separator

الكلمات العاليات – من آثار حضرة بهاءالله – رسالة تسبيح وتهليل، ١٣٩ بديع، الصفحة ٢٤٢

اين جزوه در مصيبت حروفات عالين نوشته شده ولكن اين ايّام بنفسى تخصيص يافت. بعد جمعى طالب شرح وتفسير شدند كه به لسان فارسى نوشته شود لهذا مرقوم گشت واز جواهر كلمات ظاهر وهويدا گشت ولكن چون ترجمه كلمه بكلمه مطابق فطرت اصليّه ملاحتى نداشت آنچه بقلم جارى شد مسطور آمد اگر چه صاحبان بصيرت در حرفى از آن كلّ حقايق معانى را از دقايق روحانى ومعانى ربّانى استنباط مينمايند ولكن چون بعضى را كه در عالم طبيعت بشرى ماوى است ديده اعتراض باز است لهذا باظهار اين بيان تبيان رفت بر سر وصدر اوراق مرقوم شود.

﴿ هُوَ هُو ﴾

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يا إِلَهي. كَيْفَ يَتَحرَّكُ القَلَمُ وَيَجْرِي المِدَادُ بَعْدَ مَا انْقَطَعتْ نَسَائِمُ الوِدَادِ وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ القَضَاءِ مِنْ أُفُقِ الإِمْضَاءِ. وَخَرَجَ سَيْفُ الْبَلاَءِ مِنْ غِمْدِ البَدَاءِ. وَارْتَفَعتْ سَمَاءُ الأَحْزَانِ وَنَزَلَ مِنْ سَحَابِ القَضَاءِ رِمَاحُ الافْتِتَانِ وَسِهَامُ الانْتِقَامِ. بِحَيْثُ أَفَلَتْ أَنْجُمُ السُّرُورِ فِي قُلُوبِ أَحِبَّائِكَ وَانْعَدَمَتْ مَقَادِيُر الْبَهْجَةِ فِي أَفْئِدَةِ أَصْفِيَائِكَ وَتَتَابَعَتِ الرَّزَايَا حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى مَقَامٍ لَنْ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَحْمِلَهَا وَلَنْ تَطِيقَ نَفْسٌ أَنْ تَقْرُبَهَا، بحَيْثُ أُغْلِقَتْ أَبْوَابُ الرَّجَاءِ وَانْقَطَعتْ نَسَائِمُ الوَفَاءِ وَهَاجَتْ رَوَائِحُ الفَنَاءِ. وَعِزَّتِكَ يَبْكِي القَلَمُ وَيَضُجُّ المِدَادُ. وَانْصَعَقَ اللَّوْحُ وارْتَعَشَتِ الأَبْدَانُ وَانْهَدَمَتِ الأرْكَانُ، فآهٍ آهٍ عَمَّا قَضَى وَأَمْضَى وَذلِكَ مِنْ عِنايَتِكَ الأُولَى.

پاك ومقدّسى تو اى پروردگار من چگونه حركت نمايد قلم وجارى شود مداد بعد از آنكه منقطع شد نسيمهاى مرحمت وغروب نمود لطيفه هاى مَكْرُمَتْ وطلوع نمود آفتاب ذلّت وخوارى وبيرون آمد شمشير بلا از نيام وسماء حزن مرتفع شد واز غمام قدرت تيرها ونيزه هاى فتنه وانتقام بباريد بقسمى كه علامتها وانجم سرور از قلوب غروب نمود ومقدارهاى بهجت از افئده روزگار زائل شد وابواب رجا بسته گشت وعنايت نسيم صبا از حديقه وفا مقطوع گرديد وبادهاى تند فنا بر شجره بقا بوزيد قلم بناله مشغول است ومداد به صيحه وندبه معروف ولوح از اين خروش مدهوش وجوهر هوش از چشيدن اين درد والم در جوش وعندليب غيب در اين سروش كه واى واى از آنچه ظاهر وهويدا گشت واين نيست مگر از مرحمتهاى مكنونه تو اى پروردگار من.

وَأَنْتَ الَّذِي أَوْقَدْتَ سُرُجَ المَحَبَّةِ فِي مِشْكَاةِ العِنَايَةِ وَرَبَّيْتَهَا بِدُهْنِ العِلْمِ وَالحِكْمَةِ. حَتَّى أَضَاَءَتْ وَاسْتَضَائَت. وَبِنُورِهَا أَشْرَقَتْ أَنْوَارُ أَحَديَّتِكَ فِي مِشْكَاةِ عِزِّ سَلْطَنَتِكَ، وَاسْتَحْكَمْتَ أَرْكَانُ بَيْتِ أَزَلِيَّتِكَ فِي رِيَاضِ قُدْسِ هُوِيَّتِكَ. وَحَفِظْتَهَا بِزُجَاجَةِ فَضْلِكَ وَبِلَّوْرِ رَحْمَتِكَ لِئَلاَّ تَهُبَّ عَلَيْهَا الأَرْيَاحُ المُكَدِّرَةِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أَقْمَصْتَهَا بِقَمِيصِ جُوْدِكَ وَرَأْفَتِكَ. وَأَظْهَرْتَهَا مِنْ مَلَكُوتِ صِفَاتِكَ عَلَى هَيْكَلِ أَسْمَائِكَ، فَلَمَّا تَمَّ خَلْقُهَا وَطَابَ خُلْقُهَا هَبَّتْ عَلَيْهَا أَرْيَاحُ الفَنَاءِ وَانقْطَعَتْ عَنْهَا نَسَماتُ البَقَاءِ، حَتَّى أُخِذَتْ حَيَاتُهَا وَانْكَسَرَتْ مِشكَاتُهَا وَفَنَتْ أَنْوَارُهَا. فَآهٍ آهٍ عَمَّا قَضَى وَأَمْضَى وَذَلِكَ مِن قَضَايَاكَ الأُخْرَى.

و توئى اى پروردگار من كه روشن فرمودى شمع مرحمت وچراغهاى هدايت خود را در محلهاى عنايت ومكرمت وتربيت فرمودى بروغنهاى علم وحكمت خود تا اينكه بضياء او روشن شد چراغهاى هدايت در غرفه هاى عزّت تو وباو ظاهر شد نورهاى احديّت تو از مصباحهاى بزرگى وحكومت تو وحفظ فرمودى او را از بادهاى تند خاموش كننده تا اينكه محفوظ بمانَدْ در سايه هاى رحمت تو وبعد پوشانيدى او را از خلعتهاى باقى خود وظاهر فرمودى او را از ملكوت صفات در هيكل اسمى از اسماء خود وچون تمام شد خلق او ونيكو گشت خلق او وزيد بر او بادهاى مخالف فنا وبسته شد بروى او درهاى بقا بحدّى كه خاموش شد روشنى او وشكست فانوس او وخالى شد محلّ او وفانى شد نور او پس واى واى از آنچه قضا شد وهويدا گشت واين است از امر مبرم تو اى پروردگار من.

