
وإنّ ما سئلت من اختلاف الناس فی حق الطاهرة إنّ مجمل القول علی الکل أن یصمتوا فی شأنها وإنّها ورقة آمنت بربها وإنّ الحجة علی الکل هو الذی جعل الله حجة علیّ وعلی الکل ولیس لأحد فرض أخذ الحکم إلا من عند من جعل الله فی یدیه حجة وإنّها لما ترقّت فی معارف آل الله فلا ینبغی للمؤمن جحدها ولا إذاها وإنّها لم تحکم إلا بما فصّل فی الکتاب ..... انتهی