
• "في أنّ للّه ما لم يكن له عِدل ما دامت الشّمس مشرقة يحضر بين يدي اللّه و انّ حين ما يغرب أذن من اللّه لكلّ نفس ان يملكه إلى أن يطلع الشّمس من مشرقها فإذا لا يحّل عليها ينبغي أن يرّد إليه عدد الواحد لا فوق ذلك ان يستملك و إلّا لا يكلّف بهذا و ان كان من احد يخرج من يديه من صنعة لم يكن له عدل فاذا قد عفى عنه فضلا من اللّه فى حقّه ان كان غنائه من ذلك و إلّا يلزمّه لأنّ اللّه قد أغناه من ملكه من محلّ آخر لا يضطر بهذا و ان يضطر قد عفى عنه فضلا من اللّه عليه إنّه فضّال كريم"، البيان الفارسي، ۱٦ : ٥
• "فلتبلغنّ إلى من يظهره الله كلّ نفس عنكم بلّور عطر ممتنع منيع من عند نقطة البيان ثمّ بين يديّ الله تسجدون بأيديكم لا بأيدي دونكم إلّا وأنتم لا تستطيعون"، البيان العربي ۷ : ۱۰
• "كلّ شيء لم يكن له عدل للّه ذلك لمن يظهره الله من كلّ شيء على عدد الواحد أن يا عبادي إليه لتبلغون وإذا غربت الشّمس فلتملّكنّ منّي أنفسكم ثمّ يوم ظهوري لتردّون"، البيان العربي ۱٦ : ٥
• "أنتم إن استطعتم ثلَث ألماس، وأربع لَعْلٍّ، وستّ زُمُرُّد، وستّ ياقوت، يوم الظّهور إلى "حروف الواحد" بالأمر توصلون، ولتجعلنّ بهاء كلّ كبهاء واحد الأوّل، لعلّكم بالله توقنون "، البيان العربي، ٥ : ۸
• "أن اجعلوا كلّ شيء لم یكن له عدل لمن یظهره الله حین ظهوره وأنتم بعدما تغرب الشّمس أنفسكم من حقّي لتملكون ثمّ یوم القيٰمة عدد الواحد إلی من یظهره الله لتبلغون"، لوح هيكل الدين ۱٦ : ٥