كَيْفَ أَذْكُرُ يا إِلهِي بَدَائِعَ صُنْعِكَ وَأَسْرَارَ حِكْمَتِكَ بِحَيْثُ خَلَقْتَ مِن جَوَاهِرِ النَّعْمَاءِ المَاءَ الدُّرِّيَّ البَيْضَاءَ وَأَجْرَيْتَهُ مِن أَصْلابِ الآبَاءِ، وَنَقَلْتَهُ مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ حَتَّى انْتَهَى فِي ظَهْرِ أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ. ثُمَّ نَزَّلْتَ هَذَا المَاءَ اللَّطِيفَ الصَّافِي فِي صَدَفِ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ وَرَبَّيْتَهُ فِيِه بِأَيادِي سِرِّكَ وَلَطَائِفِ رَأْفَتِكَ وَدَبَّرْتَهُ بِتَدَابِيرِ حِكْمَتِكَ. حَتَّى صَوَّرْتَهُ فِي بَطْنِ الأُمِّ عَلَى هَيْكَلِ التَّكْرِيِمِ وَأَحْسَنِ التَّقْويِمِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَخْرَجْتَهُ وَأَرْضَعْتَهُ وَأَنعَمْتَهُ وَغَذَّيْتَهُ وَسَقَيْتَهُ وَأَكْرَمْتَهُ وَأَعْلَيْتَهُ وَقَوَّمْتَهُ وَكَبَّرْتَهُ حَتَّى أَوْصَلْتَهُ إِلَى الغَايةِ الَّتِي لا غَايَةَ لَها فِي خَلْقِكَ وَالعُلُوَّ الَّذي لا مُنْتَهَى لَهُ فِي بَرِيَّتِك بِحَيْثُ عَرَّجْتَهُ إِلَى سَمَاءِ أَمْرِكَ وَهَواءِ عِزِّ قُدْسِكَ وَأَوْصَلْتَهُ إِلَى مَعَارِجِ الأَسْفَارِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَطَّعْتَهُ عَنْ كُلِّ الْجِهَاتِ وَرَجَّعْتَهُ مِنْكَ إِلَيْكَ حَتَّى وَرَدَ عَلَيْكَ وَنَزَلَ بِكَ. وَلَكِنْ يا إِلهِي حِينَ وُرُودِهِ عَلَيْكَ عَرَّيْتَ جَسَدَهُ لأَنَّكَ مَا أَحْبَبْتَ غَيْرَهُ وَأَخْذتْ َثِيَابَهُ لأَنَّكَ مَا أَرَدْتَ دُونَهُ وَأَسْكَنْتَهُ فِي بَيْتٍ لَمْ يَكُنْ فِيِه مِنْ رَفِيقٍ وَلا مِنْ شَفِيقٍ وَلا مِنْ مُصَاحِبٍ وَلا مِنْ أَنِيسٍ وَلا مِنْ سِرَاجٍ وَلا مِنْ فِرَاشٍ. وَبَقِيَ فِيهِ مِسْكِينًا فَقِيرًا فَرِيدًا مُسْتَجِيرًا، فَآهٍ آهٍ بِذَلِكَ انْقَطَعَتْ نَسَائِمُ الشَّرفِ عَنْ طَرَفِ البَقاءِ وَكَلَّتْ وَرْقَاءُ الأَمْرِ عَنْ نَغَمَاتِ الوَفَاءِ وَشَقَّ الوُجُودُ عَنْ هَيْكَلِهِ الثِّيَابَ الصَّفْرَاءَ. وَأَلْقَتِ الحُورُ عَلَى وَجْهِهِا الرَّمَادَ وَبَكَتْ عُيونُ العَظَمَةِ فِي سَرَائِرِ الإِمْكَانِ بِالمَدَامِعِ الحَمْرَاءِ. فَآهٍ آهِ قَضَى مَا أَمْضَى وَذَلِكَ مِنْ مَصَائِبِكَ الكُبْرَى.

چگونه ذكر نمايم اى محبوب من ومقصود من حكمتهاى بالغ تو را در ظهورات صنع تازه تو واسرارهاى سلطنت وتدبير تو كه مستور شده از مشاهده عيون ومنزّه گشته از ادراك عقول بقسمى كه خلق فرمودى از جواهر نعمتهاى خود آب لطيف نورانى وجارى نمودى او را در صُلبهاى روحانى ونقل نمودى از صُلبى بسوى صُلبى واز محلّى تا اينكه منتهى شد ومقرّر گرديد در ظَهْرِ يكى از عباد تو وبعد نازل فرمودى از ظَهْرِ او در صدف يكى از اماء خود وتربيت نمودى او را بدستهاى باطنى خود و لطيفه هاى بخشش و رحمت خود تا اينكه خلق فرمودى او را در بطن امّ بر هيكل كرامت و بزرگى و به بهترين صورت او را زينت دادى و از عيون صافيه شير دادى او را و از قدرت كامله حفظ فرمودى او را تا آنكه برزگ شد در جوار رحمت تو و ساكن شد در ديار حكومت تو و چشيد از خمرهاى مكرمت تو و نوشيد از چشمه هاى لطف تو تا آنكه به حديقه عرفان وارد شد و به محل ايقان مستريح گشت و در رياض قرب و مشاهده سائر بود و در بساط وصل و مكاشفه ميخراميد تا انكه بشرف لقا مشرّف شد و از خمر بقا مرزوق گشت و ثمره قرب را از شجره وصال اخذ نمود و آب زلال را از چشمه جمال بنوشيد و زلال معارف الهيّه را از طلعت بى مثال حضرت لا يزال ادراك نمود و طى نمود سفرهاى ممالك عشق را و راههاى مَهالِك صبر و طلب را تا آنكه وارد شد بر تو و راجع شد بسوى تو و بازگشت نمود نزد تو و ساكن شد در قطب لامكان مقابل جمال تو در اين وقت بموج آمد بحر قضاى تو و به هيجان آمد بادهاى تند در هواى بلاهاى تو پس عريان نمودى بدن او را و ذليل فرمودى جسد او را و منزل دادى او را در خانهء كه نه فرشى در او گسترده بود و نه چراغى در او آماده شده بود و نه رفيق و مونسى كه مصاحبت نمايد با او و نه دوست و انيسى كه انس گيرد با او پس واى واى مسدود شد علامات سرور و لال شد عندليب ظهور و شقّ نمود جوهر وجود ثياب خود را و ريخت حوريه فردوس بر سر خود خاك سياه را و جارى شد از چشمه هاى قدرت انهار ذلّت پس واى واى از آنچه ظاهر شد و هويدا گشت و اين است از مصيبتهاى بزرگ تو اى پروردگار من.

