدين، ٦ : ٦



فرض على الآباء والامهات تزويج ذرياتهم بعد بلوغ سن البلوغ التشريعي على قدر استطاعتهم

• كتب علی الآباء والأمّهات ازدواج ذرّیّاتهنّ إن یقدرنّ بعد إحدى عشر سنة وإن لم یقدروا علی من یقدر من أولي قرابته في الكتاب ومن یمنع نفسه عن حكم ربّه فلا یكوننّ من المؤمنین وأن احسبوا في الواحد الأوّل من عمر الولد وأنتم حسبو فالحفظ ینفقون"، لوح هيكل الدين، ۱٥ : ۸



المحرمات التسعة:

الام، العمة، الخالة، البنات، الاخوات، بنات الاخ، بنات الاخت، المرضعة، الاخوات من الرضاعة

• "وإِنَّ اللهَ قد حَلَّلَ عَلَى المؤمنين من المؤمنات غير ذوي قرابتهم الأُمُّ والبنتُ والأُختُ والعمَّةُ وما قد جعل اللّه بمثلها وبناتِ الأَخِ وبناتِ الأُختِ ومِمَّن قد حَرَّمَ اللّه عليهم عَلَى حَدِّ الرِّضاع مِنَ الأُمّهات والأَخوات والحلآئل مِنَ الأَبنآء الَّذين من أَصلابهم وإِنَّ ذَلِكَ حُكْمٌ في كتاب اللّه عَلَى كلمة الفُرقان بِالحَقِّ وقد كان الحكم في أُمِّ الكِتَابِ مقضیّاً * ولا تجمعوا بين الفاطمتين ولا بين الأُختين إِلَّا ما قد قضى أَمره فسوف يغفر اللّه لكم إِنَّهُ قد كان غفَّاراً رحيماً"، قيوم الاسماء، سورة النكاح

• "وأمّا الإشارة من سبل الحدود فاتّقن أنّ الله قد خلق الأشياء من ماء البحرين أحدهما ماء العلّة والثّانية ماء المعلول ولقد ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ﴾ في هذه الدّنيا ﴿يَلْتَقِيَانِ﴾ بسرّ الإختيارين من ماء هذين البحرين ولقد حكم الرّحمٰن لكلّ حكم البدء في جميع عوالمه ولذا قد حرّم الله سبل المعلوليّة على العلّيّة ولذلك حرّمت في الكتاب الأم والعمّة [والخالة] لسرّ علّيتهنّ إشارة إلى رتبة التّثليث في فعل البدء ولذا قد حرّم الله في رتبة الإنفعال إسم الفعل فسبحان الله ربّنا هو العزيز الحكيم وأمّا السّتّة الأخيرة فهي قد وجدت بعد قرب آدم [عليه السّلام] بالشّجرة، وسرّ الأمر أنّ الله لمّا خلق آدم [عليه السلام] بعد زوال الشّمس في يوم الجمعة ما بقي في الجنّة إلّا ستّة ساعات، فلمّا غربت الشّمس خرج من الجنّة وورد على الصّفا، ولذلك حرّم الله على أشرف ذرّيّته تلك السّتّة لحطّ ذنوبهم، وذلك حكم محتوم، وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا، كلّا لَنْ تجد نفس لِسُنَّةِ اللهِ تبديلاً، وما يعلم أولو الألباب أنّ ههنا شيء إلّا بما أقضى الله في البدء، وذلك السّرّ سُرَّت بإذن الله في كلّ شيء"، بيان علة تحريم المحارم

• "ولم يحلّ للآباء بناتهم وما لا أذن لهم، كذلك يفصّل اللّه الآيات لعلّكم تتّقون"، كتاب الجزاء



تعدد الزوجات

• "وإنّ ما سئلت من الوحدة والرّهبانيّة، حكم العزلة والوحدة، فلا أذن لك لأنّ في هذا الدّين أصل الرّهبانيّة لا يحبّها الله ولا أمر بها أوليائه فاختر بكور القانتات فإنّ المرء لم يكمل إلّا بعد اقترانه بمظاهر إنّيّته الأربعة الّتي منصوبة إلى مظاهر الأربعة في التّوحيد وأركان الأربعة في التّجريد وأركان الأربعة في التّسبيح والأسماء الأربعة في الكلمة التّكبير ولذا حكم الله المرء بزوجات أربعة بالعقد الدّائمة وكتب الله له في الجنّة فإذا لم يختار في الدّنيا فإنّ الله يعطيها من نساء الدّنيا على مظاهر إنّيّتها وإنّ الله لا يخلف الميعاد"، في جواب عريضة سائل اصفهاني

