
"يا أيّها المؤمنون ادعوا الشّهداء من إخوانكم إذا وجدتم آثار الموت في أنفسكم واشهدوا للّه ولخلقه بشهادة اللّه وحده واحكموا بالقسط في أمولكم وارغبوا إلى اللّه ربّكم الرّحمٰن بالحقّ فسوف تجدون اللّه لكم الحقّ غفّارا كريما"، قيوم الاسماء، سورة الاحكام
"يا أهل الأرض اتّقوا اللّه من وصيّة بعضكم بعضا وعليكم الفرض دين الميّت على ما قدرت أنفسكم واخشوا عن اللّه ربّكم واتّكلوا عليه واسئلوا اللّه من جوده فإنّه قد كان على كلّ شيء قديرا"، قيوم الاسماء، سورة النكاح
"الباب الثالث والعشر من الواحد الخامس في بيان كتاب الوصية للأموات على ما أمر في البيان فی بیان کتاب الوصیّة للاموات. ملخص این باب آنکه هیچ فضلی من اللّه در حقّ عباد اعظم تر از این نبوده که اذن داده ایشان را بعبادت خود و تعلیم ایشان فرموده تسبیح و تحمید و توحید و تکبیر خود را و اذن داده که در وقت موت کتاب وصیّتی نوشته شود متضمّن بر اقرار بوحدانیت او و عدل و این خلق و امر از برای او است و اقرار بنقطه الٓهیه و حروف حیّ او و اظهار حبّ بمظاهر اسماء و امثال او و استیعاذ از آنچه دوست نداشته و ندارد محبوب او و آنچه که تمنّا دارد از مقصود خود"، البيان الفارسي، ۱۳ : ٥
"أنتم كتاب وصيّة إلى من نظهره تكتبون ذلك ما تكتبون إلى الله إن أنتم به موقنون"، البيان العربي ۱۳ : ٥
"الأبد قد قدّر في الباب الأحد أن اكتبوا إلی من یظهره الله من كتاب وصیّة لعلّكم أنتم یوم القيٰمة بالله وبآیاته تؤمنون"، لوح هيكل الدين، ۱۳ : ٥
"وإذا حضر أحدكم الموت فليكتب كتابًا، ثمّ يذكر فيه ما يريد من عند الله، فإنّ يوم القيمة به تذكرون، وليكتب مثل ذلك * وليجعلنّه عند الّذينهم شهداء من عند الله، فإنّ يوم القيمة ينظر الله عليه ويقدّر له ما قد سئَل في كتابه، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، ولكن لا تكثروا القول فيه، فإنّ اللّه لن يحبّ الأقول حقّ منيع * قل إن اللّه يعلمكم حينئذٍ على ما أنتم لا تعلمون * فاكتبوا يا أيّها النّاس كلّكم أجمعون *
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
"سبحانك اللّهمّ فاشهد عَلَيَّ فإنّي لَأُشْهِدَنَّكَ على أن لا إله إلّا أنت ربّ العالمين، ولأشهدنّ على ظهورك في النّقطة والّذينهم حروف نفسك في كتاب العلّيّين، وعلى ظهورك في النّقطة بعد الحروف على ما تظهرنّه بأمرك، كن فيكون، لن يعزب من علمك من شيء ولا تعجزك ذرّة لا في السّمٰوات ولا في الأرض ولا ما بينهما وإنّني أنا لمن الموقنين على أنّك أنت ربّي وبما نزّلت في الكتاب وبالّذينهم شهداء من عندك فأنزل اللّهمّ عَلَيَّ ما ينبغي لبديع رحمتك وعلوّ فضلك فإنّك أنت خير الفاضلين وأرزقني اللّهمّ بأن أحضرن في يوم القضاء عندك ولأصدّقن آياتك ولأكوننّ من الّذينهم ينصرون دين اللّه بأموالهم وأنفسهم وما ملّكتهم فإنّك أنت خير القدرين. سبحانك اللّهمّ ما علمت لك من شيء بقربي إليك وإنّ هذه هي نفسي ألقيتها إليك فاصنع اللّهمّ بها بما أنت أهله وأجرني يوم الّذي تنظر إلى كتابي بما تجزي