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يا إِلهِي، بَعْدَ مَا أَصْعَدْتَهُ إِلَى مَيَاديِنِ الهَاءِ عَرْشِ البَقَاءِ وَفنَائِهِ عَنْ نَفْسِهِ وَبَقَائِهِ بِالنُّورِ الأَعْلَى فِي رَفَارِفِ البَدَاءِ وَوُصُولِهِ إِلَيهِ وَعِرْفَانِهِ نَفْسَهُ وَإِبْلاَغِهِ نوُرَهُ وَإِدْرَاكِهِ جَمَالَهُ سَقَيْتَهُ مِنْ بَدَائِعِ العُيُونِ الصَّافِيةِ مِنْ جَوَاهِرِ عِلْمِكَ الْمَكْنُونَةِ وَأَلْبَسْتَهُ مِنْ رِدَاءِ الهُدَى. وَأَشْرَبْتَهُ مِنْ كُؤُوسِ التُّقَى حَتَّى سَمِعَ نَغْمَةَ الوَرْقَاءِ فِي مَرْكَزِ العَمَاءِ. وَوَقَفَ عَلَى المَنْظَرِ الأَكْبَرِ وَقَامَ لَدَى حَرَمِ الكِبْرِيَاءِ وَاسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الصَّفْرَاءِ فِي البُقْعَةِ الحَمْرَاءِ وَاسْتَغْنى بِكَيْنُونَتِهِ وَاسْتَبْقَى بِذَاتِيَّتِهِ وَشَاهَدَ بِعَيْنهِ مَا شَاهَدَ وَعَرَفَ بِقَلْبِهِ مَا عَرَفَ وَعَرَجَ بِتَمامِهِ إِلَى المَقَامِ الَّذِي لَنْ يَسبْقَهُ أَحَدٌ فِي حُبِّهِ إِيَّاكَ، وَرِضَائِهِ فِي قَضَائِكَ وَتَسْلِيمِهِ فِي بَلائِكَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الشَّأْنِ الأَعْلَى وَالمَقَامِ الأَعَزِّ الأَوْفَى حَتَّى نَفَخْتَ عَلَيْهِ مِنْ نَفَحَاتِ قَضَائِكَ وَأَرْيَاحِ بَلاَئِكَ. وَأَخذْتَ مِنْهُ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَهُ بِجُودِكَ، بِحَيُثُ مُنِعَتْ رِجْلاهُ عَنِ المَشْيِ وَيَدَاهُ عَنِ الأَخْذِ وَبَصَرُهُ عَنْ مُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ وَسَمْعُهُ عَنْ اسْتِمَاعِ نَغَمَاتِكَ وَقَلْبُهُ عَنْ عِرْفَانِ مَوَاقِعَ تَوْحِيدِكَ وَفُؤَادُهُ عَنْ الإِيِقَانِ بِمَظَاهِرِ تَفْريدِكَ وَمَا اكْتَفَيْتَ بِذَلِكَ حَتَّى نَزَعْتَ عَنْهُ خِلَعَ عِنَايَتِكَ وَنَزَّلْتَهُ مِنْ قُصُوِرِ العِزَّةِ إِلَى تُرَابِ الذِّلَّةِ وَمِنْ مَخْزَنِ الغِنَى إِلَى مَكْمَنِ الفَقْرِ وَسَكَنَ فِي بَاطِنِ الأَرْضِ وَحِيدًا غَرِيبًا عُرْيَانًا مَحْرُومًا مَهْجُورًا، فَآهٍ آهٍ عَمَّا قَضَى وَأَمْضَى وَذَلِكَ مِنْ رَزِيَّتِكَ الكُبْرَى.

عجب در اين است كه بعد از دخول در حديقه بقا و استسقاء كؤس بقا و طيران در سماء بقا و وصول بمكامن بقا و ورود در- مقامى كه جز بقا چيزى مشهود نه و جز صِرْفِ قِدَمْ امرى موجود نه عساكر فنا از جميع جهات احاطه نمود تا آنكه اخذ نمود او را- فَتَفَكَّرُوْا فيْهِ يا أَهْلَ البَيانِ خَمْسيْنَ أَلفَ سَنَةٍ إِذَنْ أَنْتُمْ فيْ عِلْمِ اللهِ لَراسِخُوْنَ لا فَوَرَبّيْ لا تَعْرِفُوْنَ إِنْ أَنْتُمْ فِي أَزَلِ الآزالِ تَتَفَكَّرُوْنَ.

پاك و منزّهى تو اى مقصود من بعد از آنكه بلند فرمودى او را به مقامهاى عزّ فردوس و وارد نمودى او را در گلزارهاى بقاى قدس كه درهاى فنا بروى او باز نگشته تا آنكه فانى شد از نفس خود و باقى ماند ببقاى تو و داخل گشت در حديقه وصال و نوشيد از چشمه جمال و ادراك نمود جواهر علوم و سواذج حكمت را از چشمه هاى مكنونه و پوشيد از جامه هاى هدى و چشيد از كاسهاى تقى و شنيد نواهاى و رقاء الهى را از چنگ و بربطهاى صمدانى و از همه بريد و به حضرت تو پيوست و سر تسليم در صحراهاى قرب تو گذاشت تا آنكه در بيابانهاى طلب جان درباخت و بعد گرفتى از او آنچه عطا فرموده بودى تا آنكه پاى او از مشى بازماند و دستهاى او از حركت افتاد و چشمهاى او از مشاهده جمال محجوب شد و گوشهاى او از شنيدن بيان تو ممنوع گشت و اخذ نمودى از او خلعتهاى مرحمت خود را تا آنكه افتاد برهنه و عريان بر روى خاك و از قصرهاى بلند عزّت بر بيت ذلّت مسكن گرفت و از مراتب بلند غنا بر ارض فقر مقرّ گزيد و باقى ماند در ميان زمين تنها و غريب و وحيد و فقير پس واى واى از آنچه ظاهر شد و هويدا گشت و اين است از بلاهاى بزرگ تو اى پروردگار.

وَأَنْتَ الَّذِي أَغْرَسْتَ شَجَرَةً طَيِّبَةً فِي أَرْضٍ مُبَارَكَةٍ لَطِيْفَةٍ وَأَشْرَبْتَهَا مَاءَ الكَافُورِ مِنْ عُيُونِ الظُّهُورِ وَرَبَّيْتَهَا بِاقْتِدَارِ سَلْطَنَتِكَ وَحَفِظْتَهَا بِأَيْدِي قُدْرَتِكَ حَتَّى ارْتَفَعَتْ وَعَلَتْ وَجَعَلَتْ أَصْلَهَا ثَابِتًا فِي أَرْضِ مَشِيئَتِكَ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِكَ، وَفَرْعَهَا فِي سَمَاءِ إِرَادَتِكَ وَاسْتَقَرَّتْ وَارْتفَعَتْ وَصَارَتْ ذَاتَ أَفْنَانٍ مُتَعَالِيَةٍ وَذَاتَ أَغْصَانٍ مُرْتَفِعَةٍ وَذَاتَ دَوْحَةٍ قَوِيَّةٍ وَذَاتَ قُضْبَانٍ مَنيِعَةٍ عَظِيمَةٍ وَسَكَنَتْ عَلَى أفْنَانِهَا أَرْوَاحُ عِزِّ هُوِيَّتِكَ وَرَقَدَتْ عَلَى أَغْصَانِهَا حَمَامَاتُ قُدْسِ أَزَلِيَّتِكَ، وَقَفَصَاتُ النُّورِ عَليْهَا مُعَلَّقَاتٌ، وَفِيهَا مِنْ طُيُورِ العِزِّ مُغَنِّيَاتٍ، وَحَمَامَاتِ القُدْسِ مُغَرِّدَاتٍ، كُلُّهُنَّ يَذْكُرْنَ اللهَ رَبَّهُنَّ بِاللِّسَانِ البَدِيِعِ فِي الأَلْحَانِ وَبِالكَلِمَةِ المَنيِعَةِ عَلَى الأَغْصَانِ. وَمِنْ نَغَمَاتِهِنَّ تَوَلَّهَتْ أَفْئِدَةُ المُخْلِصِينَ وَاسْتَقَرَّتْ أَنْفُسُ المُقَرَّبِينَ، فَلَمَّا بَلَغَتْ إِلَى أَعْلَى مَقَامِهَا أَخَذَتْهَا صَوَاعِقُ قَهْرِكَ وَقَوَاصِفُ بَلِيَّتِكَ حَتَّى كُسِرَتْ أَغْصَانُهَا واصْفَرَّتْ أوْرَاقُهَا وَسَقَطَتْ أَثْمَارُهَا وَانْكَسَرَتْ أَقْفَاصُهَا وَطَارَتْ طُيوُرُهَا حَتَّى وَقَعَتْ بِأَسْرِهَا وَأَصْلِهَا وَفَرْعِهَا. كَأَنَّهَا مَا غُرِسَتْ وَمَا خُلِقَتْ وَمَا ظَهَرَتْ وَمَا عَلَتْ وَمَا رُفِعَتْ. فآهٍ آهٍ قَضَى وَأَمْضَى وَذَلِكَ مِنْ اقْتِدَارِ سَلْطَنَتِكَ العُظْمَى.

