طاعة الحكومة - الضريبة

حضرت باب
نسخه اصل فارسی

إطاعة الحكومة - الضريبة

"مما أنتم تحسبون المثقال تسعة عشر حِمَّص من الذّهب والفضّة ويجعلن المَلك بهاء الأوّل عشرة ألف دينار ثمّ الثّاني ألف دينار وإن يصغر كلّ "واحد"، فلا يخرج عن حدّ الحمّص، وأنتم بدونها لا تصرفون في ملككم وليس لمن يصغره من شيء ولا لمن لم يبلغ عنده مقدار كلّ "واحد" منها خمس مأة وأربعين مثقالاً، ولم يتم حَولاً، فضلاً من لدنّا لعلّكم تشكرون ثمّ بعد ذلك، إن وجدتم مَلِكًا لن يتجاوز عن حدود البيان إليه لتبلغون من كلّ مثقال ذهب، خمس مأة دينار ومن كلّ مثقال فضّة، خمسين دينار لعلّ يوم ظهوري ينصر دين ربّه، ولم يضطرّ أن يأخذ قدر قيراطٍ من دون حقّ، فَإِذًا لك ضِعف الخَرَاج لو كنتَ من المتّقين ولا يَسْئَل النّاس من كتابه لئلّا تحزن من نفسٍ إلّا وأنّهم يَعْلَمُونَ بأنّهم لا يعطون لأنّهم يحبّون أنفسهم بل قد أمرتُ أن تحيطنّ كلّ نفس من حين ما تتولّد إلى أن تقبض، ما تملك من كلّ شيء بهائه، لتكوننّ من الشّاكرين ما قد أذنتُ لم يكن إلّا من حقّ "من يظهره الله"، قد أذنتُ لعبيده لعلّهم يستحيون عنه وهم عليه لا يحكمون ولا يحزنون، وإلّا ذلك من حقّي وحقّ أسمائي الّتي لن يُرى فيها إلّا إيّاي، أن يا خلقي على "حروف الأولى" تصلون."، البيان العربي، ۱۹ : ٥

منابع