
لوح من تربة قبر الامام الحسين (عليه السلام) ولزوم وضع الأنف والجبين عليها حين السجود أو في التابوت
الأنف والجبين هما موضعان للشرف والعزّة عند الانسان، فاغبار الأنف ووضع الجبين ليس هنا إهانة إنّما يفعلا طوعًا وخضوعًا لله سبحانه وتعالى
"يا أهل الأرض اتّقوا اللّه من أخذ التّربة عن الحرم المقدّسة إلّا عند الشّدّة فخذوا أقلّ ممّا استطعتم فإنّ الله قد جعل حكم التّربة حكم أجسادنا وقد قدّر لها في كتابه الحقّ اسما على الحقّ كبيرا"، قيوم الاسماء، سورة الاحكام
"قل افطروا يوم العيد ببعض خردل من طين أرض المقدّسة"، صحيفة في أعمال السنة
"والخامس منها السّجدة على التُّرْبَةِ الحُسَيْنِيَّة - على صاحبها آلاف الثّناء والتّحيّة - بالأنف والجبين"، توقيع الخصائل السبعة
"ثم اسجد ... وكأنّ جبهتك ومنتهى أنفك على تربة الحسين (ع)"، رسالة الفروع العدلية، الفصل الثاني في أحكام الصلاة
"ثمّ من الحرف الثّامن والأربعين، حرف التّاء [﴿الصَّالِحَاتِ﴾] تربة قبر الحسين (ع) ثمّ تربة قبر أبيه - صلوٰة اللّه عليه - ما طلعت الشّمس بالإشراق وما غربت الشّمس بالفراق ثمّ تربة قبور أئمّة العدل ثمّ تربة قبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم"، تفسير سورة والعصر
"فلا تسجد إلا على [بلور] فيها من ذرات طين الاول والآخر"، البيان العربي، ۸ : ۱۰
"وقدرى تربت از قبر اوّل و آخر با او دفن نمودن"، البيان الفارسي، ۱۱ : ۸
"أنتم بشيءٍ من تربة الأوّل والآخِر مع الموتى تدفنون"، البيان العربي، ۱۲ : ٥
"أن اجعلوا مع موتاكم من طين الأول والآخر لتدخلون الجنة"، لوح هيكل الدين، ۱۲ : ٥