و تو اى پروردگار من غرس فرمودى شجره لطيف نيكو را در زمين مبارك مرغوب و بدستهاى مهربانى و عنايت تربيت فرمودى او را و در جوار قدرت و غلبه حفظ فرمودى او را تا اينكه بلند شد شاخه هاى او و بثمر آمد غصنهاى او واصل او ثابت شد در ارض معرفت و فرع او بلند شد تا سماء علم و حكمت تو و ساكن شد بر اوراق او ارواح قدس عنايت تو و مستريح شد برغصنهاى او انوار مجد مكرمت تو و بر شاخه هاى او ساكن شد طيرهاى جذب و شوق و عندليبهاى عشق و ذوق كه جميع نفوس مقدسين و ارواح مقربين از تغنّيات حجازى و نغمات عراقى و نواهاى قدس الهى مدهوش گشتند و از حدود وجود رستند و چون تمام شد مدّت او احاطه نمود او را صاعقه هاى قهر تو بقسمى كه شكست اغصان او و زرد شد اوراق او و از هم پاشيد ثمرهاى او و منهدم شد قفصهاى او و پريد طيرهاى او و افتاد بر وجه ارض گويا كه خلق نشده بود و ظاهر نگشته بود و بثمر نيامده بود پس واى واى از آنچه قضا شد و هويدا گشت و اين است از ظهورات سلطنت تو اى پروردگار من.

وَأَنْتَ الَّذِي نَزَّلْتَ حُكْمَ القُدْرَةِ مِنْ جَبَروتِ العِزَّةِ وَأَشْرَقَ بِإِذْنِكَ حُكْمُ القَضَاءِ بِالإِمْضَاءِ فِي مَلَكُوتِ البَدَاءِ لاسْتِواءِ بُقْعَةِ العَظَمَةِ عَلَى أَوْتَادٍ مِنَ الحَديدَةِ المُحْكَمَةِ المُتْقَنَةِ، وَسَوَّيْتَهَا مِنْ تُرَابِ العِنَايَةِ مِنَ جَنَّةِ أَزَلِيَّتِكَ. وَبَنَيْتَهَا عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ مِن هَيَاكِلَ عِزِّ أَحَديَّتِكَ. وَزَيَّنْتَهَا بِشُمُوسِ صَمَدَانِيَّتَكَ. وَطَرَّزْتَهَا مِنْ صَافِي ذَهَبِ مرْحَمتِكَ. وَجَعَلْتَ أَبْوَاَبَهَا مُزَيَّنَةً مِنَ اليَاقُوتَةِ الْحَمْرَاءِ فِي اسْمِكَ العَلِيِّ الأَعْلَى، وَجِدَارَهَا مُرَصَّعًا مِن لآلِئِ صِفَاتِكَ العُلْيَا فِي ذِكْرِكَ الأَكْبَرِ الأبهى، وَجَعَلْتَ سَقْفَهَا وَعَرْشَهَا مِنَ الأَلْمَاسِ الرَّطِبِ الأَصْفَى فِي الذَّكْرِ الأَتَمِّ الأَقْدَمِ الأَوْفَى، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِهَا وَمُوجِدِهَا وَمُظْهِرهَا وَمُقَدِّرِهَا. وَبَعْدَ بُلُوغِهَا إِلَى غَايَتِهَا وَظُهُورِهَا عَلَى أَحْسنِ خَلْقِهَا كَانَتْ بَاقِيةً إِلَى أَنْ تَمَّ مِيقَاتُهَا إِذًا ارْتَفَعَتْ سَمَاءُ بَلاَئِكَ فِي لاهُوتِ سَطْوَتِكَ وَنَطَقَتْ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةُ قَهْرِكَ بِكَلِمَةِ بَطْشِكَ، تَحَرَّكَ أَسَاسُ البَيْتِ حَتَّى وَقَعَتْ أَرْكَانُهَا وَسَقَطَتْ عُرُوشُهَا وَانْهَدَمَتْ أَبْوَابُهَا وَانْعَدَمَ جِدَارُهَا وَمَّحَتْ عَلامَتُهَا كَأَنَّهَا مَا بُنِيَتْ عَلَى أَرْضِكَ وَمَا رُفِعَتْ فِي دِيارِكَ وَمَا ظَهَرَتْ فِي بِلاَدِكَ بِحَيْثُ تَفَرَّقَ تُرَابُهَا وَنُسِيَ ذِكْرُهَا وَمُحَتْ آثَارُهَا. فآهٍ آهٍ قَضى مَا أَمْضَى وَذلِكَ مِنْ بَدَائِعِ تَقْدِيرِكَ الأَعْلَى وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَضَائِكَ الأَحْلَى.

و تو اى مالك من و رجاى من از ملكوت عزّت نازل فرمودى حكم محكم قضا را و از سرادقات قدرت امر مبرم قدر را بر ساختن بيتى تا در او ساكن شود نفوس مضطربه و در او مستريح شود عقول مجرده و بنا فرمودى او را از خاكهاى پاك و پاكيزه كه از ذره از آن تراب خلق شد حقايق عالين و افئده مقدسين و بر اركان ربوبيه مستقر فرمودى ركنهاى او را و به آفتابهاى مشرقه از افق جمال زينت بخشيدى او را و مطرّز فرمودى او را به ذهب صافيه و ابواب او را مزيّن فرمودى بياقوت بديعه كه از جوهر هويّه خلق شده بود و مرصّع فرمودى ديوارهاى او را بلئالى منيعه كه از لطيفه بحر احديّه ظاهر گشته بود و چون تمام شد بناى او و ظاهر شد آيات او و هويدا شد علامات او امر فرمودى كه جميع آنچه در آسمانهاى قدرت تو سائر بودند و در هواهاى عزّت تو حركت مينمودند طائف شوند حول او را و زائر شوند تراب او را و مقبل شوند ابواب او را مردود شد هر كه مكث نمود و مقبول شد هركه اقبال نمود پس چون تمام شد وقت او و منقضى شد امر او ابرهاى بلا از مشرق سطوت و غضب برخاست و ملائكه قهر بحرفى ناطق شد كه لرزه بر اركان بيت افتاد بقسمى كه منهدم شد اركان او و برو افتاد سقفهاى او و منعدم شد علامتهاى او گويا هرگز بنا نشده بود و بلند نگشته بود بحدّى كه فراموش شد اسم او و متفرّق شد تراب او و معدوم شد رسم او پس واى واى از آنچه ظاهر شد و هويدا گشت اين است از بدايع تقديرهاى بلند تو اى آقاى من و حمد ميكنم تو را بر نيكوئى قضاى شيرين تو اى پروردگار من.