• "فرض لكلّ أحد أن يتأهّل ليبقى عنها من نفس يوحّد الله ربّها ولابدّ أن يجتهد في ذلك وإن يظهر من أحدهما ما يمنعهما عن ذلك حلّ على كلّ واحد بإذن دونه لأن يظهر عنه الثّمرة"، البيان الفارسي، ۱٥ : ۸

• "فرض على كلّ نفس أن تستبقي من نفسه من نفس فلتقترننّ بالله بينهما بعدما قضى إحدى عشر سنة وَمَنْ يَقْدَرْ وَلَا يَقْتَرِنْ يُحْبَط عَمَلَهُ وإن يمنع أحدهما الآخر عن الثّمر تختارنّ إلى أن يظهر"، البيان العربي، ۱٥ : ۸

• "قل إنّ الله قد أذن لكم من قبل في الكتاب أن اختاروا لأنفسكم ما تحبّون من ورقات البيان وأنتم واحدة منهن لا تحزنون ولا تختارن الأُخرى إلّا بإذن الأولى إلّا وإن لا تكونن على أرض واحدة فإذا أنتم تؤذنون قد أراد الله حبّكم وحبّهن وسكونكم وسكونهن ورضائكم ورضائهن وشكركم وشكرهن وحمدكم وحمدهن لئلّا يشهد من في البيان ما أنتم عنه تحزنون أنتم في كلّ ما تحبّون عدد الواحد لتراقبون"، كتاب الاسماء، بسم الله الازوج الازوج



زواج المتعة (المؤقّت)

• "حرام شده در اقتران نفسی با غیر سنخ خود"، البيان الفارسي، ٦ : ۷

• "یرفع الانقطاع و یثبت الاقتران"، البيان الفارسي، ۷ : ٦



التسري (الإستسراء) (المسكنة دون زواج) (الخليل والخليلة):

علاقة شخصية وجنسية حرّة دون زواج رسمي بين شخصين، اتّخاذُ الأَمَةِ المملوكةِ للجِماع من قِبَلِ سيّدها

• "ولن يحلّ لكم أبدًا أن تقاربوهن إلّا بإذنهنّ، وقد جعل [الله] لكلّ شيء حدًّا وقدرًا من عنده كُلٌّ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ"، كتاب الجزاء



الزواج بين الرجل والمرأة

"لتقرّبن الباء بالألف بما قد نزّلناه في الكتاب ... إذا وُجِدَ الرِّضا بينهما ثمّ من الانقطاع تنقطعون"، البيان العربي، ۷ : ٦

"أن اقتربوا بین الألف والباء بعد أن یقضي من عمرهما عدد البهّاج وأذن له وجز البهاء برضائهما"، لوح هيكل الدين، ٦ : ٦

"وأنتم إذا أردتم أن تنكحوا المؤمنات أو تقربوهن، فاستأذنوا من أهلهنّ وأهلكم، ولتؤتين ما ترضى به أنفسهن وأنفسكم، ولن يحلّ لكم أبدًا أن تقاربوهن إلّا بإذنهن، وقد جعل لكلّ شيء حدًّا وقدرًا من عنده كُلٌّ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ"، كتاب الجزاء

فلتجمعن بين بناتكم وبنيكم بما قد أذن الله لكم في الكتاب فإنّ ذلك أقرب عند الله عن كلّ ما أنتم تعلمون تلك حسنة ما خلقت عِدلها في كتاب الله إن أنتم في دين الله موقنون"، كتاب الاسماء، بسم الله الاجمع الاجمع

لتقترنن الباء بالألف ولتقترنن الألف بالباء ولتدخلن هذا في هذا إذ يخرجن هذا عن هذا ولتولجن اللّيل في النّهار ولتولجن النّهار في اللّيل ولتخرجن الحي من الميت ولتخرجن الميت من الحي وتخلقن بينهما ما تشاء بأمرك إنّك كنت بكلّ شيء عليما فإنّكم أنتم إن تتلون ما بين الآيتين لينزلن الله عليكم ما ترضيان به أفئدتكم من عند ربّكم وإنّكم أنتم إلى آخر عمركم في رضاء من الله وابتهاج من عنده لتعيشون"، كتاب الاسماء، بسم الله الازوج الازوج