المتّقين فإنّ في قبضتك الأمر والخلق تحكم ما تشاء وتفعل ما تريد وما من إله إلّا اللّه وإنّ ما دونه خلق عنده قد بدع بأمره وإنّ إلى اللّه كلّ يبعثون فللّه الحمد ربّ السّمٰوات وربّ الأرض ربّ العالمين على ما قد قضى اللّه لي في الحيوٰة الأولى ويقضي في الآخرة إنّه هو أعدل الأعدلين. وصلّ اللّهمّ على النّقطة والحروف ثمّ النّقطة من بعد الحروف وما أريد إلّا رضاك فاشهد اللّهمّ عَلَيَّ بما تشهد على المؤمنين ولأوصين على ما ملّكتني إن يكن فيه من شيء فليحضرنّه بين يديك لتنظرن إليه وتشهدن عَلَيَّ على ما قد اتّبعتُ دينك وكنتُ من الموقنين وإنّي للّه ومن اللّه وفي سبيل اللّه يقبضني اللّه برحمته وليرجعني إليه بملائكة السّمٰوات والأرض وما بينهما ولا خوف في قلبي قدر خردل والله ولييّ وهو خير خليفتي على أهلي إلى اللّه أفوّض أمري إنّه هو ربّي وربّ العالمين وما الأمر في الحين إلّا لله وما المُلك إلّا له والحمد لله ربّ العالمين. تلك آيات تكفي لمن حضره الموت وأراد أن يتّبع دين اللّه ويكتب إلى اللّه ما قد أراد من فضله * وإنّ اللّه لينظرن إليه في يوم القيٰمة وليجزينّه جزاء موفورًا * هو الّذي يعلم ما في السّمٰوات وما في الأرض وما بينهما وكان اللّه على كلّ شيء وكيلا *
فلتكتبن أسمائكم في الكتاب * ولتمهرن أن لا يبدّل كتاب هذا بهذا * ولتأخذن كلّ نفس حقّها، والله يعلم منقلبكم ومثويٰكم، ويشهد على ما أنتم تكتبون * ولله مقاليد السّمٰوات والأرض وما بينهما، وإنّ إلى اللّه فلترجع كلّ الأمور * وإن في أيّام الّتي كانت النّقطة بينكم فلتبلغنّ الكتاب إليها لينظر اللّه وليجرينّكم بأحسن ما أنتم تكتبون * وإن كانت في أيّام الحروف فلتبلغنّ إليهم ليجزينّكم من اللّه بأحسن ممّا أنتم تريدون * وإن كانت في أيّام الّتي لم تكن بينكم الحروف وقد غيبت النّقطة بإذن اللّه فلتبلغنّ إلى أبواب الهدى من عند وليكم ولا تؤتن أحد إلّا اللّه * ولتحفظنّ عند الّذينهم أمناء عندكم من ذوي قرابتكم * فإذا أظهر اللّه ما أنتم تريدون، ويتلو عليكم آيات اللّه، فإذًا أنتم تبلغون كتب التّي قد جمعت بينكم [وتؤدّون] حدود اللّه، ليجزيكم بأحسن ممّا أنتم تريدون * هذا دين اللّه من قبل ومن بعد فمن يشاء أن يدخل ومن لم يشاء فإنّ اللّه لغنيّ عن العالمين * وإنّا لنحن الكاتبون إلى اللّه ما قد أمرنا اللّه، وإنّ له [حياتنا] ومماتنا ومنقلبنا [ومثوانا]، وَلَا تَدْعُوا إِلهًا مِن دُونِهِ، وَإِنَّا كُلٌّ إِلَيهِ لَمُبْعَوثُونَ * ولكن اتّقوا الله إذ ظهرت الشجرة وتتلي عليكم آيات اللّه أن لا تأخذنّكم العزّة فتحسبن عن أنفسكم الخير ولا تشعرون، فإنّا يومئذٍ على النّاس كلّهم أجمعين لشاهدون * كلّ يعبدون اللّه، ولم يشهد اللّه على أحد إلّا الّذينهم آمنوا بالله وآياته وكانوا في دين اللّه لموقنون * كلّ يجتهدون بأن يتعلّمون رضاء اللّه أو يحيطوا به علمًا * وقد أظهر اللّه الدّين كلّه ونزّل الآيات ولكن لا يتّبعها إلّا المخلصون * ولله الأمر من قبل ومن بعد وإنّ إلى اللّه كلّ يرجعون"، كتاب الجزاء