وَعِزَّتِكَ يا إِلهِي لا أَشْكُو إِلَيْكَ فِيِمَا وَرَدَ مِنْ عِنْدِكَ وَنُزِّلَ مِنْ جَنَابِكَ، بَلْ أسْتَغْفِرُكَ فِي كُلِّ مَا ذَكَرْتُ وَحَكَيْتُ وَنَطَقْتُ مِنْ اجْتِرَاحَاتِي الَّتِي لَنْ تَحْكِيَ إِلاَّ عَنْ غَفْلَتِي مِنْ ذِكْرِكَ وَإِعْرَاضِي عَنْ رِيَاضِ قُرْبِكَ، لأَنِي عَرَفْتُ مَوَاقِعَ حِكْمَتِكَ وَاطَّلَعْتُ عَلَى تَدَابِيرِ عِزِّ رُبُوبِيَّتِكَ وَأَيْقَنْتُ بِأَنَّكَ بِسُلْطانِ فَضْلِكَ لَنْ تُعَامِلَ بِعِبَادِكَ إِلاَّ مَا يَنْبَغْيِ لِعِزِّ جَلالِكَ وَيَليِقُ لِبَدَائِعِ إِفْضَالِكَ وَمَا قُضِيَ حُكْمُ الرُّجُوعِ مِنْ أُفُقِ قُدْرَتِكَ وَجَبَرُوتِ إِرَادَتِكَ إِلاَّ بِمَا يُوصِلُ العِبَادَ إِلَى غَايَةِ فَضْلِكَ وَمُنْتَهَى مَرَاتِبِ جُوْدِكَ وَفَيْضِكَ. وَاعْلَمْ بِأَنَّ الَّذِي عَرَجَ إِلَيْكَ وَنَزَلَ عَلَيْكَ ارْتَقَى إِلَى سَمَواتِ عِزِّ أَزَلِيَّتِكَ وَسَكَنَ فِي جِوَارِ قُدْسِ رُبُوبِيَّتِكَ وَاسْتَقَرَّ عَلَى كُرْسِيِّ الافْتِخَارِ عِنْدَ إِشْرَاقِ أَنْوَارِ جَمَالِكَ وَرَقَدَ فِي مَهْدِ البَقَاءِ لَدَى ظُهُورِ عِزِّ أُلُوِهِيَّتِكَ. كَأنِّي أُشَاهِدُ فِي هَذَا الْحِينِ بَأَنَّهُ يَطِيرُ بِجَنَاحَيِ العِزَّةِ فِي هَوَاءِ قُدْسِ مَرْحَمَتِكَ وَيَسِيرُ فِي مَدَائِنِ روُحِ أَحَدِيَّتِكَ وَيَشْرَبُ عَنْ كُأُوبِ وَصْلِكَ وَلِقَائِكَ وَيَغْتَذي بِنَعْمَاءِ قُرْبِكَ وَوِصالِكَ، فَيَا رُوحِي لِذَلِكَ الشَّرَفِ الأبهى وَالعِنَايَةِ الكُبْرَى. وَإِنَّكَ لَمَّا أَخْفَيتَ عَنْ بَرِيَّتِكَ مَا كَشَفْتَهُ لِعَبْدِكَ لِذَا صَعُبُ عَلَى العِبَادِ حُكْمُ الفِرَاقِ وَمْستَصعْبٌ عَلَى الأَرِقَّاءِ ظُهْورُ الفَضْلِ مِنْ أُفُقِ الطَّلاَقِ وَعِزِيزٌ عَلَى الأَحِبَّاءِ ظَهُورُ الفَنَاءِ فِي هَيَاكِلِ البَقَاءِ وَبِذَلِكَ نُزِّلَ عَلَى أَحِبَّائِكَ مَا نُزِّلَ بِحَيْثُ لَنْ يُحْصيَهُ أَحَدٌ وَلَنْ تُحِيطَهُ نَفْسٌ وَلَنْ تُطِيقَهُ أَفْئِدَةٌ وَلَنْ تَحْمِلَهُ عُقُولٌ. وَمِنْهَا هَذِهِ الرَّزِيَّةُ النَّازِلَةُ وَهَذِهِ الْمُصِيبَةُ الْوَارِدَةُ الَّتِي بِهَا احْتَرَقَتْ الأَكْبَادُ وَاشْتَعَلَ العِبَادُ وَاضْطَرَبَتِ البِلاَدُ وَمَا بَقَتْ مِنْ عَيْنٍ إِلاَّ وَقَدْ بَكَتْ وَمَا مِنْ رَأْسٍ إِلاَّ وَقَدْ تَعَرَّى وَمَا مِنْ نَفْسٍ إِلا وَقَدْ تَبَلْبَلَتْ وَمَا مِنْ فُؤَادٍ إِلا وَقَدْ تَكَدَّرَ وَمَا مِنْ نُورٍ إِلاَّ وَقَدْ أَظْلَمَ وَمَا مِنْ رُوحٍ إِلاَّ وَقَدِ انْقَطَعَ وَمَا مِنْ سُرُورٍ إِلاَّ وَقَدْ تَبَدَّلَ. فَآهٍ آهٍ عَمَّا قَضَى وَأَمْضَى وَذلِكَ مِن قَضَائِكَ المُثْبَتِ فِي الشَّجَرَةِ الحَمْرَاءِ.