العلاقة الزوجية من شروط الجماع

"ولن يحلّ لكم أبدًا أن تقاربوهن إلّا بإذنهنّ، وقد جعل [الله] لكلّ شيء حدًّا وقدرًا من عنده كُلٌّ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ"، كتاب الجزاء






"قل إنّ الله قد أذن لكم من قبل في الكتاب أن اختاروا لأنفسكم ما تحبّون من ورقات البيان وأنتم واحدة منهن لا تحزنون ولا تختارن الأُخرى إلّا بإذن الأولى إلّا وإن لا تكونن على أرض واحدة فإذا أنتم تؤذنون قد أراد الله حبّكم وحبّهن وسكونكم وسكونهن ورضائكم ورضائهن وشكركم وشكرهن وحمدكم وحمدهن لئلّا يشهد من في البيان ما أنتم عنه تحزنون أنتم في كلّ ما تحبّون عدد الواحد لتراقبون وإنّ ما أنتم تملكون من الجواري أنتم إيّاها مالكون قد أذن الله لكم ربكم كل في كتاب الله وكل الى الله يتعلمون فلتزوجن ما خلقوا لهن من أبناء جنسهن ولتحسنون بهم ثم بهن وكل ما أنتم تأكلون بهم وبهن لتؤتون وما تكن على قدرهم أنتم من لباسهم لتراعيون فإنّهم لا يعرفون إلّا مالكهم وكل من يشتري ملك له منك سواء كان من ذكر أو أنثى ذلك من فضل الله عليكم لعلكم تشكرون وإذا اشترى من امرئة غلاما أذن أن ينظر إليه وإنه ينظر إليها ذلك من فضل الله ورحمته عليهن وعليكم لعلكم تشكرون يأتيكم يوم تتمنّون أن تسمعون آية من لسان الله ولا تستطيعون وإن تنفقون كلّ ما على الأرض لا تجدون إلّا هذا من سبيل وليأتينّكم من يوم تضطرّون في مسائل دينكم ولا تجدن نقطة الأولى بأن تسئلن عنه مقادير دينكم وأنتم بها تطمئنون ولكن حينئذ لمّا قد عرّفكم الله نفسه لم يكن من أحد يسمع آيات الله ولا من أحد ليسئلن عن مقادير دينه بعد ما كلّ ليتعبون في كلّ عمرهم ليدركون هذا وكلّ عن صراط الله لمبعدون وإنّ بمثل ذلك يوم من يظهره الله أنتم لتتعبون في كلّ عمركم لتكسبن شيئا من رضاء الله والله ظاهر عليكم وأنتم بأهوائكم تحتجبون وإلى الله ربّكم لا ترجعون وعن الله ربّكم لا تسئلون وإن أنتم في ريب من هذا فلتفكّرن في الذّين أوتوا الإنجيل من خيّرهم في دينهم قد اتبعوا [ رهبانهم ] ولمّا جائهم محمّد رسول الله وقضى عليه سنين الغَريس فإذا هم في اضطرابهم لمجتهدون ولا يتفكّرون قليلا ولا يشعرون وإنّ الله لما عرّفكم نفسه ينبغي أنتم في حول أسمائه لتطوفون فلتتفكّرن فيما اكتسبت أيديكم في أدلّاء نقطة الأولى بعد ما أنتم كلّكم أجمعون بتلك الأدلّاء الله ربّكم تعبدون وقد كسبتم في حقّهم ما يستحي الله أن يذكره بعد ما أنتم تحسبون في فعلكم أنتم تحسنون قل إنّما الحق لم يزل حق فما لكم تريدون أن تطفئون نور الله وأبى الله إلّا أن يتمّن نوره وليظهرن أمره على العالمين وليرفعن كلمته على من في ملكوت السّموات والأرض وما بينهما ثمّ ما في العالمين وإنّ الله ليصلّين على أدلّاء نفسه وأنتم كلّكم بأسمائهم من قبل في الفرقان عليهم لتصلّون وفي البيان من بعد عليهم لتصلّون ولكن إذا يأتيكم معانيها تكسبون ما إنّا نستحي أن نذكره عند كلّكم الفرقان وأنتم كلّكم به تسخرون وإيّاه تقرؤن ولمّا أظهر الله من نزل عليه ثمّ أسماء الّتي نزلت فيها كأنّكم أنتم إيّاها لا تعرفون وبمن نزل الله عليه لا تؤمنون تتحرّزون بكلمات وتحتجبون عن معانيها وتحسبون أنّكم في دينكم متقون [ ؟؟؟ ] الفرقان ومن فيه بإنّكم أنتم به تتعزّزون وعمّن ينزل عليه ثمّ أسماء الحسنى فيها تحتجبون كيف ينفعكم هذا إن أنتم قليلا ما تتفكّرون هل تلك عند الذّين أوتوا الإنجيل كتاب ربّهم هل ينفعهم كتابهم بعد ما قد جائهم محمّد رسول الله معز كتابهم وإنتم بمثلهم إن أنتم قليلا ما تتفكّرون والله غني عنكما وعمّا في السّموات والأرض وما بينهما وإنتم كلّكم فقراء إلى الله وباللّيل والنّهار إيّاه تعبدون من حيث لا تعلمون ومن يتّبع أحدا فكأنّه عبَده، لا تتّبعون إلّا الله إن أنتم إيّاه تعبدون ولا تتّبعون الله إلا وتتّبعون من يظهره الله أو من يأمركم به إن أنتم قليلا ما تتذكّرون وإن الذّين هم لا يتّبعون من يظهره الله يعبدون من دون الله فلا تعبدون إلّا الله ولا تتّبعون إلّا من يظهره الله إن أنتم بالحق مؤمنون ولا تجعلن شئون رفعتكم وتنزلكم دلائل الحق فإنّ الذّين هم أوتوا الكتاب من قبلكم منهم يرتفعون ومنهم ينزلون بعد ما كانوا كلّهم على غير الحق في كتاب الله أفلا تتفكّرون ومن يقدر أن يختارن لنفسه من ورقة ويمنع نفسه فلا يرفع من عمله من شيء فلتتّقن الله أن يا أولي الأنفس ثمّ تتّقون ومثل ذلك لو استطاعت امرئة أن تختارن لنفسها من نفس وتمنع نفسها عن نفس لا يرفع إلى الله ما عملت فلتتّقن الله أن يا أولي الأنفس ثمّ تتّقون ومن يحل بين نفس ثمّ قرينها أو يمنعها أن تختارن لنفسها أو يحولن بينهما على قدر شيء لا يرفع إلى الله عمله وليكونن عند الله لمن المحتجبين وإنّكم أنتم في ليلة الأولى من [ عرسكم ] من عند واحد الأوّل ورقاتكم لتقبلون عدد الواحد ثمّ هن إيّاكم عدد الواحد وأنتم عند كلّ مرة في أنفسكم واحدا من واحد الأوّل تقصرون لعلّكم يوم القيمة تتذكّرون بهذا ثمّ بالواحد الأوّل من عند من يظهره الله تؤمنون وتوقنون ثمّ تقولون سبحانك اللّهم أن لا إله إلّا أنت إنّك أنت الهان السّموات والأرض وما بينهما لتؤتين الملك من تشاء ولتنزعنه عمّن تشاء ولترفعن من تشاء ولتنزلن من تشاء ولتعزّزن من تشاء ولتنصرن من تشاء ولتغنين من تشاء ولتفقرن من تشاء في قبضتك ملكوت كلّ شيء تخلق ما تشاء بأمرك إنك كنت على كلّ شيء قديرا لتقترنن الباء بالألف ولتقترنن الألف بالباء ولتدخلن هذا في هذا إذ يخرجن هذا عن هذا ولتولجن اللّيل في النّهار ولتولجن النّهار في اللّيل ولتخرجن الحي من الميت ولتخرجن الميت من الحي وتخلقن بينهما ما تشاء بأمرك إنّك كنت بكلّ شيء عليما فإنّكم أنتم إن تتلون ما بين الآيتين لينزلن الله عليكم ما ترضيان به أفئدتكم من عند ربّكم وإنّكم أنتم إلى آخر عمركم في رضاء من الله وابتهاج من عنده لتعيشون قل إنّ الله ليحبّن ما أنتم في سبيل [ اقترانكم ] تصرفون وإنّ الله قد قدّر لكم جزاء كلّ مثقال ألفين وإثنين مثقال أفلا تحبّون أن يضاعف الله أموالهم ولينزلن عليهم ما أنتم به تتبهّجون فلترفعن أبصاركم حين ما تريدن أن تختارن لأنفسكم من آيات ربّكم لعلّكم أنتم في