
"وما أراد للمشركين أَنْ يعمِّروا مساجد "الذِّكر" وإِنَّ اللهَ لغنيٌّ عَنِ العالمين جميعاً ... وإِنَّا نَحْنُ نكتب للمؤمنين أَنْ يعمِّروا مساجد اللّه بالنُّصرة على الذِّكر أَفَمَنْ ينصر "الذِّكر" كَمَنْ يعمِّر بيتًا على الحَقِّ كَلَّا ثُمَّ كَلَّا مَنْ ينصر "الذِّكْرَ" كَمَنْ آمن بِاللّهِ وَاليومِ الآخر وَهُوَ فِي الآخِرَةِ على الرَّفرفِ الخضرآء قد كان بِالحَقِّ ساكنا ومحبوبا"، قيوم الاسماء، سورة القتال
"فى انّ مقاعد المرتفعة فوق الارض اذا يأذن يرفع و ان لم يأذن يثبت و الامر بيده ملخّص اين باب آنكه بعد از آنكه ظهور شجرۀ حقيقت محقّق شده امر امر او است فيما امر و نهى نهى او است فيما ينهى مفرّى نيست كه نفوسیكه در مقاعد مرتفعه لله محبوب گشته لابدّ است كه از قبور احياء ايشانرا مبعوث فرمايد و حين بعثت مقاعد راجع بامر او ميگردد اگر اذن بر ارتفاع فرمايد مرتفع و الّا ثابت له الخلق و الامر يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد لا يسئل عمّا يفعل و كلّ عن كلّشیئ يسئلون ما يفعل ذلك ما يفعل الله و ما يحكم ذلك ما يحكم الله و ما يسئل ذلك ما يسئل الله زيرا كه او است مرآتى كه دلالت نميكند و نكرده الّا على الله وحده ربّ كلّ شیئ ربّ ما يرى و ما لا يرى ربّ العالمين"، البيان الفارسي، ٥ : ۳
"إنّ قبور "الواحد" تُرْفَع إِذَا تأذن في يوم ظهوري، إذ بقولي قد رُفِعَ من قَبْلُ، أن يا عبادي إِلَيَّ فترجعون"، البيان العربي، ٥ : ۳
"فطوبى لمن يستبني لله من بيوت أنظر كم من مساجد قد بنيت وصرفت فيها من ملك الله لأن الملك يدور في حول نفسه لو لم يزد لم ينقص إنما القرآن يوم في يد هذا ويوم في يد هذا فإذا بنيت المساجد في يوم من يظهره الله ليقرب الخلق به فإذا تلك بيوت رفعت إلى الله وإلا هيهات وتلك البناءات بأن تصعد إلى الله أو تستظل في ظل الله فعليك بإعمار بيت التوحيد ومقاعد التفريد فإنها لأعز من تلك البيوت عند الله الملك المتعال المجيد ولكنك لا تحتجب عن تلك البيوت فإن ارتفاع تلك البيوت لم يظهر لأهل الحد إلا بارتفاع تلك البيوت الطينية فاستبنها وإن تقدر من فوق الماء بالياقوت والأحمر وإلا بما استطعت إليه سبيلا"، كتاب الاسماء، بسم الله الابنى الابنى