قسم به عزّت و بزرگوارى تو اى مولاى من و مقتداى من و حبيب من كه شكايت نميكنم بسوى تو از آنچه وارد شد از حضرت تو و ظاهر شد از جانب تو بلكه سرهاى عاشقان تو طالب كمندهاى محكم است و گردنهاى طالبان روى تو منتظر شمشيرهاى برنده و سينه هاى منيره از جذب و شوق مترصد تيرهاى زهر آلوده زهرهاى كشنده نزد عاشقان از خمرهاى حيوان نيكوتر و زخمهاى هلاك كننده از شربتهاى لطيف پاكيزه تر پس معدوم شود نفسى كه در راه عشق تو جان نبازد و مفقود شود و جودى كه در طلب وصل تو سر نيندازد و بميرد قلبى كه بذكر تو زنده نگردد و دور شود هيكلى كه بجان طالب قرب نشود و مشقتهاى باديه عشق را نچشد و لكن اى سيد من بازگشت و توبه مينمايم بآنچه مشغول شدم در ساحت قدس تو باين كلماتى كه ظاهر نشده مگر از غفلت اين عبد از مقامات قرب و وصل زيرا كه هر كه بتو رسيد از غير تو باز ماند و هر كه از تو گذشت بغير تو مشغول شد پس واى بر كسى كه از تو بريد و بغير تو پيوست و در وادى حيرت نفس سرگردان بماند و بمرد و از مدينه حيات باقيه و زندگانى دائمه محروم ماند و به عزّت و جلال تو اى پروردگار من كه مشاهده ميكنم دوستان و مُحْرِمانِ كعبهء وصال تو را و سرمستان خمر جمال تو را كه مشعوفند ببدايع قضاى تو و مسرورند ببلاهاى نازله از نزد تو اگر چه قهر صِرْف باشد و يا غضب بَحْت زيرا كه اين قهر مالك لطفهاست و اين غضب سلطان مِهرها و اين سمّ محيى جانها جبروت عزّت طائف اين ذلّت است وملكوت غنا طالب اين فقر و تو اى مولاى من راجع فرمودى اين طير را از جسد ظلمانى بلاهوت معانى و از غذاهاى روحانى مرزوق گشته و به نعمتهاى صمدانى محظوظ شده و بتو راجع گرديده و بر تو وارد آمده و ارتقاء برفارف قدس تو جسته و در جِوار رحمت تو مستريح گشته و بر كرسىّ افتخار مقرّ گزيده و در هواهاى عزّ روح طيران مينمايد و از باده هاى وصال احديّه مينوشد و از شرابهاى لقاى صمديّه مى آشامد و چون بحكمتهاى بالغه مستور فرمودى اين مراتب را در پرده هاى قدرت خود لهذا صعب گشته بر عباد حكم فراق و سخت است برايشان امر طلاق و بجزع مى آيد نفوس از ملاحظه آن و بفزع ميآيد عقول از مشاهده آن و از جمله آن بلاياى مقدّره و مصيبتهاى جليّه مستوره اين مصيبت بديعه و اين بليّه جديده است كه باو محترِق شد اكباد و مشتعل شد حقائق عباد و مضطرب گشت اهل بلاد پس نماند چشمى مگر آنكه خون گريست و باقى نماند قلبى مگر آنكه كَأس الم بچشيد و رؤس عالين برهنه و عريان شد و نفوس راضين از غم نالان گشت فؤادها مكدّر شد و نورها تاريك و مُظْلم گشت و منقطع شد روح از اماكن خود و تبديل گشت سرور از محافل خود پس واى واى از آنچه ظاهر شد و هويدا گشت و اين است از قضاهاى ثابت تو در شجره ظهور تو اى پروردگار من.

