
• "واقرء الآيات في الصّلوٰة باللّحن الأحسن الّذي خلق الله فیك وإنّ الحروف تخرج من مخارجها الّتي قد خلق الله فیك وإنّ أكره الأصوات صوت القارئ المخترع [لا] تتّبع عثراتهم ولا [تبدّل] حسن [صورتك] بالإعوجاج عند القرائة فإنّ الحروف تخرج بإذن الله من محالّها إلّا إذا أیقنت بالاشتباه من حروف المشاكل فإنّ هنالك علیك التّعلیم من أهله الّذین [یقرؤون] الآيات بالفطرة ولا تأخذوا عن ذي علم مخترع"، الفروع العدلية
• "لأنّ الله لمّا خلق الحروف خلق محالّها ومخارجها في العبد بحيث لا يحتاج أن يتعلّم عند أحد من النّاس، فكما ترى ما ترى عينيك فكذلك يخرج الحروف من مخارجها الّتي خلق الله فيك من دون تشبيه ولا تمثيل، بلی إن توقن بِتَغَيُّرِ فطرتكفرض عليك التعلم من أهلها ولكن إياك إياك من أهل البدع الذي يتخلف صورهم عند القرائة فإن ذلك ذنب محض وإن قرائة الحجازي والفصاحة في لحن الواقعي ألا يتغير صوتك عند القرائة"، رسالة في مبادئ الحروف ومخارجه
• "ثم بآيات الله تتلذّذون ولا تغيّرن أفواهكم حين ما تقرؤن"، البيان العربي، ۱۸ : ۸
• "فلتتلون يات الله على احسن ذكر انتم به تجذبون ولا ترفعن اصواتكم ولتتلون مثل ما انتم لمجروبون ولا تغيرن وجوهكم حين ما انتم تقرؤن ولا تقربن بدع التي ظهرت بينكم ولا تصعبن على انفسكم امر مخارجكم في حروفكم وانتم على فطرتكم لتقرؤن فان الله ليقبلن عنكم وليعفون عنكم اذا انتم تخلصون فلتتلون البيان على ما انتم به تجذبون قل ان الله ليحبن هذا حبا شديدا ان انتم انفسكم لتتربيون قل كيف يتلون فصحاء الاعراب كتاب ربهم انتم بمثلهم لتتلون ان الذين يسمعون كلامهم ليجذبون ولا ترفعن اصواتكم حين ما يكلمن بعضكم ببعض فتخرجن عن حد ادابكم وانتم لا تعلمون واذن لكم حين ما انتم تؤذنون اذا انتم باحسن ذكر ترفعون ولا تحركن اصواتكم وتحسبون انكم انتم تتلذذون ما شهدنا في ذلك من لذة وانتم لا تتعقلون ولا تتلذذون ولكنكم ان تتلون كتاب الله على لحن حزن محبوب ورفع صوت مجذوب"، كتاب الاسماء، بسم الله الارتل الارتل