
"فیما کتب علی کلّ نفس من کلّ ما یتملک من مأة مثقال ذهب من بهاء کلّ شيء تسعة عشر وواحدة للّه إن کانت الشمس طالعة فلیفوض إلیه لیقسّمن بین حروف الواحد کلّ واحد مثقال إذا شاء وإلّا الأمر بیده لا يُسئل عمّا یفعل وهم یُسئلون وإن کانت الشمس محتجبة ویکون للحروف الواحد ذرّیة یوصّلن إلیهم وإلّا یصرف فیما یقترنان بین نفسین وإن کان یصرف العبد لولده أو بنته ومثقال النّار یحفظ لمن یظهره اللّه أو یصرف في البیان ویتلو بنفسه ویحفظنه کعینیه لیرّدن إلی صاحبه. ملخّص این باب انکه بعد از انکه شیئی ببهاء صد مثقال ذهب رسید بر مالک اون است که نوزده مثقال بحروف واحد و یک مثقال لاجل نار"، البيان الفارسي، ۱٦ : ۸
"إنّ هذا من عَدل الله، من كلّ بهاء مأة مثقال من ذهب من بهاء "كلّ شيء" بهاء عشرين مثقالا لله، إذا قضى عليه حول، ولم ينقص عن أصله تبلغنّه إلى "من نظهره" ليؤتين كلّ واحد من "حروف الواحد" مثقالا إلّا "الواحد الأوّل" فإنّ له مثقالين وإنّ قَبْلَ ما يظهر [فيمن] ظهر في حيوٰتهم، وإنّ بعد عروجهم يرجع إلى ذُرِّيَّاتِهِم إن تكن لهم وإلّا ما يقدّر من عند الله كلّ يعملون"، البيان العربي، ۱٦ : ۸
"فى ان الفضّة و الذّهب اذا بلغا بما انتم توزنون ستّة الف و خمس مثقال فاذا خمس و تسعين مثقالا للنّقطة و ليأخذه الله عنكم و كلّ عنه يسئلون و لتردنّه الى "من یظهره الله" و تحفظنّه كعينيكم"، البيان الفارسي، ۱۷ : ۸
"إذا بلغ بهاء مثقال الذّهب والفضّة عند كلّ نفس عدد "الحروف" ثمّ "الهائَين" نزل فيه سُدس لله وقد عفى عمّن يملك الأعداد لله ليؤتين: الفقراء من ربّهم ومن يضطرّ في أمره ومن يستقرض أو يضمن أو يمنع عن كسبه أو يحتاج في السّبيل وهم أنفسهم بأنفسهم يحسنون قل إنّما الأقرب ذرّيّاتهم، وما وجب عليه أمرهم، ثمّ أولي قرابتهم"، البيان العربي، ۱۷ : ۸