وَإِنَّكَ أَنْتَ يا إِلهِي وَمَحْبُوبِي وَرَجَائِي تَعْلَمُ بِأَنَّ الرَّزَايَا قَدْ أَشْرَقَتْ مِنْ أُفُقِ القَضَاءِ وَأَحَاطَتِ الإِمْكَانَ وَمَا فِيِه وَغَلَبتِ الأَكْوَانَ وَمَا لهَا وَبِها وَلَكِنِ اخْتَصَصْتَهَا فِي هَذِهِ الأَزْمَانِ لِلطَّلْعَتَيْنِ وَسَمَّيْتَ أُولاَهُمَا بِاسْمِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهَا وَجَعَلْتَهَا أُمَّ الْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ والأُخْرَى بِاسْمِ الَّتِي اصْطَفَيْتَهَا عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ وَنَزَّلْتَ عَليْهِمَا حِينَ إِذْ لَمْ تَكُنْ لَهُمَا مِنْ أُمٍّ لِتَشُقَّ ثِيَابَهَا أَوْ تُلْقِيَ الرَّمَادَ عَلَى رَأْسِهَا أَوْ تُوافِقُ مَعَهُما أَوْ تَبْكِي بِمَا وَرَد عَلَيْهِمَا أَوْ تُعَرِّيَ رَأْسَهَا بِمَا نُزِّلَ بِهِمَا وَلاَ لَهُمَا مُؤْنِسَاتٌ لِيَأْنَسْنَ بِهِمَا وَيَمْنَعْنَهُمَا عَنْ بُكَائِهِمَا وَلا مُصَاحِبَاتٌ ليُجَفِّفْنَ الدُّمُوعَ عَنْ خَدَّيْهِمَا وَلا بَتُولاَتٌ لِيَسْتُرْنَ شَعْرَاتِهِمَا وَلاَ مُشْفِقَاتٌ ليُسَكِّنَّ اضْطِرَابَهُمَا أَو يَبْكِيَنَّ فِي مَصَائِبِهمَا أَوْ يُخَضِّبَنَّ أَيْدِيْهِمَا أَوْ يُمَشِّطْنَ شَعْرَاتِهِمَا بَعْدَ عَزَائِهِمَا. إِذًا يا إِلهِي لَمَّا قَضَيْتَ بِأَمْرِكَ مَا قَضَيْتَ وَأَمْضَيْتَ بِحُكْمِكَ مَا أَمْضَيْتَ فَأَكْرِمْهُمَا ثُمَّ أَلْبِسْهُمَا مِنْ ثِيَابِ الحَرِيرِ وَالحُلَلِ المُنِيرَةِ عَلَى كَلِمَةِ التَّكْبِيِر لِتَقَرَّ عَيْنَاهُمَا بِبَدَائِعِ رَحْمَتِكَ وَيَتَبَدَّلَ حُزْنُهُمَا بِجَوَاهِرِ سُرُورِكَ وَأَنْوَارِ النُّورِ فِي مَشْرِقِ طُورِكَ. ثُمَّ أَسْمِعْهُمَا نَغَمَاتِ هُوِيَّتِكَ مِنْ سِدْرَةِ عِزِّ أَزَلِيَّتِكَ وَدَوْحَةِ قُدْسِ أَحَدِيَّتِكَ وَالتَّرَنُّمَاتِ الَّتِي تَنْصَعِقُ العُقُولُ مِنْ اسْتِمَاعِهَا وَتَهْتَزُّ النُّفُوسُ لَدَى ظُهُورِهَا وَتَنْجَذِبُ الأَرْوَاحُ عِنْدَ بُرُوزِهَا، ثُمَّ ارْزُقْهُمَا مِنْ أَثْمَارِ شَجَرَةِ رَبَّانِيَّتِكَ وَأَذِقْهُمَا خَمْرَ الحَيَوَانِ مِنْ عُيُونِ صَمَدَانِيَّتِكَ، ثُمَّ أَنْزِلْهُمَا فِي شَرِيعَةِ قُرْبِكَ وَمَدِيْنَةِ وَصْلِكَ وَأَسْكِنْهُمَا فِي جِوَارِ مَرْحَمَتِكَ فِي ظِلِّ حَدِيقَةِ لِقَائِكَ وَوِصَالِكَ، ثُمَّ أَفْرِغْ عَلَيْهِمَا صَبْرًا مِنْ عِنْدِكَ، ثُمَّ اجْعَلْهُمَا وَاللَّوَاتِي كُنَّ مَعَهُمَا مُتَّكِلاتٍ عَلَيْكَ وَمُنْقَطِعَاتٍ عَنْ دُونِكَ وَمَشْغُولاتٍ بِذِكْرِكَ وَمْؤَانِسَاتٍ بِاسْمِكَ وَمُشْتَاقَاتٍ لِجَمَالِكَ وَمُسْرِعَاتٍ إِلَى وَصْلِكَ وَلِقَائِكَ وَمَرْزُوقَاتٍ مِنْ كَأْسِ عَطَائِكَ وَطَائِفَاتٍ حَوْلَ ذَاتِكَ وَرَاقِدَاتٍ فِي مَهْدِ قُرْبِكَ وَطَائِرَاتٍ فِي سَمَاءِ حُبِّكَ وَمَاشِيَاتٍ فِي أَرَاضِي رِضَائِكَ وَرَاكِضَاتٍ إِلَى مَكْمَنِ أَنْوَارِكَ وَطَالِبَاتٍ حُسْنَ قَضَائِكَ وَرَاضِيَاتٍ عِنْدَ نُزُولِ بَلاَئِكَ وَصَابِرَاتٍ فِيْكَ وَرَاضِيَاتٍ عَنْكَ لِتَكُونَ أَبْصَارُهُنَّ مُنْتَظِرَةً لِبَدَائِعِ رَحْمَتِكَ وَقُلوبُهُنَّ مُتَرَصِّدَةً لِظُهُورِ مَكْرُمَتِكَ، لأَنَّهُنَّ مَا أَخَذْنَ لأَنْفُسِهِنَّ رَبًّا سِوَاكَ وَلاَ مَحْبوُبًا دُونَكَ وَلاَ مَقْصُودًا غَيْرَكَ. وأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَظْهَرْتَهُ مِنْ قَبْلُ وَتُظْهِرُهُ مِنْ بعْدُ بِأَنْ لا تَحْرِمَهُنَّ وَعِبَادَكَ عَنْ حَرَمِ كِبْرِيَائِكَ وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَنْ أَبْوَابِ المَدِينَةِ الَّتِي نُزِّلَ فِي فِنَائِهَا كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَقَامُوا لَدَى بَابِها وَمَا دَخَلُوا فِيهَا إِلاَّ الَّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ بِجُودِكَ وَجَعَلْتَهُم مَرَايَا نَفْسِكَ وَمَظَاهِرَ ذَاتِكَ وَمَطَالِعَ عِزِّكَ وَمَشَارِقَ قُدْسِك وَمَغَارِبَ رُوحِكَ وَمَخَازِنَ وَحْيِكَ وَمَكَامِنَ نُورِكَ وَبِحَارَ عِلْمِكَ وأَمْوَاجَ حِكْمَتِكَ، وَكَذَلِكَ كُنْتَ مُقْتَدِرًا عَلَى مَا تَشَاءُ وَحَاكِمًا عَلَى مَا تُرِيدُ وَإِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ القَيُّومُ، ثُمَّ أَصْعِدْ يا إِلهي هَذا الضَّيْفَ الَّذِي وَرَدَ عَلَيْكَ فَوْقَ مَا أَصْعَدْتَهُ بِجُودِكَ حَتَّى يَرِدَ فِي قِبَابِ العَظَمَةِ خَلْفَ سُرادِقَاتِ الأَحَدِيَّةِ فِي جِوَارِ اسْمِكَ الأبهى وَذَاتِكَ العُلْيَا عِنْدَ الشَّجَرَةِ القُصْوَى وَجَنَّةِ المَأْوَى وَروُحِكَ الأَسْنَى لتأْخُذَهُ رَوَائِحُ القُدْسِ مِن النُّقْطَةِ الأُولَى وَالمَرْكَزِ الأَعْلَى وَالجَوْهَرِ الأَحْلَى لِيَدُورَ حَوْلَ جَمَالِهِ وَيَطُوفَ حَرَمَ كِبْرِيَائِهِ وَيَزُورَ نُورَ صِفَاتِهِ فِي كَعْبَةِ أَسْمَائِهِ، ثُمَّ أَلْبِسْهُ مِنْ خِلَعِ السُّرُورِ لِيَسْتُرَ بِذَلِكَ فِي مَلأِ الظُّهُورِ وَيَسْمَعَ لَحَنَاتِ القُرْبِ عَن شَجَرةِ الكَافُورِ لِتَنْطُقَ بِذَلِكَ الحَمَامَةُ البَيْضَاءُ بِلَحْنِ الجَذْبِ فِي هِذِهِ الوَرَقَةِ الحَمْرَاءِ وَفِي كُلِّ الأَشْجَارِ بِلَحْنِ الجَبَّارِ مِنْ هذِهِ الشُّعْلَةِ الموُقَدَةِ عَنْ هَذِهِ النَّارِ بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ المَلِكُ المُقْتَدِرُ العَزِيزُ الجَبَّارُ وَبِأَنَّهُ هُوَ اللهُ العَزِيزُ المُهَيْمِنُ القَهَّارُ. وَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْتُمُ القَوْلَ بِأَنِ الحَمْدَ للهِ المُتَفَرِّدِ القَدَّار، وَسَتَقْضِي يا إِلهِي مَا تَرَجَّى. وَهَذَا مِنْ عَطَائِكَ الأَتَمِّ الأَقْدَمِ الأَوْفَى.