شأن لا تحزنون وأنتن فلتلطّفن أنظاركن أن لا تختارن لأنفسكن ما أنتن من بعد تحزن يريد الله أن لا يشهد عليكم ولا عليكن إلّا بحب ممتنع متعال وود مرتفع متعال وأنتم لا تصبرن فيما قد أمركم الله إن أنتم عليه مقتدرون فإنّ ساعة من عمركم تقضي عليكم باقتران عند الله خير من ألفين وساعتين يقضي بغير هذا أنتم ذلك الفضل من عند الله تدركون وأنتن لا تصبرن إن تستطيعن وليؤتين الله إيّاكن في كلّ ساعة يقضى عليكن بما قد أمر الله من ألفين وإثنين ساعة كلّها في رضاء الله تسكن أن يا كلّ الأنفس أنتم كلّ الفضل تدركون ولا تحزنون إذا أنتم لم تكونوا أغنياء فإنّ الله ليغنينّكم من بعد ما اتّبعتم أمر الله في كلماتكم وينزل عليكم من عنده ما أنتم فوق الأرض لتتنعّمون وإنّكن أنتن لا تحزن عن فقركن فإنّ الله ليغنينّكن بعد ما اتّبعتن أمر الله ولينزلن عليكن ما ترضى به أفئدتكن والله وسّاع عليم أن يا أولي البيان أنتم في أنفسكم تتفكّرون حين خلقكم بأمرنا أنتم تخلقون وإنّ يوم ظهور الله فلا تحتجبن عن سبب خلقكم وأنتم بمن يظهره الله تؤمنون وتوقنون وإنّ الله ما أمركم ولا إيّاكن بالاقتران إلّا وأن يؤخذ بينكما ثمرات ممتنعات كلّهن بمن يظهره الله حين ظهوره يؤمنون ويوقنون وإنّ لذّاتكم قد خلقت لتلك الأثمار وحين ما ينزل ماء وجهه من سماء أمره يصلّ الله عليه ثمّ ملائكته ثمّ المؤمنون الى آخر الذّي لا آخر له إن كان بالله وآياته لمن المؤمنين وحين ما يقر ذلك الماء في علوّ عرشه فليصلّين الله على من يمسكنّه إلى آخر الذّي لا آخر له ان يخلق به نفس يؤمن بالله وآياته وكانت من المخلصين وإنّهن في أيّام ما يحملن ما يقر الله في أرحامهن لا يسئلن من شيء وليكتبن الله عليهن ثواب كلّ نفس قد سجدت لله ربّها من أوّل الذّي لا أوّل له إلى آخر الذّي لا آخر له إن كانت بمن يظهره الله حين ظهوره لمن المؤمنات وقبل ظهوره بما ينزل الله في البيان من المؤمنات وحين ما يضعن حملهن ليصلّين الله عليهن وكلّ نفس ويقضي عنهن كلّ ما عملن في عمرهن ويبني الله في الرّضوان لهن ألفين وإثنين بيت من ياقوت فيها من كلّ أسباب ما لم يكن لها من عدل جزاء ما يشهدن حين ما يضعن حملهن وأنتم أن يا أولي الحمل في الدّين وضعكم دينكم أكبر عن وضعهن حملهن إن أنتم قليلا ما تتفكّرون وإن تضعون ليؤتينّكم الله عدل ما يؤتي لهن فلتراقبن أنفسكم يوم القيمة فإنّكم ما حملتم من قبل عليكم أن تضعون فلتتوكّلن على الله ثمّ بالله وآياته تؤمنون وتوقنون وعليكم ذرّيّاتكم ثمّ عليهن ذرّيّاتهن فإنّهم لا يعرفون إلّا إيّاكم وإيّاهن فلتمنعن عن أنفسكم وأنفسكن ولترضونهم عند أنفسكم ثمّ ما يعرفهم ليحفظونهم أن لا يخطر بقلوبهم من حزن قدر خردل فإنّ من يظهره الله بينكم كلّ بالله ربّهم مؤمنون وموقنون ولو لم يكن ذلك الطّرز الأبهى فيكم لا يأمركم الله بأمر وقد نهاكم بنهي كلّ له وكل به قائمون وكلّ من عنده وكلّ إليه لراجعون هو الذّي يسجد له من في السّموات ومن في الأرض وما بينهما كلّ عباد له وكلّ له عابدون"،كتاب الاسماء، بسم الله الازوج الازوج

منابع
محتویات