الخمس

حضرة الباب
نسخه اصل فارسی

الخُمس




"واعلموا أنّ في غنائمكم للّه ولرسوله ولذي القربى خمسا على حكم سرّ الهاء في أمّ الكتاب قد كان حول النّار بالحقّ على الحقّ مكتوبا"، قيوم الاسماء، سورة الحج

"ألحمد للّه الّذي خلق الأرض وما كان علیها لخلیفته في الأرض ومن ظنّ أنّ الإمام یحتاج بما في أیديّ النّاس فهو كافر بحكم الكتاب ثمّ قد أحلّ اللّه للمؤمنین الّذین یوفون بعهد اللّه ما یملكون في دین اللّه من حكم القرآن ثمّ فرض علیهم في كلّ ما أفاد النّاس الخُمس ونسبه لعزّة ذي قرابة رسول الله - صلّی الله علیه وآله - بنفسه مثل حكم الحج وإن العزّة للّه ثمّ حجّ البیت لمن استطاع لنفسه ثمّ خُمس ما أفاد النّاس في كلّ شيء لنفسه ثمّ لرسوله محمّد - صلّی الله علیه وآله – ثمّ لذوي القُربی أوصیاء محمّد - صلّی للّه علیه وآله – ثمّ للیتامی والمساكین وابن السّبیل من ذرّیّة هاشم بما تدعوهم لآبائهم وإنّ ذلك حكم في كتاب الله وإنّ اليوم نصف الخمس لبقية الله وحده ونصف العدل لشيعته الموقنين من ذرّيّة هاشم وما يحل لأحد أن يمنع قدر خردل من حق الله لبقيته ولا من حق الله لشيعته"، الفروع العدلية

"فیما کتب علی کلّ نفس من کلّ ما یتملک من مأة مثقال ذهب من بهاء کلّ شيء تسعة عشر و واحدة للّه ان کانت الشمس طالعة فلیفوض الیه لیقسّمن بین حروف الواحد کلّ واحد مثقال اذا شاء و الا الامر بیده لا يُسئل عمّا یفعل و هم یُسئلون و ان کانت الشمس محتجبة و یکون للحروف الواحد ذرّیة یوصّلن الیهم و الا یصرف فیما یقترنان بین نفسین و ان کان یصرف العبد لولده او بنته ومثقال النّار یحفظ لمن یظهره اللّه او یصرف فی البیان و یتلو بنفسه و یحفظنه کعینیه لیرّدن الی صاحبه ملخّص این باب انکه بعد از انکه شیئی ببهاء صد مثقال ذهب رسید بر مالک اون است که نوزده مثقال بحروف واحد و یک مثقال لاجل نار"، البيان الفارسي، ۱٦ : ۸

"هر کس قدر قیراطی در راه خداوند صرف کند با عرفان رب بیت الفتن باو در دنیا عطا کرده میشود"، البيان الفارسي، 16 : 4 "إنّ هذا من عدل الله من كلّ بهاء مأة مثقال من ذهب من بهاء كلّ شيء بهاء عشرين مثقالا لله إذا قضى عليه حول ولم ينقص عن أصله تبلغنّه إلى من نظهره ليؤتينّ كلّ واحد من حروف الواحد مثقالا إلّا الواحد الأوّل فإنّ له مثقالين وإن قبل ما يظهر في من ظهر في حيوٰتهم وإنّ بعد عروجهم يرجع إلى ذرّيّاتهم إن تكن لهم وإلّا ما يقدّر من عند الله كلّ يعملون ذلك أن يملك من نفسه وزاد على رزقه وأن يحسب بعد الموت كلّ ما يملك ثمّ يأمر به بما يعدل كلّ حول يقبل عنه إلّا حين الظّهور فإنّكم أنتم لا تمهلون"، البيان العربي، ۱٦ : ۸

"إذا بلغ بهاء مثقال الذّهب والفضّة عند كلّ نفس عدد الحروف ثمّ الهائين نزل فيه سدس لله وقد عفى عمّن يملك إلّا عدد لله ليؤتينّ الفقراء من ربّهم ومن يضطرّ في أمره ومن يستقرض أو يضمن أو يمنع عن كسبه أو يحتاج في السّبيل وهم أنفسهم بأنفسهم يحسنون قل إنّما الأقرب ذرّيّاتهم وما وجب عليه أمرهم ثمّ أولي قرابتهم أن يا أولي الغناء أنتم وكلاء من عند الله فلتنظرنّ في ملك الله ثمّ المساكين من ربّهم لتغنون ولا يحلّ السّؤال في الأسواق ومن سئل حرّم عليه العطاء وإنّ على كلّ أن يكسب بأمر ومن لا يقدر أنتم أن يا مظاهر الغناء منّي إليهم لتبلغون وقد فرض عليكم العلم بما في دينكم لئلّا تضطرّ نفس بشيء أن يا عبادي فاتّقون وإنّ من ذلك عدد لله من كلتيهما لله إذا يكمل في كلّ حول وفوق ذلك إذا يعدل ذلك يأخذه النّقطة في أوليها وأخريها وأنتم ما بينهما إلى تسعة عشر من أولى طاعتهما إذا أمر لتبلغون كلّ واحد عدد الهاء بما يقدر من عنده لأولي قرابته وعليهم من أنفسهم لأنفسهم إن هم كانوا موقنين"، البيان العربي، ۱۷ : ۸

"فلا يسكن في أرض الخُمس إلا عبادي المتقون"، البيان العربي، ۳ : ٦

"أن لا تجعلوا في أرض الخُمس إلّا عباد الله المتقون"، لوح هيكل الدين ۳ : ٦

منابع
محتویات