و بدرستى كه تو اى محبوب من مشاهده ميفرمائى كه رزايا و بلايا از مشرق قضا ظاهر گشته و امطار قهر از جميع جهات باريدن گرفت و ارياح حزن بوزيدن آمد بسى جانهاى بيشمار كه در راه دوست نثار شد و چه سرهاى نامدار كه بر دار مرتفع گشت و در آنى راحتى دست نداد و در شبى عيشى ميسّر نشد كمند عشق تو سرهاى عارفان را بسته و تير حبّ تو جگرهاى عاشقان را خسته چهارده سنه ميگذرد كه آسايش مقطوع گشته و ابواب راحت مسدود شده نه نعيمى از نعمت ملك برداشتند و نه نسيمى از رحمت روح ادراك نمودند گاهى در ذلّت حبس مبتلا و گاهى در باديه هجر مختفى از هر وطنى مردود شدند و از هر ديارى مطرود گشتند و از هر راحتى محروم ماندند چه خَيْطهاى محكم كه گسسته شد و چه عروه هاى مستحكم كه مقطوع گشت از هر نصيبى بى نصيب شدند و از هر قسمتى بى بهره ماندند نعمتهاى مالك بنقمتهاى مهالك تبديل شد و شمس مشارق الوهيّه بمغارب خفا مختفى گرديد و سراج ربوبيّه در زجاج صدور مكتوم گشت و نار ازليّه در شجره سِرّ مستور ماند و لؤلؤ صمديّه در صدف غيب مخزون و مطلع الوهيّه در حجاب قدس مكنون ديگر قلم كجا تواند رقم زند و يا بيان قدم بردارد و تو اى سيّد من و آقاى من مطّلعى كه باين عبد چه وارد شده و چه نازل گشته در آنى بمقرّ امنى نياسوده و زمانى بر مقعد عزّى مستقر نگشته جز خون دل آبى نياشاميده و جز قطعهء كبد بطعامى مرزوق نشد گاهى اسير كفّار و بشهرها سائر و گاهى بغلّ و زنجير معاشر خاصّه اين ايام كه هدف سهام فرقتين شده و محلّ انتقام حزبين گشته دوستان را از ذلّتم عزّتى و از حزنم سرورى حاصل است و دشمنان را از وجودم غِلّى در دل است بسى غلها كه در صدور پنهان گشته و چه بغضها كه در قلوب كتمان شده از حبس ظاهر بيرون آمده و بسجن نفوس مشركه مسجون گشته و تيرهاى ظنونات از كلّ جهات ميريزد و اسياف حسد از جميع اطراف بمثل باران ريزنده ميبارد لكن با همه اين بلايا و محن و رزاياى محكم مُتْقَنْ اميد هست كه از خدمت باز نماند و رِجْلْ از استقامت نلغزد و عيون بجاى پا بخدمت بايستد در اين وقت كه دموع از خَدَّمْ جارى و دَمِ حمرا از قلبم ساريست ندا ميكنم ترا كه قلب حزينم را از غير خود غافل گردانى و بخود مشغول نمائى تا از همه مقطوع شود و بتو دربندد زيرا كه بستهء تو هرگز نگسلد و مقبول تو هرگز مردود نشود سلطان است اگر چه محكوم عباد شود و منصور است اگر چه نفسى او را يارى ننمايد و محبوب است اگر چه مردود باشد در اين وقت مشعل توحيد بر افروزد و مرآت تفريد از هيكل تجريد حكايت نمايد و مزمار عراقى بلحن حجازى آيه "كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ"بنوازد زيرا كه دستهاى عارفين كوتاه و تو در مكمن بلند عزّت مستقرّ و قلوب عاشقين مضطرب و تو در كمال استقلال بر مخزن رفعت مستقيم خيال كجا راه يابد تا در آن سماء با فضا طيران نمايد و فكر كجا بار يابد تا در عرصهء فِناءِ قدس قدم گذارد توهّمات عباد بمنزله غبار است و غبار تيرهء مكدّر كجا بذيل قدس مُطَهَّر رسد و يا نَظْرَهء محدود بر روى منير تو وارد آرد لَمْ يَزَلْ و لا يَزال غير معروف بودهء اگر چه از هر ظهورى ظاهرترى وهميشه مستور خواهى بود اگر چه در كلّ شيئى از نفس شىء مشهورترى اين است غيب تو در اجهار و ظهور تو در اسرار بلى اى محبوب من هر صدرى قابل حبّ تو نيست و هر قلبى لايق وُدَّت نه حبّ تو نارى مشتعل و اجسادِ عباد حَطَبى يابِسْ حَطَبْ را بمقارنت نار كجا قرارى و استقرارى ماند مگر آنكه عنايت قديمت قدمى بردارد و عَلَمِ بَرْدًا وَسَلامًا بر افرازد تا قلم قدرت بر لوح منير دل رقم حُبَّت نگارد وذلِكَ مِنْ فَضْلِكَ القَديْمِ تُؤْتيهِ مَنْ تَشاءُ مِنْ عِبادِكَ قسم به عزّت تو اى پروردگار كه جميع اين بلايا از هر شهدى شيرين تر است و از هر روحى نيكوتر زيرا طالبان كعبهء وصال تا از حدود جلال نگذرد بظهور جمال مسرور نگردند و تا از كأس فنا ننوشند بشريعهء بقا وارد نگردند و تا قميص فقر در سبيل رضاى تو نپوشند برداى بلند غنا مفتخر نشوند و تا از درد عشق مريض نشوند بسر منزل شفا پى نبرند و تا از وطن ترابى نگذرند بوطن قدس الهى عروج ننمايند و تا در بيداى طلب سرمدى نميرند بحيات باقى ازلى فائز نشوند و تا در ارض ذلّت مأوى نيابند بر سماء عزّت راه نجويند و تا سَمِّ فِراق نچشند بِشَهْدِ بقا مرزوق نگردند و نا باديه هاى بُعْد و هجر را طى نكند به مصرهاى قرب و وصل مستريح نشوند اگر چه اى پروردگار من بلايا جميع احبّاء را احاطه نموده و لكن در اين ايّام تخصيص يافته بدو كنيز تو يكى باسم حوّا ناميده شده و ديگرى باسم مريم و وارد شد اين مصيبت كبرى در حينى كه نبود با كنيزان تو مادرى تا شقّ نمايد جامه خود را و بريزد بر سر خود خاك سياه را و بگريد بر حزنى كه نازل شد بر ايشان و نبود با ايشان مصاحباتى تا آنكه خشك نمايد روهاى ايشان را از آبهاى چشم و بپوشاند موهاى ايشان را از غبارهاى تيره و نبود مشفقاتى تا اينكه تسلّى دهد و حزن ايشان را و بسرور آورد قلوبشان را و نبود از مونسات كه انس گيرد بايشان و بعد از مصيبت خضاب نمايد دستهايشان را و شانه زند مرغولاتشان را و از شرابهاى خون نوشيده بودند و از طعامهاى غم مرزوق گشته و چون قضا فرمودى تو اى پروردگار من آنچه را كه اراده نمودى و جارى فرمودى امر مبرم قدر را در آنچه خواستى پس اى محبوب من بپوشان از جامه هاى صبر و شكيبائى و ثيابهاى رحمت و بردبارى تا آنكه روشن شود چشمهاى ايشان برحمتهاى تازهء تو و ساكن شود قلوبشان از لطفهاى بى اندازهء تو و وارد فرما ايشان را در رودخانهاى قرب و شهرهاى وصال و منزل ده بى منزلانرا در جوار رحمت خود و در سايه هاى خوش مغفرت و آمرزش خود و آسايش ده اين مضطربان را در محفلهاى مقدّس خود و بچشان اين تشنگان را از آبهاى كوثر مكنون و از خمرهاى حيوان مخزون و بوز بر ايشان از نسيمهاى يَمَنِ حُبِّ خود و وارد فرما ايشان را در مصرهاى بقاى انس خود تا از غير تو دور شوند و بتو نزديك شوند و بذكر تو مشغول آيند و بياد تو مشعوف گردند و شجره حبّت را در زمينهاى منير دل بكارند و از آبهاى عشق تو سيراب نمايند تا بلند شود قامت او و بثمر آيد شاخه هاى او تا در حبّت ثابت شوند و مستقيم گردند و تا در ارض رضاى تو مشى نمايند و در مهدهاى قرب تو مقرّ گيرند و در بيابانهاى وصل تو سير نمايند و در آسمانهاى لقاى تو طيران نمايند و از شئونات تحديد بگذرند و بر محفلهاى توحيد مشرّف گردند و بنفحات تفريد در عالم تجريد سر افراز شوند تا چشم از همه در بندند و بتو بگشايند و از همه بگريزند و بتو وارد آيند پس اى مولاى من عنايت فرما بايشان و باين مهمان جديدى كه بر تو وارد شد از آنچه ذكر شد و از آنچه ترك شد و از امرى كه از اين دو جهت مقدّس و مبرّى است و زود است كه عطا ميفرمائى آنچه را كه بآن خوانده شدى اين است از عنايت تمام تو كه پيشى گرفته همه موجودات را اى پروردگار من.

OV