
"فلتراقبنّ فَرْق القائم والقيّوم ثمّ في سنة التّسع كلّ الخير تدركون"، البيان العربي، ۱٥ : ٦
"الأبد قد قدّر في الباب الخامس من بعد العشر أن تقومون حین ما أنتم اسم القائم تسمعون ویذكرون وأنتم كلّ الخیر بین فرق القائم والقیّوم عددًا في تسع سنة لتشهدون"، هيكل الدين، ۱٥ : ٦
"واستغفر الله ربّك بكرة وعشيًّا بما قد سئَلتَ عن الله ربّك من قبل ظهور نفسه فإنّ دون ذلك ما أمرتك بأن تستغفر أو تتب إلى الله متابا وقل: كفى بالله قادرًا وقديرا وكفى بالله عالمًا وعليمًا وكفى بالله ظاهرًا وظهيرًا وكفى بالله شاهدًا وشهيدًا وكفى بالله سامعًا وسميعًا وكفى بالله حاكمًا وحكيمًا وكفى بالله ناصرًا ونصيرًا وكفى بالله حافظًا وحفيظًا عدد حروف الإثبات مع تشدّد اللّام لعلّك في ثمانية سنة يوم ظهوره تدرك لقاء الله، إن لم تدرك [أوّله] تدرك آخره، لكن أيقن بأنّ الأمر أعظم فوق كلّ عظيم، وإنّ الذّكر أكبر فوق كلّ كبير، فقد قضى ما وعد به عيسى ابن مريم ألف وماتين وسبعين سنة إلى أوّل ظهور البيان وهم راقدون منتظرون وربّما يأتيك من أنت قد سئلتَ عن علوّ ذكره وارتفاع أمره وإنّ من في البيان يقرء تلك الكلمات وهم لا يلتفتون بظهوره ولا يؤمنون بالله الّذي خلقهم بظهور قبله وهم راقدون"، في جواب الملا باقر التبريزي
"أَنْ يَا عَظِيمُ، فَاشْهَدْ عَلَى أَنَّهُ لَا إِلٓهَ إِلَّا أَنَا الأَعْظَمُ الأَعْظَمُ، وَقَدْ أَطْلَعْنَاكَ عَلَى كَبِيرٍ عَظِيمٍ، فَقُل الحَمْدُ للهِ الَّذِي قَد هَدَانِي إِلَى مَا قَد تَجَلَّى اللهُ لَهُ بِهِ مِن عِنْدِهِ إِنَّهُ قَدَّارٌ قَدِيرُ، هَذَا مَا قَد وَعَدْنَاكَ مِنْ قَبْلُ حِيْنَ الَّذِي قَد أَجَبْنَاكَ إِصْبِرْ حَتَّى تَقْضِي عَنِ البَيَانِ تِسْعَةً فإذًا قل تبارك الله أحسن المبدعين...وهذا ما قد أجبناك من قبل بأنّ قبل بلوغ نقطة الأوّليّة في أرحام الإمكانيّة قبل التّسعة عدل قبل حين ينبغي أن تستعكس عن الله [مرءاتين] لأنّ من بديع الأوّل إلى ذلك الحين ما ولد بعد ما قضى ستّة أشهر إلّا "يحيى النّبيّ" و "حسين ابن عليّ" فقد أطلعك الله على واحد واستنبيء عن الآخر في البيانيين حتّى تستخرجه عن غيبه ولكن كن فطنا فإنّ هذا دليله الفطرة لا غيره"، الشؤن الخمسة، بسم الله الاجمل الاجمل، شأن الآيات
"مِن أوّل ذلك الأمر إلی قبل أن يكملَ تسعةُ كينونات الخلق لم تظهرْ. و إنّ كلّما قد رأيتَ مِن النطفة إلی ما كسوناه لحمًا، ثمّ إصبر حتّی تشهد خلقَ الآخر. إذًا قل: "فتبارك الله أحسن الخالقين!" وأشهد أنّ فرقَ القائم والقيّوم عدد تسعة. ذلك ما تكملنّ الكينونيات فی مقاعدهنّ. ذلك فرق بين كلّ أعظم وعظيم"، كشف الغطاء، أبو الفضائل، ص ۳۰۹
"و در ظهور "من یظهره الله" خداوند عالم است که در چه حد از سن ظاهر فرماید او را ولی از مبدء ظهور تا عدد واحد مراقب بوده که در هر سنه اظهار ایمان بحرفی ظاهر گردد از کل خلق که بعد از اون دیگر نتوانند اظهار ثمرات ظهور قبل را نمایند الا بظهور بعد چنانچه در این ظهور هر کس بوده مشاهده در این امر نموده که ثمرات هزار و دویست و هفتاد سال را نگذاردند که از حد باب تجاوز نماید و اگر موفق نگشت باظهار ثمرۀ وجود خود خود بنفسه محتجب ماند"، البيان الفارسي، ۳ : ٦