لا تذكر ولا تكتب اسم الرب [في أوائل البعثة]

حضرة الباب
نسخه اصل فارسی

لا تذكر ولا تكتب اسم الرب [في أوائل البعثة]

حرّم حضرة الباب ذكر أو كتابة اسمه المبارك خلال أوائل فترة الظهور:

• "وإنّي إلى الآن ما ذكرت اسمي أبدا في أحد من آياتي حيث أشار الإمام - عليه السّلام - في حكم باطن الباطن: "لا يسمّي باسم صاحب هذا الأمر إلّا كافر" وإنّ ذكر الإسم في الآثار هو شأن الفقهاء والّذين هم صبيان في أمر البواطن والأسرار وإنّي بعد ما حرّمت ذكر اسمي قد عصوا أمر اللّه وأظهروا بعض الأوّلين اسمي ولذا قد ظهرت الفتن لأجله وإنّ المنكرين لمّا شاهدوا أنّ النّاس من كلّ شطر خرجوا لحبّي حيث قد جعل اللّه أفئدتهم رافعة إليّ قد حسدوا بذلك ولذا أخذوا نصيبهم ممّا كتبوا أيديهم ليصرف النّاس من الاعتقاد بحبّي الّذين هو أعلى أنارة‌ الدّين لا وربّي إنّ شيعتنا لم يخرجوا من حبّي ولو قطّعت أبدانهم إِرَبًا إِرَبًا وأقول بحكم اللّه حسبي اللّه ومن اتّبعني من المؤمنين لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم"، كتاب ظهور الحق، جلد ٤، الصفحة ۲۲۲

• "فيا أيّها السّائل قد قرئتُ كتابكَ وإنّك لمّا صبرت في رضاء اللّه قرئت بالجواب ولكن اتّق الله ولا تكتب إليّ ولأحد من عباد اللّه اسم الرّبّ وصفاته فإنّها محرّمة على العباد وشرك في حكم الكتاب وما أنا إلّا عبد مضطرّ خائف عاجز فقير مسكين مستكين لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرًّا ولا موتًا ولا نشورًا بل الأمر قد كان لله في كلّ شأن وما أنا من المتكلّفين"، في جواب أحد من الصابرين

• "وإنّك يا إلهي تعلم أمري وتشهد ضميري ما أردت في ذلك الأمر إلّا دينك الخالص وأمرك المستسرّ ولقد نهيتُ ممّن عَلِمَ نفسي ذكر إسمي وخرجتُ لحج بيتك خوفًا من حزب الشّيطان إنّهم كانوا قومًا فاسقين"، في جواب الملا عبدالخالق اليزدي

• "وإنّ كلمة الإسم قد حرّم في الكتاب ذكره"، رسالة الى سلمان آل عصفور

• "وكذلك قد أوحينا إليك أن اتّبع ذكر ربّك ولا تقل لأحد حرفًا من ذكر البدع ليعرض النّاس من آياتنا وكانوا على واد بعيدًا"، كتاب الروح

منابع
محتویات